الأيامُ العالميَّة لمُناهضة العنف ضدَّ النّساء

25 نوفمبر – 10 دوجنبر

يخلد العالم يوم 25 نوفمبر من كل عام، اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد النساء، وهو في الواقع، حملة سنوية تسمي “الأيام الستة عشر” لمناهضة العنف القائم على النوع والتي تستمر لغاية 10 ديسمبر، وهو اليوم العالمي الذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوما عالميا لحقوق الإنسان.

“الأيام الستة عشر”، هي في الواقع حملة تتضمن فعاليات وأنشطة مجتمعية ثقافية وعلمية، بهدف الرفع من الوعي والتعبئة المجتمعية من أجل مناهضة العنف ضد النساء والفتيات، وجاءت المبادرة الأممية، تكريما لذكرى اغتيال الأخوات “ميرابال” الثلاث في جمهورية الدومينيكان في العام 1960 على يد الحاكم رافاييل تروخيو. بسبب أنهن كن ناشطات في مناهضة سياسة الديكتاتور الدومينيكي تروخيو (1930-1961)

http://www.un.org

الهدف الذي كان ولا يزال من إعلان يوم 25 نوفمبر، يوم المرأة، هو لفث انتباه الدول والمجتمعات إلى مدى تفاقم وانتشار العنف ضد النساء عبر العالم ومطالبة الحكومات والمنظمات والأفراد بالعمل من أجل مواجهة هذا العنف والقضاء عليه.

وإلى جانب الأشكال “التقليدية” للعنف ضد المرأة البدني وفي الفضاء الزوجي، والعنف النفسي والاجتماعي والاقتصادي، برز اليوم، وبحدّة، العنف الإليكتروني، يتضمن أشكالا من المضايقات العنيفة كالتحرش والمطاردة ونشر الصور والتهديد والتشهير وغيرها وهي حالات يصعب التصدي لها نظرا لضعف المراقبة، وضعف القوانين الرادعة ، وتحميل المرأة أسباب وتبعات ذلك في بعض المجتمعات المتأخرة ثقافيا وحضاريا ،وهي عوامل تؤثر بشكل واضح على نفسية وصحة النساء وجودة حياتهن وهذا النوع من العنف يزداد حدة واتساعا بسبب التطور التكنولوجي والتقدم السريع لوسائل التواصل الاجتماعي أمام ضعف وغياب الحماية القانونية للنساء واتساع الفضاءات الافتراضية، وسرعة تنزيل التطبيقات الحديثة التي لا حدود لها إلا الخيال! الأمم المتحدة تحتفل هذه السنة باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة وبدعم حملة الأيام الستة عشر للأنشطة الثقافية والاجتماعية للتوعية بخطورة العنف ضد النساء تحت شعار

أضف تعليق