
أزيد من ثمانمائة مندوب من 180 بلدا عبر العالم، شاركوا في أشغال الدورة 93 للجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الأنتربول) الني اختتمت أشغالها الخميس الماضي بمراكش.
وكان من بين القضايا الهامة التي ناقشتها هذه الدورة، تنامي التهديدات العابرة للحدود والقارات، كما صادقت على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية وأطلقت هذه الدورة المرحلة التدريبية الخاصة بالنشرات والتعميمات
وناقشت هذه ادورة أيضا مسألة تعزيز حضور” الأنتربول” على مستوى مختلف بلدان العالم، ومراجعة الإطار القانوني المنظم لمعالجة المعطيات كما صادقت على اعتماد الإطار الاستراتيجي للمنظمة لفترة 2026~2030.
وتم أيضا خلال هذه الدورة انتخاب الفرنسي لوكا فيليب رئيسا جديدا للمنظمة لولاية تمتد لأربع سنوات خلفا للإماراتي أحمد ناصر الريسي
كما انتخبت الجمعية العامة نائبا للرئيس عن آسيا، ومندوبين عن افريقيا في اللجنة التنفيذية عن آسيا، وأوروبا، لولاية ثلاث سنوات.
وأعلن في ختام هذه الجلسة عن اختيار هونغ كونغ لاحتضان الدورة المقبلة للجمعية العام المقبل ليتم تسليم علم الأنتربول من طرف ممثل المغرب السيد عبد اللطيف الحموشي لممثلي. هونغ مونغ
ومعلوم أن منظمة “الأنتربول” تأسست العام 1923 بهدف دعم القدرات الأمنية الوطنية وتعزيز التعاون فيما يخص تبادل المعلومات والخبرات بين الأجهزة الأمنية الوطنية بهدف التصدي للجرائم ولمختلف التهديدات الأمنية عبر العالم.
