اجتمعت مؤخرا قمة دول (المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا (سيدياو) لتوقيع الاتفاق الحكومي الدولي حول مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي (المغرب-نيجيريا)
الاجتماع تم بمدينة فريتاون بسيرا ليون وشهد التوقيع على الاتفاق الحكومي الدولي لتطوير أنبوب الغاز الافريقي (نيجيريا -المغرب)
الاتفاق يشمل وضع انبوب على طول 6800 كلم عبر 13 دولة افريقية لنقل 30 مليارم3 سنويا يخصص نصفها تقريبا للتصدير نحو أوروبا عبر أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي والباقي يوجه للأسواق الإقليمية لتلبية حاجيات المنطقة.
تقدر تكلفة المشروع بنحو 25 مليار دولار
وبالمناسبة صرح الرئيس النيجيري جوزيف بواكاي أن أنبوب الغاز الافريقي الأطلسي يعد إنجازا عظيما لفائدة غرب افريقيا.
مشروع الأنبوب الغازي المغرب – نيجيريا، مشروع استراتيجي عملاق يندرج في نطاق الالتزام المغربي نحو التنمية الشاملة بإفريقيا التي سخر المغرب طاقاته واستراتيجياته التنموية في نطاق شعار “رابح رابح”، أي أن الجهود تسير في نطاق التعاون والتكامل والدعم المتبادل لخير الشعوب الافريقية وتطورها وازدهارها في إطار التعاون القائم على الاحترام المتبادل والأمن والسلم.
إ ن هذا المشروع القائم على الايمان بقدرة الشعوب الأفريقية على تحقيق تطورها وازهارها بأيدي أبنائها وإمكانياتها الذاتية لم ينج من حقد الحاقدين وتلاعب المفسدين من خلقوا، في الجزائر: مشروعا رديفا فقط للتشويش عليه وخلق المتاعب في وجه القائمين عليه, وإثارة الضجيج بشأنه حتى ظن الكثيرون أنه سيقف في ربع الطريق، ولكن المشاغبين لم يحسبوا الحساب الحق لأرادة الشعوب وطموحهم وصلب إرادتهم، فباءت كل محاولاتهم بالفشل وشهد يوم الأحد 19 يوليوز الجاري التوقيع الحكومي على المشروع والتنويه به وكانت فرصة جلية ليعرف الافارقة من يعمل بجد لخدمة قضايا التنمية بقارتهم ومن يفضل هدر إمكانيات بلدانهم في المشاغبات ووضع العصى في عجلات التنمية، لبلدهم وللبلدان الإفريقية، وخلق الكيانات الوهمية لعرقلة وحدة الشعوب المغاربية والافريقية وإفشال مشاريع التنمية الجادة.
بينما المغرب يوالي المبادرات الجادة لصالح افريقيا كالمبادرة الأطلسية
التي أطلقها ملك المغرب سنة 2023 كرؤية استراتيجية من أجل توفير البنية التحتية بهدف تمكين دول الساحل الافريقي (مالي النيجر، بوركينا فاسو، وتشاد) من الولوج المباشر إلي المحيط الأطلسي مما يعز التنمية المشتركة والاندماج الاقتصادي بوضع السواحل المغربية وتجهيزاتها في خدمة هذه البلدان الافريقية الأطلسية وفظ العزلة عنها.
هذه المبادرة تهدف إلى تحقيق تنمية شاملة ومستدامة عبر تبني سياسات تعزز التعاون الافريقي الافريقي الشامل.
ع.كنوني

