تموين الأسواق بالسمك يتم في ظروف عادية

حسب كتابة الدولة المكلفة بالصيد

http://www.aljarida24.ma

مصادر رسمة أكدت أن تموين الأسواق بالأسماك، خاصة السردين الذي يشهد كل سنة إقبالا كبيرا خلال شهر الصيام، سيتم في ظروف عادية. مع إجراءات حكومية تروم ضمان الوفرة وضبط الأسعار.

أما التموين فقد اوفت الوزيرة بوعدها، ولا يمكن أن نقول نفس الشيء بالنسبة للأثمان. حيث فاق ثمن السردين الثلاثين درهما بينما الشطون لم يتراجع عن 35 درهما. ولا نتحدث عن الأسماك “النبيلة” فليس بإمكان العامة في هذه الأيام، إلا أخذ صور تذكارية بجانب المعروض منها على منصات الأسواق!

وقد عزت الوزارة المعنية هذا الغلاء الفاحش لأثمان الأسماك هذا العام بعدد من الاكراهات الطبيعية التي اثرت على العرض، ومنها تطبيق فترة الراحة البيولوجية الخاصة بالسمك السطحي، ما بين يناير وفبراير، والتقلبات المناخية التي ساهمت في الحد من حركية أساطيل الصيد ما عطل الخروج إلى البحر.

ومع ذلك، فإن الوزارة أعلنت عن إطلاق النسخة الثامنة لمبادرة “السمك بثمن معقول” من أجل تقريب منتجات البحر من المستهلكين. وضمان عرضها بأثمان “مناسبة” !

مناسبة؟ لمن؟!. الغلاء “الخنوشي” لم يترك لنا سوى إمكانية النظر في وجه السمك العزيز أمام الغلاء الفاحش الذي ضرب كل السلع الأساسية بدءا من الخضر، والدجاج الرومي، والبيض أما اللحوم الحمراء فلا طاقة للعامة بها، إن ثمن كيلو غنمي يساوي أجرة يوم عمل بالنسبة للذين من عليهم الله بالعثور على عمل، أما من لا “يخدم” فقد ودع اللحم الى الأبد حيث أن لا أمل له في أن يتدبر خدمة تمكنه من عيشة كريمة! حيث إن أثمنة الخضر والفواكه شهدت كلها ارتفاعات صاروخية. تنافس بها سرعة المركبات الفضائية! كل هذا حصل والحكومة تقول إن المراقبة قائمة والتفتيش ” الأونصاوي” نسبة إلى “أونصا” هو أيضا قائم، والأمور “تحت السيطرة” أو فوقها يعلم الله !!!…

أضف تعليق