أُعلن الأسبوع الماضي أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية منحت المغرب وللمرة ألأولى أعلى مستوى من الضمان.
وأوضحت الوكالة المغربي للأمن والسلامة في المجالين النووي والاشعاعي أن المغرب حصل للمرى الأولى على أعلى مستوى من الضمانات فيما يتعلق بالضمانات فيما يتعلق بالضمانات لنووية. حيث نشرت الوكالة الدولية للطاقة في تقريرها السنوي حول تنفيذ الضمانات النووية برسم سنة 2024 أن المغرب حصل على تصنيف “الشفاف.
هذا البيان يعكس متانة البنية التحتية التنظيمية للمغرب والتزامها بالشفافية الدولية فيما يخص عدم انتشار لمواد ية التامة” ويؤكد أن جميع المواد النووية لموجودة فوق التراب المغربي تستعمل حصريالآغراض سلمية.
هذا التصنيف بعكس متانة البنية التحتية اتنظيمية للمغرب والتزامها بلشفافية النووية واحترامها للالتزامات الدولية امتعلقة بعدو نتشار المواد النووية.
وبخصوص الضمان الذي تمنحه الوكالة الدولية للطاقة ا لذرية فإنه يأتي تتويجا لعدة سنوات من أنشطة التحقيق، فإنه وتتويجا لعدة سنوات من أنشطة التحقيق التي تم تنفيذها في إطار الضمانات ولبرتوكول الاضافي الذي صادق عليه المغرب عام 5 197
وتعكس هذه النتيجة الجهود المبذولة من طرف الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والاشعاعي لضمان تنفيذ التزامات المغرب في إطار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية والاتفاقات المبرمة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية
ومعلوم أن المغرب انتخب بالأجماع مفوضا لافي اللجنة الافريقية للطاقة النووية لتعزيز السلم والامن بالقارة
كما أن المغرب يلتزم بمعاهدات حظر الانتشار وبقوانين تنظيم واستيراد وعبور المواد النووية بحسب المعايير العالمية المعتمدة.
للتذكير، فقد قدمت الوكالة الدولية للطاقة االذرية الدعنم للمغرب لتنفيذ تدابير الأمن النووي خلال الدورة الأخيرة من بطولة كأس الأمم الافريقية لكرة القدم الت اختتمت بالرباط منتصف يناير الماضي. حيث أن التجمعات البشرية الحاشدة تطرح تحديات أمنية معقدة
يذكرأن الضمانات الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية بخصوص المغرب قوبلت دوليا بترحيب واسع واعتراف بمتانة البنية التحتية التنظيمية للمغرب والتزامه بمعاهدة عدم انتشار النووي.

