الحالة الاجتماعية

إضرابات وتهديدات في قطاع الصحة العمومية بإنزال وطني، واستياء عام من قرار دمج “كنوبس” في الضمان اجتماعي، وتدمر العمال مما يعتبرونه “عرقة” لنظام قانون الإضراب. واضطرابات في قطاع التعليم وإضراب عام للمحامين بالغرب وهو حدث عير مسبوق ……. ما أن تم الإعلان عن حل أزمة طلبة كليات الطب والصيدلة بعد عام تقريبا من الإضرابات والمواجهات وذلك بفضل التفهم الذي أبداه وزير التعليم العالي الجديد الميداوي الذي قطع مع مرحلة التهديد والوعيد والقرارات الزجرية الجائرة والعشوائية للوزير السابق الميراوي، الذي تم “توديعه”. في التعديل الحكومي الأخير، حتى تحركت فئات واسعة من المغاربة لتعلن عن مطالب اجتماعية ملحة. وهكذا شهد الأسبوع الماضي عودة الاحتقان والتهديد بالتصعيد من طرف نقابات الصحة العمومية: التنسيق النقابي الوطني لقطاه الصحة، والنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام، واللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين. ويأتي هذا الاحتقان، في سياق صحي مضطرب وفي جو من الغضب بسبب نقض الحكومة لالتزاماتها خاصة اتفاق يوليوز الماضي الذي تضمن الحفاظ على صفة “موظف عمومي” ومركزية المناصب المالية. إلا أن الشغيلة الصحية فوجئت بمقتضيات صادمة جاء بها قانون المالية لسنة 2025 اعتبرتها الشغيلة مهددة لمستقبلهم الوظيفي بالرغم من أن اتفاق يوليوز كان خطوة لتهدئة الوضع ووقف الاحتجاجات والاضرابات التي تؤدي إلى تعطيل حق المواطن في الصحة والعلاج وتساهم في فقدان ثقة المواطنين في المنظومة الصحية.

جدل إدماج “كنوبس” في الضمان الاجتماعي:

صادقت الحكومة الخميس الماضي على مشروع قانون يقضي بدمج الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي في الضمان الاجتماعي بغرض اعتماد هيئة تدبير واحدة لأنظمة التأمين الإجباري الأساسي عن المرض. وهذا يعني سحب نظام التغطية الصحية من الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي “كنوبس” وإسنادها لصندوق الضمان الاجتماعي وهو ما يرى فيه البعض معنى من معاني المثل الشائع “تعلق غريق بغريق” هذا الأمر، أثار في البداية تخوفات النقابات والتعاضديات بسبب ما اعتبروا أن المشروع قد يضرب مصالح تعويضات المنخرطين ويعرضها ألي الانخفاض أو إلى مزيد من التعطيل في الأداء. وعلى كل حال فقد تم اتخاذ هذا القرار دون الرجوع إلى المعنيين مباشرة أو استشارتهم الأمر الذي حرك الكثير من الشكوك في طريقة العمل الحكومي ونتائجه فيما يخص أنهاء مهام “كنوبس” وإسنادها للضمان الاجتماعي”

غليان بسبب القانون التنظيمي للأضراب

 أعلن الوزير الناطق بايتاس أن مشروع القانون التنظيمي لممارسة الحق في الإضراب، سلم للبرلمان بعد مصادقة الحكومة عليه، بعد أن ظل لعشر سنوات بالبرلمان وحان الوقت لمناقشته.

وجددت معظم المركزيات النقابية رفضها للمشروع المذكور التي تصفه ب” التكبيلي” كما تعتبر أنه يجهز على الحريات والمكتسبات النقابية، كما أنه يساير مصالح أرباب العمل ويشكل ردة حقوقية وتجاوزا للدستور، وأن الحكومة تجاهلت رأي المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي وكذا المجلس الوطني لحقوق الانسان اللذين أوصيا بضرورة إعادة صياغة هذا المشروع في إطار الحوار الاجتماعي على أساس حماية حق الإضراب مع تفادي كل تدبير تعجيزي مقيد لممارسة الحق في الإضراب.

وفي هذا الصدد، أكدت الجبهة المغربية ضد الإضراب والتقاعد رفضها لأي مساس بمكتسبات الطبقة العاملة مؤكدة أن مشروع القانون المعروض على البرلمان يتضمن بنودا تحد من قدرة النقابات اتخاد قرار الإضراب وأن الحكومة تسعى إلى افراغ الإضراب من محتواه التاريخي كحق نضالي كما تحاول تحويل الأضراب إلى إجراء بيروقراطي يعرقل مسعى الطبقة العاملة تحقيق مسعاها لتحسين أوضاعها.

إضراب مفتوح للمحامين بالمغرب

أعلنت هيئة المحامين بالمغرب، إضرابا مفتوحا ومقاطعة شاملة للمحاكم من فاتح نوفمبر إلى إشعار آخر بسبب ما أسموه بالردة الدستورية في مشروع قانون المسطرة المدنية المصادق عليها من طرف مجلس النواب، وهو ما أصاب قطاع العدالة في البلاد بالشلل الكامل وضد الإصرار الواضح على استهداف المكانة الاعتبارية لمهنة المحاماة. وأخيرا وأمام تعنت وزير العدل تشكلت وساطة برلمانية بغية إنهاء الإضراب أفضت إلى اتفاق مشترك على مأسسة الحوار بين الوزارة والمحامين وتشكيل لجان لتدارس مشاريع القوانين المطروحة والمثيرة للجدل

الإعلان عن إضرابات جديدة في قطاع التعليم :

أعن المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم خوض إضراب عام وطني أيام 21 و22 و23 نوفمبر الجاري، رفضا لقرار اقتطاع أيام الإضراب، بشك تعسفي وغير قانوني من أجور الأساتذة والأستاذات وهذا القرار تبنته أيضا التنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي التأهيلي التي واجهت في بلاغ، باتخاذ أشكال نضالية غير مسبوقة، بسبب تعنت الوزارة وغياب نية حقيقية للإصلاح.

وهكذا يلاحظ وجود خلال في المجتمع، في القطاعات العامة ذات الأهمية  القصوى كالصحة والشغل والعدل والتعليم وقد يتسع نطاق هذه الاضطرابات لتشمل مجالات أخرى  في حال عدم انتباه الحكومة “المعدلة” و”الموسعة” إلى الأخطار المحدقة بالمجتمع الذي نخرته أمراض عديدة كالغلاء الفاحش والبطالة وأضرت بمعنوياته و بمقدراته ضررا بليغا.

بوادر صراعات مبكرة بين أحزاب التحالف

http://www.wikipedia.org

الطموح الانتخابي والسباق نحو الفوز بالمرتبة الأولى في انتخابات 2026، بدأت تطهر بوادره مبكرا بين أحزاب التحالف الحكومي لتصدر الانتخابات المقبلة وهكذا نلاحظ دون اهتمام كبير من داخل المجتمع أن قادة أحزاب التحالف الثلاثة، التجمع الوطني للأحرار و الاصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال أطلقوا تصريحات تؤكد عزم هذه الأحزاب انتزاع الفوز بانتخابات 2026 .

وأمام تحركات “الأحرار المستمرة، لتوسيع دائرة تنظيماته المتعددة، قصد الحفاض على المرتبة الأولى في تلك الانتخابات، أكد لحسن السعدي عضو

المكتب السياسي لحزب الأحرار  الذي أصبح بعد التعديل الحكومي الأخير كاتبا للدولة مكلفا بالصناعة التقليدية، أن اجتماع المكتب السياسي الأخير أشاد بأجواء التعديل الحكومي الذي جاء بوجوه سياسية جديدة لأحزاب التحالف الثلاثة، المشكلة للحكومة ” والمتسمة بالانسجام” (التام) وأن الوجوه الجديدة بمن فيها هو نفسه هم أبناء الأحزاب الثلاثة، تدرجوا في هياكلها وسيقدمون نفسا جديدا عمليا وتواصليا وميدانيا في المرحلة المقبلة من عمر الحكومة الحالية. (كلام موزون ومقفى)…..!

وأضاف أن حزب التجمع الوطني للأحرار يستعد للانتخابات المقبلة ويسعى للحفاظ على مرتبته الأولى ليكرر تجربة العدالة التنمية الذي قاد الحكومة لولايتين متتاليتين.

هذا بينما يترقب حزب الأصالة والمعاصرة متربصا أخطاء “خصومه” لينقض على الصدارة بغاية قيادة الحكومة للمرة الأولى. أما الحليف الثالث لأخنوش، حزب الاستقلال العتيد، فإنه يبقى متسلحا بالأمل في قيادة الحكومة المقبلة وهو ما أعرب عنه زعيم الحزب عند إعادة انتخابه أمينا عاما لولاية ثانية خلال المؤتمر الأخير للحزب.

ويبدو أن الصراع سينحصر ما بين التجمع الوطني للأحرر وحزب الأصالة والمعصرة لآن للحزبين نفس “الميولات” ونفس الأدوات، ما يبشر بأن الصراع سيكون كبيرا بين الحزبين المتحالفين إلى حين !….

هذا بينما بدأت تظهر حمى مبكرة لحرب استقطاب بين الأحزاب المشاركة في التحالف، خاصة الأصالة والمعاصرة، حسب ما رشح من معلومات خلال اجتماع بدار الليموريي بطنجة، حيث ان الحزب يراهن وبقوة على تقوية صفوفه

قبل الانتخابات المقبلة واسترجاع مناضليه الذين غادروه لأحزاب أخرى خاصة التجمع الوطني للأحرار وفازوا بمقاعد انتخابية، ما يطرح سؤال الترحال السياسي الذي يمنعه القانون والذي يدخل في إطار الصراع الداخلي للأحزاب المغربية.

فراجة سعيدة ومشوقة تنتظرنا بعد سنتين تقريبا! أليس كذالكّ؟….

سيدة على رأس واحد من أكبر البنوك بالمغرب

في بادرة لقيت استحسانا كبيرا داخل الأوساط المالية والسياسية بالمغرب وتردد خبرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، علم أن سيدة تم تعيينها ا على رأس مؤسسة بنكية كبري بالمغرب : الا وهو البنك الشعبي، لتخلف السيد محمد كريم منير الذي قدم طلبا للتقاعد .

وأود أن أرسل من هذه العمود الاخباري تحية للمديرة التنفيذية الجديدة للبنك الشعبي، السيدة نزيهة بلقزيز، وأحيي فيها روح المبادرة والمثابرة، حيث أنها استطاعت أن تقتحم ميدانا كان، دوما، حكرا على الرجال، وتثبت أن الأمر ليس في النوع، بل في الأمكانية التي توفر للمرأة حتى تنمي ملكاتها الفكرية وكفاءاتها العلمية ومقدراتها المهنية شأنها في ذلك شأن الرجل، سواء بسواء.

ولعل الغافلين من بعض الذكور، سيفهمون أخيرا أن “المرأة الجارية” انمحت من التاريخ العربي  وأن الصفات النمطية التي كانت تلحق بالمرأة من أنها ناقصة عقل، قد اختفت نهائيا من أدبيات العصر، وأن لا شيء يمنع اليوم تحقيق المناصفة الحقة والمساواة العادلة بين الإناث والذكور في كل ما يتصل بتدبير الشأن العام بعد ما أقر بذلك صراحة دستور البلاد. وأثبتت المرأة كفاءتها في مختلف المجالات القضائية والعلمية والتعليمية والإدارية والدبوماسية والحكومية مدنيا وعسكريا،

والسيدة نزيهة بلقزيز حاصلة على دكتواه في علوم الإدارة، وعلى شهادة في الدراسات المالية والمحسباتية من باريس.

وتتمتع السيدة نزيهة بلقزيز بمسيرة مهنية متميزة في القطاع البنكي والمصرفي كما عملت في العديد من المؤسسات المالية داخل المغرب وخارجه، كالبنك التجاري المغربي السابق ومجموعة التجاري وفابنك. كما عملت في مجال الاستشارات المالية لعدة شركات بارزة منها شركة طوطال إينرجي للتسويق بالمغرب.

وللسيدة نزيهة بلقزيز إصدار طبعته سنة 1999 عن الخوصصة وسوق الأوراق المالية في المغرب.

وقد انتدب المجلس الإداري للبنك الشعبي السيدة نزيهة بلقزيز عضوا في المجلس وعينها رئيسة مديرة عامة وبالمناسبة قدم أعضاء المجلس تهانيهم للسيدة بلقزيز وأعربوا لها عن دعمهم لها في مهامها الجديدة وثقتهم في في الآفاق التنموية لمجموعة البنك الشعبي تحت قبادتها.

دبلوماسيات

+ المك محمد السادس يهنئ ترامب لفوزه في الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة

+ الخطاب الملكي بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء خطاب الحسم والعزم

+ بوريطة : الجزائر تسعى لجر المنطقة  نحو المواجهة والحرب

+ برريطة : زيارة الرئيس ماكرون للمغرب دشنت  فصلا جديدا في العلاقات الثنائية

+ سانت لوسيا ترحب بمبادرة المغرب بشأن الساحل والمحيط الأطلسي

+ المغرب يحتضن الدورة المقبلة لأشغال الجمعية العامة للانتربول في نوفقمبر2025

فلاش:

+ أزيد من 17 آلاف مقاولة أعلنت إفلاسها خلال النصف الثاني من السنة الحالية  

+ أزيد من 43 مليار درهم استثمار عمومي في قطاعات التجهيز والماء

+ 123 مليون درهم لتأهيل ميناء طانطان

+ تخصيص 180 مليون درهم للأطعام وشراء التحف في ميزانية 2025 يثير جدلا في مجلس جماعة طنجة

+ شركة فرنسية تفوز بصفقة مشروع ضخم لتأهيل وسط مدينة الداخلة

+ المغرب يحبط 54 الف محاولة للهجرة السرية خلال 2024 

+ الفيفا تعتزم فتح مقر إقليمي بالرباط

+ انتخاب المغرب بالأغلبية نائبا لرئيس الأنتربول عن القارة الإفريقية

+ شركة الطيران الأيرلندية “ريان إير” تطلق رحلات نحو الصحراء المغربية وخطوطا تربط \الداخلة بكل من مدريد وجزيرة لانزاروت

محتويات العدد:

+ إعلان شراكة استثنائية وطيدة بين المغرب وفرنسا في إطار استراتيجي شامل

+ اتفاقية تعاون بين المغرب وفرنسا بقيمة 10 مليارات يورو

+ اتفاقيات شراكة بين مؤسسات وشركات مغربية وفرنسية من القطاعين العام والخاص

+ المغرب في المعرض الدولي للطيران والفضاء بمراكش

+ المغاربة ضحايا التهجير القسري من الجزائر،يطالبون بحفظ الذاكرة

+ المغاربة ضحايا التهجير القصري من الجزائر يطالبون بحفظ الذكرة 

+ فضاء الأنثي

المغرب ~ فرنسا:

شراكة استثنائية وطيدة في اطار استراتيجي شامل

تميزت زيارة دولة التي قام بها الرئيس الفرنسي وحرمه إلى المغرب، كما هو معلوم، بالتوقيع على إعلان لإقامة شراكة استثنائية وطيدة بين المغرب وفرنسا لتضع نقطة النهاية للوضعية”الرماضية” التي كانت تخيم على العلاقات بين البلدين. تدشن مرحلة جديدة في العلاقات التاريخية للبلدين, وتعبر عن رغبتيهما في تمكين المغرب وفرنسا من خلال هه الشراكة المتميزة من رفع التحديات التي يواجهها البلدان عبر تعبئة القطاعات المعنية بالتعاون الثنائي والإقليمي والدولي. وبناء علاقات  تقوم على مبادئ  المساواة،  وعدم التدخل في الشؤون الداخلية  وفي اختيارات السياسة الخارجية  والثقة والشفافية والتشاور المسبق والتضامن، وتم تحديد قطاعات معينة تتطلب قدرا كبيرا من الاهتمام والجهد، كالأمن الصحي،  وإنتاج اللقاحات، والماء، وتدبير الموارد المائية، والفلاحة، والأمن الغذائي،  وتعزيز البنات الطرقية والسككية،  والبحرية،  والانتقال الطاقي  والطاقات المتجددة، والذكاء الاصطناعي، والتعاون في مجال الأمن والدفاع  وأيضا في مجال التربية والبحث العلمي والتكوين الجامعي والثقافة والتراث، والرياضة. ومجال الهجرة . كما شددا على ألأهمية المحورية  لكل من افريقيا والفضاء الأطلسي واتفقا على  تطوير مشاوراتهما من أجل تشجيع مبادرات  مشتركة تهدف إلى الاسهام بشكل جماعي في أمن هذه المناطق، عبر مبادرات مشتركة مع البلدان المعنية. 

واتفق قائدا البلدين على الأشراف بصفة مباشرة على تعتبع الشراكة الاستراتيجية الوطيدة بين المغرب وفرنسا عبر تحديد أولويتها وإنجاحها  وسجلا الموقف الفرنسي الداعم لمغربية الصحراء حيث أكد الرئيس الفرنسي في رسالة موجهة لجلالة الملك يؤكد فيها أن حاضر ومستقبل الصحاء الغربية بتدرجانإطار السيادة المغربية، وبالنسبة لفرنيا، فإن الحكم الحدم  تحت السيادة المغربية يعد الإطار الذي يجب من خلاله حل هذه القضية.

22 اتفاقية تعاون بين المغرب وفرنسا بقيمة 10 مليارات يورو

وقع المغرب وفرنسا في إطار زيارة الرئيس مانويل ماكرون للمغرب22 اتفاقية تعاون تشمل عددا من القطاعات الهامة في مقدمتها قطاعات الاقتصاد والتعليم والطاقة والأمن والمالية والتعليم العالي، والصناعة، والسكك الحديدية والطاقات  المتجددة، والهيدروجين الأخضر وصناعة الطائرات، والسياحة، وغيرها بقيمة 10 مليارات يورو.

واتفاقيات شراكة بين مؤسسات مغربية وفرنسية من القطاعين الخاص والعام

تم خلال زيارة الرئيس الفرنسي للمغرب، لقاء ريادة بمشاركة مؤسسات  مغربية وفرنسية من القطاعين الخاص والعام، تم تنظيمه من طرف الاتحاد العام  لمقاولات المغرب،  وحركة مقاولات فرنسا, وقد  تم خلال هذا اللقاء، التوقيع على الاتفاقيات في إطار الشراكة المغربية الفرنسية  تندرج في نطاق التعاون المغربي الفرنسي.

المغرب في المعرض الدولي للطيران والفضاء بمراكش

http://www.le360.ma

نظم ما بين 30 أكتوبر و 2 نوفمبر 2024، بمشاركة مائتي عارض  وأكثر من 75 وفدا رسميا   ويشمل المعض عروضا جوية  ومؤتمرات بحضور مختصين وممثليم لكبريات شركات الطيران العالمية .

ومعلوم أن صناعة الطيران في المغرب أصبحت مرجعا حقيقيا في افريقيا والعالم، حيث أنه توجد في هذا البلد فوق 142 شركة تنشط في مجال صناعة الطائرات، حيث تضاعف عددها ست مرات منذ 2006. وتقدر صادرات القطاع بحوالي ملياري دولار  وفق أوساط إدارية مسؤولة. وبمناسبة تنظيم الدورة السابعة لمعرض الطيران بمراكش، صرح رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش بأن المغرب تحول إلى منصة رائدة في صناعة الطيران وأصبح يحتل المرتبة 26 عالميا في صناعة الطائرات.

وخلال مجريات المعرض، أعلنت العملاقة البرازيلية في مجال الطيران “إمبراير” عن استثمار مليار دولار لتصنيع وإصلاح الطائرات المدنية والعسكرية بالمغرب.

من جهتها، قررت الشركة الفرنسية للطيران “أفران” إنشاء مركز ضخم لصيانة الطائرات قرب مطار محمد الخامس.

“بوينغ” من جعتها، أعلنت إحداث مؤسسة للبحث والتطوير في مجال صناعة وصيانة الطائرات، هل الأولى في افريقيا، وإحداث مركز للبحث في التصنيع المتقدم يحمل اسم ” المركز الافريقي للتصنيع المتميز.”

المغاربة ضحايا التهجير القسري من الجزائر يجددون النداء لحفظ الذاكرة

بمناسبة الفاتح من نوفمبر جدد المغاربة ضحايا حملة التهجير القصري من الجزائر صبيحة عيد الأضحى من سنة 1975، وهي سنة، كما تتذكرون، المسيرة الخضراء المظفرة التي مهدت لاسترجاع الصحراء  “رغم الداء والعداء” !!!… 

وطالب المغاربة المهجرون قسرا من الجزائر، انتقاما من حكام الجزائر لمشاركة المغاربة رجالا ونساء شيبا وشبابا في المسيرة الخضراء، 

وبالمناسبة، استذكرت جمعية الدفاع عن مغاربة الجزئر، في بيان،  دعم المغاربة  للثورة الجزائرية،  أيام الكفاح المسلح، والتضحيات  التي تحملوها نصرة للشعب الجزائري،  بحيث أن مغاربة الجزائر  شاركوا بكثافة في صفوف جيش التحرير الجزائري كما أن أعدادا كبيرة  من أعضاء جيش التحرير المغربي بمجرد إعلان  الاستقلال تحولوا إلى الجزائر معتبرين أن  استقلال  المغرب لن يكتمل إلا بتحرير الجزئر.

كما أن المغرب احتضن العديد من المجاهدين  الجزائريين  وفتح مستشفياته لمعالجة المصابين بأمر من الملك محمد الخامس طيب الله ثراه كما فتح العديد من مركز الإيواء في مدن عدة لاستقبال وتدريب المجاهدين خاصة في الناظور وبركان ووجدة كما كانت قيادات الثورة الجزائرية تتوصل بالسلاح بطرق سرية  من المغرب، بتنسيق من المناضل المغربي” بن عثمان” وهو الاسم الحركي للمجاهد المغربي  كما فتحت  مراكز لجبهة التحرير في عدد من المدن المغربية منها طنجة التي كان مكتب طريق إيطاليا الذي كان يشرف عليه المجاهد بودينار  والدكتور سليمان،  يقوم بدعاية للثورة الفلسطينية عبر ميكروفونات الإذاعات المحلية  التي كانت  بطنجة أيام النظام الدولي، بينما تخصص الإذاعة الوطنية برامج اسبوعية خاصة لفائدة  الثورة الجزائرية. 

ولا يزال حادث رسو الباخرتين “دينا 1″  و”دينا 2”  اللتين تم شحنهما بالسلاح بإشراف مكتب المغرب العربي بالقاهرة، بقيادة الأمير محمد عبد الكريم الخطابي، شاهدا على التضامن الذي كان يطبع علاقات المجاهدين المغاربة والجزائريين، . الباخرة انطلقت من ميناء بور سعيد سنة 1955 لترسو، في ظروف كارثية بالقرب من الناظور حيث تم اقراغها في ظروف صعبة من طرف المجاهدين،  مغاربة وجزائريين، لأن الرسو كان بعيدا عن الشاطئ.،

وتخليدا لهذا الحدث التاريخي الذي يجسد التضامن المغربي الجزائري خلال الكفاح  الوطني من أجل التحرير والوحدة تمت، سنة 2013،  إقامة  نصب تذكاري  بجماعة راس الما،  اقليم الناظور، الذي شهد إنشاء  أول محطة إذاعية جزائرية متنقلة بدعم مغربي، تخليدا للكفاح المشترك بحضور المندوب السامي لقدماء المحاربين المغاربة و  وممثل المنظمة الوطنية لقدماء جيش التحرير، وابن ربان الباخرة “دينا”  المرحوم ندير بوزار  صاحب كتاب  “أوديسا دينا”  وشخصيات أخرى مغربية وجزائرية. حيث تمت الإشادة بالتضامن المغربي الجزائري أيام الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال،

هذا الوجه المشرق للنضال المغربي الجزائرئ تم تشويهه بمواقف مؤلمة وادعاءات كاذبة وافتراءات ظالمة ودعايات مغرضة من الجانب الجزائري القصد منه الوقوف في وجه المغرب الذي ناضل بعد استقلال من أجل استرجاع كل أجزاء أراضيه المستعمرة والمقتطعة من ترابه أيام تكالب القوى الاستعمارية الغربية على افريقيا. وأبشع صورة على ذلك، قيام الدولة الجزائرية بتهجير ا لاف المغاربة المقيمين بشكل قانوني بهذا البلد وتجريدهم من ممتلكاتهم وتفريق أسرهم ويشدد هؤلاء المغاربة على ضرورة حفظ ذاكرة الشهداء المغاربة الذين سقطوا في ميدان الشرف حماية للثورة الجزائرية، والكشف عن مصير المختفين قسريا  خلال عملية التهجير التي استنكرها جزائريون أحرار شهدوا بنضال المغاربة إلى جانب المجاهدين الجزائريين من أجل انتصار ثورة 1 نوفمير.

حقوق المرأة في المغرب موضوع “دردشة” مغربية فرنسية

اغتنمت وزيرة التضامن والإدماج ا لاجتماعي والأسرة ، الوافدة حديثا على هذه الوزارة السيدة نعيمة بنيحيى فرصة وجود الوفد المرافق للرئيس الفرنسي في زيارته للمغربـ فدعت بعض أعضاء هذا الوفد، إلى “دردشة” حول منجزات المغرب العديدة في مجال النوع الاجتماعي  وسبل دعم الحضور الاقتصادي للنساء  داخل المجتمع المغربي.

الحديث انصب على إمكانية ادراج الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للنساء وذوي الاحتياجات الخاصة في إطار العلاقات الفرنسية المغربية وعلى الإمكانيات المتاحة أمام المغرب وفرنسا لدعم ورش المساواة بين الجنسين.

هذا الموضوع فتح الله عليه بصيرة الوزيرة الجديدة فاستعرضت وأفاضت “إنجازات” المغرب لضمان الحقوق الاقتصادية  والاجتماعية للمغاربة منذ نهاية القرن الماضي، هذه الإنجازات تعززت خلال الفترة الأولى من الالفية الثالثة، التي شهدت مجموعة من الأوراش  بما في ذلك “مدونة الأسرة”(التي لا زالت حبيسة المراجعة الفقهية) لتؤكد بكامل اليقين أن وزارتها “تشتغل بعمق” على ملف النوع   الاجتماعي  وضمان الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للنساء ومختلف الفئات الاجتماعية  الأخرى مع العمل على ملاءمة القوانين الوطنية مع القوانين الدولية التي وافق عليها المغرب.

وأكدت الوزيرة المغربية للفرنسيين أن التعاون المغربي الفرنسي يجب أن ينصب على مجال تبادل التجارب والخبرات وليس على الحصول على موارد مالية لأن المغرب أنجز  الكثير في هذا  المجال وما يزال الكثير ينتظر حيث يتوجه الاهتمام  إلى معالجة القضايا المتعلقة بالمرأة وتمدرس الفتيات

http://www.hespress.com

 وإلى الفئات الهشة التي يوجد بشأنها وعي لدى الحكومة بضرورة الاهتمام بهذه الفئة ومحاولة إدماجها، معتبرة أن وجود شراكة مغربية فرنسية بهذا الخصوص “أمر مهم” . من الجانب الفرنسي أكد كاتب الدولة لدى وزير شؤون أوروبا والشؤون الخارجية المكلف بالفرنكوفونية  والشراكات الدولية السيد محمد سويليهي أن هناك تطورا واضحا بالمغرب فيما يخص الادماج الاقتصادي والاجتماعي للنساء وضمان الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين بصفة عامة  وهو ما رافق التطور الاجتماعي والاقتصادي الذي شهده المغرب خلال السنوات الأخيرة. وأضاف أن فرنسا تتطلع إلى أن تكون شريكا للمغرب في الأوراش المختلفة التي أطلقها المغرب وخاصة المتعلقة بالنوع الاجتماعي. 

وانتهت “الدردشة” وانفض الجمع على إيقاع تفاؤل عام من الجانبين دون قرارات أو اتفاقيات أو حتى بروتوكولات للمتابعة. 

والمتتبعون لكفاح المرأة المغربية من أجل نيل حقوقها الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية يعلمون مقدار القلق الذي يراود المناضلات المغربيات في مجال المساواة في الحقوق لاقتصادية والاجتماعية، ولا زلنا نلاحظ بأسى عميق تفشي العنف والتمييز في شتى مظاهره ضد المرأة التي تواجه حالات مغربية تتطلب علاجا مغربيا مستوحى من حضارتنا وثقافتنا وقدرتنا على ابتكار الحلول وليس من تعاطف شعوب أخري تجهل الكثير عن عاداتنا وتقاليدنا. وقد تختلف تجاربها في هذا الشأن عما تحتاجه تجاربنا من اصلاح. 

 المرأة المغربية انتهت إلى الإيمان بأن المعركة طويلة وأن الحقوق تؤخذ ولا تعطى:

وما نيلُ المطالب بالتمني   ولكن تؤخذ الدنيا غلابا

   (ورحم الله امير الشعراء شوقي)