* رئيس مجلس النواب يجري مباحثات مع سفيرة الصين بالمغرب
*سفير الإكوادور بالرباط يصرح أن الجزائر أوقفت استيراد الموز من بلاده
*مجلس النواب يحتضن المنتدى الدولي حول الرياضة
*الأمم المتحدة اتخذت قرارا بشأن قضية الصحراء يكشف استمرار الاجماع الدولي حول الحل السياسي من خلال التركيز على الطرح السياسي المغربي باعتباره ذا مصداقية لإنهاء النزاع.
*منتدى الشراكة الروسية الإفريقية المنعقد بالقاهرة رفض مشاركة أي كيان غير معترف به من قبل الأمم المتحدة في إشارة مباشرة للبوليساريو الذي تحاول الجزائر حشره في كل المؤتمرات الدولية عن طريق الاتحاد الإفريقي حيث جاء في البيان الختامي أن الشراكة تشمل الدول الافريقية المعترف بها دوليا، تمسكا بالشرعية الدولية
تعددت اهتمامات المنظمات النسائية بكل ما يتعلق بحماية المرأة ويثير الانتباه إلى معاناتها سواء داخل البيت أو بالفضاء العام، ويعرضها لظروف تمس بكرامتها وتحدّ من خصوصيتها وجودة الحياة الخاصة التي يحق لها أن تتمتع بها.
وفي هذا الصدد، وأمام تعدد قضايا الاعتداءات الجنسية على النساء والأطفال، وصدور أحكام اعتبرتها “مخففة”، عقدت الجمعية المغربية لحقوق الضحايا ندوة، الخميس الماضي، تطرقت خلالها إلى عدد من ملفات الاحكام الصادرة في حق مقترفي هذه الاعتداءات وطالبت بتشديد العقوبات في حقهم. منبهة إلى أن الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب وأصبح طرفا فيها، تسمو على التشريعات الوطنية.
واعتبرت الجمعية خلال هذه الندوة أن هذه الأحكام “لا تتناسب” مع حجمَ وخطورة هذه الأفعال ولا مع خطورة التهم الموجهة للمدانين خاصة وأن ضحايا العنف الجنسي يواجهن صعوبات حرجة بعد المحاكمة بسبب مشاكل التنفيذ خاصة فيما يتعلق بتحصيل التعويضات المقضي بها لفائدة الضحايا. كما أثيرت خلال هذه الندوة مسالة التفاوت الحاصل أحيانا في بعض الأحكام ما بين درجات الابتدائي والاستئنافي وصدور أحكام اعتبرت “مخففة” بالرغم من خطورة التهم ووقعها النفسي والاجتماعي على الضحايا، نساء وأطفالا.
وإلى موضوع آخر يتصل هذه المرة بالحقوق السياسية والوطنية للنساء المغربيات حيث طالبت “فدرالية رابطة حقوق النساء بالمغرب” باحترام مبدا المناصفة خلال الانتخابات التشريعية المقبلة، في الاقتراع باللائحة، مع وضع لائحة مختلطة في الترشيحات بغاية ضمان مبدا المناصفة ودفع الأحزاب السياسية إلى تفعيل الفصل 19 من الدستور القاضي بالمناصفة، مطالبة بتمكين النساء من سلطة التمثيل والقرار وضمان تسجيل متوازن للنساء في اللوائح الانتخابية والحرص على تسجيل نساء الجاليات المغربية بالخارج بشكل عادل والحرص على تخصيص حصص متساوية للرجال والنساء خلال الحملات الانتخابية في وسائل الاعلام العمومي وإعمال مبدأ المناصفة داخل التنظيمات الحزبية والنقابية والمهنية حتى تتمكن النساء من ضمان حضور عادل ومنصف في المؤسسات المنتخبة والأجهزة التنفيذية وعلى مختلف مستويات القرا ر
بصم أسود الفريق الرديف المغربي على تفوق باهر في كل المقابلات التي جمعته بفرق العرب وأبان خلال المباريات التي أجراها برسم البطولة العربية 2025 عن أداء احترافي متميز وعن جدارة الكرة المغربية وريادتها عربيا، وافريقيا، وعالميا، الأمر الذي نوه به إلى جانب الأعلام العربي مختلف الإشادات التي جاءت من طرف المشجعين الذين غصت بهم فضاءات ستاد “لوسيل” في قطر كما نوه الجميع من الطواقم الرياضية والفنية للفرق المشاركة التي أشادت بأداء “الأسود” بينما اعتبر الكل أن الهدف الذي حققه اللاعب المغربي طنان، كان بحق خياليا، بل أسطوريا كما نوع الجميع بكفاءة المدرب المغربي طارق السكتيوي الذي تميز بهدوئه وفعاليته في تدبير أداء المنتخب المغربي الذي عرف أبطاله كيف يحافظون على هدوئهم أمام استفزازات العديد من مناصري الفرق التي قابلها المنتخب المغربي، حيث كانوا يصيحون في استخفاف بمنتخب المغرب “هاتوا المغرب”!!! كما أن قزما سعوديا صرح في تسجيل قائلا: “أنتم يا مغاربة، (بسكون الراء) لن تمروا إلا بموافقة السعودية، ونحن لن نوافق أبدا على مروركم! يا سلام! مثل هذه السخافات كانت تتردد كثيرا بل وخلال المباريات التي لعبها المنتخب المغربي الذي حافظ على هدوئه وعلى الأخلاق الرياضية التي تربى عليها واشتغل بها وكانت القوة التي دفعت إلى تحقيق ما حقق من إنجازات وانتصارات ووصلت به إلى قمة البطولة العربية
نقطة سوداء أخرى في ملتقى المنتخبين، الرديف المغربي والوطني الأردني حيث رفض الفريق الأردني “بقصد وإصرار” مصافحة المدرب وأعضاء المنتخب المغربي رغم أن المغاربة حافظوا على اليد الممدودة خلال مرور الوفد الأردني في نهاية المباراة وهو ما سجلته كاميرات التليفزيونات المغربية والأجنبية التي قامت بتغطية الحدث. حدثٌ خلف ردود فعل غاضبة وجدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي. ما اضطر اللاعب الأردني سليم عبيد إلى تقديم الاعتذار عما صدر من لاعبي بلاده الذين رفضوا مصافحة مدرب منتخب المغرب وما رصدته الكاميرات التي أظهرت بوضوح لقطات محاولة السكتيوري مصافحة حسام أبو الذهب وسالم عبيد اللذين كانا في مقدمة زملائه في المنتخب، حيث تعمد هؤلاء مواصلة السير دون رد السلام تماما كما فعل باقي أعضاء المنتخب الذين تجنبوا اليد الممدودة للسيد السكتيوري وأعضاء المنتخب المغربي. ومعلوم أن الفريق الأردني تعرض بسبب هذا التصرف المشين لهجوم كبير على وسائل التواصل الاجتماعي حيث سجل الناشط الأردني حامد تركي أن المشهد كان محزنا، مشهدا قبيحا ومعيبا ومخزيا وأن هذه الممارسة الرعناء بعيدة كل البعد عن الأخلاق والفروسية والروح الرياضية وأنه عيبٌ كل العيب أن تتجسد هذه المشاهد الساقطة أخلاقيا بين الأشقاء!
أمجاد يا عرب أمجاد.!!!ّ..
وقد فطن أصحاب هذه الترهات و”الهمجيات” إلى تصرفهم السيئ والمنافي للأخلاق الرياضية، فجاءوا يعتذرون لبعض اللاعبين المغاربة الذين ردوا ضاحكين
“لا بأس أنتم استعجلتم حضور المغاربة. هاهم قد حضروا وأقنعوكم!
« Veni, Vidi, Vici »
(جول سيزار، العام 44 قبل الميلاد، وهو الذي مهّد لإنشاء)
(الإمبراطورية الرومانية)
والجميل في مباريات كأس العرب بقطر، أن برزت بوضوح الروح الوحدوية المغاربية حيث جلس إلى جانب المشجعين المغاربة العديد من المشجعين الجزائريين والتونسيين ملوحين بأعلام بلديهما ومشاركين هتافات المغاربة تشجيعا لمنتخب المغرب، بل ويشاركون المغاربة في ترديد أناشيدهم التشجيعية وشعاراتهم الوطنية. كما أن عددا من المشجعين الجزائريين انبهروا بالتطور الهائل للمغرب، وقاموا بتسجيل ونشر فيديوهات على هواتفهم لفضاءات خارجية لبعض المدن المغربية، وهم يعلقون بكلام كله أعجاب بالمغرب، أرضا وشعبا وتعاملا إنسانيا وكرما.
تداولت بعض وسائل الإعلام المغربية نقلا عن مصادر اسبانية أن جمعية صحراوية للدفاع عن حقوق الانسان تعتزم تسجيل دعوى قضائية ضد المدعو “بابلو إغليسياس” أمين عام حزب “بديموس (نستطيع) اليساري المتطرف، على خلفية تصريحات دعا فيها البوليساريو الى مواصلة حمل السلاح ضد المغرب.
وذكرت جريدة “هيسبريس” المغربية في ها الصدد، أن تصريحات السنيور إغليسياس صدرت عن شخص سياسي كان يتزعم حزبا سياسيا عضوا قي تحالف حكومي في اسبانيا وهو معروف بمعاداة المغرب ووحدة ترابه. وتعتبر تصريحاته هذه “تحريضا” ضد أمن دولة جارة لبلده ومناقضة لاختيارات المنظمات الدولية وسعي المغرب وإسبانيا إلى تثبيت الأمن والاستقرار في منطقة شمال افريقيا عبر مبادرة الحكم الذاتي بالصحراء هذه المبادرة التي اعتمدها أخيرا مجلس الأمن كاختيار وحيد لحل فضية الصحراء حلا نهائيا, ومعلوم أن حزب “بوديموس” المتطرف حاول، مرات عديدة التأثر على الحكومة الاسبانية من أجل أفشال كل محاولة للتقارب بين بلده والمغرب وإفشال محاولات التقارب والتعاون بين البلدين، ولكن محاولاته هذه التي تصب في دعم الحركة الانفصالية ضد المغرب كانت تقابل بالرفض من طرف الحكومة الاسبانية والبرلمان الاسباني. في دعم تام لتعزيز التقارب والتعاون بين البلدين الجارين.
وفي هذا الصدد صرح وزير خارجية المغرب، ناصر بوريطة، خلال اجتماع اللجنة المشتركة العليا الاسبانية المغربية، أن متانة العلاقات المغربية الإسبانية اليوم لم يسبق لها مثيل وأن مختلف الفاعلين مغاربة وأسبان يعملون في إطار روح الثقة والإرادة السياسية لتكريس الشراكة الاستراتيجية المتعددة الأبعاد. كما ندد الوزير المغربي بالأطراف التي تحاول النيل من العلاقات الوطيدة بين البلدين. مضيفا أن الذين يروجون لمواقف متجاوزة لا يريد حلا لقضية الصحراء المغربية بل يرغبون قي إبقاء الوضع الراهن وإن الدينامية الحالية تشكل مسارا عمليا نحو تسوية حقيقية تراعي الواقع وتحترم سيادة المغرب ووحدة ترابه.
ومعلوم أنه خلال اجتماع الثالث عشر للجنة العليا المغربية الاسبانية، تم التوقيع على أربع عشرة اتفاقية تعاون جديدة توسع الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في المجالات ذات الاهتمامات المشتركة.
أمام الانتقادات الواسعة والمتواصلة، التي واجهتها الحكومة المغربية في معالجة آثار زلزال الحوز، على مستوى إعادة تأهيل المناطق المتضررة ومطالب الكشف عن مدى استعمال الأموال المتبرع بها وطنيا لفائدة السكان المتضررين والتي تُعد بالملايير، كشفت الحكومة الخميس الماضي عن عزمها على تنزيل برنامج تأهيل المناطق المتضررة من فيضانات أسفي. ويبدو أن هذا “العزم” لا يسري على الفيضانات الكارثية التي شهدتها مدن وجهات أخرى كتطوان مثلا !
وفي هذا الصدد، كشف الوزير الناطق، “بايتاس” عن “وعد” الحكومة في تنزيل البرنامج الذي أعلنت عن إطلاقه “بالسرعة والفعالية” لتأهيل المناطق المتضررة. هذا البرنامج الذي يرتكز على عدد من الإجراءات الهادفة إلى التدخل “العاجل والسريع والناجع” لفائدة المتضررين خصوصا ما يتعلق بتقديم مساعدات مستعجلة لفائدة الأسر التي فقدت ممتلكاتها والتكفل بالمنازل المتضررة عبر إنجاز الترميم الضروري إضافة إلى إعادة بٌناء وترميم وتصميم المحلات التجارية المتضررة مع مواكبة أصحابها.
ويتساءل الكثيرون عن مدى قدرة الحكومة، ماليا، على تنفيذ برنامجها “الطموح” لإصلاح ما دمرته الفيضانات ليس فحسب بمدينة أسفي بل أيضا في مناطق وجهات أخرى.
لا تحزنوا!
فحكومتنا الرشيدة تعودت على الاقتراض حتى أصبحت المديونية المغربية الخارجية تقدر نهاية 2024 بنحو 68 مليار دولار أمريكي وبداية العام الحالي. وتمثل نسبة الدين العام (داخلي وخارجي) حوالي 70 بالمائة عام 2024 وقد تنخفض بنقطة نهاية العام الجاري2025,وطريق الاستدانة لا تزال سالكة، خاصة بعد نفاذ المال المقترض لمواجهة تكاليف “المونديال.
وعُلم في هذا الصدد، أن وزيرة الاقتصاد والمالية، المحترمة نادية فتاح العلوي، قد حصلت على “الضوء الأخضر” من رئيسها للبحث عن تمويل خارجي حيث أن الموارد المحلية لا تكفي لتحقيق مشاريع التنمية المستدامة، ما يتطلب التوجه لشراكات مع القطاعين العام والخاص والتركيز على “التمويل الميسر” يكون دعما ماليا مستداما تحسبا لما قد يحدث في القادم من الأيام والأعوام.
أعرب عدد من البرلمانيين من مختلف الحساسيات السياسية بالبرلمان أغلبية ومعارضة، عن غضبهم من تعامل الحكومة مع مقترحات قوانين صادرة عن البرلمان. مما يصطدم بالعمل البرلماني ويؤدي إلى تعطيل التشريع، وطالبوا الحكومة بالتفاعل الإيجابي مع مقترحات القوانين المقدمة من البرلمان، وتقديم الأسباب الواضحة لرفضها تلك القوانين. مستنكرين إلى جانب ذلك، غياب الوزراء عن المساءلة البرلمانية. ما قد يُعتبر نوعا من خرق الدستور.
وتحرص مطالب البرلمانيين المستائين من تجاهل الحكومة لمقترات التشريع للبرلماني على ضرورة احترام الدستور واحترام البرلمان كشريك أساسي في التشريع وليس مجرد جهة لتمرير مشاريع الحكومة.
وأمام الانتقادات الكثيرة الموجهة للحكومة من الأحزاب والمنتخبين والشباب ومختلف طبقات الشعب، وخروج مظاهرات عارمة على طول وعرض الخريطة الوطنية مطالبة برحيل أخنوش وحكومته، وأمام الظروف الصعبة التي تضغط على الشعب وتنغص عليه حياته، و تعدد مظاهر الظلم و الفساد المستشري بالبلاد، والتعامل المستفز لبعض أعوان الإدارة والسلطة، مع المواطنين، والمطالبة بالعدالة الاجتماعية والمحاسبة، قال أخنوش: في “مسيرة طنجة”، إن التاريخ هو الذي سينصف حكومته وأن الصرامة والوضوح التي ابان عنهما “حزب الأحرار” أمرٌ قد يزعج البعض( ولكنه قد لا يقنع غالبية الشعب بان الآقوال تناسب الأفعال و”المنجزات”), وأعلن عن قرب إطلاق “مسار المستقبل” بعد “مسار الثقة “و”مسار الإنجازات” كإشارة إلى الثقة في إمكانية تصدر حزب الأحرار الانتخابات التشريعية المقبلة، استنادا إلى “شرعية الاستمرار! ” التي يعتقد أنها كفيلة بإعطاء حزبه الضوء الأخضر لولاية جديدة.
إذن، ما علينا إلا أن ننتظر الصبح، وليس الصبح ببعيد!!!..