سفير إسباني سابق بالمغرب: مخطئ من يعتقد أن المغرب سيتخلى يوما عن المطالبة باسترجاع مدينتي سبته ومليل

في حوار مع جريدة “لا راثون” الاسبانية. سفير سابق لإسبانيا بالرباط السنيور”خورخي ديسكيار” يصرح: مخطئ من يعتقد أن المغرب سيتخلى يوما عن المطالبة باسترجاع سبته ومليليه..

http://www.le360.ma

السفير كان صادقا كل الصدق في هذا التصريح، وبودي أن أهنئ السيد السفير على وصوله إلى الاقتناع بحرص المغرب على تحرير المدينتين واسترجاعهما لحضن الوطن، 

 لسبب بسيط وهو أن المدينتين مغربيتان من حيث التاريخ، والجغرافيا والديمغرافيا والشعور الوطني لدي سكان المدينتين:” المسلمين” بالانتماء إلى الأرض المغربية أرض أجدادهم الفخورين بمغربيتهم  وبالانتماء إلى الشعب المغربي وإلى الإسلام الذي يوحدهم مع إخوانهم المغاربة، وبالبيعة التي في عنقهم للعرش المغربي ولأمير المؤمنين.

ومن حيث التاريخ،  نذكّنر بقايا عصابات العقيدة الاستعمارية  “الفرنكوية”   الذين يكررون دائما أن سبته ومليليه  أرض إسبانية كمدريد ومالغا وأليكانتي ، أن البرتغال وليس  الأسبان ،  هو  من استطاع أن يحتل مدينة سبته،  سنة 1415 بعد ثلاث محاولات أفشلها المجاهدون المغاربة.  وخلال إحدى الغزوات” البرتغالية الفاشلة لسبته، ، فقد الشاعر البرتغالي الكبير لويس دي كامويش(  1525-~1580 ) صاحب الموسوعة الشعرية “لوزياداش” إحدي  عينيه بسبب إصابتها بخرطوشة من بندقية أحد المجاهدين المغاربة. وفي سنة  1580 وبعد سقوط ملك البرتغال  دون سيباستيان وموته الغير محققة، خلال  معركة واد المخازن قرب مدينة القصر الكبير المغربية، قام ملك  إسبانيا فيليب الثاني  بضم البرتغال إلى مملكته كما ضم بعض ممتلكات البرتغال ومنها مدينة سبته . ويندرج غزو سبته واحتلال مليلية في إطار تدابير وقائية من عودة المهجرين المسلمين الذين اختاروا الاستقرار بالمغرب، إلى الأندلس.  

أضف تعليق