
حضور وازن وتمثيلية من مستور رفيع، بعض ما ميز مشاركة المغرب في قمة فرنسا افريقيا التي انعقدت لأول مرة في بلد ناطق بالإنجليزية، كينيا، تحت شعار “إفريقيا إلي الأمام” رئيس الحكومة قد الوفد المغربي لهذه القمة، ممثلا للملك محمد السادس الذي يعلم الافارقة مقدار تعاطفه مع افريقيا والجهود التي يدلها ويبدلها من أجل دعم الوحدة الافريقية والمبادرات التي اتخذها في سبيل دعم الوحدة الافيقية وتحقيق مزيد من تقدم ورفاهية وازدهار شعوبها، في ظل الأمن والسلام والاستقرار والتعاون.
رئيس الحكومة المغربية وضع كلمته بالمناسبة في سياق شعار القمن، مستعرضا الجهود الكبيرة التي يقوم بها المغرب من أجل تحقيق الإصلاحات الكبرى التي ينتظؤرها الشعب خاصة في مجلات الاستثنمار والسيادة الصحية واضعا خبرته وتجربته وإمكاناته على الدوام في خدمة التعاون مع أشقائه الأفارقة. الأمر الذي عزز مكانته كشريك موثوق في القترة الافريقية. عبر تحقيق شراكات اقتصادية ودعم المبادرات الافريقية الموجهة لتحقيق التنمية ومواجهة تحديات المرحلة. في التزام راسخ بقضايا التنمية والشراكة جنوب. لأشلد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
وخلال هذا اللقاء الفرنسي الافريقي الهام، أشاد الرئيس الفرنسي السيد أيمانويل ماكرون بالإنجازات الكبيرة والهامة التي حققها المغرب بقيادة الملك محمد السادس واتي تشكل “ثورة حقيقية كبرى خاصة في مجالات التربية والتعليم والتكوين، والمجالات الاجتماعية الأخرى، مشددا على أن التجربة المغربية يمكن اعتبارها نموذجا ملهما للقارة الافريقية كما أنها تندرج أيضا في شياق الشراكة والتعاون بين المغرب وفر نسا التي تتسم بالتقدير والعمل المشترك خاصة في مجالات ا لاستثمار والتنمية.
