متسيبي يريد مراجعة لوائح الكاف!
على أثر الغضب العام من أحكام لجنة انضباط للكان، وما صاحب ذلك من استنكار المغرب وردود فعل منددة من طرف عقلاء عالم رياضة كورة القدم، صرح موتسيبي رئيس الاتحاد الافريقي لكرة القدم أنه عازم على مراجعة شاملة للوائح الكاف، خاصة القانون التأديبي وذلك بغاية الحفاظ على سمعة ونزاهة وتنافسية كرة القدم الافريقية، وفق ماورد في تصريح لمتسيبي صدر في الموقع الرسمي للاتحاد.
وأضاف أنه، ومن معه من ممثلي 54 دولة افريقية، ملتزمون بالحفاظ على سمعة ونزاهة وتنافسية كرة القدم الافريقية ومنافسات الكاف وتطويرها.
وحيث أن الشيء بالشيء يُذكر، فإن الرئيس متسيبي يبدو أنه “ربط” بين مراجعة قوانين الكاف من أجل المحافظة على نزاهة وسمعة كرة القدم الافريقية ، وبين أحكام الكاف في مباراة نهائية الكان بالمغرب، تلك الأحكام “الموبوءة” التي أدانتها مختلف الشخصيات الوازنة في عالم كورة القدم، لما شابها من تحيّز ومحاباة ونفاق وظلم، فإن رئيس الاتحاد صرح أنه أصيب بخيبة أمل كبيرة إزاء الحوادث غير المقبولة التي وقعت في نهائيات كأس أمم افريقيا، وأخذ علما بقرار لجنة انضباط الكاف وأعلن التزامه بكل قرار تصدره الهيئات القضائية للكاف!!!….
وهكذا وضع رئيس الاتحاد الافريقي لكرة القدم نقطة نهاية لما راج حول إمكانية مراجعة أحكام الكاف في نازلة نهايات الكان 2025 بالرباط، كما أنه ربما وضع نهاية لارتباط المغرب بالاتحاد وبكرة القدم الافريقية، فلم يعد في المغرب من يريد الإبقاء على وجود كورة القدم المغربية في اتحاد متملق، ظالم، غير عادل في قراراته، غير واقعي في تقييمه وغير عادل في أحكامه.. ومنتسبي هو أول من يعلم أن الكورة المغربية رفعت من شأن الكورة الافريقية والعربية في العالم، وأول من يدرك أهمية الجهد الذي بدله المغرب ليقدم للعالم صورة مشرفة للفيفا وللكان بتوفيره تجهيزات رياضية متطورة وبنية تحتية رائعة ونظام استقبال في مستوى عال، كانت محط إشادة عالمية، ويعلم أيضا أن المغرب دفع للملعب بفريق محترف، منضبط، ملتزم بضبط النفس، وبالسلوك القويم، وبتقيده بالنظام، واحترامه لقوانين اللعبة خلال كل مقابلاته كما أنه معروف بتشبثه بروح وأخلاق وقيم رياضة كورة القدم التي حقق فيها نتائج باهرة.
فكان تكريمه من الكاف محاكمته جنبا إلى جنب مع فريق خصم عنيف، أظهر من أول وهلة أنه جاء للقتال وليس للعبة كور ة القدم، لتظهر، فيما بعد، خيوط اللعبة واضحة، وهي التشويش على الكاف والعمل على إفشال “كان المغرب”: بدعم من “جهات” معلومة لم تخف خنقها على المغرب، حسدا وغيضة!!!
لقد أدرك متسيبي أن “زريبته” بحاجة إلى إصلاح عميق وإلى مسؤولين لا يخلطون بين المعتدي والضحية وأن من الأحكام ما تفضح طينة ونوايا الحكام !
ويبقى التساؤل المتردد في أوساط الجماهير الكروية المغربية العريضة منذ إعلان “خزعبلات” قضاة “التأديب” في الكونفدرالية المعلومة: هل من فائدة بعدُ في بقاء رياضة كورة القدم المغربية في “جُحر” الاتحاد الافريقي لكورة القدم على تشكيلته وصيغته الراهنة ؟!











