تقرير غوتيريش: حول الحل النهائي لمشكل الصحراء المغربية  على ضوء المقترح المغربي للحكم الذاتي

https://fr.hespress.com

أثار التقرير الأخير  للامين العام للأمم المتحدة وممثله دي ميستورا حول الصحراء المغربية شكوكا حول النية  الحقيقية وراء الخروج بتلك الاقتراحات التي شكك الكثيرون في حقيقتها وغاياتها. وقد جمعنا لغاية الحصول على توضيحات بشأنها بيانات نلخصها كما يأتي:

التقرير الأممي أشار إلى إلى دعم الدولي المتزايد للمبادرة المغربية للحكم الذاتي كأرضية واقعية  وجدية  لحل نزاع الصحراء مع الإشارة إلى بعض المواقف الدولية مثل الموقف الأمريكي والفرنسي والاسباني. التي تعزز هذا التوجه.

ولاحظ التقرير أن الوضع الحالي يطبعه خرق وقف لإطلاق النار  خاصة من طرف البوليسارية  وهي أعمال وصفها بالعدوانية

كما انتقد غوتيريس القيود التي تفرضها البوليساريو على إمدادات القوافل التابعة لبعثة الأمم المتحدة  شرق الجدار الرملي وهو مما يعيق بعثة المينورسو على مراقبة الوضع بشكل كامل.

وبعد أن تعرض التقرير إلى الوضع في مخيمات تندوف تطرق التقرير إلى صعوبة تحقيق اهداف سياسية في ظل تمسك الاطراف بمواقفها  المتصلبة  حيث ترفض الجزائر ولبوليساريو صيغة الموائد المستديرة بمشاركة الجزائر كطرف رئيسي  ا

أكد التقرير أهمية التوصل إلى حل سياسي عادل  دائم  ومقبول  لدى جميع الأطراف  وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

المقترحات المطروحة: يظل مقترح الحكم الذاني الذي يطرحه المغرب كحل وحيد تحت السيادة المغربية يحظى بدعم دولي متزايد في المقابل تتمسك جبهة البوليساريو  بمطالب الاستفتلاء. بينما يسير تقرير غوتيريس في اتجاه حق قبول إو رفض  مقترحات الحل  من طرف المعنيين مباشرة بالقضية في سياق قانوني  وسياسي   يوازن بين مواقف الأطراف. وأن أي اتفاق سياسي  نهائي  يجب أن يخضع لعملية تشاور حقيقية  مع سكان الصحراء (الذين ليسوا هم فقط سكان مخيمات تندوف.)

وينص تقرير غوتيريش على أن المقترح المغربي ” يشكل الارضية محورية  للتفاوض  وبموجب قرار مجلس الأمن2797

أشار التقرير إلى أن مقترح الحكم الذاتي المغربي يشكل القاعدة الحصرية والاساس المحوري الذي تدور حوله ى المناقشات المباشرة بيت الأطراف .

تقرير غوتيريش وضح أن المغرب قدم مسودة نظام أساسي  مطور  للحكم الذاتي كأرضية للتفاوض .

الخطوة التالية هي مناقشة تقرير الأمين العام للأمم المتحدة وممثله الشخصي دي ميستورا داخل مجلس الأمن وإصدار قرار رسمي جديد قبل نهاية  شهر أكتوبر الجاري.

الخطاب الملكي في الصحافة الاسبانية 

https://al3omk.com


تفاعل الاعلام الاسباني تفاعلا واسعا وسريعا مع الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح  الولاية التسريعية الجديدة للبرلمان المغربي  مركزا بصفة خاصة على عبارة  “لا للضغط  والابتزاز “كما توقف عند الرسالة الصارمة الملكية   بأن الشراكة مع إسبانيا  هي خيار سيادي  والتزام إرادي  للمغرب  ولا يمكن  أن نخضع لأى ابتزاز سياسي أو إعلامي من قبل بعض الأوساط السياسية الاسبانية

كما توقف الاعلام الاسباني عند الفقرة التي تنتقد الإطار القانوني والقضائي للهجرة وإلى وجود مقتضيات قانونية وقرارات قضائية إسبانية متجاوزة وبعيدة  عن الواقع وهي القوانين التي تمنع ترحيل  القاصرين غير المصحوبين أو طالبي اللجوء الوهميين ، مما يعرقل تدبير ملف الهجرة على المعابر، خاصة معبر ثغر سبته.

واهتم الا علام الاسباني اهتماما كبيرا بالإعلان عن عزم المغرب تقديم وثيقة  تتضمن رؤية استراتيجية عملية تؤسس لنموذج تعاون جديد يتجاوز المقاربة الأمنية لملف الهجرة ، نحو شراكة أوسع تتضمن التنمية المشتركة والتنافسية الاقتصادية والاستقرار الإقليمي.

ويرى المتتبعون \ان الرد الإعلامي والسياسي الاسباني يعكس إدراكا متزايدا في \إسبانيا  بأن المغرب انتقل من تدبير الازمات إلى فرض قواعد جديدة تحمي مصالحه السيادية.

وبالرغم من عدم صدور تحرك رسمي من الاتحاد الأوروبي الذي بيني مواقفه على أراء مفوضيات الاتحاد بحكم أن الخطاب الملكي ألأقي قبل يومين (الجمعة 9 أكتوبر 2026 إلا أن الساحة الاسبانية والأوروبية شهدت ردود فعل واسعة تركزت على الرسائل الحازمة الواردة في الخطاب الملكي ومنها أن الشراكة التزام سيادي طوعي لا يخضع للضغط أو الابتزاز وأن نموذج التعاون الحالي في مجال الهجرة قد استنفذ حدوده.

وأشاد بعض المسؤولين والجامعيين الأوروبيين لمضمون الخطاب الملكي حيث اعتبره وزير الدولة البلجيكي “أندريه فلاهو” في تصريحات أن الخطاب الملكي  يضع أسسا متينة لعلاقات جوار متجددة تمنع التوظيف السياسي لقضية الهجرة وتضمن الاحترام   المتبادل للسيادة.

دبلوماسيات

* مجلس التعاون الخليجي يجدد في نيويورك دعمه لمغربية الصحراء ويؤكد وحدة التراب المغربي

*المغرب يمنع وفدا عسكريا جزائريا من حضور معرض الطيران العسكري بمراكش

*المغرب مصدر للأمن في المنطقة (جنرال أمريكي)

*سفير المغرب بأمريكيا يبرز تقارب الأولويات الاستراتيجية والطموحات المشتركة بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية

*المغرب يوسع شراكاته الاستراتيجية مع ماليزيا في إطار التعاون خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي

*توقيع عدد من اتفاقيات تعاون مع شركات ومؤسسات دولية خلال اليوم  الاول لمعرض مراكش للطيران  لتطوير البحث والتصنيع. 

فلاش فلاش فلاش

*مهندسون مغاربة شباب يصنعون أول طائرة ذاتية التشغيل تتميز بقدره عالية على إصابة الهدف

*المغرب ينتقل من استيراد القدرات الدفاعية إلى بناء السيادة الدفاعية

*المغرب يعلن صنع مدرعة عسكرية بأياد  مغربية مائة بالمائة

*ثلاثة بنوط مغربية على لائحة العشرة بنوط الأقوى بإفريقيا

*المدرعة المغربية الصنع تثير الانتباه بالمعرض الدولي للطيران بمراكش

*اتفاق شراكة بين الخطوط الملكية المغربية وشركة بوينغ لتجهيز طائراتها بمقصورات من الطراز العالمي

*لدغات الافاعي لا تزال تقتل بالمغرب

*أمن طنجة يعتقل إسباني مبحوث عنه

*أطباء سعوديون يفصلون توأما مغربيا (هيسبريس)

* مجموعة صينية  تنقل استثمارات بقيمة 105 ملايين  يورو  من سلوفاكيا إلى طنجة

موضوعات العدد

*المغرب فرنسا: ماكرون يتضامن مع اسبانيا

*مكافأة رمزية من مجلس الشيوخ بالبرلمان الاسباني  لرئيس الجمهورية الفرنسية على موقفه الداعم لإسبانيا

*في غيبة العمدة المجلس البلدي يصادق على ميزانية طنجة لسنة 2027

*في انتظار حكومة الأصالة والمعاصرة

*المغرب-اسبانيا: كل التقارير الأمنية والاستخباراتية تؤكد عدم تورط المغرب في قضايا الهجرة غير النظامية

*فضاء الأنثى (سمية أمغار)المرأة المغربية في قيادة الدولة

* حزب التجمع الوطني للأحرار خارج حكومة المونديال

المغرب – فرنسا

https://www.ouest-france.fr

 تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المتضامنة تضامنا صريحا مع اسبانيا خلال زيارته الرسمية الاخيرة لمدريد، والمناصرة لموقف اسبانيا من احتلالها لمدينتي سبته ومليليه، والمتضامنة تضامنا صريحا مع الطرح الاسباني الذي يجعل الدفاع عن حدود  سبته  من المسؤوليات التضامنية لجميع دول الاتحاد الأوروبي. باعتبار أن مدينة سبته تنتمي إلى الفضاء الأوروبي  وحدودها تشكل حدودا خارجية للاتحاد الأوروبي.

موقف الرئيس الفرنسي هذا أزعج كثيرا العديد من الملاحظين داخل المغرب وخارجه كما كان موضوع العديد من التعاليق على منصات التواصل الاجتماعي. ألا أن بعض المتتبعين الأجانب اعتبروا أن الموقف الفرنسي التضامني للرئيس الفرنسي مع اسبانيا والاتحاد الأوروبي  لا يرتبط بعلاقات هذا البلد  مع المغرب مباشرة  بل ينبع من التزامات  سياسية وأمنية  داخل الاتحاد الأوروبي. وقد جاءت  تصريحات الرئيس الفرنسي خلال ندوة صحافية عقدها مع رئيس الحكومة الاسبانية بيدرو سانشيز، حيث وصف موجة العبور الجماعي للمهاجرين  التي شهدتها مدينة سبته  نهاية يوليوز الماضي  بأنها “هجوم متعدد الأبعاد”.

ثم إن الضغط الذي مارسه على الرئيس الفرنسي كل من ملك إسبانيا ورئيس الحكومة سانشيز يكون قد دفع الرئيس ماكرون لى مجاراة الموقف الاسباني وربما وجد نفسه ملزما بتبني الطرح الاسباني للدعوة الى حلول  حازمة  لحماية ما وصفها ب  “الحدود الأوروبية في قلب إفريقيا وداخل تراب بلد افريقي تربطه بفرنسا خاصة وبالاتحاد الأوروبي  شراكة متعددة الأهداف. ومع ذلك لم يفوت الرئيس ماكرون الفرصة لينصح بمواصلة التعاون  مع دول العبور – المغرب خاصة،- لأعاده المهاجرين وضبط تدفقات الهجرة مستقبلا.

تصريحات الرئيس الفرنسي اعتبرت من طرف سياسيين مغاربة  “تكريسا للفكر «الاستعماري” الذي يحفل تاريخ فرنسا  بالكثير من مظاهره المؤلمة ،ولا يزال العديد من دول وشعوب افريقيا  تعيش آثاره المدمرة، والمغرب واحد منها ،ولا نتحدث عن اسبانيا التي لا تزال تعيش  “عقدة فرانكو” رغم ولوجها ، وبصعوبة، النظام الديمقراطي بسبب ” تسميم” الحياة السياسية  من طرف  بقايا النظام الفرنكاوي، الممثل بالحزب  الشعبي وحزب  “فوكس” المتطرفين وتيارات أخرى ضدا على منطق الحق  والتاريخ والجغرافيا، بأن  “الاستعمار” يمنح حق “الشرعية” لاستمرار الاحتلال!!!.

رئيس فرنسا، دولة الديمقراطية وحقوق الانسان، يتضامن مع الاطروحة الاستعمارية للديكتاتور فرانكو!…منتهى العجب!!!…

هل يشرف هذا الموقف “أحرار فرنسا الذين قاوموا النازية بسلاح وإيمان المقاومة الشعبية  والذين تصدوا لنظام الحماية  الفرنسية بالمغرب مطالبين بعودة الملك الشرعي محمد الخامس والتفاوض مع المغاربة لاسترجاع حريتهم ووقعوا بهذا الشأن عريضة السبعين مناضلا   من مجموعة “القرنسيين الاحرار”.

مكافأة رمزية من مجلس الشيوخ بالبرلمان الاسباني  لرئيس الجمهورية الفرنسية على موقفه الداعم لإسبانيا

https://www.vanityfair.fr

اغتنم مجلس الشيوخ الاسباني وجود الرئيس الفرنسي في زيارة رسمية لمدريد، ليصوت ب 142 نائبا بالمجلس ضد معاهدة  الصداقة  مع فرنسا و 106 نائبا  مؤيدا للاتفاقية.

وكان طبيعيا أن يتسبب هذا الحدث الكبير في إحراج دبلوماسي كبير  خاصة وقد تزامن مع مأدبة  عشاء  رسمية  أقامها الملك  فيليبي السادس على شرف الرئيس ماكرون  في القصر الملكي  وأربك  مراسيم الحفل  الرسمي.

الأمر الذي اضطر بسببه رئيس الحكومة الاسبانية لأن يقدم اعتذاره علنا للرئيس ايمانويل ماكرون خلال مؤتمر صحافي مشترك، واصفا موقف المعارضة اليمينية المتطرفة (الحزب الشعبي وحزب فوكس)بالأمر المؤسف خاصة والاتفاقية كانت موضوع مصادقة من مجلس النواب.

البند المعترض عليه من طرف اليمين المتطرف ينص على إمكانية استدعاء وزراء من بلدي الاتفاقية ثلاثة أشهر بالتناوب لحضور اجتماع مجلس الوز راء في البلد الاخر وهو ما يدل على أن غرض اليمين كان الإطاحة بهذه الاتفاقية للعبث أو للبوز، ليس إلا، المعارضة اليمينية المتطرفة ا اعتبرت هذا البند يمس بالسيادة الوطنية ويثير إشكالات دستورية، ومعلوم أن المحكمة الدستورية  الاسبانية  كانت قد أقرت  دستورية  هذا النص. ما يؤكد |أن الغاية كانت عرقلة الاتفاق وأحراج الملك ورئيس الحكومة أمام ضيفه وإحداث شرخ غي العلاقات الاسبانية الفرنسة.

ولكن السلطات الاسبانية والفرنسىية قللتا من تداعيات قرار مجلس الشيوخ الاسباني  بعد رفض اتفاقية الصداقة والتعاون  بين البلدين  نهاية شتنبر  الماضي.
واعتبر الأسبان أن الامر يشكل عائقا سياسيا داخليا مؤقتا  ولا يشكل أزمة سياسية

أما الرئيس ماكرون فقد وصف النازلة بأتها تعثر”مؤقة”  وليس مأساة مؤكدا تمسكه بأن المعاهدة في صيغتها الحالية  “جيدة” .

من جانبه شدد رئيس الحكومة الإسبانية على أن المعاهدة لسيت بين حكومتين بل بين بلدين شقيقين يملكان   مستقبلا مشتركا  داخل الاتحاد الاروبي

الجانبان أكدا أن التعاون مستمر بين البلدين في المجال الاقتصادي والدفاعي وأيضا في مجال التنسيق السياسي بشأن القضايا الأوروبية والدولية.  

في غيبة العمدة المجلس البلدي لمدينة طنجة يجتمع في دورة اكتوبر

https://www.achkayen.com

سارع المجلس البلدي أوما صار يسمي بالجماعة إلى الاجتماع في دورة  أكتو بر في ظروف  صعبة بسبب اعتقال عمدة المدينة لآسباب “انتخابية” لدراسة ميزانية الجماعة للسنة المقبلة  التي صادق عليها المجلس بأغلبية أعضائه  

وتلغ ا لاعتمادات المقدرة ميزانية العام المقبل،  حوالي مليار و 242 مليون درهم.

ومن أبرز نقط جدول اعمال هذه الدورة

+نزع ملكية عقارات  لإحداث مواقف للسيارات  وتطوير البنية الطرقية  لربط المطار في مواقع محددة

(فيلا هاريس، القصبة,،  مالاباطا، باب المرسى،  وكاب سبارطيل,

+وضع عقار بمنطقة فال فلوري رهن إشارة وزارة العدل بهدف  إحداث مكتبة  قانونية  وصيانة كاميرات المراقبة وتجديد التعاون مع  بلدية فلسطينية
+ تحويلات مالية  بحساب النفقات لمقاطعتي مغوغة والسواني

هذه الدورة انعقدت في ظروف ثقيلة  بسبب غياب العمدة الموضوع  رهن الاعتقال الاحتياطي  على خلفية شبهة  محاولة تزوير الانتخابات  التشريعية الأخيرة حيث ترأس أشغال هذه الدورة النائب الأول للعمدة.

في انتظار حكومة الأصالة والمعاصرة

https://www.latribune.fr

لا زالت رئيسة الحكومة المعينة الأستاذة فاطمة الزهراء المنصوري تواصل مشاوراتها التي انطلقت يوم الأربعاء 30شتنبر الماضي  لتشكيل الحكومة المقبلة ،حيث لا تزال الاتصالات جارية مع التشكيلات السياسية الوطنية لبناء الهندسة ا لحكومية وتكوين أغلبية مريحة للحكم

وتباشر هذا الاتصالات تحت ضغط موعد افتتاح الدورة الأولى  للبرلمان

ومعلوم أن تشكيل  الأغلبية الحكومية  يتطلب  بناء ائتلاف بين الأحزاب نظرا  لعدم حصول حزب الأصالة والمعاصرة المتصدر لهذه الانتخابات  على الأغلبية المطلقة  بمفرده (لم يحصل سوى على 97 مقعدا, بينما الأغلبية المطلقة تتطاب 198 مقعدا)

ومعلوم أن عددا من الأحزاب المشاركة في هذه الاستشارات عبرت في تصريحات   لمسؤوليها عن استعدادها للمشاركة فسي الحكومة “من أجل إنجاح التجربة” كما اعرب غيرهم عن اصطفافهم في المعارضة للدفاع عن القضايا الملحة للمواطنين ورفض  قيادات بعض الأحزاب مجرد الاجتماع برئيسة الحكومة المعينة في مقر حزب الاصالة والمعاصرة .

المغرب -اسبانيا

https://www.humanite.fr

لا زال الا علام الاسباني يحاول إفساد الجهود التي بُذلت  ولسنوات من أجل خلق جو من التفاهم والتعاون والاحترام المتبادل  بين المغرب وإسبانيا.جهود كللت بتصريح خلال لقاء الملك ورئيس الحكومة الاسبانية بيدرو سانشيز رتب العلاقات بين البلدين  على إيقاع التفاهم والتعاون  وشراكة مثالية تعتبر نموذجا  لما يجب ان تكون عليه علاقات بلدين جارين مع وجود  قضايا خلافية التزم الطرفان بمعالجتها بروح حسن الحوار وهدم فرض الأمر الواقع,

إلا أن اليمين المتطرف أقحم العلاقات الاسبانية المغربية في صميم مشاكله الداخلية وصراعاته السياسية وجيش لذلك عددا من وسائل الاعلام المسترزقة  للنيل من المغرب وتحميله تبعات الهجرة الجماعية التي شهدتها مدينة سبته خاصة.

وقد أجرت حكومة مدريد تحقيقات معمقة ساهمت فيها كل الجهات الامنية في البلاد ليتضح في النهاية أن المغرب لا علاقة له إطلاقا بتلك العملية بل إنه جهز أمكانات واسعة ومهمة لحماية المعابر وأبعاد محاولات الاختراق من طرف المهاجرين.

وهكذا ذأب ئيس الحكومة  على التأكيد خلال  وجود ي تقرير أمني   أو استخبراتي  بالبرلمان أوفي  تصريحاته الصحافية  وفي علاقاته الثنائية  في إطار الاتحاد الأوروبي  على نفي وجود أي تقرير  أمني أو استخباراتي يتهم المغرب بتدبير موجة الهجرة  الجماعية  الأخيرة نحو مدينة سبته كما ينفي  المزاعيم  الإعلامية  التي  تدعي تخطيط المغرب لهذه الأحداث. وكان طبيعيا أن تشهد العلاقات بين البلدين  تجاذبات إعلامية  وسياسية في الآونة الأخيرة.

ومن أجل تفنيد الادعاءات الكاذبة لبعض وسائل الأعلام الاسبانية خرج رئيس الوزراء  الاسباني والمدير العام  للشرطة  بتصريحات  رسمية  تؤكد عدم  وجود أدلة  قاطعة وأن الادعاءات التي روجت لها بعض سائل الأعلام تفتقر للمصداقية وتدخل في إطار الاستهلاك السياسي.والمغالطات التي روجت لها بعض المنابر الإعلامية الاسبانية المعادية  للمملكة المغربية.وقد تم دحضها  رسميا  من قبل السلطات العليا الاسبانية,

 المرأة المغربية في قيادة الدولة

https://www.hespress.com

أحدث التكليف الملكي للسيدة فاطمة الزهراء المنصوري بإجراء المشاورات الدستورية من أجل تشكيل الحكومة بعد تصدر حزبها “الأصالة والمعاصرة” الانتخابات التشريعية الأخيرة  نقاشات  وصفها البعض،عبثا، ب “الفقهية”حيث ركزواعلى أموربروتوكولية  من حيث مكان وقوف رئيسة الحكومة في الصلاة الرسمية  التي اعتاد رؤساء الحكومة أن يقفواخلالها  بجانب الملك. وعبثا حاول أصحاب الفكر المحافظ تغليب

“البروتوكول الديني”، أمام وقوف الحداثيين بجانب الدستور المغربي الذي يقر المساواة التامة بين الجنسين في الحقوق والواجبات.

حقيقة إن  تعيين امرأة في منصب رئيس الحكومة  أمر صادم بعض الشيء بالنسبة للذين لم يتأقلموا بعد مع فكرة المساواة بين الرجل والمرأة وحقوق المرأة في المجتمعات الحديثة، وتكونت عندهم عقدة الرفض لكل جديد يقره الاعتراف بحقوق المرأة تمليه ضرورة التطور، الا أن المجتمعات الناهضة لا يجب أن تنتظر تحرك هؤلاء لتتحرك .

في المغرب الملكي حيث إمارة المؤمنين تشكل قوة تماسك السياسة والدين في تناغم وتناسق تامين وفقا لنصوص الدستور جاء  تكليف  امرأة  بتشكيل الحكومة في المغر ب وفقا لنصوص دستورية، أمرا جديدا في الجوار الأوروبي ، مبددا للافكار التي حجزها الغرب عن تعامل المجتمات المسلمة مع المرأة. بينما تاريخ المغرب والعالم الإسلامي يزخر بالعديد من الأمثلة لنساء جليلات تحملن وبكفاءة مثالية مسؤوليات التدبير السياسي والدبلوماسي والإداري والثقافي في مجتمعاتهن.

 كالسيدة فاطمة الفهرية التي اسست جامعة القرويين  في مدينة فاس  عام 859 واعترفت اليونيسكوا بأنها اقدم جامعة مستمرة بالعالم،  ومريم الإسطرلابية  عالمة الفلك من حلب التي عاشت في القرن العاشر  الميلادي  وقامت بتطوير الة الاسطرلاب المعقدة، كما عرف العالم ملكات وقائدات سياسيات ودبلوماسيات كالسيدة الحرة حاكمة تطوان  في القرن السادس عشر  التي أدارت العمليات السياسية  والدبلوماسية والعسكرية  وحماية الثغور البحرية ضد التمدد الاسباني والبرتغالي،  وشجرة الدر  التي تولت عرش السلطنة في مصر في الفترة المملوكية وقادت حملة مواثهة  الحملة الصليبية السابعة وحاكمة اليمن  الملكة أروى  والتي تميز عهدها بالاستقرار ونشر التعليم  وغيرهن كثيرات.

وهناك الكثيرات ممن قمن برعاية الفنون والعمارة والاعمال الإنسانية ك”ست الشام” أخت صلاح الدين الآيوبي وهي من كبريات راعيات العلم  في دمشق .

وإلى جانب المضايقات الذكورية  لتعيين أول امرأة بالمغرب رئيسة للحكومة، يلاحظ بعض التحركات من سياسيات ومتطفلات على السياسة  لم يترددن في عدم اعتبار هذا التعيين  إحدى مفاخر عهد الملك محمد السادس، الذي جاهر بدعمه للمرأة المغربية منذ توليه العرش، ويسير لها طرق التحرك القانونية داخل  أسلاك الدولة  وعلى مستوي المؤسسات النيابية، سيرا على سنة والده الملك الحسن الثاني وجدة محرر المغرب  محمد الخامس رحمهما الله.

إن حدث المنصوري لا شك منطلق جديد للمرأة المغربية التي شُرعت اليوم في وجهها  أباب  المشاركة في تدبير الشأن العام   في أعلى مستوياته. والمغاربة واثقون بأن المرأة المغربية بثقافتها العالية و هدوءها وحكمتها  سوف تبهر المغاربة والعالم   بنتائج مبهرة، إذا ما توفرت النيات الحسنة ، وتعاون الرجل والمرأة على خدمة الوطن في إخلاص ونكران  ذات وبعيدا عن تشنجات السياسة السياسوية المقيتة.