أبريل من الحوار الاجتماعي
” أخنوش استعمل حصة المساءلة البرلمانية بالغرفتين، وقبلهما دورة أبريل للحوار الاجتماعي ليدافع عن حصيلة حكومته أمام نواب الأمة ويؤكد من جديد أن الحكومة تمكنت من زيادة عامة في الأجور ومراجعة الضريبة على الدخل كما تمكنت من إخراج قانون الأضراب المتعثر منذ سنوات.
وفيما يخص ملف التقاعد قال “العزيز” إنه تمت زيادة في المعاشات بنسبة 5 بالمائة إضافة إلى اعفاءات ضريبية على المعاش الأمر الذي مكن من معالجة اختلالات تراكمت خلال السنوات السابقة.!!!…
هذا إضافة إلى أن الحكومة اعتمدت طريقة عمل مع النقابات قائمة
على النقاش والتوافق ما مكن من الوصول إلى تفاهمات إيجابية مع مختلف الأطراف.! وبطبيعة الحال شركاء الحكومة الاجتماعيين لهم نظرٌمخالف لما ورد في تصريح رئيس الحكومة بالبرلمان وبيانه بمناسبة جولة أبريل للحوار الاجتماعي 2026
الذين تتبعوا محادثات ومخرجات هذه الجولة من الحوار الاجتماعي تفاجأوا بعقم جولة أبريل التي استعدت لها النقابات (على الورق) كما يبدو، أمام بيان “العزيز” وتصريحاته بغرفتي البرلمان .المطبوعة بلازمة “العام زين” الشهيرة فلا جديد بخصوص مطلب الزيادة العامة في الأجور أمام عجز الحكومة عن مواجهة الغلاء المفرط الذي تسبب في احتقان كبير داخل المجتمع بجميع فئاته، ومعلوم أن النقابات جعلت على رأس مطالبها لهذه الجولة “الزيادة العامة في الأجور” لمواجهة تأكل القدرة الشرائية للمواطنين ولا شيء جديد، أيضا بخصوص الحريات النقابية. وطبعا، لا جديد البتة، فيما يخص ملف التقاعد والمتقاعدين. بالرغم من أن هذا الموضوع كان من بين أهم المواضيع المقترحة للنقاش خلال ما سمي “بالحوار الاجتماعي”.
الكونفدرالية الديمقراطية للشغل التي شاركت في الحوار الاجتماعي لدورة ابريل سجلت غضبها “الشديد” و”استياءها العميق” تجاه موقف الحكومة المتنصل من مسؤولياته الاجتماعية معتبرة أن ما خرجت به هذه الجولة يعتبر استخفافا بمعاناة الطبقة الشغيلة وهموم الأجراء والمتقاعدين وشرائح واسعة من المغاربة ويفضح الهوة الواسعة بين الخطاب الرسمي حول “الدولة الاجتماعية” والواقع المعاش،
وجاء في تصريحات المسؤولين بالكونفدرالية أن تعاطي الحكومة مع المطالب لم يكن إيجابيا في مجمله.
كما عُلم أن الكونفدرالية دخلت هذا الحوار بثلاثة عناوين:
تحسين الدخل في ظل الغلاء سواء بالنسبة للأجور أو المعاشات، والتخفيف الضريبي على الأجور وتنفيذ الالتزامات السابقة وضمان الحريات النقابية. وأوضحت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل أن مخرجات جولة أبريل من الحوار الاجتماعي 2026 لم تتفاعل مع أي من هذه المطالب وجاءت مخيبة لانتظارات ومطالب النقابات.

