كيف نظر حكام كنفيدرالية افريقيا لكورة القدم

إلى شغب نهائيات الكان 2025

كيف نظر حكام أو حكماء الكنفيدرالية الافريقية لكرة القدم، لما جرى يوم 18 يناير بملعب مولاي عبد الله بالرباط. الحكام انصب نظرهم فقط على وجود أعمال شغب بالملعب خلال مقابلة بين منتخبي السينغال والمغرب، وقضوا بعقوبات “توقيف” لعناصر من الجانبين وعقوبات مالية على البلدين ورفضت دفوعات قانونية مقدمة من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.!

بمعنى أن لجنة الانضباط للكنفيدرالية لم تهتم بوقائع التشويش التي سبقت المقابلة وواكبتها وطبعت نهايتها وتسببت فيما حصل، وما حصل كان بإيعاز وتخطيط وقصد مكشوف من طرف منتخب السينغال وبتواطؤ واضح من أطراف أخرى، تمت الإشارة إليها من طرف قادة رياضيين محترفين وتم توثيقها في عدد كبير من فيديوهات مشجعي المنتخبات المشاركة، وغفل عنها حماة الكرة الافريقية. وقضاة كونفدراليتها الذين ساووا في “عدالتهم” (!) بين المعتدي وهو منتخب السينغال والمعتدي عليه، وهم أسود الأطلس الذين أثبتوا، ليس فقط لإفريقيا، وللكان، بل وللعالم أجمع، جديتهم، وكفاءتهم وحسهم الوطني الإفريقي، ومساهمتهم في إنجاح “الكان” الذي سخّر المغرب إمكانات هائلة لاحتضان دورته للعام 2025 وظروف نجاع هذه الدورة التي كانت، بشهادة عالمية، أحسن “كان” نظم إلى الآن!!!…

تصرفُ منتخب السينغال منذ البداية كان تصرف من يبحث عن احداث الفوضى والشغب، بينما أسود الأطلس كان همهم تحقيق كل ظروف النجاح “لكان المغرب 2025″والارتقاء بالكرة الإفريقية.

وقد وجد لاعبو منتخب السينغال ضالتهم المنشودة في ضربة جزاء قانونية، لصالح منتخب المغرب لينشروا الفتنة على طول الميدان وعرضه، معترضين عن حق أسود المغرب الذي أقربه الجميع، ونفذوا قرارهم بالانسحاب من الميدان، تحت أوامر مدربهم، وهم يعلمون، ربما، أن في ذلك خرقا للقانون الذي ينظم كورة القدم بالعالم. وبدأت المفاوضات معهم داخل مخادع الملابس، ليعودوا، لا شك، بعد أن حصلوا على “ضمانات” بأن الكرة لن تخترق مرمى السينغال! …

وهو ما حصل بالفعل، والمشهد معلوم ومعروف وكان ولا زال يثير الكثير من المؤاخذات على اللاعب إبراهيم دياس والمدرب الركراكي الذي لم يلتزم بالقانون وقبل استئناف المقابلة ليختم، ربما، على نهاية عقد ارتباطه بالمنتخب الوطني لبلاده. مع الأسف!

وشهد ملعب مولاي عبد الله أعمال شغب عنيف واعتداءات على اللاعبين المغاربة وعلى الجمهور ورجال الأمن من طرف مشجعي منتخب السينغال الذين حاولوا بكل الطرق ومنها القفز من المدرجات على رؤوس رجال الأمن محاولين الوصول إلى ساحة الميدان، “للقتال” وهم في حالة انفعال شديد وهيجان عنيف، ولولا اعتراض رجال الأمن المغربي الذين أصيب عدد منهم برشق الكراسي والقارورات، وكل ما تمكنت منه جماهير السينغال الهائجة، ليرموا به في وجه منتخب المغرب والمشجعين والمنظمين.

كل هذا مر تحت أنظار المنظمين والصحافيين، وبحضور ممثلي الكاف والفيفا وجمهور المشجعين من الجانبين الذين وثقوا وقائع الأحداث الأليمة التي تسبب فيها منتخب السينغال ومشجعوه. في فيديوهات جالت العالم أجمع، لتثير استنكارا عاما لما لحق بملاعب غاية في الضخامة من أعمال شغب ومحاولات تخريب عمدي ظاهر!

أحكام ظالمة، صادمة منحازة وحكام

 جاهلون بقواعد اللعبة!

http://www.madar21.com

وانتظر العالم حكم الكاف على مثيري االشغب فكان حكما صادما ظالما، ساوى فيه الحكام بين المعتدي والضحية بل وحابا فيه المعتدي بعقوبات مخففة وصفت بالمهزلة، بالنسبة لفداحة الأعمال الشنيعة التي قام بها “الضيوف” واعتبر العديدون أن الكاف انقلبت على المغرب بمعاقبتها للمنتخب المغربي ورفضها سحب لقب الكأس وفقا للقانون الدولي لكرة القدم، لأن الحصول على اللقب قام على باطل. وما قام على باطل فهو باطلٌ أصلا!

وفي الموضوع ذاته قال محللون رياضيون إن المغرب “عوقب سياسيا؟ وليس رياضيا ولا قانونيا. واعتبر المتتبعون أن هذه الأحكام المخففة جدا بالنسبة للسينغال، جاءت لتشجع على الفوضى والتخريب والعنف الكروي وعلى أعمال الشغب !

على أي الكاف معروفٌ عنها سوابق في مجال التلفيق والمحاباة والغش والفساد. ولقد خان مسؤولو هذه المنظمة ثقة الشعب المغربي وصداقة المسؤولين المغاربة، حتى أن منصات التواصل الاجتماعي شرعت في المطالبة برفض المغرب احتضان كل تظاهرة رياضية مماثلة، على أرضه، مستقبلا.!

وكرد فعل عدد من هواة كرة القدم المغاربة، طلعت دعوات مغربية على منصات التواصل الاجتماعي تطالب بانضمام المغرب للاتحاد الأوروبي لكرة القدم والمشاركة في اليورو الرياضي. الذي ستحتضنه المملكة المتحدة. سنة 2028.الاتحاد الأوروبي رحب بالفكرة ولم يبق الأن سوى الشروع في التنفيذ !

أضف تعليق