سياسة المغرب في مجال الهجرة الافريقية الغير نظامية
بينما يرمي جيراننا بآلاف المهاجرين السريين الأفارقة ، في قفار الصحاري الأفريقية، في ظروف لا إنسانية وفي اعتداء صارخ على حقوق الانسان، المغرب يضع سياسة جديدة للهجرة ويسوي الوضعية القانونية لأقامة آلاف المهاجرين الأفارقة الغير نظاميين.
مشاكل المهاجرين الأفارقة، من مُطالب بتهجيرهم ومُفضل مساعدتهم على الاندماج. ولكن الكل متفق على رفض اخطاب الكراهية والعنصرية
تزايد حوادث الفوضى واالشغب التي يتسبب فيها مهاجرون من جنوب الصحراء في عدد من المدن المغربية، بسبب عدم انضباط البعض منهم بدأت تخلق موجات من الغضب الشعبي وتدفع إلى نوع من العنصرية لناتج عن الخوف منتنامي طاهرة الفةضى والاعتداءات والخروج عن انضباط واحترام القانون.
والكل يتذكر المواجهات التي حصلت بمنطقة بوخالف بطنجة والتي تطلبت تدخل السلطات المحلية لمعالجة الوضع.
وشهدت مدن مختلفة خلال الأيام الأخيرة أحداثا صادمة بالنسبة للرأي العام كان أبطالها مهاجرون منجنوب الصحراء سواء بالدار البيضاء والمحمدية وغيرها من المدن حيث سحلت مواجهات بين السكان ةالمهاجرين الأمر الذي أعاد النقاش العمومي حول الطريقة التي يمكن بها تنظيم العلاقات بين السكان والمهاجرين دون التفريط في تطبيق القانون على الجميع حفاظا على الأمن العام وعلى جو التسامح الذي يطبع علاقات السكان مع الوافدين الأجانب، خصة المهاجرين من جنوب الصحراء الذن يتركون في حالات عدة انطباعا بأنهم لا يحترمون القوانين الوطنية ةيقدمون على تصرفات تثير غضب المواطنيين وتخلق نوعا من الحساسية تجاه المهاجرين الأفارقة.
ومعلم أن المغرب اتخذ عدة قرارات لتسوية ةضعية المهاجرين المقيمين بالمغرب . ففي عام 2014أطلق المغرب سياسة جديدة للهجرة مكنت ىمن تسوية أوضاع آلاش المهاجرين غير الشرعيين وطالبي اللجوءبمنحهم الإقامة القانونية، في نطاق السياسة الجديدة للهدرة والمهاجرين التس تقررت خلال اجتماع بالدار البيضاء ترأسه لهذه الغاية جلالة الملك في شتنبر سنة 2013،بعد أن أصبح المغرب أرضاخصبة لاستقبال المهاجرين الوافدين من دول جنوب الصحراء,، كأرض “استقرار” بدل أرض “عبور”، أمام أغلاق الحدود الأوروبية في وجه المهاجرين وبحكم علاقات المغرب الافريقية تاريخا وجغرافية، لينتقل المغرب من مصدر للهجرة إلى بلد مستقبل للمهاجرين ، خاصة الأفارقة، في نطق سياسة الهجرة الجديدة التي تكرس سياسة المغرب الجديدة اتجاه القارة الافريقية القامة على التعاون فيما يتعلق بتكوين الموارد البشرية ودعم البنيات التحتية وفتح آفاق التعاون من أجل النهوض بالعمل الإنساني والثقافي ولاقتصادي وتعزيز الامن والسلام بالقارة الافريقية.

