
طالب عضوان بمجلس المستشارين (الغرفة الثانية بالبرلما المغربي)الحكومة المغربية بتطبيق نظام الفيزا على مواطني الاتحاد الأوروبي عملا بمبدأ “المعاملة بالمثل” وفق ما ورد في الاتفاقية الدولية للعمل الدبلوماسي (فيينا 1961) الذي يعتبر مبدأ عالميا في تعامل الدول المستقلة
وتقوم هذه المعاملة بالمثل، تحقيقا لمبدأ المساواة القانونية، بين أطراف العلاقات الدبلوماسية اعتبارا لما لهذه الدول من حقوق وما عيلها من التزامات.
بعض المغاربة، وبالأخص الذين يتعشون من السياحة، يتخوفون علنا من أن فرض التأشيرة المغربية على الأوروبيين ربما سيحمل السياح أعباء جديدة قبل التوجه إلى المغرب.
الأوروبيون مُرحبٌ بهم دائما في المغرب، ولكنهم لم يبدو أي تفهم لمطالب المغاربة الذين يعانون الإهانات بباب القنصليات الأوروبية لشهور أملا في الحصول على التأشيرة الأوروبية أو ترفض طاباتهم دون أن تُّردّ لهم أموالهم التي دفعوها عند تسليم الملف في حالة رفض الطلب ودون أن يعلل هذا الرفض، وفي ذلك ابتزاواضح للمغاربة واعتداء على كرامتهم!….
وعلى كل حال، المغرب أعلن القبول بنظام التأشيرة الإلكترونية وهذا أمر يخفف، مستقبلا، من “معاناة” طالبي التأشيرة المغربية من الأوروبيين .”!!….
