للأسود خلال مقابلات كأس العالم 2026.

أخبار رفض أمريكا عددا كبيرا من طلبات التأشيرة لمشجعين مغاربة للأسود خلال مقابلات كأس العالم أثارت غضبا واسعا في صفوف المعنيين والمغاربة بوصف عام.2026 ونظرا لارتفاع تكاليف التأشيرات الامريكية المرتبطة بالمونديال ومنها التأشيرة ذاتها، ومصاريف السفر وشراء تذاكر المباريات وحجوز الفنادق وغيرها، التي تقدر بآلاف الدولارات، فإن القضية أثارت استياء عاما وغضبا عارما بين المعنيين مبشرة بالتأشيرات والهيئات الحقوقية والاجتماعية التي تطالب المسؤولين المغاربة بالعمل على أن يستردّ المعنيون أموالهم بالكامل وتبرير الرفض بشكل واضح, ما دام ان منح التأشيرة يبقى حقا من حقوق السيادة لكل بلد إلا الدول التي لا تعنيها هذه السيادة فتتنازل عنها من أجل عيون السياحة!
وما يصح في حق الولايات المتحدة الامريكية صديقة المغرب يحقُّ أيضا بالنسبة لدول الاتحاد الأوروبي حيث لا زال المغاربة يطالبون باستعمال حق المعاملة بالمثل وفقا للقانون الدبلوماسي الذي ينظم سبل التعامل الديبلوماسي بين الدول المستقلة.
ويبقى موضوع التأشيرة موضوعا يلفه الكثير من الغموض ومن الوساطات والتلاعبات بحقوق الناس الأمر الذي يُلزم المسؤولين المغاربة، حكومة وبرلمانا، وهيئات حقوقية بضرورة العمل من أجل ضمان حقوق المواطنين في الحصول على التأشيرة، وإذا تعذر الأمر، الحصول على التبريرات القانونية الضرورية واسترجاع المصاريف الغامضة والمفروضة من التمثيليات القنصلية والسفارات الأجنبية.
