



بعد لقائه، الإثنين الماضي الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، قدم دي مستورا المبعوث الأممي للصحراء المغربية، إحاطته لمجلس الأمن خلال الاجتماع المغلق الذي دعت إليه رئيسة المجلس، المندوبة الدائمة لدولة مالطا التي تقود المجس خلال شهر أبريل الحالي. المجلس استمع إلى إحاطة أو “إطاحة” دي ميستورا، كما تريدها الجزائر أن تكون، بموقفها المتعنت أمام محاولات المبعوث الأممي لعقد طاولات التفاوض، كما أقرتها الأمم المتحدة، مستمرة في لعبتها المكشوفة: لا هي طرف في النزاع ولا لها أي مسؤولية فيه والواقع يشهد أن الجزائر توجد في صلب النزاع، بل إنها مفتعلته وراعيته وممولته ومسلحة عصاباته ومخططات تحركاته وواضعة لخطط “عمله” ومدافعة عن مخططاته الانفصالية في المحافل الدولية ومنها منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن بالذات!
وهكذا استمع محلس الأمن، بحضور الجزائز “الشقيقة” إلى إحاطة دي مستورا حول رأيه في الوضع الحالي لنزاع الصحراء وحول مشاوراته مع الأطراف “المعنية” ولم يخف عجزه عن تحقيق تفاوض الأطراف وفق قرارات الأمم المتحدة بسبب “تباين المواقف”، والمقصود هنا موقف الجزائر “الشقيقة”! الأمر الذي حال دون أن تثمر جهود الممثل الأممي للصحراء في الدفع بالأطراف المعنية إلى التفاوض ضمن ألية الموائد المستديرة، حول إيجاد حل سياسي مقبول لهذا النزاع. ولو أن هذه الحل السياسي موجود ومدعم من أغلب دول العالم المتحضر المؤمن بالسلم والسلام وبحق الدول في حماية وحدتها التر ابية واحترام سيادتها الوطنية. ويبدو أن دي مستورا لم ييأس من إمكانية جمع ” الجموع الممتنع” حول طاولة المفاوضات مستقبلا.
ومما يفسر الحالة النفسية للمبعوث الأممي للصحراء دي ميستورا، إلغاؤه للندوة الصحافية التي كانت مقررة بعد انتهائه من تقديم إحاطته أمام أعضاء مجلس الأمن وهو ما يطرح من جهة، صعوبة المهمة التي تكلف بها، ومن جهة أخرى شعوره، ربما، بعدم توفقه كما كان يأمل، بسبب تعنت طرف من الأطراف المعنية، في تحقيق كافة أهداف مهمته الأممية. وهو لا شك يدرك إدراكا تاما ما هي الجهة التي وضعت العصا في عجلات مهمته، والغاية من ذلك !….
وفي نفس الجلسة المغلقة، قدم الروسي إيفانكو رئيس بعثة المينورسو بالصحراء إفادته حول المستجدات الميدانية مسجلا العراقيل التي تواجه المينورسو في القيام بمهمتها المتمثلة في حفظ ومراقبة وقف إطلاق النار لسنة 1991. (والذي خرقته وتخرقه مليشيات البوليساريو، باستمرار!

نظمت الغرفة التجارية بالعاصمة الاسبانة، مدريد، بتعاون مع سفارة المملكة المغربية بإسبانيا، مؤخرا، منتدى اسباني مغربي لرجال الأعمال، بغاية دراسة وتقييم فرص ومشاريع الاستثمار في الأقاليم الجنوبية التي تشهد نهضة كبرى في مختلف المجالات الاقتصادية.
ومعلوم أنه بعد طي الخلاف المغربي الإسباني نهائيا، فتحت أبواب الاستثمارفي المغرب وفي مشاريع الصحراء وجهة الداخلة بوجه خاص، في وجه الاستثمار العالمي و المستثمرين الأسبان حيث إن هذه الجهة توفر فرص عديدة للاستثمار في قطاعات وفيرة مثل الصيد والسياحة، والزراعة، والطاقات المتجددة، وتربية الأحياء المائية والبنيات التحتية وغيرها.
وخلال هذا اللقاء الاقتصادي الهامة الذي حضرته شركات اسبانية عالمية من مختلف القطاعات الاقتصادية وشخصيات سياسية مغربية وعربية وافريقية ودبلوماسيين، تم تقديم مشاريع كبرى تخص أقاليم الصحراء المغربية منها ميناء الداخلة الأطلسي الذي يعتبر رافعة لمختلف القطاعات الاقتصادية المتدخلة في المنطقة وبوابة الولوج إلى الأسواق الإفريقية، وصناعة الهيدروجين الأخضر الذي يعد المغرب رائدا عالميا، في هذا الميدان مما يجعل من مدينة الداخلة ومينائها منصة عالمية للتجارة والابتكار والاستثمار واللوجستيك.
رئيس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، ينجا الخطاط، دعا رجال الأعمال الأسبان إلى اغتنام الفرص الاستثمارية التي توفرها جهة الداخلة التي أصبحت مركزا تجاريا ولوجستيا على مستوى القارة, وذكر، بالمناسبة، بالموقع الجغرافي المتميز لجهة الداخلية الذي جعل منها اليوم مركزا لوجستيا وتجاريا ومنصة مع إمكانيات مستقبلية واعدة.
وتضمن برنامج هذا اللقاء الهام، عدة حلقات نقاش نشطها مسؤولون من المركز الجهوي للاستثمار حول مناخ الأعمال وفرص الاستثمار بين جهة الداخلة واسبانيا، والاستراتيجيات القطاعية التي تهم الداخلة، كما قدمت عروض حول ميناء الداخلة وفرص الاستثمار في قطاعات التجارة والسياحة والصناعة وتربية الأحياء المائية بالمنطقة.
وكعادة من عاداته السيئة، أقدمت جماعة البوليساريو على التهديد باستهداف مصالح الشركات الاسبانية التي تخطط للاستثمار بالأقاليم الجنوبية للمملكة. وكالعادة، فلا الشركات الاسبانية اهتمت بهذه التهديدات التي اعتادت عليها منذ أن اعترفت بمغربية الصحراء، ولا المغرب أعار أدنى اعتبار لترهات البوليساريو ولا للجهات التي تدعمه، واختتم المنتدى أشغاله كما بدأها في جو مريح من التفاؤل والعزم الأكيد على يناء مستقبل مزدهر للأقاليم الجنوبية للمملكة هذا الازدهار الذي سوف ينعكس حتما على اسبانيا كما قال رئيس الحكومة الاسبانية في تدخل ببرلمان بلاده، السيد بيدرو سانشيز.

استكمل مجلس النواب انتخاب هياكله الخميس الماضي، بعد انتخاب الرئيس الذي قررت الأغلبية الحاكمة أن يكون من حزب التجمع, وهكذا انتخب النواب الخميس الماضي، نواب الرئيس وأعلنوا أسماء رؤساء الفرق البرلمانية .الكشف، يالمناسبة عن عدد الأصوات المشاركة و المعبر عنها بلغت 170 صوتا من أصل 395 . واحتساب 7 أصوات ملغاة. ولكم أن تعدوا النواب الذين لم يروا فائدة من حضور هذه الجلسة الهامة، فتغيبوا. ولم يعلن الرئيس إن كان هذا التغيب بعذر أم كان، كالعادة، “تسليتيا”!…..
وانتخب عن حزب الأصالة، الثاني في مجمع الأغلبية نائبا أولا للرئيس، وعن حزب الاستقلال الثالث في المجمع الأغلبي نائبا ثانيا حسب الترتيب الأغلبي، ثم يأتي بعد ذلك نواب من خارج الأغلبية: الاتحاد الاشتراكي، نائبا ثالثا، والحركة الشعبية ، نائبا رابعا، والاتحاد الدستوري (الموالي للأغلبية) نائبا خامسا والتقدم والاشتراكية نائبا سادسا، والتجمع الوطني للأحرار نائبا سابعا. التجمع للتذكير يرأس مجلس النواب في شخص الطالبي العلمي.
وانتخب محاسب المجلس، حسب ترتيب الأغلبية دائما، محاسبا أول من الأصالة والمعاصرة، ومحاسبا ثان من الاستقلال وتم انتخاب أمين المجلس من التجمع. وأمين ثان من الاستقلال.
أما لائحة رؤساء الفرق البرلمانية فتشكلت كما يلي: وفق الترتيب المقدس دائما:
محمد شوكي: التجمع الوطني للأحرار. أحمد التويزي: حزب الأصالة والمعاصرة.
عمر حجيرة: حزب الاستقلال. عبد الرحيم شهيد: حزب الاتحاد الاشتراكي معارضة
ادريس السنتيسي: الحركة الشعبية. معارضة. بلعسال الشاوي: الاتحاد الدستوري(.موال) رشيد حموني: حزب التقدم والاشتراكية. معارضة. عبد الله بوانو: المجموعة النيابية للعدالة والتنمية. معارضة.
وبعد استكمال مجلس النواب لهياكله الوظيفية، فإن البرلمان سوف يعلن قريبا عن موعد تقديم السيد عزيز أخنوش للحصيلة المرحلية لعمل الحكومة، في جلسة مشتركة لمجلس النواب ومجلس المستشارين.

ما كدنا نتنفس الصعداء، جراء شهور الإضرابات في قطاع التعليم والمسيرات والبلاغات والبلاغات المضادة، والنقابات والتنسيقيات التي ترفض الوزارة الوصية التعامل معها، وخشية أولياء أمور التلاميذ من سنة بيضاء تعصف بمستقبل أبنائهم وبناتهم، حتى طلع بيان من تنسيقيات القطاع، يعلن خوض إضراب عام جديد للشغيلة التعليمية ووقفة احتجاجية واعتصام مركزي للموقوفين والموقوفات. احتجاجا على عدم سحب قرارات التوقيف التي لحقت عددا من الأساتذة وإقصاء مطالب عدد من الفئات التعليمية، الأمر الذي فرض، في نظر صناع قرار الإضراب، العودة إلى الاحتجاج، مع تحميل كامل المسؤولية للوزارة الوصية في استمرار الاحتقان بعدم سحب قرارات التوقيف والعمل على حل لملفات العالقة!!!…..
ومعلوم أن وزارة بنموسى كانت قد قبلت إ رجاع عدد من الأساتذة بشروط رفضها المعنيون بالقضية، وتنسيقياتهم والتي رافقها نوع من التوبيخ والتوقيع على “التزامات” بعدم تكرار الإضرابات. الأمر الذي اعتبر في حينه حاطا بكرامة الأستاذ… وإلى جانب ذلك، لا زال النظام الأساسي لقطاع التعليم يثير جدلا قويا داخل التنسيقيات، التي ترفض النسخة المعدلة اعتبارا لكونها لا تستجيب لانتظارات رجال ونساء التعليم. في نظرهم.
فهل سنعيش أوقاتا عصيبة أخرى من المعاناة بعد أن شعرنا بنوع من الانفراج الذي ساهم فيه الجميع، بسبب الأساتذة الموقوفين الذين يلح الوزير على الحل الذي اختاره بعناد، لتصفية ملفاتهم والذي يرفضه الأساتذة وتنسيقياتهم، بعناد مماثل !
ألا يوجد رجل نبيه في الوزارة وداخل التنسيقيات والنقابات يستطيع أن يفك هذا “البلوكاج” اللعين الذي يستطيع، لا قدر الله، أن يعيدنا لحالات أرهقتنا بقدر ما أثارت شكوكنا في حسن نية جميع أطراف هذا “النزاع” !

أياما بعد ما أكدت الجزائر، وللمرة الألف، أنها ترفض المشاركة في أي شكل من أشكال التفاوض المقررة من الأمم المتحدة، بخصوص الصحراء، اعتبارا لكون مشكل الصحراء يخص المغرب وجبهة البوليساريو، لبست “القوة الضاربة” قبعة البوليساريو لتمنع أعضاء فرقة نهضة بركان المغربية من دخول أراضيها لإجراء مقابلة نصف نهائي كأس الكونفدرالية الافريقية، والسبب أن جمركيي وأمنيي الجزائر اكتشفوا، بقدرة قادر، أن خريطة المغرب كاملة توجد مطبوعة على قمصان الفريق المغربي.
ولربما أن سلطات الجزائر تجهل، أن قمصان الفرق المشاركة في مباريات دولية “تُعتمد” أولا، قبل أن تصير لباسا رسميا للفرق المشاركة. ولكن أجهزة الدزائر اشترطت للسماح للفريق المغربي بمغادرة المطار، شرط تغيير القميص أو تغطية الخريطة المغربية بالكامل، وهو أمر تمّ رفضه بإجماع الرياضيين المغاربة الذين طالبوا بتدخل الكاف. وقال رئيس نهضة بركان ” إن الوطن لا يساوم وأن خريطة المغرب غير قابلة للنقاش ولا وجود لأي حل غير اللعب بأقمصة الفريق المعتمدة.
وأخيرا تدخل الاتحاد افريقي لكرة القدم (الكاف) ليطالب الجزائر بتسليم أقمصة فريق نهضة بركان المحتجزة منذ وصول الفريق إلى مطار هواري بومدين، اعتبارا لكون هذه الأقمصة معتمدة من الجهات المختصة بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وفي حالة تعنت السطات الجزائرية، يعتبر فريق الجزائر منهزما بقوة القانون.
وكان الفريق المغربي قد تعرض لمضايقات ومناوشات من قبل أمنيي المطار الجزائريين، حيث إن أحدهم قال للفريق: إنكم المغاربة غير مرحب بكن هنا في الجزائر. ولكن أعضاء نهضة بركان فضلوا عدم “مسايرة” المناوشات، وقاموا بأداء صلاة الجمعة جماعة بغرفة احتجازهم بالمطار وأصروا على تسلمهم أمتعتهم بالكامل بما فيها قمصانهم المرصعة بخارطة المغرب كاملة. وهو ما كان!!!……
وصارت هذه الحادثة “المثيرة” مثار تعليقات ساخرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي عبر العالم. وفي ذلك عبرة لمن يريد أن يتصرف خارج القانون، وبمنطق “القوة الضاربة” !!!……
* ملك المغرب يهنئ عاهل بلجيكا بعيد ميلاده
* جمهورية كيتس ونيفيس الكاريبية تدعم الوحدة الترابية للمغرب
* اجتماع اللجنة العليا المغربية البلجيكية بالرباط
* المغرب وبلجيكا يوقعان مذكرة تفاهم وخارطة طريق للتعاون
* بلجيكا يؤكد دعمها للمبادرة المغربية بخصوص الصحراء المغربية
* ليبريا تجدد دعمها للوحدة الترابية للمغرب
* مذكرة تعاون بين النيابة العامة المغربية ونظيرتها الروسية * مجلس الأمن يدعو الجزائر و البوليساريو إلى المشاركة في العملية السياسية بدون تحفظ
+ الضرائب ترفع مداخيل الجمارك إلى 20 مليار درهم خلال الشهور الثلاثة الأولى للسنة الجارية
+ النقابات الفلاحية الاسبانية تواصل استهداف المنتجات المغربية وتطالب بتشديد المراقبة الحدودية
+ معيقات تقنية تحول دون فتح معابر جمركية مع ثغري سبتة ومليلية المحتلين. (سفيرة المغرب باسبانيا)
+ الدزائر تطرد مواطنا دزائريا وتمنعه من دخول بلاده بسبب المغرب
+ حموشي يجري مباحثات في المغرب مع المفوض العام للاستعلامات الإسبانية
+ بلجيكا تساند المبادرة الأطلسية المغربية
+ فرنسا تمول تأهيل منتزه توبقال ب 102 مليون يورو
+ المقررة الأممية لحقوق الانسان بفلسطين: إسرائيل ألقت ما يعادل قنبلتين نوويتين على غزة منذ اندلاع الحرب
+ البانتاغون: لا نريد حربا ضد إيران، ولكننا سنحمي إسرائيل !
+ المالكي: تعليم الإناث يواجه تحديات ثقافية ووجود المرأة في مراكز القرار محدود!……
+ مطالب بريطانية بوقف الرسوم على الطماطم الواردة من المغرب.
+ احتضان مدريد لمنتدى الاستثمار بمدن الصحراء المغربية يغضب البوليساريو
+ كلفة الحوار الاجتماعي تبلغ 12 مليار درهم ( الوزير بايتاس)

كما كان متوقعا، بل ومنتظرا، لأنه ناتج عن إرادة التحالف “الغالب” الحاكم، التي لم تنجح عزيمة المعارضة المتفككة، بإسلامييها واشتراكييها ومحافظيها أن تنال منها ، جددت أغلبية “الأحرار” والاستقلال والأصالة، ثقتها في الطالب العلمي رئيسا لما تبقى من الولاية التشريعية الحادية عشرة. بعد أن “حصد” 264 صوتا “غالبيا” مقابل 23 صوتا لمرشح معارضة العدالة والتنمية الذي يبدو أنه زُج ّبه في هذه الانتخابات على الرغم من انعدام أي أمكانية للفوز، أمام “طوفان” أصوات الأغلبية لفائدة الطالب العلمي الذي اعتبر أن هذه الانتخابات التي فاز فيها “تمرين ديمقراطي” عاد، في دولة المؤسسات والتعددية الحزبية. وشدد على ضرورة تظافر الجهود لمواجهة التحديات التي تنتظر ما تبقى من هذه الولاية التشريعية لمواصلة الإصلاحات والمساهمة في مشاريع التنمية وتطوير عمل البرلمان.

وخلال عملية التصويت على انتخاب رئيس مجلس النواب، لوحظ أن عددا من النواب وبعد فوق ستة عقود من تأسيس البرلمان بالمغرب، وبالرغم من الصراعات القوية الي صاحبت المطالب بحماية الهوية الوطنية منذ الاستقلال، وفرض احترام اللغتين الوطنيتين الرسميتين للبلاد، وبحسب ما راج في بعض المواقع، فإن بعض نواب الأمة أصرّوا علي التصويت باللغة الفرنسية. ربما أنهم “خربشوا” على وريقات التصويت اسم المرشح باللغة التي يعشقون، وهم أحرار في ما يعشقون، ولكن هل يسمح لهم عشقُهم هذا بمخالفة الدستور، وهم، مبدئيا، من حُماته؟ وطالب عدد من النواب بعدم احتساب الأوراق “المفرنسة” بينما نواب أخرون لم يروا في ذلك مادة للنقاش أو للصراع. ولم يُعرف قرارُ الهيئة المشرفة على الانتخاب في هذا الشأن.

بخصوص مجلس المستشارين الذى عقد صباح نفس اليوم، دورته الربيعية، أبرز السيد ميارة رئيس المجلس، في كلمة افتتاحية أن هذه الدورة تنعقد في سياق نقاش وطني حول قضاي ذات أبعاد اجتماعية واقتصادية وسياسية وحول متطلبات المرحلة القادمة. وأوضح أن من بين تلك القضايا موضوع تعديل مدونة الأسرة التي رافقها نقاش لابد أنه سيفضي إلى إصلاح شامل مما يعزز دور الأسرة في بناء مجتمع يتمتع فيه الجميع بالحرية والكرامة والمساواة. آمين !
وذكر السيد ميارة بورش تخليق الحياة السياسية العامة بالبلاد معلنا انه سوف يعرض قريبا على المستشارين مشروع مسودة لمدونة الأخلاقيات التي أمر بها الملك بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس البرلمان المغربي.
وأخيرا بدأ بعض السياسيين الأسبان، المعادين للمغرب ولوحدته الترابية من أنصار البوليساريو، يفيقون من غفلتهم ويكتشفون الوجه الحقيقي للبوليساريو كجماعة إرهابية أساءت لإسبانيا ولشعبها قبل أن تسيء إلى المغرب. فقد نشرت بعض الصحف الاسبانية الاسبوع الماضي بيانا للمجموعة البرلمانية لحزب “فوكس” يعترض على تنظيم برلمان كانتابريا معرضا لتبييض جبهة البوليساريو المعادي للمغرب ووحدته الترابيةـ معتبرا أنه من غير المقبول “تبييض ” منظمة مسلحة إرهابية والتي تسببت في مقتل حوالي ثلاثمئة مواطن اسباني. بين قصف مركبات صيد اسبانية واختطاف وتعذيب وقتل.
ويقول البيان إنه ما بين 1973 و 1986، اغتال البوليساريو 289 مواطنا اسبانيا وهو عدد لم تتفوق عليه سوى المنظمة الإرهابية “إيطا” بين قصف مركبات واختطاف مواطنين أسبان والقيام بحملة إرهاب ضد إسبانيا ومصالحها في المنطقة . كما أن جبهة البوليساريو قامت بحرب ضد الجيش الإسبان متسببا في العديد من الخسائر البشرية ومن الاختطافات لعناصر الجيش الذين تعرضوا لشتى انواع التعذيب.
كما أن حملة الإرهاب والهجوم استهدف بعد 1986بواخر الصيد الإسبانية وهو ما دفع رئيس الحكومة الاشتراكية الإسبانية التي كان يرأسها آنذاك السنيور فيليبي غونساليس إلى قطع كل اتصال مع جبهة البوليساريو وطرد ممثليه من اسبانيا.
الاغتيالات والاختطافات والتعذيب كانت من ممارسات البوليساريو الذي يقيم اليوم معرضا لتبييض الإرهاب الذي يمارسه، بينما لا تزال منظمة ضحايا جزر الكناري التي ترأسها ابنة أحد ضحايا إرهاب البوليساريو تعمل على فضح اعتداءات البوليساريو في أزيد من 300 حالة إرهابية ضد عمال أسبان مدنيين كانوا ضحايا الاختطاف والتعذيب والاختفاء القصري والاغتيال وهي جرائم ضد الإنسانية، وضد الحقوق الأساسية للإنسان التي لا تتقادم.
بعد العديد من التدخلات على مستوى الهيئات المحلية للمتقاعدين، وجهت هيئة المتقاعدين المدنيين بالمغرب مذكرة إلى الجهات المعنية، تطالب بإقرار زيادة فورية في المعاشات إنصافا لهذه الفئة من المواطنين الذين يواجهون تكاليف المعيشة في ظروف قاسية، خاصة ذوو المعاشات المتدنية التي بالرغم من رفع الحد الأدنى سنة 2012 في الوظيفة العمومية، إلى ألف درهم، لم تعد تكفي لمواجهة تكاليف الحياة في حدها الأدنى!…
ويرى ممثلو المتقاعدين المدنيين المغاربة، أن وضعيتهم تحتاج إلى معالجة عميقة في إطار الحوار الاجتماعي الذي تباشره الحكومة مع النقا بات المركزية الذى أدى إلى تحسين الوضع بالنسبة لفئات واسعة من موظفي القطاع العمومي والذي يسير أيضا إلى تحسين الأوضاع في القطاع الخاص قبل الفاتح من ماي المقبل،
كما يرى المتقاعدون أن شروع الحكومة في معالجة إصلاح أنظمة التقاعد، بهدف تنزله خلال السنة الجارية، فرصة لدعوة المسؤولين الحكوميين إلى استحضار حقوق المتقاعدين وظروف مواجهتهم لتكاليف المعيشة وصعوبة تدبير مرحلة ما بعد التقاعد التي تصبح كارثية بالنسبة للعديدين منهم من أصحاب المعاشات الضعيفة والمتوسطة، ما يستوجب فتح ملف الرفع من المعاشات بما يناسب الارتفاعات الصاروخية التي تعرفها المعيشة والتي يشتكي منا الأغنياء قبل ضعفاء الحال !…
إلى جانب ذلك، هناك مشكل التسوية المنتظرة لملفات ذوي الحقوق من معاشات الأزواج “كاملة”، اعتبارا لكون “نصف المعاش” في حالة وفاة المتقاعد، لا يكفي لتغطية حاجيات الأطفال الذين هم في حاجة إلى الرعاية. خاصة ومعظم عوائل المتقاعدين لا يتوفرون على سكن ويعيشون في دور مكثراة، ما يعمق الأزمة الاقتصادية التي تعيشها تلك العوائل “بنصف معاش” لا يمكّن معاش كامل من التغلب عليها.
هذا الملف يتحتم على الحكومة معالجته باعتبارات وطنية، إنساني، مجتمعية، وليس بحساب الربح والخسارة، لأن الأمر يتعلق بمواطنين أفنوا عمرهم في خدمة الوطن، غالبا في ظروف تعيسة وبأجور سخيفة ليعانقوا “محنة” التقاعد، في ظروف أسوأ وأتعس. !….