


* المعرب يتولى رئاسة مؤتمر نزع السلاح العالمي
* تصرفٌ لا رياضي ولا أخلاقي للأهلي المصري خلال مقابلة فريق مغربي بالقاهرة
* فضاء الأنثى: هنيئا لك سيدتي يمكنك استخراج بطائق التعريف لأولادك دون شروط !!!
* المغرب في أول اجتماع لمجلس السلم الأمريكي
* دبلوماسيات + فلاش

تولى المغرب في شخص ممثله الدائم بالأمم المتحدة الدبلوماسي عمر هلال، إلى غاية 13 مارس المقبل، رئاسة مؤتمر الأمم المتحدة لنزع السلاح بجنيف الذي تأسس كمنتدى للتفاوض متعدد الأطراف لنزع السلاح ويضم حاليا 65 دولة تعمل لوقف سباق التسلح ونزع السلاح النووي وحظر السلاح الكيمائي. والبيولوجي. وتم الاعتراف به رسميا كمنتدى تفاوضي وحيد من طرف الأمم المتحدة سنة 1978.
ويؤمل من رئاسة المغرب لهذه الهية الأممية العمل على كسر الجمود الذي يعتريها بهدف مواجهة التهديديات الأمنية في المجال العسكري
وتعكس رئاسة المغرب لهذه الهيئة الدولية مكانة المغرب ومصداقيته في خدمة قضايا الأمن والسلام بالعالم وانخراطه في العمل التفاوضي متعدد الأطراف من أجل مواجهة التحديات الأمنية المشتركة بسبب سباق التسلح وتراجع نسبة الثقة، ما يهدد الأمن الجماعي.
وستشهد الرئاسة المغربية لهذه الهيئة الأممية مبادرات سوف تدفع إلى أطلاق الحوار المتعثر من أجل دينامية جديدة عبر الحوار المتعدد الأطراف القائم على المسؤولية والإرادة السياسية من أجل التخفيف من الاحتقان الحالي والدفع نحو وقف التهديدات الحالية للآمن العالمي وخلق ظروف اكثر قدرة على خلق سلم عادل ودائم، لخير البشرية جمعاء.

القاهرة التي كنا نعدها مثلا أعلى في الثقافة والعلوم والتحضر، ونعتبرها قدوة لشعوب القارة الإفريقية في التقدم والتحضر. مصر الشعراء والأدباء والفنانين، مصر جائزة نوبل، مصر “ام الدنيا” تنحدر إلى مستوى سنغال كورة القدم، في همجية غير مسبوقة تذكر بشغب نهائي كان المغرب 2025 الذي أدانه العالم وأشاد بأخلاقيات لاعبي الفريق المغربي واحترامهم لقيم ولأخلاقيات اللعبة.
سلوكيات غير رياضية وبعيدة كل البعد عن أخلاقيات كورة القدم المتمثلة في رشق اللاعبين المغاربة بقارورات وهو ما شكل تهديدا حقيقيا لسلامة اللاعبين ومرافقيهم. وبكل ما توفر لدى الجمهور “الهائج:”
في المغرب، شباب المشجعين لا يتسلحون يالقارورات ولا بالعصي، ولا بالكراسي يكسرونها فو ق رؤوس الجماهير ورجال الأمن، كما حدث مع متخلفي السينغال، بل ينظمون أناشيد وطنية تتغنى بمواضيع اجتماعية تهم الشباب بوصف عام، يلقونها خلال المباراة، بحرية تامة، على العموم ينتقدون فيها سياسات معينة تهم الشباب والمجتمع بوصف عام. كالتعليم والشغل والصحة العمومية.
المهم، أن الفريق المغربي كفريق متحضر وملتزم بأخلاقيات اللعبة، قدم تقريرا في الموضوع إلى الاتحاد الافريقي لكرة القدم مطالبا بتطبيق القانون في هذه النازلة وفقا للوائح المعمول بها في مثل هذه الحوادث “صونا لمبادئ الروح الرياضية وضمانا لسلامة اللاعبين.
وقد أدان الاتحاد الافريقي كرة القدم بأشد العبارات الحوادث التي وقعت بالقاهرة خلال مقابلة الأهلي المصري وفريق الجيش الملكي المغربي برسم دوري أبطال افريقيا. وقام “الكاف” بإحالة الملف على اللجنة التأديبية من أجل التحقيق فيها وإخضاع كل من ثبت تورطه للعقوبات المنصوص عليها في اللوائح التأديبية المذكورة.
هذه الأحداث المؤسفة والمؤلمة تزيد من تعميق الهوة بين بعض الرياضيين الأفارقة الذين يعتمدون على عضلاتهم وكسر عظام الخصوم وليس على قيم وأخلاقيات اللعبة، لانتزاع الألقاب الرياضية وربح “الماتشات” وزملائهم في الفرق المتحضرة المحترمة للعبة ولأخلاقياتها وقوانينها. هذه الأحداث المؤسفة والمتكررة، تدعم بعض الرياضيين المغاربة الذين يطالبون، اليوم، بالالتحاق بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم (الويفا”) ووضع فاصل بين السياسة الافريقية التي يجسدها الاتحاد الافريقي والرياضة التي يغطيها الكاف الذي يوجد في وضع غير قويم ويحتاج إلى إصلاحات بنيوية عميقة ليستقيم! برأي منسيبي رئيس الكاف نفسه بعد فضيحة العقوبات التي وضعها كاتب عام الكاف وهو موظف “بيريمي” يعني منتهى الصلاحية حيث إنه بلع ست التقاعد وتم له التمديد لفترة جديدة وانتهت تلكم فترة التمديد قبل أن يختم على العقوبات التي ساوى فيها بين المعتدي والضحية بتفضيل واضح لموقع الزوار.بمعنى أن تلك العقةوبات قامت غعلى باكطل ونما قام على باطل فهو أصلا باطل.
التي جمعت فريقي المغرب والسينغال ولعل تصرف الكاتب العام لهذه اللجنة ومهنس العقوبات التي ساوت بين المعتدي والضحية، بتفضيل واضح لإخوة الدم ولون البشرة، لدليل على ذلك، إضافة إلى مون هذه العقوبات صدرت عن موظف “بيريمي” يعني منتهي الصلاحية حيث إنه بلغ سن التقاعد وتم التمديد له لفترة جديدة وانتهت تلك الفترة قبل ختمه على تلك العقوبات المدانة. لأنها “قامت على باطل وما قام على باطل فهو باطل. أصلا”.
وكان رئيس الكاف موتسبي قد ادلى بتصريح شكر فيه ملك المغرب على حسن الاستقبال وكرم الضيافة معتبرا أن كان المغرب كان أحسن نسخة للكاف إلى اليوم، كما اعتبر أن فضيحة نهائي الكان 2025 التي تسبب فيها السينغال، لن تتكرر!!!….
عزيز كنوني
فضاء الأنثى
سُميّة أمغار

حققت المرأة المغربية مطلبا أخر من المطالب التي دافعت عنها بإصرار لأنها تعتبرها حقا من حقوقها وكانت تعتبر حرمانها منها اعتداء ظالما على حقوقها ومؤامرة جماعية لفرض وصاية ظالمة عليها كامرأة وكزوجة وكأم لها ما للزوج من حقوق وواجبات!…
يتعلق الأمر بانتزاع حق استخراج البطاقة الوطنية لأبنائها القاصرين دون اشتراط موافقة الأب. وشروط أخرى كانت مطلوبة منها، والتي تقتضي كلها موافقة الأب، كإذن قضائي أو وثيقة الحضانة!!!…
والمؤسف أن هذا القرار لم يقدم كتصحيح وضع خاطئ، كان يحرم المرأة المغربية من حق من حقوقها كأم وكوصية بصفة طبيعية وتلقائية على أولادها، لا، بل لتبسيط المساطرالإدارية ووضع حد لمعاناة العديد من الأمهات! وفي كلتا الحالتين، يمكن اعتبار هذا الإجراء تقدما إداريا، نحو فهم الحقوق الطبيعية للمرأة خاصة المرأة المطلقة للحصول على الوثائق الثبوتية لأطفالهن القاصرين.
اللطيف في الأمر ان من بين تبريرات هذا الإجراء الذي يخص الأمهات المغربيات داخل وخارج الوطن أنه يندرج في إطار الجهود الرامية لتيسير حصول النساء المغربيات على حقوقهن، وأنه يأتي في إطار الجهود الرامية لتسهيل حصول المرأة على حقوقها “تماشيا مع مراجعة مدونة الأسرة !ّ التي لا زلنا ننتظر ومعنا ووزير العدل أن يفرج عنها! ربما لآنها لازالت موضوع دراسة ونقاش!ّ
هذه الدراسة وهذا النقا ش سببه تشبث بعض العقليات الذكورية المتحجرة بعقليات تقليدية تمنح للذكور سلطة واسعة وحقوقا لا منتهية، الأمر الذي يعرقل كل توجه نحو المساواة الكاملة في الحقوق والواجبات بين الجنسين ويعيق تحرر المرأة من هذه التبعية الضارة بمصلحة الأسرة والطفل والمجتمع ككل.
وتأتي مسألة الولاية على الأطفال من القضايا المرفوضة من هذه الطبقة المتشبثة بالأدوار التقليدية للرجل داخل الأسرة وكذا مسالة تقاسم الممتلكات ورفض مشاركة المرأة للرجل في اتخاذ القرارات الأسرية، الأمر الذي يتطلب إرادة سياسية قوية لفرض إصلاحات بنيوية تتلاءم والنص الدستوري والقوانين العالمية المتصلة بحقوق الانسان وحقوق المرأة التي التزم المغرب بها رسميا وعالميا.

وزير خارجية المغرب ناصر بوريطة الذي مثل بلاده في أول اجتماع ل”مجلس السلام” برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كشف تعهد المغرب لنشر قوات من الشرطة المغربية للمشاركة في تدريب القوات في قطاع غزة.
وأكد من جانب آخر التزام المغرب برؤية الرئيس ترامب لتحقيق السلام واستعداده لنشر ضباط متخصصين للانضمام إلى قوة الاستقرار الدولية لخدمة السلم في المناطق المستهدفة.
كما يعتزم المغرب، وفق بوريطة، إقامة مستشفى ميداني لتقديم الخدمات الصحية وإطلاق برنامج واسع لتعزيز قيم التسامح والتعايش و”مكافحة خطاب الكراهية” وذلك عب رضمان الاستقرار معتبرا أن ضمان الاستقرار في الضفة الغربية يمثل ركيزة أساسية لإنجاح مساع سلمية في المستقبل.
وشدد من جهة أخرى على دور السلطة الفلسطينية في مجال إحلال السلام الذي يقوده الرئيس ترامب
وعلم أنه إلى جانب مساعي السلام التي يقودها الرئيس ترامب، فإن إسرائيل تواصل عملياتها العسكرية في قطاع غزة كما أنها تواصل مساعيها العدوانية ضد أهالي مدن الضفة الغربية التي لا تخفي نيتها في ضمها لأسرائيل رغم معارضة العالم وخصوصا حليفها الأكبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
أخبار متطابقة أكدت وفق وكالة أنباء فلسطين أن الجيش الإسرائيلي أطلق النار شرق مدينة غزة مخلفا ضحايا من سكان المنطقة، كما أن الطيران الإسرائيلي شن غارة على بلدة بني سهيل في الوقت الذي أطلقت البحرية الإسرائيلية النيران بشكل مكثف من البحر بمعنى أن لا معنى لخطة العشرين نقطة التي أُطلقت بضمانة الولايات المتحدة الأمريكية منذ بداية نوفمبر الماضي حيث لم تتوقف إسرائيل عن “تدمير المدمّر وقتل من لم تحصده بعدُ قنابل ومدافع إسرائيل، في زمن السلام الأمريكي.
وليس غريبا ألا تشارك إسرائيل في مجلس السلام ولا في تمويل إعادة تعمير غزة لأن السلام ليس من لغة إسرائيل لا، ولا التعمير. اللغة التي تتقنها إسرائيل هي القتل والتدمير. وأخشى أن يصبح أعضاء مجلس السلام “شهودا سلبيين” على مجازر إسرائيل المتواصلة بعناد، في غزة وفي كامل أرض فلسطين !!!ّ
* الملك يتلقى خطابات التهاني من رؤساء الدول الشقيقة بمناسبة حلول شهر رمضان المعظم
* أخنوش يستعرض في أديس أبابا ريادة المغرب في مقاربة الهجرة والتنمية
* انعقاد اللجنة العليا المغربية البحرينية بالعيون
* انتخاب المغرب للمرة الثالثة عضوا بمجلس السلم والأمن للاتحاد الافريقي
* المغرب حاضر في اجتماع القمة لتاسعة دول وحكومات الاتحاد الافريقي
* بوريطة في مجلس السلم والأمن الافريقي: المغرب يعزز الاستقرار في افريقيا
* واشنطن لن تقبل أي تضييع للوقت لحل قضية الصحراء المغربية (كبير مستشاري الرئيس ترامب)
* نطمح إلى الارتقاء بعلاقاتنا المتميزة مع المغرب إلى شراكة تكاملية (وزير خارجية البحرين)
* الولايات المتحدة الأمريكية تخفض مستوى تمثيلها الدبلوماسي بالجزائر إلى قائم بالأعمال بدل سفير
* المغرب مرشح بارز لتمثيل القارة الافريقية بمجلس الأمن الدولي
* المغرب حاضر في أشغال الجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا
* المغرب أول بلد مصنع، خارج أوروبا، لمحركات طائرات “إيرباص” العملاقة
* المغرب نجح في إرساء صناعة طيران ذات مستوى عال(رئيس مجموعة سافران)
* استثمار ألماني كبير بالداخلة لنقل الطاقة النظيفة
* بدأ تغيير المواقع داخل الأحزاب السياسية بين “الكائنات الانتخابية”، استعدادا للانتخابات المقبلة
* لا يمكن أن يطلب من ربات البيوت القيام “بالتصبين والتجفيف” دون تعويض مالي وحماية اجتماعية (وزيرة الأسرة بالمغرب)
* “يحق لنا أن نعلن قطاع التوثيق “قطاعا منكوبا ” بعد مصادقة الحكومة والبرلمان على مشروع القانون المتعلق بالمهنة وعدم تعا طي الحكومة مع صرخات عدول ونواب الامة أثناء مناقشة المشروع المذكور” (الأستاذ محمد كريمي)
* القضاء المغربي يدين المشجعين السينغاليين المتورطين في أحداث نهائي “كان:” المغرب

* التقاعد: فن التخلص من ملف شائك
* رئيس الحكومة ينزع فتيل الغضب بين هيئات المحامين ووزير العدل غاضب
* المغرب فيضانات في الشمال وجفاف قي الجنوب الشرقي
* “اشتدي أزمة تنفرج: نهاية مؤقتة لنزاع المحامين مع وزير العدل

يبدو أن العزيز أخنوش قد عرف كيف يتخلص، بهدوء، من ملف التقاعد وتظلمات المتقاعدين التي لم تجد لها صدى في “كتب منجزاته” الاجتماعية، “الخارقة”، بعد أن تعمد إقصاء هيئات المتقاعدين من لقاءات الحوار الاجتماعي ورفض إشراكها في أي محادثات، مفضلا التركيز على الصناديق المهددة بالأقلاس!
أخنوش رمى بالملف بداية: إلى لجنة وطنية ثم إلى لجنة تقنية قصد إيجاد طريقة لدعم الصناديق.!…
وتعددت تظاهرات المتقاعدين ووقفاتهم الاحتجاجية بباب دار الشعب، ونزولهم إلى الشارع وبياناتهم إلى من يهمه الأمر.
لا حياة لمن تنادي !….
بم يطالب المتقاعدون؟
يطالبون برفع الظلم عنهم بالزيادة في معاشاتهم أمام موجات الغلاء المتتابعة والمتصاعدة والتي فشلت الحكومة فشلا ذريعا في مواجهتها بوسائل إما غير مناسبة أو غير كافية أو غير فعالة كمهزلة دعم مستوردي الأغنام التي انتهت في مجازر وموائد “الطريطورات” ليختفي اللحم كليا أو جزئيا من موائد الشعب الفقير إلى الله والذي لم يبق له من أمل للوصول إلى اللحم إلا العيد الكبير، شرط أن لا يتم الإعفاء “الشرعي:” عن هذه الشعيرة بسبب الخصاص في رؤوس الماشية التي عجزت الحكومة مرة أخرى على حمايتها بالرغم من مليارات “برنامج تنمية العالم القروي” الذي خصصت له الدولة حوالي خمسين مليار درهم، أخذ وزير الفلاحة أنداك، رئيس الحكومة حاليا، زمام أمر تدبيرها. ساعده في ذلك بعض الجفاف. وعلى كل حال، فالغلاء ظاهرة الحكومة الخنوسية بامتياز!!!
الرفع من المعاشات ليس كرما أو منة، خاصة المعاشات القديمة التي تقلصت بشكل غريب بسبب التضخم وفوضى الأسعار في الأسواق إلى جانب غلاء الدواء في الصيدليات وسوء المعاملة في سبيطارات الدولة وانعدام المراقبة. وانعدام المساعدات الاجتماعية للمتقاعدين وكبار السن، كما هو معمول به في بلدان الله المتحضرة.
ولكم من مرة، خرجت هيئات المتقاعدين للشارع محتجة على تجميد المعاشات والتهميش الممنهج والمطالبة بالإنصاف عبر الزيادة في المعاشات وتحسين الخدمات الصحية وانصاف المتقاعدين العسكريين وإسقاط الضريبة على المعاشات باعتبار المعاش ادخارا وليس أجرا يخضع لضريبة الدخل، وتحسين خدمات الرعاية الصحية
وكانت الشبكة المغربية لهيئات المتقاعدين بالمغرب التي تضم عدة جمعيات تمثل المتقاعدين ودوي الحقوق قد وجهت رسالة مفتوحة لرئيس الحكومة دعته من خلالها إلى التدخل العاجل لإنصاف المتقاعدين الذين يعانون من سياسات الإقصاء والتهميش الممنهج وعدم تفعيل الاتفاقيات السابقة.
هذه المساعي ظلت بدون اعتبارمن لدن من يجب إلى أن شكلت الحكومة لجنتين في إطار الحوار الاجتماعي للنظر في أمر الصناديق التي يبدوانها هي التي تقلق الحكومة وليس المتقاعدون. لجنة وطنية سرعان ما رمت بالملف إلى لجنة أخرى، تقنية هذه المرة، هذه التي أكدت في تقري غاية في التقنية، أن الصناديق مهددة بالعجز التقني عند سنة 2030 يعني بعد بضعة أسابيع، نظرا لاختلال التوازن بين المساهمين والمتقاعدين ما يرفع كلفة المعاشات ويهدد بنفاد الاحتياطات!!!….
هذا المعطى لا يُعتمد من طرف النقابات اتي أجمعت على أنه لا يشكل سببا منطقيا وعمليا لما تدعي الحكومة من عجز في مدخرات الصناديق ومن اختلال ديمغرافي بين عدد المتقاعدين مقارنة بعدد المساهمين.
اللجنة التقنية، وبناء على اتفاق سابق مع وزارة المالية، وضعت ضمن أولوياتها تسخير تقنياتها للاطلاع على الوضعية المالية للصناديق، ولسوف تستعمل “تقنياتها” الفريدة في اختزال حلول تقنية تضمن استدامة الأنظمة المالية للصناديق مع ضرورة الحفاظ على تنافسية الاقتصاد الوطني. هذه التنافسية لا يتهددها سوى صرفُ دريهمات في تحسين وضعية المتقاعدين. سبحان الله!!!…
نُتابع! المركزيات النقابية ترفض أصلا وجود عجز في الصناديق وحتى وإن وُجد، فلا مسؤولية للمتقاعدين عليه. بل إن المسؤولية تقع بالكامل على السياسات التدبيرية الخاطئة للحكومة وبالتالي فالمركزيات النقابية ترفض رفضا قاطعا أي مساس بحقوق المتقاعدين أو اعتداء على مكتسباتهم.
ويتجه خبراء الحكومة إلى تصوراصلاحات ترتكز على تعديل بعض مقاييس الأنظمة، كرفع سن التقاعد وزيادة نسبة الاشتراكات أو تقليص المعاشات مقابل ما تطالب به النقابات من الالتزام بعدم المساس بالحقوق المكتسبة للمتقاعدين. بمعنى ألا يقع الإسراع بوضح “إصلاحات” على حساب المتقاعدين. أو على صورة ما حصل في الماضي، وهي إجراءات يرمز إليها ب “الثالوث الملعون” الذي حذر منه الاتحاد المغربي للشغل وأيدته باقي المركزيات النقابية. التي ترى أن الأرقام المقدمة من الحكومة في إطار اللجنتين الوطنية والتقنية للتقاعد، حول العجز التقني وتآكل المدخرات، أرقامٌ متضاربة وغير مؤكدة بدقة، وأن على الدولة أن تتحمل مسؤولياتها الكاملة في معالجة هذه الاختلالات والاختلالات الكبرى التي تم الوقوف عليها قضائيا، في ظل غياب المراقبة والمواكبة الحكومية المستمرة، لتدبير صناديق التقاعد الوطنية!
وهكذا يبدو أن ملف إصلاح التقاعد، سوف “يُرمى” به لما بعد انتخابات 2026 ولربما لما بعد “المونديال” الكروي 2030!!!….
وعلى المحبّة والسلام.
عزيز كنّوني

هكذا وُصف مشروع القانون 16.22 المتعلق بإصلاح مهنة العدول بالمغرب، وهي من أقدم المهن الشرعية التي جاء بها نظام التوثيق الذي وضعته الدولة الإسلامية بالمغرب منذ 12 قرنا. هذا القانون صادقت عليه الحكومة كما صادق عليه مجلس النواب بالرغم من احتجاجات هيئة العدول الذين رأوا فيه مأساة حقيقية وتراجعا عن مكتسباتهم التأريخية وإجهاضا لحقوقهم وتقييدا لممارستهم المهنية التي اعتادوا عليها كما اعتاد عليها المواطنون المغاربة منذ وصول الإسلام إلى هذه الديار، في كل ما يتصل بمهام التوثيق الشرعي. ومن بين ما أثار حفيظة العدول المغاربة، حذف “حق الإيداع” المعمول به تاريخيا ومنذ قرون، في مختلف سماطات العدول بالمغرب والإبقاء على هذا “الحق” بالنسبة لمهنة الموثقين. ما يشكل تمييزا واضحا ضد مهنة العدول بل و”مهزلة”! هذا الرأي يوافق رأي غالبية المواطنين الذين وإن وُجدت من بينهم قلةٌ تستحسن تحديث المهنة، إلا أن غالبية المواطنين تدعم صون مهمة العدول التقليدية في توثيق مختلف القضايا التي تهمّ الأسرة. ثم إن مهام العدول تكتسي طابعا يكاد يكون دينيا ما يضفي على عملهم الكثير من الوقار والهيبة والاحترام.
وزير العدل وصاحب مشاريع إصلاح مهن العدالة، دافع بالبرلمان عن مشروع قانون 16.22المتعلق بمهنة العدول، معتبرا أن هذا النص يحصن المهنة ويعزز الثقة في منظومة العدالة، بعد تقييم ل “خطة العدالة” وأن الوزارة اعتمدت في إعداده على حوار “مسؤول” مع الهيئة الوطنية للعدول واستشارة المجلس العلمي الأعلى والمجلس الأعلى للسلطة القضائية.
وتتضمن الخطة عدة نقاط تخص تنظيم مهنة العدول، منها رقمنة التوثيق العدلي وولوج النساء للمهنة وهو ما سبق قبوله في الماضي. وتقنين “شهادة اللفيف:” وحذف حق الإيداع، وإلزامية التأمين ضد الأخطاء المهنية وإجبارية تقديم شهادة طبية سنويا للعدول فوق السبعين سنة، وغيرها من شروط “التجديد” فيما يتعلق بممارسة مهنة العدول التي تستلزم التقدم لمباراة بشروط، وفتح مكتب بدائرة نفوذ المحكمة الابتدائية وعيرها
وكرد فعل عدول المغرب على مصادقة الحكومة ومجلس المستشارين على قانون المهنة دون الاخذ بعين الاعتبار مطالب وملاحظات أصحاب المهنة، أصدر المكتب التنفيذي للهيئة الوطنية للعدول بيانا تضمن التعبير عن استياء الهيئة من المصادقة الحكومية والتشريعية على هذا المشروع الذي يمس بشكل مباشر بجوهر مهنة العدول ويفرغها من أدوارها التاريخية في توثيق المعاملات بما يهدد الثقة في منظومة لتوثيق العدلي برمته. كما قررت هيئة العدول التوقف ليومين عن تقديم كافة الخدمات بجميع ربوع المملكة، كخطوة أولى في برنامج نضالي مفتوح. مؤكدة أن “الكرامة المهنية ليست موضوع مساومة وأن إرادة العدول راسخة في الدفاع عن مهنتهم بكل الوسائل المشروعة.
ع. كنّوني