محاولة السطو على الزليج المغربي

http://www.facebook.com

تروج حاليا أخبار عن إمكانية حصول بعض حرفيي صناعة الزليج المغربي الأصيل على عقود مغرية من حكام الجزائر للعمل في هذا البلد وأيضا في تكوين صناع جزائريين مهرة، في هذه الحرفة التقليدية المغربية.

فإذا صح هذا الخبر، كان من الواجب اتخاذ قرار بشأنه، اعتبارا أولا وقبل كل شيء أن صناعة الزليج صناعة حرفة وطنية تقليدية أصيلة، وهي تعتبر مفخرة من مفاخر المغرب وذخيرة وطنية حافظ عليها الأجداد ووضعوها أمانة في رقاب الأحفاد، لتستمر هذا الحرفة التقليدية ذخيرة مغربية أصيلة، على مر السنين والأعوام، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها..

والكل يعلم أن حكام الجزائر ينافسون المغرب على هذه الصناعة التقليدية المغربية مدعين باطلا أنها صناعة جزائرية والآثار الوحيدة من هذا الزليج، بالجزائر، توجد بمدينة تلمسان، وهي مدينة مغربية بناها المغاربة وكانت تابعة لملوكهم بالبيعة كما ذكربذالك ا المفكر الجزائري صلصال وغيره من المثقفين الجزائريين الذين اعترفوا بأن بعض مدن الغرب الجزائري بناها الأدارسة،

كما ينافسنا اليوم أهل الجزائر على القفطان المغربي الأصيل والجلابة المغربية، وحتى على الكسكس والحريرة ومأكولات أخرى. التي تدخل كلها في إطار الهوية والثقافة الوطنية. المغربية.ذلك لأن المغرب دولة لها تاريخ عريق أثارها تتحدث عنها وليست دولة شكلها المستعمر منذ خمسين عاما، وهو عمر المسيرة الخضراء المظفرة.

وكان على وزير الثقافة وأمور أخرى، أن يثير انتباه زملاءه أصحاب السعادة والكفاءات، لهذا الأمر، ويحثهم على الاهتمام بالموضوع، وأن يَحولوا دون قبول أصحاب حرفة الزليج ُالمغاربة العرض الجزائري على ما يحمل من إغراء مادي، ويقدمون لهم بديلا مغربيا مُغريا يُغنيهم عن العمل في بلاد الكراغلة!

مغربي و “ديما مغرب”!

أضف تعليق