
يشارك المغرب، كضيف شرف، في القمة الحادية عشرة لرؤساء دول وحكومات منظمة دول افريقيا والكاريبي والمحيط الهادي التي افتتحت أشغالها يوم السبتى الماضي بإفريقيا الاستوائية. وتمثل مشاركة المغرب في هذه القمة، كضيف شرف، مكانة المغرب كفاعل مؤثر في مجال التعاون بين بلدان الجنوب وانخراطه الكامل في العمل التنموي لفائدة بلدان القارة الافريقية والكاريبي والمحيط الهادي.
ويحظى المغرب بصفة “ضيف شرف” في هذه القمة التي تنعقد تحت شعار: “منظمة دول افريقيا والكاريبي والمحيط الهادي متجددة في عالم متغير”: :”تزامنا مع الذكرى الخمسين لتأسيس هذا التكتل الدولي، اعترافا بالدور الفعال للمغرب في السعي إلى تحقيق وتمتين التعاون والتكامل بين شعوب ودول المناطق الثلاث، وبوصف في تحقيق تعاون متين ومثمر بين دول الجنوب.
وفي خطاب عند افتتاح أشغال منظمة دول افريقيا والكاريبي والمحيط الهادي بملابو، أكد وزير خارجية المغرب السيد ناصر بورطة التزام المغرب الراسخ، بالعمل من أجل تعاون جنوب جنوب متجدد، قائم على خيار استراتيجي يتمثل في ترسيخ ارتباطه التاريخي بشعوب القارة الإفريقيةـ وحرصه على التعاون جنوب جنوب، كمبدأ ثابت يعطي الأولوية للشراكات القائمة على التنوع والاندماج.
ومعلوم أن منظمة دول افريقيا والكاريبي والمحيط الهادي هي تحالف يضم 79 دولة تأسست عام 1975 بهدف تحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للدول الأعضاء وتعزيز اندماج التكتل في الاقتصاد العالمي، والاندماج في الاقتصاد العالمي، عبر الشراكة التجارية مع الاتحاد الأوروبي والتكامل الاقتصادي والتعاون التنموي وتوحيد المواقف السياسية للدول الأعضاء في المحافل الدولية.
ويوجد المقر العام لهذه المنظمة بالعاصمة بروكسل البلجيكية حيث يوجد مقر الأمانة العامة للمنظمة.
