“مدينة محمد السادس تيك الصناعية الذكية” حاضرة في الاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني في بكين 

علم أن “مدينة محمد السادس تيك” الصناعية الذكية بطنجة كانت حاضرة في محادثات وير الخارجية المغربي مع نظيره الصيني كما أن السيد بوريطة أثار موضوع المدينة خلال الكلمة التي القاها في افتتاح منتدى التعاون العربي الصيني، الأسبوع الماضي، في العاصمة الصينية بيكين. هذه المنشأة التي تندرج في إطار الشراكة الاستراتيجية بن البلدين والتي وقعها ملك المغرب والرئيس الصيني خلال زيارة العاهل المغربي للصين سنة 2016 والتي كان من نتائجها الهامة إطلاق هذه المدينة الصناعية الذكية، لتصبح حاضنة للتقنيات المتقدمة ولمشاريع صناعية من الجيل الجديد في إطار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين التي كان من نتائجها الهامة أيضا، أن أصبحت الصين الشريك الأول للمغرب أسيويا.

وبالمناسبة، أعلن الوزير المغربي، أن المملكة المغربية، انطلاقا من ثوابت التضامن الفعلي والتوافق العملي والاحترام المتبادل للسيادة الوطنية   والوحدة التربية والالتزام بحماية المصالح المشتركة، تعلن تشبثها بسياسة الصين الواحدة كموقف مبدئي واضح.

أزمة التعليم العالي بالمغرب

لا زال شد الحبل قويا بين طلبة كليات الطب والصيدلة بالمغرب ووزير التعليم العالي خصوصا بعد قرارات “التأديب” المتخذة من الوزارة ضد ممثلي الطلبة المصرين على مواصلة الإضراب عن الدراسة والامتحانات وهو أمر ينذر بسنة دراسية بيضاء ويطالبون في نفس الآن، بحوار شامل مع الوزارة لدراسة المطالب التي تقدموا  بها  والتي يرفض المسؤولون الاستجابة لها بل ويواجهونها بعقوبات يعتبرها الطلبة “انتقامية”!….

وأمام تدهور الوضع، وتهديدات وزارة التعليم العالي وإصرار الطلبة على المطالبة بالحوار، ودخول الطلبة المهندسين على خط احتجاجات رفاقهم طلبة الطب، طلع على المغرب عبر جريدة “أنفاس” صوت رجل حكيم قال ما يجب أن يقال في الموضوع، بكامل الوضوح، مستغربا أن يصل المغرب إلى هذه الازمة التي تعيشها كليات الطب والصيدلة والتي قد تتسبب في ضياع السنة الدراسية عند معظم الطلبة ” وهذا غير معقول” !  وبالتالي لابد من إيجاد حل يجنبنا هذا السناريو السيئ. 

ذلكم هو البروفيسور الطيب حمضي، الطبيب الباحث في السياسات والنظم الصحية. الذي اعتبر أننا اليوم أمام مطالب معقولة لطلبة كلية الطب والصيدلة، جزء منها تمت الاستجابة له وجزء آخر يجب فتح حوار حوله للوصول إلى حلول ترضي جميع الأطراف. 

فالطلبة جزء من الإصلاح المقرر ويجب اطلاعهم بكامل الدقة على تفاصيل هذا الإصلاح، والإجابة على الأسئلة العالقة لديهم، لآنه لا يمكن لأيّ أن يضع خطة إصلاح ويطالب الجميع أن يستوعبوها بسهولة. هناك ملاحظات واقتراحات الطلبة والنقابات والأطباء يجب أخذها بعين الاعتبار، في تنزيل مشاريع الإصلاح في قطاع الصحة. مع اعتبار أن “إرادة البناء موجودة عند الدولة كما عند الطلبة، وما وقع خلال أزمة كليات الطب، هو سوء تفاهم بيّن، لأن طلبة الطب “هم جزء من الإصلاح والتغيير” ولا يمكن أن يكونوا ضحايا هذا الإصلاح والتغيير. بل هم مشاركون فعليون في عملية الإصلاح وهم من بين المستفيدين الأوائل من هذا الإصلاح.

ويرى الأستاذ الطيب حمضي أن النقاش الذي يجب التداول فيه اليوم هو ” ما هي مواصفات وكفاءات الطبيب الذي يريده المغرب لثلاثين سنة المقبلة وما هي السياسة الصحية التي يريدها المغاربة لهذه الفترة.  

وأنه يحب أن تكون هناك رؤية واضحة لدى من ينزل هذه الإصلاحات وعند من ستشملهم من المهنيين الصحيين عامة. وهنا بيت القصيد!ونضيف من جهتنا، نحن، أن زمن التعليمات الفوقية الملزمة فيما يخص المدبرين للشؤون العامة قد ولى وإلى الأبد، وأن الأمر يدبر اليوم في نطاق ديمقراطية تشاركية واضحة، عبر الحوار والتوافق الحر والمسؤول بين المسؤولين والمعنيين.

بعد  شهور من اندلاع أزمة كلية الطب  بين الطلبة ووزير التعليم العالي الميراوي، طلعت أقصوصة من أخبار وكالة الأنباء الوطنية تفيد أن السيد رئيس الحكومة اجتمع  بمراكش بعمداء كليات الطب  والصيدلة بحضوروزير التعليم العالي، خصص للوقوف على إصلاح التعليم وعلى الجهود المبذولة لإصلاح قطاع التكوين الصحي.  وبالمناسبة أكد رئيس الحكومة  ان هناك  رؤية واضحة  لمتابعة  مسار الإصلاح “من أجل توفير كافة الوسائل  والإمكانيات  وتهيئة الظروف المواتية لطلبة الطب  والصيدلة لمتابعة دراستهم  وتحقيق النجاح المنشود  وتكوين أطباء المستقبل  وإرساء طب في المستوي   المطلوب.  وأضاف أن هناك حلولا سيتم طرحها قريب تهم جودة التكوين وتوسيع قاعدة التدريب مع تقديم تصور واضح حول الشكل المستقبلي للتكوين في ميدان الطب ورؤية واضحة للطلبة حول مستقبلهم الدراسي.

 بطبيعة الحال هذا التصريح الصحافي لرئيس الحكومة يجيب عن بعض أسئلة طلبة الطب، وليست كلها، ولربما لو أنها جاءت قبل هذا الوقت لكانت قد مكنت من توضيح أمر الإصلاح الذي يبدو أن الحكومة والطلبة يريدونه، بل وينشدونه، لربما بطرق مختلفة، خاصة فيما يتعلق بالحلول الموجودة حول الشكل المستقبلي للتكوين في مجال الطب وجودة التكوين وتوسيع قاعدة التدريب.

نتمنى أن يقتنع الطلبة بكلام ووعود السيد رئيس الحكومة وأن يكون هذا التصريح بادرة عملية لفتح حوار بين الحكومة والطلبة لوضح حد نهائي لما أسماه البروفيسور الطيب حمضي، بسوء تفاهم ناتج عن تنزيل إصلاح دون أن تكون لدي المعنين به رؤية واضحة حوله.

ومن “الفيزات” ما يقتل !… 

كان لموت مواطن مغربي داخل القنصلية الاسبانية بتطوان منذ أيام، وقع سيء لدى المغاربة بعد أن رفضت مصالح التأشيرات بهذه القنصلية طلب الحصول على “الفيزا” رغم توفر صاحب الطلب على المطلوب، ما أصابه بصدمة قوية أودت بحياته. 

الجميع يعلم أن بعض القنصليات المعتمدة بالمغرب “تتعسف” فيما يخص منح التأشيرات بمزاجية مثيرة، إذ كيف نفسر، مثلا،  أن شخصا متقاعدا ميسور الحال، يتقدم لطلب التأشيرات  التي اعتاد الحصول عليها لقضاء “فسحة”  سياحية بإسبانيا، هو وأحد أبنائه فيقبل طلب الإبن ويرفض طلب الأب الذي هو من ضمن ماديا وتكفل بكافة الشروط الموجبة للحصول على التأشيرة بالنسبة لابنه.

حالة من ألف، يلعب التعسف المزاجي دورا كبيرا في منح التأشيرة.

وبعد أن وقع التنديد، على مواقع التواصل الاجتماعي بهذه الحادثة المؤسفة، خرجت القنصلية الاسبانية ببيانات تفيد أن المغاربة هم من بين الأجانب الأوائل الذين يتمكنون من الحصول على “فيزات” شينكن الإسبانية. ولابد أن السلطات الاسبانية تعلم أن أسبانيا، ومدن الأندلس خاصة، تعتبر دارا خلفية لسكان شمال المغرب الذين اعتادوا ولعقود، الانتقال إليها في زيارات راحة وسياحة باعتبار عامل اللغة التي يتقنونها وعامل التعامل الذي دام نصف قرن، خلال الوجود الاسباني بالمنطقة الخليفية.  وبوصف عام لا يعتبر السفر إلى إسبانيا بالنسبة لهم سفرا بالمعنى الكلاسيكي للكلمة بل تنقلا “داخليا” بين تطوان أو الشاون ومالقا، أو كأديس أو اشبيلية. ويصعب عليهم وعلينا نحن أن يحتاج مغربي الشمال إلى الحصول “الممتنع” تقريبا على الفيزا، بينما الجار الشمالي ” الدون كيخوتي”  لا يحتاج سوى لثمن تذكرة الباخرة ليضع رجله داغل الناقلة البحرية  ويجد نفسه بعد  ساعة أو  أقل،  في فدان تطوان أو ميدان المخزن بالعرائش ، أوساحة  وطى الحمام بالشاون، أو  السوق الداخل بطنجة !!!…

قضية “التأشيرات” مع بلدان الاتحاد الأوروبي ينبغي مراجعة العمل بها من باب ” المعاملة بالمثل” وإلا فالتعسف الأوروبي سيزداد “تعسفا” بل وقد تتمادي بعض الدول إلى استعمال الفيزا سياسيا ضد المغاربة كما حدث مع فرنسا……. قبل أن تتفهّم الوضع !

ديبلوماسيات

* ملك المغرب يهنئ رئيس كرواتية بمناسبة العيد الوطني لبلاده

* إشادة عربية واسعة بجهود المغرب في إطار لجنة القدس نصرة لفلسطين

* ملك لمغرب يهنئ ملك الأردن بمناسبة ذكري استقلال بلاده

* مذكرة تفاهم مغربية يابانية من أجل شراكة معززة في عدد من الميادين

* رئيس مجلس المستشارين يمثل الملك في تنصيب رئيس جزر القمر

* سيراليون تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي للصحراء المغربية

* المغرب يشرع في توسيع النقل الجوي والسككي والطرق السيارة

* المخترع المغربي فقيري يحصل باليابان على الجائزة الكبرى للاختراعات

فلاش

+ رئيس النيابة العامة يدعو إلى رفع نسبة الإفراج المشروط على السجناء

+ حالة التعليم جد مقلقة والحكومة ترى مدينة فاضلة لا يراها  غيرها (سياسي مغربي) 

+ اتفاقية تعاون بين المركز الوطني للبحث العلمي ونظيره الاسباني

+ اكتشافات جديدة للغاز بحقل العرائش

+ الحليمي: استمرار الفساد بالمغرب ينخر معدلات النموّ

محتويات العدد:

* فضاء الأنثى: البرلمان المغربي يناقش معضلة زواج القاصرات * قريبا فيدرالية المتقاعدين بالمغرب * اقتراح باستعمال الذكاء الاصطناعي من أجل إصلاح التعليم  بالمغرب * المغرب يتوجه لصناعة أنواع مختلفة من الدرونات الحربية * الحكومة المغربية  تفتح باب التعليق العمومي بخصوص مرسوم يخص الأمن والسلامة في المجال النووي * أزمة التعليم العالي بالمغرب واستمرار إضراب  طلبة كليات الطب والصيدلة.

البرلمان يناقش موضوع زواج القاصرات

http://www.yabiladi.com

يواصل مجلس النواب، على مستوى لجنة العدل والتشريع وحقوق الانسان مناقشة رأي المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي حول زواج القاصرات وتأثيراته على المجتمع. هذا التقرير الذي أعده المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بطلب من رئيس مجلس النواب وضمنه توصيات للحد من هذه الظاهرة وانعكاساتها الاجتماعية والاقتصادية. 

تقرير مجلس أحمد رضا الشامي رسم صورة مقلقة ومزعجة عن زواج القاصرات بالمغرب اعتمادا على الاحصائيات الرسمية التي تفيد بأنه منذ دخول مدونة الأسرة الأولى سنة 2004 حيز التنفيذ، تصاعدت حالات تزويج الطفلات سواء على مستوي توثيق هذه الحالات أو بالنسبة لمجموع عقود الزواج المبرمة كل سنة. حيث تمثل زيجات القاصرات نسبة مرتفعة من مجموع عقود الزواج الموثقة ناهيك عن” زواج الفاتحة” الذي يستعصي عن كل إحصاء.

رأي مجلس الشامي يرصد التأثير السلبي للزواج المبكر على الحالة الاقتصادية والاجتماعية للفتيات بوصفهن نساء المستقبل إضافة إلى تداعيات ذلكا على التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد ما يؤدي إلى تضييق الآفاق المستقبلية للفتاة من خلال إقصائها من منظومة التربية والتكوين ومن ثم حرمانها من فرص المشتركة الاقتصادية إلى جانب ارتفاع مستوى الخصوبة وتكريس وضعية الفقر والنيل من الصحة الجسدية والنفسية للفتيات وأطفالهن.

ولمواجهة هذه الآفة الاجتماعية يوصي المجلس الاقتصادي والاجتماعي بملاءمة أحكام المدونة مع الدستور واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز  ضد المرأة  والاتفاقيات الدولية لحقوق الطفل .كما يوصي   بمحاربة كل أشكال الممارسات الضارة بالأطفال،  في إطار السياسة العمومية لحماية الطفولة،  واعتماد الارشاد الديني ومقررات التعليم  المدرسية  وتطوير أنظمة الحماية الاجتماعية  مع تقديم الدعم المادي  للأسر الفقيرة،  ومنع كل إجراء يدخل في نطاق قانون الاتجار البشر.

ومعلوم أن جل المتدخلين من فعاليات المجتمع المدني السياسي والحقوقي والجمعيات المدافعة عن حقوق المرأة اتخذوا موقفا صارما من قضية تزوج القاصرات وطالبوا بمنع مثل هذه الممارسات في الصيغة المعدلة لمدونة الأسرة باستثناء الجهات المحسوبة على التيار المحافظ الذي لا يرى أي ضرر من تزويج القاصرات، بل إنه يرى عكس ذلك، أن في تزويج الطفلات الخير كل الخير، أسريا واجتماعيا، و….ذكوريا !.  وللناس فيما يعشقون مذاهب!!!….

قريبا: 

فيدرالية المتقاعدين بالمغرب

http://www.youtube.com/الإدارة

بعد ما أعياهم النداء، وإثارة الانتباه إلى أوضاعهم، وملوا من الوعود والعهود التي تدخل في باب “كلام الليل يمحوه النهار !” وبعد أن لاحظوا مقدار الاستهتار الذي يلحق بأوضاعهم بالتغاضي عن مطالبهم التي لا تخرج عن مراجعة أوضاعهم الجامدة، أو المجمدة، في حين تفتح خزائن الدولة أمام مطالب فئات واسعة من الشغيلة، وهذا أمر محمود لأن شغيلة الوم هم متقاعدو الغد، وعليهم أن يحضّروا فترة التقاعد بتحصين المكتسبات والتمكن الحريص من الاستفادة من كل الحقوق التي كثيرا ما يقع التهاون في الاستجابة إليها …لأن فترة التقاعد هنا في المغرب هي فترة الإهمال والتنكر للأجيال السابقة!!! …

وبعد أن تتبع المتقاعدون بنوع من الحسرة أشغال ونتائج جلسات  “الحوار الاجتماعي”  دفاعا عن فئات من الشغيلة المغربية، دون أن يكون للمتقاعدين “حضور” في اهتمام الحكومة ولا النقابات،  ليفهم المتقاعدون  بالملموس أن من نتائج الحوار، الا تفاق على الخطوط العريضة لإصلاح صناديق التقاعد  وقانون  الاضراب وكلا الموضوعين تم تأجيل النظر فيهما إلى القادم من الجلسات والاجتماعات مع اعتبار أن المتقاعدين لا تمثيل لهم في جلسات “الحوار الاجتماعي” !!!…

ليطلع على المغاربة، نشطين ومتقاعدين،  خبر سار مفاده أن ثلة من المتقاعدين شكلوا لجنة تحضيرية قصد تأسيس “فيدرالية المتقاعدين بالمغرب” يكون من مهامها الدفاع عن حقوق المتقاعدين والترافع من أجل تحسن  وضعهم ووضع أراملهم وأبنائهم من بعدهم.  

هذه الفيدرالية يريدها المؤسسون، كما صرح بذلك منسق اللجنة التحضيرية لجريدة “هيسبريس” الالليكترونية، “قوة اقتراحية تفاوضية معبرة عن هموم المتقاعدين وإطارا يمثل المتقاعدين، في ظل “فراغ قانوني ” لا يسمح للجمعيات ولا للنقابات بالدفاع عن حقوق المتقاعدين وعن الحيف الذي طال تجميد معاشات المتقاعدين في ظل موجات التضخم والغلاء التي توالت على الاقتصاد الوطني.، حيث إن المتقاعد وضع على الهامش في كل جلسات الحوار الاجتماعي. 

اللجنة التحضيرية دعت كل المتقاعدات والمتقاعدين في المغرب إلى الانخراط في هذه المبادرة للمساهمة في المرحلة التأسيسية للفيدرالية، ولكنها غفلت عن وضع عنوان الاتصال في بيانها المعلن في   الصحافة.  نرجو أن يتم قريبا تدارك هذا الأمر.

ما عجزت عنه عبقرية الذكاء المغربي

نلتمسه في الذكاء الاصطناعي: إصلاح التعليم العمومي بالمغرب!

دعا الحبيب المالكي، رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في النظام التعليمي قصد الاستفادة مما تتيحه مختلف تطبيقاته من خدمات لتطوير المنظومة التعليمية، وأن “الذكاء الاصطناعي مهم لتغيير نظام التعليم”. 

جاء ذلك عند افتتاح ندوة بالرباط الأسبوع الماضي من تنظيم المجلس، حول موضوع: “الذكاء الاصطناعي رافعة لتحويل التربية والتكوين والبحث العلمي مؤكدا أهمية التقنيات الجديدة للذكاء الاصطناعي والفرص الغير مسبوقة التي يتيحها  من أجل تحسين التعليم  وتحول المنظومة التربوية بأكملها.  و أن الذكاء الاصطناعي مهم لتغيير نظام التعليم ولبزوغ مدرسة جديدة أكثر تكيفا مع التحولات الجارية، مع الاحتراز من أجل استخدام متوازن لتقنيات الذكاء الاصطناعي “تجنبا لمخاطر أمن النظام وسرية البيانات والاعتماد المفرط على التكنولوجيا. 

المغرب يتوجه لصناعة أنواع مختلفة من “الدرونات” الحربية

يتوجه المغرب إلى صناعة الطائرات المسيرة بدون طيار او” الدرون”في إطار المخطط المغربي لأحداث صناعة عسكرية وطنية متنوعة والذي يهدف إلى تحقيق استقلال المغرب في مجال الصناعة الدفاعية، تبدأ بمشاريع الصيانة وإنتاج الذخيرة الحية لتأتي بعد ذلك صناعة الدرونات المختلفة، وفق ما صرح به الوزير المنتدب المكلف بالدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي، خلال جلسة دراسة ميزانية الدفاع الوطني بمجلس النواب، منذ سنتين، وأفاد أن مشروع إنشاء مصنع …متخصص في صيانة الطائرات سوف يقام بمنطقة بنسليمان.

وفي هذا الصدد أبرم المغرب اتفاقيات التعاون الأمني والعسكري مع بعض الدول بهدف البدء بتوطين الصناعات العسكرية وهو ما يعني دخول المغرب تدريجيا مجال للصناعات الحربية الوطنية مع إحداث ترسانة قانونية بغاية تشجيع الاستثمار في هذا المجال كخيار استراتيجي للمغرب.

الحكومة المغربية تفتح باب التعليق العمومي بخصوص مرسوم يخص الأمن والسلامة في المجال النووي

http://www.yabiladi.com

فتحت الحكومة باب التعليق العمومي أمام مشروع مرسوم تقدمت به وزارة انتقال الطاقي والتنمية المستدامة يتعلق بتطبيق القانون المتعلق بالأمن والسلامة في المجال النووي والإشعاعي بشأن تطبيق الضمانات في إطار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وتزامن هذا الإعلان مع قدوم العيد الكبير الذي صار يؤرق المغاربة  المتشبثين بهذه الشعيرة الدينية ولا يلتفتون إلى دعوات إلغائها رغم قساوة الظروف ، ورغم موجات الغلاء التي فشلت الحكومة في مواجهتها رغم فتح صنابير الخزينة في وجه قطاعات خاصة من أجل “تلطيف” جو الأثمان “المزمجرة” على الدوام،  وجاءت تعليقات قراء جريدة “هيسبريس” الاليكترونية، في الموضوع معبرة عن استغراب بعضهم من هذا الإجراء،  الذي قابله البعض الآخر، بنوع من السخرية رغم أهميته وخطورته، وأنه يدخل في نطاق مشاركة العموم في تخطيط السياسات العمومية وتنفيذها، وهو أمر ممدوح!

كتب بعضهم يقول: المغاربة لا تسألوهم في هذه الساعة سوى عن خروف العيد والزيادة في بوطة الغاز ومواد المعيشة قبل النووي. وقال غيره أتمنى أن تستقبل الحكومة آراء المواطنين حول مراقبة أسعار المواد الغذائية بكل أنواعها أما النوي فالأحرى أن تستفسر أهل الاختصاص من علماء الدرة.

وتساءل غيره: هل استمعت الحكومة للشعب يوم فرضت الكثير من القوانين ” كالساعة الغير قانونية” والزيادة في قنينات الغاز؟ هل ستقضي الطاقة النووية على الفساد والمفسدين وتحل إشكالية أطفال الشوارع وظاهرة التسول واجتياح جيوش المهاجرين وهل ستثبت الطاقة النووية ركائز الديمقراطية بالمغرب؟ …..

وتساءل بعضهم: هل ستحل الطاقة النووية غلاء الأسعار وتخفض أثمنة أضحية العيد وقنينة الغاز والمحروقات.؟ هل ستحل إشكالية التعليم والصحة والشغل المتدهورة؟

وقال معلق آخر: المغاربة يريدونكم أن تأخذوا آراءهم حول الزيادات في الأثمان وغلاء المعيشة وكثرة المضاربين في الأسواق والزيادات المتتالية في أثمان المواد الاستهلاكية الضرورية.

وقال آخر: النووي الحقيقي هو الذي ضرب في العمق جيوب المواطنين بعد أن تركتهم الحكومة يواجهون مصيرا مجهولا داخل أجمل بلد في العالم  !

وختم آخر بقوله: على حكومتنا الموقرة أن تستشيرنا في أحوالنا الصحية عندما نبحث عن دواء لا نجده في الصيدليات وعن ظروف المعيشة عندما يذهب المواطن إلى السوق ويجد كل شيء فوق طاقته وإمكانياته.

طابع السخرية الذي أضفاه المعلقون على موضوع الطاقة النووية الذي فتحت بشأنها مسطرة استقبال آراء المواطنين، والذين ركزوا اهتماماتهم على خروف العيد وارتفاع الأسعار وتطلعات المغاربة إلى تحسن أوضاع التعليم والصحة والشغل وإلى ترسيخ الديمقراطية الحقة، لا يفهم منه استخفافهم بموضوع الطاقة النووية في الاستعمالات السلمية، بل تركيزهم على الأولويات والأسبقيات من منظور عامة الشعب الذي يتوق إلى إجراءات عاجلة تستجيب لحاجياته الآنية في مجالات الخصاص. وقديما قيل: ومن الهم ما يضحك!…