المرأة المغربية والانتخابات

المرأة المغربية لم تعد تنتظر ما سيتخذ بشأن مشاركتها في الانتخابات من قرارات أو تدابير، بل إنها قررت أن تأخذ قضيتها بنفسها وتتفاوض مباشرة مع قيادات الأحزاب السياسية من أجل ترتيب مشاركتها في العمل النيابي عبر الانتخابات، منتخبة ومنتخبة (بكسر الخاء وفتحها)، بعد أن قامت نخبة من السيدات من أحزاب سياسية ذات حضور كبير في الحياة السياسية المغربية، بعد إعداد دراسات قيمة حول الدور الذي يتحتم على المرأة أن تقوم به في الحياة السياسية من أجل المساهمة في تخليقها و تطويرها ومساعدة المجتمع على تجاوز أفكار متخلفة وأنماط بائدة في التعامل مع المرأة كشريك في المواطنة الكاملة وأيضا في بناء مجتمع فاضل مجتمع الكرامة والأخلاق الكريمة من أجل بناء المستقبل الزاهر الذي نرنو جميعا إلى تحقيقه.

وفي هذا الإطار قامت قياديات في منظمات سياسية نسائية باتخاذ مبادرة الاتصال بكافة أمناء الأحزاب ذات الحضور القوي في الساحة السياسية والمؤسسات النيابية من أجل التواصل والتباحث حول تصور الأحزاب المغربية للمخططات الحزبية فيما يخص للخطوات المزمع اتخاذها في إطار التوصيات الملكية بشأن دمج المرأة المغربية في مختلف البرامج السياسية ومقترحات الأحزاب بهذا الخصوص.

وقد أشاد أمناء الأحزاب بهذه المبادرة كإطار للحوار والتشاور من أجل توسيع المشاركة النسائية في الحياة السياسية وفي تطوير منظومة الديمقراطية المغربية خاصة وإن وصول المرأة إلى مراكز القرار يعتبر طريقا لتجديد النخب وتوسيع دائرة النقاش وكونه يندرج في أطار النص الدستوري للمساواة والمناصفة.

ووفق البيان المعلن عقب هذه اللقاءات، فإن المحادثات التي جرت بالمناسبة بين ممثلات التنظيمات النسائية وأمنا ء الأحزاب السياسيةـ مكنت من بلورة مجموعة من الاقتراحات بغاية توسيع مشاركة النساء في الانتخابات العامة القادمة، على ألا يقل الحد الأدنى لتمثيلية النساء عن الثلث، في انتظار تحقيق المناصفة التي ينص عليها الدستور.

وتضمنت المقترحات تدابير تنظيمية ومالية لدعم ترشح النساء وتوفير تكوين مستمر للنساء من أجل تعزيز كفاءات المترشحات للانتخابات، وتمكين النساء من المشاركة في الترشيحات المباشرة على مستوى الدوائر المحلية، واقتراحات أخرى، تفاعل معها أمناء الأحزاب السياسية بكامل الإيجابية..

الحرب ألأمريكية الاسرائيلية على إيران

http://www.theguardian.com

بعد أسابيع من ضرب إيران في هجمات شنتها جيوش أمريكا وإسرائيل على إيران بهدف “تحييد الخطر” الذي تمثله دولة المُلاح عليهما بالذات وعلى العالم ،لا يوجد ما يوحي بقرب توقف هذه الحرب أو نهايتها بالرغم من الضغط العالمي الي يسير في هذا الاتجاه والذي تفرضه النتائج الأولية السلبية على الاقتصاد العالمي، بسبب معارضة نتنياهو لوقف الحرب، لأنه، وكما صرح بذلك، يملك خطة جديدة ينوي الدفع بها في حرب اسرائيل المشتركة مع الولايات المتحدة الأمريكية للقضاء نهائيا على قدرات إيران العسكرية وتهديداتها، لإسرائيل ـ ومن تمّ، كما هو واضح، إخضاع الشرق الأوسط وتعديل خارطته بما يضن تهدئة الوضع في إسرائيل.

ووفق تقارير إعلامية، فإن الحرب على أيران تسببت للرئيس ترامب في متاعب داخل الكونغريس حيث توجد اتجاهات معارضة لحرب لم يُستشر الكونغريس بشأنها، ولم يوافق، بصورة صريحة عليها، ولآنه يجهل أهدافها واستراتيجياتها وحدود استمرارها. بل إن من بين أعضاء الكونغريس من تساءل علنا، إن كانت السياسة الخارجية الأمريكية يقودها اليوم، ترامب أم نتنياهو الذي رفض كليا فكرة الحديث عن وقف المواجهات العسكرية مع إيران وحلفائها.

وأمام غياب تخطيط مسبق لأهداف الحرب وطرق معتمدة للخروج منها تبقى واضحة مخاوف الكونغريس والحلفاء من حرب استنزاف طويلة المدى ذات أبعاد مجهولة النتائج على تطور الحرب ذاتها وعلى نتائجها الاقتصادية بالنسبة للعالم أجمع، خصوصا بعد إقدام إيران على وضع عراقيل في وجه الملاحة التجارية العالمية، بتحكمها في معبر هرمز الخاضع لسيادتها حيث رفض معظم حلفاء الولايات المتحد الأمريكية دعوة ترامب لمساعدته على ضمان حرية الملاحة عبر هذا المضيق.، ما دفعه إلى توصيفهم بالجبناء!

ويبدو أنه رغم الضربات السياسية والعسكرية من جانب أمريكا واسرايل، واغتيال رؤوس الدولة والجيش في إيران، فإن هذه الدولة لا تزال تبدو قادرة على المقاومة العسكرية أمام جيش يعتبر أقوى جيوش العالم، وجيش إسرائيل الذي يعتبر جيشا “رديفا”

ويمكن أيضا التوقف عند أمر مثير للاستغراب في هذه “المغامرة الحربية” وهو أن إيران “المسلمة” بموازاة مع حربها ضد أمريكا وإسرائيل، شنت حربا جانبية مدمرة على بلدان الخليج العربي بسب أنها تحتضن قواعد عسكرية أمريكية، وأحدثت بها أضرار كبيرة في الأرواح والمباني المدنية والمنشآت النفطية، دون أن تدافع أمريكا عن حلفائها باستثناء تعبير ترامب عن أسفه لما حصل. بمعنى أن حكام بلدان الخليج تُركوا لحالهم يواجهون صواريخ ومسيرات العدو. والغريب في الأمر أن هذه الدول لم ترد على العدوان. الإيراني، كما لو أنها تلقت “تنبيهات” بذلك” واكتفت بالتهديد بالرد، والاعلان أن جيوشها متأهبة وأن صبرها له حدود، كما أكد ذلك وزير خارجية السعودية!

هذا في الوقت الذي ترتاع فيه إسرائيل كما تريد في لبنان، إضافة إلى عملياتها العسكرية في إيران، تقتل وتدمر على مرآي ومسمع من العالم “المتحضر” ومن منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وفرنسا التي اعتادت أن تعامل لبنان معاملة خاصة لكونه قلعة الفرنكوفونية والثقافة الفرنسية في الشرق الأوسط، ذي الثقافة الأنجلوفوني!

ومع أنه تم التصريح بأنه تم القضاء كليا عن كل إمكانات أيران العسكرية وقواتها البحرية، فإن الضربات لا تزال مستمرة من الجانبين الأمر الذي يوحي بأن هذه الحرب “القدرة” سوف تكون، لا قدر الله، حرب استنزاف طويلة الأمد، ما لم يتدخل طرف ثالث لتغليب جانب الدبلوماسية ولغة التفاوض على لغة الصواريخ المدمرة!

كوكبة من 22 دولة تدين

إغلاق مضيق هرمز من طرف إيران

http://www.lloydslist.com

قامت مجموعة من الدول من بينها دولتان عربيتان خليجيتان، الأمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين، بالإعلان عن إدانتها الشديدة لغلق مضيق هرمز من طرف إيران في وجه الملاحة التجارية العالمية والهجمات التي رافقت هذا الاجراء على منشآت النفط والغاز بالمنطقة.

وفي بيان مشترك، عبر المشاركون في هذه الخطوة عن استعدادهم للمساهمة في جهود تأمين وضمان المرور الآمن عبر المضيق، داعين إيران إلى الكف عن تهديداتها وعن عرقلة الملاحة التجارية عبر المضيق، والالتزام بالقوانين الدولية فيما يخص حرية الملاحة العالمية، تفاديا لتعطيل سلاسل إمدادات الطاقة العالمية الأمر الذي يشكل تهديدا حقيقيا للسلم والأمن العالمين، مذكرين بأن جميع بلدان العالم، تستفيد من حرية الملاحة ومن الأمن البحري.

والغريب أن الموقعين على هذا البيان لم يقفوا في بيانهم على الأسباب التي كانت وراء قرار إغلاق ممر هرمز الذي يقع تحت سيادة إيران، والذي يقر العالم أجمع، بخطورة هذا القرار على الملاحة الدولية وعلى اقتصاديات كل شعوب العالم، بل إنهم تغاضوا عن تلك الاسباب ولم يتحدثوا عن الحرب ودواعيها وأثارها الفظيعة على السلم والأمن العالميين، كما أنهم لم يدينوا أعمال العنف والقتل والدمار التي تسببت فيها الحرب على المحتربين أنفسهم وعلى دول الخليج التي لا علاقة لها بالحرب ، فقط لأنها تحتضن قواعد عسكرية أجنبية ومن أجل ذلك دفعوا ضريبة فادحة الكلفة ماديا ومعنويا ونفسيا.

ومهما يكن، فإن تحرك هذه المجموعة من الدول من أجل التنديد بعمل خطير يهدد فعلا السلم والأمن بالعالم، يعتبر بالفعل، عملا إيجابيا، وكأنّ العالم المعاصر لم يتعظ مما أصابه من كوارث وفواجع ونكبات وويلات جراء أنانيات قامت على طموحات فاسدة، والاعتداد بالقوة وبمنطق قانون القوة بعيدا عن الاحتكام إلى “قوة القانون”!!!…

غضب عدول المغرب مستمر:

إضراب عام تنديدا “بقانون جديد للمهنة 
فرضه وزير العدل ورفضه العدول

http://www.lareleve.ma

عدول المغرب الذين يحظون باحترام كبير من المغاربة نظرا لمركزهم الديني، ولارتباط عملهم بالتوثيق والأشهاد، الذي يحفظ للناس حقوقهم ويحافظ عليها، بعيدا عن بيروقراطية الإدارة الوطنية وتعقيداتها، هذه المهنة الموقرة، تتعرض اليوم لأصلاح جاء به وزير العدل شوقي، ورفضه أصحاب المهنة، الوزير نفسه الذي جاء، قبلا، بقانون إصلاح مهنة المحاماة، ورفضه أصحاب المهنة، فقط بسبب أن نص القانونين معا،الذين سارع مجلس الحكومة إلى اعتمادهما، تم وضعهما من طرف الوزارة المعنية، دون استشارة معمقة مع المعنين المباشرين، ودون الأخذ برأيهم “المهني”، وهو رأي خبرة وخبراء ، ورأي معتمد من باب العلم والممارسة والتجربة، قد لا تتوفر في العديد من أصحاب القرار في هذه الأيام !..

لقد سعت الهيئة الوطنية لعدول المغرب، دون جدوى، إلى الحصول على سحب القانون المذكور من البرلمان وإعادة صياغته، بما يحفظ حقوق العدول ومكتسبات المهنة، ولم يبق أمام العدول سوى النضال لانتزاع حقوقهم، إيمانا بان الحق يؤخذ ولا يُعطى. وهكذا قررت المنظمة الوطنية للعدول شن إضراب “طويل الأمد” من 18 مارس إلى 5 أبريل، المقبل، مع وقفة أمام وزارة العدل  احتجاجا على عدم الاستجابة لاقتراحات المنظمة بتعديل نص القانون المذكور. مع الامتناع الكامل عن تقديم الخدمات للمواطنين، إلى الخامس من أبريل القادم، وتُرك حق الاختيار للعدول في مراقبة شهر رمضان وعيد الفطر، ضمن الوفود الرسمية، بعد تمرير مشروع القانون 16.22 بالبرلمان بغرفتيه وتجاهل الحكومة لمطالبهم.

وخلال تدخل حديث بالبرلمان، أكد وزير العدل إن مشروع القانون 16.22 المتعلق بتنظيم مهنة العدول يُعد محطة أساسية لا رجعة فيه. ولن يلوي أحد دراعي في الدفاع عن فناعتي……

على من الدّور الآن؟….

مأساة ملف التقاعد بالمغرب:

كما ذكرنا في عدد ماض، فإن ملف التقاعد وقع تهاون كبير في معالجته في الوقت الذي كان ذلك هينا وممكنا، بالرغم من تنبيهات واشا رات الخطر التي كانت تقوم بها مؤسسات رسمية مختصة كبنك المغرب والمجلس الأعلى للحسابات، فضلا عن المركزيات النقابية والمنظمات الممثلة للمتقاعدين.

وبعد أن تعقدت الأمور وأعلن عن قرب إفلاس الصناديق التي لم يبق في عمر بعضها سوى سنوات تُعد على أصابيع اليد الواحدة، ارتأت الحكومة وضع ملف التقاعد على جدول أعمال”الحوارالاجتماعي” مع رفض حضور ممثلي المتقاعدين. وأعلن النفير من أجل “إصلاح صناديق التقاعد” وأسفر الحوار الاجتماعي على تشكيل لجنة وطنية ولجنة تقنية لتقديم مقترحات من أجل “إغاثة” الصناديق المهددة. وتوالت الاجتماعات وتم التوجه إلى اختزال الصناديق في صندوقين اثنين: “عمومي وخاص”.

وفي “باب المتقاعدين”، ودون النظر في المطالب الملحة اتي تقدم بها ممثلوهم في تحسين المعاشات التي لم تتحرك منذ عشرات السنين ومطالب اجتماعية ملحة أخرى، تم التوجه إلى تعديل سن التقاعد والاشتراكات، ورفع سن التقاعد ومراجعة نسبة الاشتراكات الأمر الذي تم رفضه إطلاقا من طرف المركزيات النقابية التي ركزت على عدم المساس بالمكتسبات، داعية إلى تحقيق إصلاح شمولي ومنصف، خارج “الثالوث الملعون” الذي رفعه الاتحاد المغربي للشغل: “رفع سن التقاعد” “تخفيض المعاشات” “الرفع من قيمة الاشتراكات” ا

وسيستمر النقاش، لا محالة، إلى حكومة ما بعد انتخابات 2026 أو بمعنى أخر، سيُرمى بهذا الملف الشائك، إلى الحكومة القادمة بعد أن تخلصت منه حكومة “العزيز”. ولسوف يُفتح الملف على “نغمات جديدة”، وقد تُشكل لجان جديدة “تضرب في زيرو” ما اتُّخذ من “تدابير” أيام العزيز، ويُفتح الملف المطلبي للمتقاعدين من جديد،

وفي انتظار الأيام المقبلة وما تحمله من أخبار نرجو ألا تحمل مفاجآت غير سارة بالنسبة لجمهور المتقاعدين، ننقل عن منابر إعلامية وطنية أن “العزيز” وجه لوزراء “كابينه” وعموم المسؤولين في وزارته المُشرفة على نهاية نيابتها السعيدة، منشورا رئاسيا حول إعداد المقترحات المتعلقة بالميزانية للسنوات الثلاث القادمة 27/28/29 لتحقيق مقومات “المغرب الصاعد”

هذه التعليمات تضمنت في أخر فقراتها إشارة عابرة لنظام التقاعد (إلى جانب التعويض عن فقدان الشغل) والكل في إطار عنوان فضفاض يتحدث عن تفعيل هذين الموضوعين (الذين لا تربطهما رابطة لا من حيث الشكل ولا من حيث الموضوع) في إطار تنزيل مشروع الحماية الاجتماعية.

وقد يحق للمتقاعدات والمتقاعدين أن يتساءلوا عن حكمة وضعهم على لائحة الحماية الاجتماعية والمساعدة الاجتماعية والدعم الاجتماعي وربما السجل الاجتماعي …بينما هم أصحاب مدخرات ماليه هامة وضعوها للاستثمار تحت حماية سلطة الدولة لمصلحتهم وأيضا لمصلحة الدولة

 ولكم الله معشر المتقاعدات والمتقاعدين !!!…

نلتقي إن شاء الله يوم الاقتراع في مخادع التصويت للانتخابات العامة

دبلوماسيات

* سفير جنوب افريقيا بالجزائر لا زال تحت تأثير مخدر الانفصال الجزائري

* توقيع وثائق مشروع ادماج سلاسل قيمة الصيد المستدام ضمن الاقتصاد الأزرق في النظم الإيكولوجية البحرية

* المغرب خصص دولة بنما حصة سنوية قوامها ألف طن من الأسمدة لفائدة صغر فلاحي هذا البلد

* أكد وزيرا خارجية المغرب وفرنسا خلال لقائهما في قمة الطاقة النووية بباريس أهمية الشراكة الاستثنائية بين الرباط وباريس كما أثارا الاستعدادات الحالية لاجتماع اللجنة العليا المشتركة

* عرض خارطة المغرب كاملة داخل مجلس الشيوخ الأمريكي

* وزيرا خارجية المغرب وروسيا يؤكدان تعزيز التعاون والشراكة المغربية الروسية

* تعمل القنصليات المغربية بإسبانيا على تسهيل الوثائق والتدابير الادارية من أجل تسوية وضعية المغاربة المقيمين بهذا البلد

* قطر تطرد البعثة الدبلوماسية بسفارة لإيران بهذا البلد

* الولايات المتحدة الأمريكية تستعد لأنهاء مهمة بعثة المينوسو قبل نهاية السنة الحالية

فلاش فلاش فلاش

* ارتفاع أسعار الخضر والفواكه يثير غضب المغاربة

* التنبيه إلى مخاطر حبوب الإجهاض المنتشرة بالسوق السوداء بالمغرب

* يوجد بالمغرب 8299 عقارا مهملا تتبارى شبكات النصب والتزوير لتحويل ملكياتها بطرق غير قانونية

* المختلون عقليا بالمعرب يثيرون الفواجع في مختلف جهات البلد

* المغرب يصنف من الدول الأكثر أمنا في مؤشر الأرهاب يسنة 2026

* المغرب يتصدر مستوردي الشاي  العالمي لسنة 2026

* انزعاج في المغرب من العودة إلى الساعة ( + 1 ) رغم اعتراض المواطنين

* لجنة الكاف تكشف أن الدول المترشحة لتنظيم كأس افريقيا 2027 غير مستعدة لذلك

* أخنوش يرمي بملف التقاعد إلى ورش “تعميم الحماية الاجتماعية” !!!!!!…..

محتويات العدد:

* فضاء الأنثى: نضال المرأى المغربية مستمر من أجل إصلاحات حقيقية والحماية الاجتماعية

* الانتخابات في المغرب

* الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران

* حكومة الكفاءات وموجة الغلاء بالمغرب في شهر الصيام

نضال المرأة المغربية

نضال النساء المغربيات من أجل إصلاحات حقيقية تعزز الحماية الاجتماعية وتقلص الفوارق النوعية في كل مجالات الحياة مستمرّ، ومن أجل تحقيق المساواة في النوع وتحقيق العدالة الاجتماعية، حتى لا يبقى ما أعلن عنه من إصلاحات وبرامج، مجرد شعارات تُسعف الهيئات الرسمية في تأثيث خطاباتهم في محافل وطنية ودولية تنويها بما تحقق لصالح نساء المغرب.

وما حققت نساء المغرب من إصلاحات ليس بالأمر الهين، بفضل نضال طويل منذ عهد جمعيات “اخوات الصفا” للنساء الشوريات المناضلات في صفوف حزب الشورى والاستقلال في أربعينات القرن الماضي، اللائي ناضلن في وقت مبكر في مراكزها الرئيسية أنداك بفاس ومكناس وسلاـ في مختلف الميادين الاجتماعية والثقافية والسياسية خاصة في محاربة الأمية والمعتقدات الخرافية في الأوساط النسائية، ومساعدة التلاميذ والتلميذات من ضعفاء الحال، ماديا ومعنويا، إلى جانب الجمعية النسائية بالدار البيضاء.

وبعد الاستقلال، تأسست جمعيات نسائية منضويات تحت لواء الأحزاب الوطنية المجاهدة، “الاستقلال”، و”الشورى والاستقلال” و”الوحدة والاستقلال” و”الإصلاح الوطني” وبدأ صراعٌ جديدٌ من أجل حقوق المرأة والحماية الاجتماعية والمساواة ثم المناصفة في المسؤوليات إذ ليس من المعقول إن تُجمد جهود نصف المجتمع للمساهمة في بناء الوطن.

 وقد أقر الدستور المغربي بالمساواة في الحقوق والواجبات بين الرجال والنساء وبالمناصفة في تحمل المسؤوليات التمثيلية والادارية الا أن التنفيذ الكامل لهذه الحقوق لا زال ينتظر، كما وُضعت بعض القوانين ضد التمييز ومناهضة العنف “بكل أشكاله” ولكن هذه القوانين لم تنجح في مواجهة العنف الذكوري ضد النساء حيث أن الأحكام القضائية لم تصل بعدُ إلى محطة الردع الكامل. فالنساء والفتيات لا زلن يواجهن التحرش والاعتداءات عليهن بالشارع وفي فضاء البيت. ويتعرضن لهجومات قاتلة من طرف أزواجهن.

القوانين لم تكن قادرة، دون إرادة سياسية حازمة على تغيير العقليات!

http://www.thevoice.ma

المطالبة بتحويل شعار “الدولة الاجتماعية”

إلى “خيار سياسي”

وأخيرا، طلعت الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب ببيان تطالب فيه الحكومة بتحويل شعار “الدولة الاجتماعية” إلى “خيار سياسي” عبر إصلاحات بنيوية ملموسة. عبر الحد من العنف والفقر، وتكريس حماية اجتماعية حقيقية للنساء بعيدا عن لغة الشعارات والإعلان عن إنجازات وهمية.

وذكرت الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، أن منجزات العدالة الاجتماعية لن تكتمل إلا “بإقرار تعديل شامل لمدونة الأسرة، باعتبارها الإطار القانوني المؤطر للعلاقات الاجتماعية والمؤثر المباشر على التمكين الاقتصادي للنساء.

وسجل البيان أن الاختلالات القانونية الحالية تجعل استفادة النساء من منظومة الحماية الاجتماعية غير مستقلة، كما أن ضعف النفقة وحيف منظومة المواريث وفقدان بيت الزوجية كلها عوامل تكرس هشاشة النساء وتدفعهن نحو دائرة الفقر والهشاشة والتبعية.

وذكر البيان أن ضعف النشاط الاقتصادي للنساء وعدم الاعتراف بالعمل المنزلي اقتصاديا (وفق فتوى الكد والسعاية)، مع تمكين كافة النساء غير العاملات من التغطية الصحية الشاملة لضمان عيشهن بكرامة وغياب التغطية الصحية في حالة الطلاق، وتصاعد العنف المبني على النوع الاجتماعي يجعل من الحماية الاجتماعية مجرد شعار يفتقد للواقعية.

وخلص البيان الموجه للحكومة إلى المطالبة بتسريع تعديل مدونة الأسرة وادماج العدالة الاقتصادية كركيزة أساسية للحماية مع وضع خطة لرفع معدل النشاط الاقتصادي للنساء ونشر بيانات دورية حول استفادة كل جنس من برامج الحماية الاجتماعية مع ضرورة تثمين العمل المنزلي وتمكين كافة النساء غير العاملات من التغطية الصحية الشاملة لضمان عيشهن بكرامة وامان. واحتساب فترات الرعاية الاجتماعية ضمن مسارات التقاعد.

عندما تقرؤون هذا المقال، قارنوا محتواه، من باب العلم، مع مأ أفادت به ممثلات وفد المغرب في اجتماع الدورة السبعين “للجنة وضع المرأة الأممية” المنعقد ما بين 9 و 19 مارس بنيويورك في موضوع “ولوج النساء ضحايا العنف وانخراطهن في دينامية العدالة”. دبلوماسيات

الانتخابات بالمغرب

وضعت الحكومة تاريخا لانتخاب “نواب الأمة” وهو يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026. ومعلوم أن الأحزاب السياسية وعددها يفوق الأربعين قد دخلت فعلا في مرحلة الاستعداد لهذه لاستحقاقات الانتخابية بفتح مجال التسابق للحصول على “التزكيات” المعلومة، كما بدأت منذ أسابيع مرحلة الانتقال للنواب الحاليين والحالمين بالترشح، بين الأحزاب خاصة بالنسبة للذين يريدون تجديد جلدتهم والظهور ب “لوك” سياسي جديد، والقطع مع ما سبق، وما سبق لا يبشر بخير، بالنسبة للنواب الحاليين الطامعين في استمرار الوجود في اللعبة الانتخابية، ومزاياها المتعددة والمغرية!…

والمثير للانتباه هو أن التحالف الثلاثي الذي شكل الحكومة الحالية شرع منذ مدة، بالإعلان عن نية كل حزب في التحالف (الأحرار، البام، الاستقلال) عن عزمه تصدر الانتخابات المقبلة وقيادة حكومة ما بعد 2026. وهذا طموح مشروع بالنسبة للأحزاب التي تترك أثرا إيجابيا لدى المواطنين. أما في حالة حكومة التحالف، فإنه يصعب القول بذلك، حتى أن منسقة حزب البام، نفسها صرحت خلال لقاء حزبي

مع رجال الصحة العمومية، إن السياسة بالمغرب “تعرضت للتمييع”، خلال السنوات الأخيرة إلى أن فقدت معناها المرتبط أساسا بخدمة المجتمع”. وأصرّت على القول بأن حزبها، وعلى الرغم من أن هدفه ليس مقتصرا على الانتخابات، (“الله الله! ) فإنه يريد الفوز بها. طالما أنه يتوفر على رؤية اجتماعية واضحة!

فكيف أن وضوح هذه الرؤية الاجتماعية لم يلمسها المجتمع خلال حكم التحالف الذي كان “البام” يحتل فيه المركز الثاني بعد الأحرار!. وتشغل السيدة المنصوري منصب وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة في حكومة التحالف وهي مجالات اجتماعية بامتياز. !

وأضافت السيدة المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، أن المغاربة يريدون أحزابا سياسية قوية، ولن يكون بإمكاننا تقديم هذه الأحزاب القوية ( ! ) إذا بقيت النخب خارج الحقل السياسي !.

وما السبب في إصرارالنخب الوطنية على البقاء خارج الحقل السياسي؟

بسيطة: السبب أزمة ثقة طويلة الأمد، في السياسة والسياسيين. وفي الأحزاب والنقابات التي صارت بالنسبة للعديد من المواطنين، دكاكين سياسية لتحقيق مطالح شخصيةـ اعتبارا لضعف المردودية وضعف قيام هذه الأحزاب بدورها الطبيعي في تعبئة الشباب خاصة الجامعيين، وضعف مساندة الشعب في قضاياه ضدا على تغول الحكومة.

ثم إن إعراض الشباب، خاصة المثقفين وأصحاب الشهادات الجامعية المعطلين عن العمل رغم مؤهلاتهم العلمية، له ما يسببه. فحينما يري هؤلاء الشباب الذين قضوا نصف عمرهم في الدرس والتحصيل وكلفوا أولياءهم الكثير من التضحيات، أن حكومة الأحزاب لا تكثرت لأحوا لهم ولا لأوضاعهم الاجتماعية، بينما أولاد بعض المسؤولين يعودون مباشرة من الجامعة إلى “بوسط” عمل ممتاز، إداك يفقدون كل أمل في الأحزاب والحكومات والنقابات والبرلمان، وتفقد، بذلك، عملية التسجيل في اللوائح الانتخابية، والمشاركة في العملية الانتخابية معناها ومغزاها والفائدة منها !!!…

وبوصف عام فإن الوضع العام في البلاد، من حيث تدبير الشأن العام، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وتكافؤ الفرص، وتجاهل مطالب المواطنين ورغباتهم، وفرض الحكومة وصايتها التدبيرية على الصحافة بهدف ضبطها والتحكم في توجهاتها السياسية، بدل أن تتعامل معها كمؤسسة تتمتع بكامل استقلاليتها، ومحاولة فرض مشاريع إصلاحات على هيئات المحامين والعدول والصيادلة، إصلاحات ترفضها الهيئات المعنية وتقوم بتنظيم تظاهرات رفض تصعيدية، تتسبب في ضياع مصالح المواطنين وغير ذلك من الأمور التي كان يمكن تفاديها بمباشرة سياسة التشاور والاصغاء لملاحظات المعنيين مباشرة بالموضوع.

تلك أمور، مع ما سبق ذكره، تتسبب في إفراغ الديمقراطية من معناها الأصيل، وهو خدمة الشعب الذي صار يرفض كل وصاية عليه في ممارسة ديمقراطيته. ولعل حكومة من هذا النوع، تجهل أن شعوب هذا الزمان ليست في أفكارها، من الماضي، هي اليوم تعرف ما لها وما عليها ولو لم تتمكن من الحصول ثقافة عليا.. فالثقافة لم تعد حصرا على المدارس والجامعات، بل هي اليوم في الشارع، والراديو والتليفزيون والصحف والكتب ومحركات البحث، وفيما يوفره الذكاء الاصطناعي من معلومات ودراسات، وفي الأندية وأحاديث العامة…… وعتد الزاوية المقبلة !…..

عزيز

الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران

دخلت الحرب الأمريكية المشتركة مع إسرائيل، على إيران، أسبوعها الثالث دون مكاسب واضحة من الجانبين، باستثناء ما لوحظ من صلابة الجيش الإيراني وقدراته العسكرية في مواجهة أقوى جيوش العالم وعلى الرد المباشر والصمود أمام ضربات الجيشين المهاجمين، بالرغم من تباين أهداف الجيشين. ودفع إسرائيل بالقضاء على إيران بحجة انها تشكل خطرا على وجود إسرائيل، وأنها تمتلك قنابل نووية نفس المبررات المختلقة التي قادت الغرب إلى الحرب ضد الراحل الرئيس صدام حسين.

وبينما يدفع نتنياهو إلى الاستمرار في الحرب، بالرغم من أضرارها الجانبية على الاستقرار والاقتصاد العالميين يري الرئيس ا لأمريكي أن الحرب قد تستغرق بضعة أسابيع او إنها تكاد تكون منتهية. فيما أعلنت إسرائيل أنها تدخل مرحلة الحسم، وطهران تتوعد بالتصعيد ليس فحسب ضد إسرائيل، وأمريكا، بل وأيضا ضد القواعد الامريكية بدول الجوار العربية، التي هاجمت بالفعل بعضها. وألحقت بها أضرارا خطيرة.

ويبقى السؤال المُحيّر، لماذا اكتفت الدول العربية التي تعرضت للضرب الصاروخي من إيران

بالتنديد فقط، بالهجمات إلأيرانية وإعلان جاهزيتها للدفاع عن شعوبها وسيادة أراضيها، دون أن تحول تهديداتها إلى أفعال حاسمة. هل توصلت ب “أوامر أو تهديدات” بعدم الرد. أو إنها قدرت أن من مصلحتها ألا  تجرّ للمشاركة في الحرب..

 إيران وحزب الله يوجهان أيضا، ضربات صاروخية ضد المستوطنات اليهودية في فلسطين. حيث تدوي باستمرار صفارات الإنذارالاسرائيلية في كامل إسرائيل، خاصة وسطها وساحلها.

وفي الوقت الذي أعلن فيه الرئيس ترامب عن إمكانية إعطاء الأمر لفرقاطات أمريكية لمرافقة ناقلات النفط خلال عبورها عبر مضيق هرمز، أكد الحرس الثوري الإيراني أن حركة ناقلات النفط للمعتدين لا تزال محظورة بالمضيق محذرا من استهدافها إن حاولت العبور! وأمام تردد بعض الدول، خاصة الأوروبية منها في العمل مع الرئيس ترامب، أعلن هذا الأخير عن طلب مساعدة روسيا ودول أخرى لإعادة فتح ممر هرمز الذي دست فيه إيران قنابل عائمة وأخرى ثابتة لأفشال محاولة ترامب لفتح الممر. ويشك الأمريكيون في قرب نهاية الحرب نظرا لوجود تباين في الأهداف بين الولايات المتحدة وإسرائيل على الرغم من وجود تنسيق كبير بينهما فيما يخص الحرب على إيران، حتى أن بعض أعضاء في الكونغريس الأمريكي صرحوا بأنهم لا يعلمون اليوم من يقود السياسة الخارجية الأمريكية إن كانت واشنطن أو تل أبيب! نظرا لوجود خلافات جوهرية بين ترامب ونتنياهو حول استراتيجية الحرب وأهدافها، وعدم وجود تخطيط واضح لإنهائها والخروج منها. ما يثير الكثير من القلق لدى العديد من الديمقراطيين داخل الكونغريس. الذين يروا أن الحرب مشروع محفوف بالمخاطر. ويشك المعارضون في ان نتنياهو هو من ورّط الرئيس ترامب في هذه الحرب، في غياب استراتيجية واضحة للحرب التي تحرك الرأي العام الأمريكي ضدها في مظاهرات حاشدة، للإعلان عن رفض الحرب التي تثير قلقا كبيرا في أوساط الأمريكيين المتخوفين من تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المدي المتوسط. خاصة وأن الكثير من الأمريكيين يتخوفون من اتساع رقعة الحرب وخروجها عن السيطرة. بل والتشكيك في جدواها بالمرّة !