ماذا جرى لحكومة أخنوش؟

حتى عم الاستياء والغضب شرائح واسعة من المواطنين الذين أعياهم الصبر فقرروا النزول إلى الشارع للمطالبة بحقوقهم ما دام أن لا أحد في هذا البلد يهتم بهم أو يتفاعل إيجابيا مع مطالبهم.

الأساتذة غاضبون، المحامون غاضبون. كتاب الضبط غضبون موظفو الصحة غاضبون. المتصرفون غاضبون. أصاحب ملايين الزلزال غضبون. مهنيو الإنتاج الفلاحي والنباتي غاضبون، أصحاب النقل غاضبون ويهددون بالإضراب المضر بمصالح الاقتصاد بالغرب، الشباب العاطل غاضبون ويهددون   بالهجرة “المخفية”  نحو أوروبا عبر سبتة. وقد فعلوها مؤخرا وكان ما كان !

ولعلما زاد المشهد صعوبة،  قيام طلبة كليات الطب والصيدلة وطب الآسنان، مؤخرا، بوقفة احتجاجية مؤثرة حين خلعوا وزراتهم البيضاء  أمام إدارة الكلية تعبيرا عن يأسهم من حصول تفاهم من الحكومة  حول مطالبهم التي تخص في معظمها ضمان جودة التعليم  وتكوين أطباء مغاربة  قادرين على مواجهة النقائص الخطيرة التي تشكو منها الصحة العمومية   ومستشفياتها المنكوبة غالبا ، 

المشهد كان مؤثرا جدا ويترجم يئس الطلبة  وعددهم يفوق ال 26 الف  يرمون بوزراتهم البيضاء بباب إدارة الكلية ويغادرون في حالة من الغبن والألم الأمر الي أثر بشكل كبير في كل من شاهد ذلك المنظر الذي يعنى ما يعني ويقول ما يقول!…بعد عام من الأضراب  والاحتجاج، لم يقع التوصل إلى حلول لمطالب الطلبة الذين وقع التعامل معهم  مؤخرا بمنتهى العنف الأمني المعلوم حتى رأينا رجل أمن في سن محترم يصفع طالبة طب قد تكون في سن حفيدته، يصفعها  ويحاول خنقها  ويكرر عملية ضربها  على صفحة وجهها، ودفعها في محاولة لأسقاطها أرضا ، وهي مشاهد مسجلة في فيديو لقي مشاهدة واسعة  دون رد فعل مناسب من المسؤولين!…..

وأخيرا جاء الدور على المتقاعدين الذين يبدو أن الحكومة لا تعير ملفهم الأهمية التي يستحق، حيث أبعدتهم من دورات الحوار الاجتماعي السابقة واللاحقة ملوحة ب “إصلاح صناديق التقاعد الخمسة ” قبل نهاية هذا العام، تلك الصناديق التي أفسدها كثرة “الغرف” منها من طرف مسؤولين عنها عوقب بعضهم جنائيا برد مئات المليارات من الدراهم جلها من المبالغ المقتطعة لأجل التقاعد.

وهكذا شارك مئات المتقاعدين في وقفة أمام البرلمان بالرباط، بدعوة من “الشبكة المغربية لهيئات المتقاعدين”، يوم فاتح أكتوبر وهو يوم المسنين بالعالم، محتجين على الوضع المعيشي الذي فرض عليهم وعلى الاقصاء من دورات الحوار الاجتماعي وعلى تجميد المعاشات والظلم الضريبي والغلاء الفاحش الذي ضرب كل مجالات المعيشة وتردي الخدمات العمومية وتخلى الحكومة عن مسؤولياتها إزاء هذه الشريحة من المجتمع. التي ساهمت في بناء الوطن في وقت كان الوطن بحاجة إلى كفاءات وإلى رجال يتسمون بالوطنية الحقة والإخلاص للوطن.

وكان من اجتهادات حكومة الكفاءات أن وقعت على حل اعتقدت أنه من ذهب ليتضح انه من رماد! يقول هذا الحل إن الحكومة وضعت مشروع قانون يدمج “كنوبس” في صندوق الضمان الاجتماعي. بحيث تسحب التغطية الصحية للموظفين من كنوبس وتسند لصندوق الضمان الاجتماعي، بمعنى أن العملية سوف تدمر الصندوقين معا المهددين، وبدرجات متفاوتة، بالإفلاس التام.  وأمام رفض النقابات والتعاضديات وعموم المنخرطين في “كنوبس” ٌقررت الحكومة تأجيل النظر في هذا المشروع المثير للجدل. خصوصا وأن الحكومة لم تشرك المعنيين أو ممثليهم في هذا المشروع الذي يخص أموالهم ومدخراتهم للتقاعد والرعاية الصحية.

هل تكفى نصوص القوانين لتوفير حماية كاملة للمرأة ضد كافة أشكال العنف؟!…

هل القانون رقم 13. 103 الذي دخل حيز التنفيذ قي شتنبر 2018 يوفر الحماية الكاملة للنساء ضد كافة أشكال العنف، خاصة العنف الأسري ويضمن عدم الإفلات من العقاب؟  هذا القانون مكن المغرب من التوفر على قانون  اعتبر “ثورة “ومكن بعض مسؤولينا من اعتبار أن المغرب يعد مرجعا في مجال حقوق المرأة وحمايتها  وضمان الوقاية والحماية وعدم الإفلات من العقاب بالنسبة للمعتدين ، خاصة الأزواج. والتكفل بالنساء ضحايا العنف عبر آليات وضعها الفانون السالف الذكر.

فهل استطاع هذا القانون تحقيق الحماية الكاملة للمرأة ضد كافة أشكال العنف، وهل خلت الأحداث اليومية من حالات الاعتداء على النساء أم أن “القوامة” كما يفهمها الرجل المغربي والتي تعطيه الحق بان يؤدب زوجته ويضربها ويهجرها ويتوقف عن الانفاق عليها وليس كما جاءت في تعاليم الإسلام التي أعطت للقوامة معاني “المودة والرحمة” والمعاملة الحسنة والقول الكريم والإحسان!… 

الأحداث اليومية كثيرا ما تباغتنا بحوادث، على كارثيتها، لم تعد تفاجئنا، لكثرتها وبعدها الكبير عن القيم المجتمعية التي نفاخر بانها قيم إسلامية محافظة في بلد متدين محافظ !

فقد نشرت بعض الصحف أن شخصا من سكان فاس العالمة، قام بقتل زوجته كما أن زوجا ثان من نفس المدينة قام برمي زوجته من الطابق الثاني في العمارة التي يسكن بها ا مع زوجته.  السلطات المحلية الادارية والأمنية والقضائية قامت بشغلها المعتاد.

وفي شهر غشت الماضي اقتحم شخص حماما شعبيا نسائيا في مدينة سلا، واعتدى على زوجته بعنف صارخ بالسلاح الأبيض وأصابها بجروح خطيرة نقلت على أثرها للمستشفى لتلقي العلاج. 

http://www.hrw.org

وهذه قصة أخرى عجيبة تترجم استهتار بعض الرجال بالقوانين بل وبهيبة المحكمة التي تعطي حماية كاملة للمتقاضين والمرتفقين، فقد شهدت محكمة مدينة سلا واقعة مروعة حيث اعتدى زوج على زوجته بسكين   داخل قاعة محكمة الأسرة اثناء جلسة صلح. وكانت الزوجة قد تقدمت بدعوى تطليق للشقاق وكانت الجلسة تمر بشكل عاد، لكن تسلل الزوج إلى قاعة الجلسة وهو يحمل سكينا في يده، تسبب في كارثة حيث أصاب زوجته بطعنات على مستوى الوجه والعنق ما استدعى نقلها للمستشفى لتلقي العلاج. فيما اعتقل الزوج من داخل المحكمة.

وقائمة اعتداءات الأزواج على زوجاتهم طويلة يمكن الوقوف على بعض تفاصيلها في بلاغات المحاكم ومقالات الصحافة اليومية ووسائط التواصل الاجتماعي.

الغاية أن القوانين تضع إطارا قانونيا يمكّن من حصر بعض الجرائم ولكنها لا تقدم الحماية الكاملة للنساء ضد العنف بكل أشكاله، لأن الرجل هو الرجل لا يعترف بكل ما يقلل من “رجوليته” وقوته و”قوامته” التي قبل مضطرا أن يدوسها حين طلب صاغرا الزوجة أن تساهم في تغطية مصاريف كفالة الأطفال بعد الطلاق !….

 ولو أن الكفالة التامة هي للرجل القيم، حتى ولو كانت الزوجة المطلقة غنية، فإن هيئات الدفاع عن حقوق المرأة قبلت بالمغامرة، وجعلت من بين مطالبها للجنة مراجعة المدونة إقرار “الكفالة المشتركة”!

على هامش دورة أكتوبر لجماعة طنجة

الائتلاف الثلاثي” في امتحان عسير

http://www.rue20.com

دورة أكتوبر لهذه السنة، لم تكن “عادية” بالمعني المتداول في مثل هذه الحالات،  فقد  غلب علي تحالفها نوع من التصدع البيّن، بسبب  الظروف “السيئة” في ظل “تصدعات” داخل الأغلبية المفروضة من قبل الزعامات الثلاث للتجمع والأصالة والاستقلال، التي لم تعد تخفي “التطاحن” الخفي داخلها، بل وتجاهر بها في “تصريحات صحافية “خاصة بعد اقتران اسم الرئيس المفروض في طنجة،  من أطرف التحالف الغالب،  منير الليموري، بمؤاخذات طالب ممثل حزب التجمع الوطني للأحرار  العمدة علنا بالرد على “الاتهامات”  التي تلاحقه في عدد من الملفات خاصة ملف المتابعة القضائية  لأحد مستشاريه، وقضايا تدبيرية أخرى، معتبرا أن السكوت في مثل هذه المواقف مضرٌ بصورة مدينة طنجة ( ! ) ومجلسها الجماعي! خاصة وأن حزب الأصالة والمعاصرة الذي ينتمي إليه العمدة والذي يعرف بدوره، قضايا مثيرة، فضل عدم أخذ موقف مساند للعمدة بوضوح، منتظرا…..”المنفرجة”!!!.. 

 المعارضة، على ضعفها، تحركت لتثير الانتباه إلى تضرر المواطنين من ضعف عدد من الخدمات العمومية المؤدى عنها دون الحصول عليها كقنوات الصرف الصحي والانارة العمومية وغياب المقابر داعيا إلى القطع مع العبث.

وأمام انتقادات المجلس، أغلبية ومعارضة، دافع الليموري عن نفسه حيث أكد أن الرخصة التي تمت إثارتها في بعض وسائل الإعلام “قانونية” وموجودة في بوابة المجلس الرقمية وسجل الليموري أن من مهامه تسهيل العمل من أجل حل الملفات العالقة  موضحا أنه تمت تسوية عدد كبير من المشاكل  والمشاريع  المتوقفة بالمدينة خلال هذه السنة…….(ليس قياما بالواجب اتجاه المواطنين، بل استجابة لتوجيهات “وزارة السكنى والتعمير التي تطالب بذلك. وهي وزارة رئيسة الحزب الذي ينتمي إليه الليموري!!! …

وبخصوص المشكل الذي كان ينتظر عرضه  الجميع: مشكل مهرجان ماطا وشيك ال 30 مليون، واعتقال مستشار المجلس وما راج في هذا الموضوع من أقوال و  تعليقات صحافية,  اعتبر العمدة أن الأمر “شخصي”  لا علاقة للجماعة به.. بمعنى أن لا حق لأحد في إثارته خاصة وأن مبلغ الشيك لم يصرف من ميزانية المجلس الجماعي. وانتهى الكلام  !….

ثقافة : انطلاق الدورة الخريفية  لموسم أصيلة الثقافي الدولي  يوم الأحد 13 أكتوبر

أعلنت مؤسسة “منتدى أصيلة” هذا الأسبوع عن تنظيم الدورة الخريفية لموسم أصيلة الثقافي الدولي الخامس والأربعين وذلك من الأحد 13 إلى الخميس 31 أكتوبر 2024 تحت الرعاية السامية للملك وشراكة مع وزارة الثقافة ومجلس بلدية أصيلة. 

كما أعلن مشاركة نحو 300 من رجال السياسة والفكر والأدب والإعلام والفن التشكيلي من مختلف أنحاء العالم.

كما ستنظم جامعة المعتمد بن عباد، في دورتها الثامنة والثلاثين، ضمن فعاليات الدورة الخريفية للموسم، عددا من الندوات تتعلق بمختلف أوجه التطورات التي يشهدها عالم الجنوب.   

ويتضمن برنامج الندوات مناقشة قضايا حيوية آنية من قبيل موضوع “أزمة الحدود في افريقيا، …ا المسارات الشائكة”، وموضوع ” النخب العربية  في المهجر: التحدي القائم والدور الممكن،” وموضوع “الحركات الدينية  والحقل السياسي…أي مصير” وموضوع  “قيم العدالة  والنظم الديمقراطية” .

كما ستنظم مؤسسة منتدى أصيلة بشراكة مع مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد ندوتين الأولى حول موضوع  “الذكاء الاصطناعي. أي حكامة في افريقيا في عصر الرقمنة”  والثانية  حول موضوع  “شمولية الثقافة  وانخفاض  اللامساواة  في توظيف الموارد الثقافية”.

وستحتفي “خيمة الإبداع” في هذه الدورة بالكاتب والروائي والشاعر المغربي وزير الثقافة سابقا  محمد الأشعري ( 30 أكتوبر) حيث سيدلي  عدد من الأدباء والجامعيين والأكاديميين المغاربة  والعرب  بشهاداتهم  في حق المحتفى به  وستصدر المؤسسة  لاحقا كتابا  يتضمن شهادات المشاركين. وسيتم خلال  هذه الدورة أيضا  تنظيم حفل توقيع كتاب “شغف وإرادة. رهان  في الإعلام والثقافة  والسياسة” للكاتب  الصحافي والناشر  المغربي محمد برادة .

وستنظم خلال هذه الدورة للموسم الثقافي الدولي لأصيلة مشاغل الفنون التشكيلية بمشاركة فنانين   من المغرب والبحرين والسينغال وسوريا، وبلجيكا، واسبانيا، وفرنسا، وإيطاليا، والولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا. وتستقبل أروقة المعارض في مركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية معرضا جماعيا بمناسبة مرور 45 سنة على احتضان مؤسسة منتدى أصيلة لأوراش فن الحفر والطباعة الفنية ومعرضا تكريميا تحت شعار «مسارات متقاطعة” للفنانين مليكة  أكزناي  (المغرب) و أكيمي  نوغوشي (اليابان)

كما سيحتضن قصر الثقافة معرضا جماعيا للإبداعات الحديثة في فن الحفر ومعرضا للفنان التشكيلي المغربي عبد القادر المليحي إلى جانب “معرض الأطفال مواهب الموسم”.

ومعلوم أن مؤسسة منتدى أصيلة نظمت الدورة الصيفية للموسم الثقافي الدولي الخامس والأربعين ما بين 5 و 27 يوليوز الماضي.

دبلوماسيات

* الملك يشيد بعلاقات الصداقة بين الصين والمغرب

* ملك المغرب يهنئ رئيس الحكومة اليابانية الجديدة 

* وزير الخارجية الأمريكي ينوه بدور المغرب في تحقيق السلام بالمنطقة

* هولندا تجدد دعمها لمقترح الحكم الذاتي بالصحراء المغربية

* البرتغال وفنلندا وبلجيكا وفرنسا واسبانيا وإيطاليا وهنغاريا يعلنون تشبثهم بالشراكة الاستراتيجية مع المغرب

فلاش

+ بوريطة يلتقي بدي مستورا ويذكره بالثوابت المغربية فيما يخص سيادة المغرب على صحرائه

+ اعتقال صحافي جزائري انتقد فرض التأشيرة عل المغاربة

+ السجن 12 سنة لمرشح رئاسي في تونس: ديمقراطية المتخلفين!

+ تدفق الاستثمارات الأجنبية بالمغرب يتجاوز 55 بالمائة 

+ صادرات صناعة الطيران بالمغرب تتجاوز 17 مليار درهم  إلى نهاية غشت الماضي

+ مليار  و 350 مليون درهم تكلفة إحصاء  2024

محتويات العدد

فضاء الأنثى: واقعة التحرش والاعتداء على فتاة طنجة تثير استياء شعبيا عاما * المبادرة الأطلسية المغربية  موضوع اجتماع تنسيقي بنيويورك  * احتجاجات عارمة ضد  مشروع الحكومة بدمج كنوبس” في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي * تنديد شعبي  وحقوقي  وسياسي  واسع  بالتدخل العنيف للقوات  العمومية لقمع احتجاجات طلبة الطب والصيدلة بالرباط والدار البيضاء وطنجة.

واقعة التحرش بفتاة طنجة تثير استياء شعبيا عاما

حادثة الاعتداء الجنسي على فتاة بطنجة أثارت استياء عاما لدى مختلف أوساط الشعب الذين أظهروا نوعا من التفاعل الإيجابي مع هذه الفتاة لتي كانت ضحية ما وصف بالسيبة  والاعتداء على حرية الغير و التحرش الجماعي والمطاردة والاعتداء.

وقد قامت مصالح الأمن الوطني بألقاء القبض على أربعة متورطين قدموا لاحقا للنيابة العامة وتوبعوا جنائيا.

إلا أن بعض المتفلسفين والمتفلسفات اعترضوا على ذلك، بحجة صغر سن المتورطين، وأن العقاب القاسي لا يفيد وأن الأجدر هو البحث عن أسباب جنوح هؤلاء الأطفال والشياب وإصلاحهم.

http://www.bladi.net

جانب من المتحدثين، وخصوص المتحدثات، أعادوا مشكلة لباس الفتاة، الذي اعتبرنه مستفزا للغرائز الجنسية للشباب ومدعاة لرد فعلهم “الهمجي”فهل يعني ذلك أن نضيف وصاية أخرى، تخص اللباس، إلى وصاية الأسرة والمجتمع على الفتيات ؟ وأن نضع لهن نظاما خاصا باللباس نفترض فيه “الحشمة والوقار” حتى لا “تفوح شوارعنا بالإباحيات” (.) والمسؤولية في ذلك تعود إلى الآباء والأمهات “عديمي الشرف والحياء والدين”.! كما  طلع به منشور نصب بأحد شوارع طنجة! .وطبعا هذه الآراء والتبريرات مرفوضة  من طرف جانب من مسؤولات حركة مناهضة الاعتداء على النساء بصفة عامة من صاحبات المنطق السليم،   اللائي رفضن مسؤولية  الفتاة، المعتدى عليها ،فيما حصل .واعتبرن أن لباس الفتاة فيما تعرضت له “خبل ذكوري” و”هوس مرضي بجسد المرأة. إلا أن ما حصل، كما روته المعنية في تسجيل صوتي، يأت بجديد. فالمسالة   محاولة سرقة في طيّ تسول من آلاياته، كما حصل في الماضي، وهنا أيضا بطنجة، محاولة تعرية فتاة بالشلرع العام, ولمس أجزاء حميمية من جسدها. وتلك أفعال يجرمها القانون، ويعاقب مرتكبيها ولا يمكن السكوت عنها !….وقد اتخذت السلطات القضائية  ومحبي الخير لهذا الشعب! المتعين في الموضوع، وتلقت الشكر والتنويه من عامة الشعب. ومحبي الخير والأمن والكرامة لهذا الشعب، نسائه ورجاله.

المبادرة الأطلسية المغربية موضوع اجتماع تنسقي بنيويورك

جددت الدول الإفريقية المعنية بالمبادرة الأطلسية المغربية دعمها لهذه المبادرة   الرامية إلى تمكين هذه الدول من الولوج إلى الساحل الأطلسي، وذلك خلال اجتماع تنسيقي ترأسه وزير الخارجية المغربي مع نظرائه في كل من بوركينا فاسو، و ومالي، والنيجر،  واتشاد، حيث أشادوا جميعا بالعمل الذي تم أنجازه، في هذا الإطار، من طرف  فرق العمل الوطنية في يونيه الماضي بالرباط. منوهين بالتقدم المحزر في إطار تفعيل المبادرة المغربية. 

ومعلوم أن ملك المغرب أطلق مبادرته الأطلسية في خطابه بمناسبة الذكرى 48 للمسيرة الخضراء. 

وتم خلال هذا الاجتماع دراسة بعض المشاريع المقترحة في إطار هذه المبادرة التي تتماشى ومخططات التنمية الوطنية، الجاري تنفيذها في كل بلد من هذه البلدان. وتم الاتفاق على عقد اجتماع جديد في إطار مواصلة تفعيل المبادرة الأطلسية المغربية التي ستمكن البلدان المعنية من الوصول إلى الساحل الأطلسي وهي مبادرة طموحة تروم تحقيق شراكة فاعلة من أجل التنمية والازدهار الاقتصادي والاجتماعي والسلم والأمن.

احتجاجات عارمة ضد مشروع الحكومة بدمج “كنوبس” في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي

وهو صندوق بلا قاع غرف منع الكثيرون ولا أمل في أن يتوقف “عطاؤه” الكريم لمن يريد المزيد.

وهكذا يبدأ الإصلاح بالإفساد. لأن إدماج صندوق متهالك في صندوق يقاوم التهالك والإفلاس، ولو بجهد، يعني تدمير الصندوقين معا. هكذا تقول بعض النقابات والتعاضديات المعنية بالموضوع. من بينها نقابة الاتحاد المغربي للشغل  الذي يرى أن هذه الخطوة تهدد المكتسبات التي حصلت عليها الطبقة العاملة . 

أما الاتحاد الوطني للشغل فقد صرح أنه تلقى باستغراب مشروع الحكومة الذي يهدف إلي الإجهاز والتخلص من الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي «كنوبس” من خلال دمجه في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي دون مشاورة مع المعنيين ودون إجراءات عملية لتحصين الحقوق والمكتسبات. بمعنى أن قرار الحكومة قرار أحادي لم يحصل التفاوض بشأنه مع المعنيين، ضدا على قانون الحماية الاجتماعية ما يعني تكريسا للهيمنة الحكومية.

وإلى الرافضين للمشروع الحكومي المذكور انضم عدد من تعاضديات كنوبس لتؤكد رفضها   لقرار الحكومة، معتبرة أن مشروع القانون ا لحكومي لا يشرك التعاضديات في المشاريع الاجتماعية.

وأمام رفض النقابات والتعاضديات لمشروع دمج كنوبس في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لأسباب وجيهة، صرح الوزير الناطق أن الحكومة قررت تأجيل المصادقة على دمج صندوق كنوبس في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لتعميق النقاش. وستتم المصادقة عليه حين يحين وقته ويتم التداول بشأنه.

 وفهمنا!

 تنديدٌ شعبيٌّ وحقوقي وسياسي واسع  بالتدخل العنيف للأمن ضد  احتجاجات طلبة الطب السلمية  وتعنيفهم  واعتقال قياداتهم ومحاكمتهم

مشاهد التدخل العنيف لقوات الأمن من أجل محاصرة وفض اعتصام لطلبة وطالبات الطب أمام كلية الطب والصيدلة بالعاصمة الرباط أثارت موجة واسعة من الاستيا في الأوساط السياسية والحقوقية بالمغرب.

ووثقت مقاطع مصورة نشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد تعنيف قاسية من دفع وضرب للطلبة والطالبات، مما خلف ردود فعل غاضبة من جانب منظمات حقوقية وشخصيات سياسية عامة، ونقابات استنكرت اللجوء لأساليب التعنيف في تفريق المحتجين مما ترتب عنه حالات إغماء بالإضافة إلى توقيف عدد من الطلبة تم إطلاق سراحهم فيما بعد لتتم محاكمتهم، في حالة سراح، وفق ما علم من مصادر طلابية، بتهم العصيان والمشاركة في تجمهر غير مسلح وعدم الانسحاب منه بعد توجيه الإنذارات القانونية.

التنسيق النقابي لقطاع لصحة الذي يضم ست نقابات صحية، عبر عن إدانته لتدخل القوات العمومية الذي وصف بالعنيف في حق طلبة كلية الطب والصيدلة، الذين كانوا يمارسون حقهم الطبيعي و المشروع في الاحتجاج والتظاهر السلمي. 

كما أن الائتلاف الوطني لأطباء القطاع الحر، عبر عن استنكاره للجوء الغير مبرر إلى المقاربة الأمنية، في التعامل مع احتجاجات طلبة كليات الطب والصيدلة، معلنا تضامنه المطلق مع الطلبة. 

وبعد تدخل القوات العمومية لفض اعتصام لطلبة الطب بالرباط، الأربعاء الماضي، تدخلت قوات الأمن بالقوة غداة ذلك اليوم، الخميس، لفض احتجاجات واعتصامات الطلبة بكل من كليتي الطب بطنجة والدار البيضاء، ما خلف إصابات واعتقالات في صفوف الطلبة الذين كانوا يرددون جماعة شعارات من قبيل “واك واك على شوهة، سلمية وقمعتوها!”.  

هذا، وقد نفى وزير التعليم العالي، ميراوي، مسؤووليته في تدخل القوات العمومية لفض احتجاجات طلبة الطب بالقوة، معتبرا أن هذا التدخل كان خارج أسوار الكليات.  وأن المسؤولية تخص جهات وزارية أخري!!!….

ويبقى المسؤول الأول عن هذه الحالة الكارثية المؤلمة، هو رئيس الحكومة 

 أخنوش الذي لم يتعامل بالقدر الكافي والفعال من المسؤوليةـ مع الملف المطلبي لطلبة كليات الطب والصيدلة. ولابد أن تدخله، ولو متأخرا، دبلوماسياتأن يوصل إلى حلول  تعيد الحياة بكليات الطب والصيدلة إلى حالتها الطبيعية.

ننتظر !