خلال مداخلة في المنتدى العام لحلف شمال الأطلسي، على هامش قمة واشنطن، أكد سفير المغرب بالولايات المتحدة الأمريكية، السيد يوسف العمراني أهمية تعزيز الحوار بين حلف شمال الأطلسي وشركائه في الجنوب، مشيرا إلى عمق الشراكة التاريخية بين المغرب والمنظمة الأطلسية ومذكرا بجهود المغرب من أجل التصدي يشكل مشترك للتحديات الشاملة وفق مبادئ الأمن الجماعي والمواجهة المشتركة للتهديدات.
وفي هذا الصدد، دعا السيد العمراني إلى حوار سياسي بين منظمة الحلف الأطلسي وشركائه الجنوبيين من أجل تعزيز التفاهم والتعاون. وبالمناسبة، ذكر السفير بالمبدرة الأطلسية المغربية التي تعدّ آلية عملية للأمن واستقرار والتنمية في المنطقة، الأمر الذي يعكس التزام المغرب تجاه المنطقة والقارة الإفريقية ككل، من أجل التنمية المشتركة والامن والاستقرار.
ومعلوم أن منظمة الحلف الأطلسي تعتبر المغرب شريكا رئيسيا ملتزما بشكل دائم بالأمن الدولي.







تحركت ما تسمى بجمعيات الدفاع عن الرجل، الأسبوع المنصرم، لتعرب عن استبشر بإحالة مشروع المدونة المعدلة على المجلس العلمي الأعلى، لأنها ترى في ذلك، ضمانة لاستمرار المحافظة على “المكتسبات” المادية فيما يتعلق مثلا بالتعصيب في باب “الميراث” ومن بين هذه الجمعيات جمعية تعنى بالدفاع عن “حقوق الرجال ضحايا العنف النسوي”. وهذا أمر مستغربٌ لأن الرجل بالمغرب وبالعالم الإسلامي عامة “ليس من “شيمه” الضعفُ أمام عنف المرأة، لأنه خبر، وعلى مر العصور، طرق مواجهة هذا العنف، حين يكون، وقد حَبته الطبيعة، ما شاء الله، بملكات جسدية كافية ليقمع، في المهد، أيّ “تمرد” نسوي على الحقوق المقدسة للرجل !…فقد أورد موقع إخباري أوروبي منذ يومين، أن جرائم العنف الأسري تتفاقم بالعالم العربي، وشمال افريقيا، بالرغم من وجود آليات لقمع هذا العنف، إما أنها غير كافية أو غير فعّالة.



