تشهير فاضح بالغلاء والمطالبة بالرفع من الأجور والمعاشات، واحترام الحريات النقابية

لم تختلف الاحتفالات بعيد الشغل بالمغرب، هذه السنة على ما تكون عليه عادة في نفس الموعد من كل عام. مواكب العمال بكل مدينة يؤطرها قياديون نقابيون متمرسون، خاصة من الاتحاد المغربي للشغل والكونفدرالية الديمقراطية للشغل وهما أهم مركزيتين نقابيتين بالمغرب، إضافة إلى جانب الاتحاد العام للشغالين التابع لحزب الاستقلال، والاتحاد الوطني للشغل التابع للعدالة والتنمية. ونقابات أخرى.
مطالب النقابات التي رفعتها خلال استعراضات العمال في مختلف جهات المغرب تبقى هي هي، تقريبا كل عام، التشهير بالغلاء وإدانة الحكومة على التعايش “السلمي” مع هذه الآفة، التي ـأضرت – هذا العام، ضررا كبيرا بالقدرة الشرائية للمغاربة وتسببت في “تآكل الأجور”
ومن بين أهم مطالب استعراضات العمال التنديد بعدم وفاء الحكومة بالتزاماتها بتنفيدالتزاماتها للاتفاقيات الاجتماعية السابقة، والرفع من قيمة معاشات المتقاعدين في القطاعين، وتأتي هذا المطلب نكاية بالحكومة التي أقصت ملف التقاعد من الحوار “الحوار الاجتماعي” وفضلت الرمي به للجان تسير سير السلحفاة ولا تزال بعد أزيد من سنتين في طور “تشخيص الحلول لمشكل “صناديق التقاعد- “وليس لمشكل المتقاعدين أنفسهم.
ومن أهم مطالب العمال ونقاباتهم في يوم عيد الشغل احترام الحريات النقابية ورفع مختلف أشكال التضيق على العمل النقابي المشروع سواء من طرف الحكومة أو أرباب العمل وذلك باحترام قانون الشغل وتحسين ظروف العمل، والالتزام، عمليا، في ذلك بالاتفاقيات الاجتماعية المبرمة مع المركزيات النقابية.
