
تكرمت وزيرة الاقتصاد والمالية السيدة فتاح بأن توجهت للبرلمان لترد على الاحتجاجات المتواصلة عن الغلاء وتوضح لمن لا زال بحاجة لمزيد من التوضيح سواء من نواب الأمة أو مباشرة من الأمة، مجهودات الحكومة في هذا الشأن.
قالت الوزيرة، لا قُض فوها، إن ارتفاع الأسعار ليس فيه موجة أولى وموجة ثانية، بل إن مرده إلى عوامل مناخية وإلى الجفاف والفيضانات التي أتلفت فوق 10 آلاف هكتار.
وأكدت في هذا الشأن ان الحكومة “قايمة بأشغالها” فيما يخص مراقبة الأسعار في الأسواق. بمعنى أن الأمور بخير والدنيا هانية.
ويبقى سؤال تعقيبي بديهي: ما الفائدة من تموين كاف ودائم للأسواق إذا كانت “البركة” (وكلمة “البركة” استعملتها السيدة الوزيرة) التي في جيب المواطن، لا تسعفه في شراء ماطيشة وبطاطا ولوازمهما لأعداد “طاجين كناوة” أما اللحم والسمك، فقد تم تغييبهما من طيفور العديد من مواطني الطبقة الوسطي أما أصحاب “قاع الخابية” فحدث ولا حرج” أما معظم المغاربة الذين تحدثت عنهم الوزيرة المحترمة، وأشبعتهم لوما على عدم اعترافهم بأفضال حكومة “العزيز” سواء ما تعلق بالزيادات العديدة والقياسية أحيانا، أو فيما يخص الجهود التي بٌذلت لضمان تسويق منتظم ودائم في حالة مخرجات الحوار الاجتماعي، من ناكري خير الحكومة التي قامت بمجهود كبير لتحقيق تموين طائم للأسواق وزادت في الأجور بصورة قياسية خدمة للطبقات الاجتماعية طاجين كناوة لأولاده.. لا نتحدث عن اللحم والسمك فهي أمور تنفر اليوم من موائد الضعفاء، ورفضت الوزيرة بقوة وصف تدخلات الحكومة بالفاشلة.
وأضافت لأن الحكومة اتخذت إجراءات استباقية ملموسة لحماية القدرة الشرائية للمواطنين.
ودعت إلى الاعتراف بجهود الحكومة بدلا من التركيز على الغلاء، مذكرة بإن الحكومة تسخر فوق مليار وستماه مليون درهم شهريا للتخفيف من ضغط الغلاء.
تصريحات الوزيرة لم تنج من تعقيبات متشنجة سواء من داخل البرلمان أو من وسائل الاتصال أو من أوساك ط المجتمع حيث تساءل المعقبون عما إذا كانت الزيادات الضئيلة في الاجور وعلى مرحلة سنتين تمكن المغاربة من مواجهة ظروف العيش الصعبة حيث يتعاون الغلاء والتضخم على ابتلاع ليس فحسب الزيادات التي تفخر بها الحكومة بل وأيضا تبتلع رأس المال وهو الأجور ذاتها سواء تعلق الأمر بالعمال أو بالموظفين من الطبقة المتوسطة
ثم إن الزيادات الضئيلة في الأجور على مرحلتين وسنتين، التي تستعمل لردع المتقولين على الحكومة فإنها تتبخر تلقائيا أمام حدة الغلاء والتضخم، الأمر الذي يستوجب استنباط أسلوب مبتكر جديد لدعم “الصالير”
عزيز
