حملةٌ بعد حملة، والعنفُ ضدّ النّساء هو العُنف!

في نهاية حملتها الوطنية الواحدة والعشرين، لمحاربة العنف ضد النساء، قدمت وزيرة التضامن عددا من “التوصيات ” (وهو أضعف الإيمان)، تروم مناهضة العنف المستشري في بلادنا، خاصة العنفُ ضد الإناث.

هذه التوصيات، تهم بصفة خاصة، السياسات العمومية و الجانب الحقوقي والقانوني والديني.

في جانب السياسات العمومية، تطالب التوصيات بضرورة التمكين الاقتصادي للنساء ضحايا العنف وحماية المرأة العاملة من العنف والتمييز والاقصاء مع حماية النساء من أشكال العنف في النقل العمومي وفي الفضاءات العامة مع تثبيت كاميرات المراقبة داخل الحافلات العمومية. 

وبخصوص الجانب الحقوقي و القانوني تنص التوصيات على ضرورة تعزيز تدابير الحماية الفورية للمرأة ضحية العنف، خاصة العنف الزوجي، وتسريع مساطر التقاضي وتسهيلها في قضايا العنف مع العمل على عدم إفلات الفاعل من العقاب رغم تنازل الضحية. وخلق شرطة خاصة بالتحرش لحماية النساء في الفضاءات العمومية وتعميم الرقم الأخضر للتبليغ داخل المؤسسات التعليمية عن العنف بمحيط هذه المؤسسات وإحداث خلايا تربوية داخل هذه المؤسسات، مع التعريف بظاهرة العنف ضد التلميذات من خلال المناهج الدراسية.

دينيا، تم تقديم توصيات تخص التوعية الدينية بمقاصد الشريعة في مجال العلاقات الزوجية المبنية على المودة والرحمة. والتوصية بانخراط المجالس العلمية في التوعية بمخاطر هذه الظاهرة وسبل الوقاية منها.

وعلى مستوى الإعلام، تم تقديم توصية تتعلق أساسا بدور الإعلام في التحسيس والتوعية بمناهضة العنف ضد المرأة ومحاربة الصور النمطية وبث وصلات توعوية بصفة دائمة ومستمرة حول مناهضة العنف ضد النساء وضرورة التبليغ عن العنف من أجل احداث تغيير في العقليات والسلوكيات. وتقوية قدرات جمعيات المجتمع المدني وتعزيز معرفتهم بالقضايا المرتبطة بالنوع الاجتماعي، وتقوية دعم الجمعيات التي تتكفل بالنساء ضحايا العنف.

كما أوصت الوزارة فيما يتعلق بالجامعات، بضرورة تعزيز دور المؤسسات الجامعية والبحث العلمي في مجال العنف ضد النساء بجميع أشكاله مع التركيز على الأشكال الجديدة كالعنف الرقمي مع المطالبة بإحداث إجازات مهنية ومسالك ماستر متخصصة في فهم وتحليل ظاهرة العف بالمجتمع المغربي.. 

هذه خلاصة ما انفرجت عنه الحملة 21 لمناهضة العنف ضد النساء المنظمة كل عام، من طرف وزارة لتضامن والادماج الاجتماعي والأسرة والتي شهدت هذه السنة، إطلاق المنصة الرقمية “جسر أمان” للتكفل بالنساء والفتيات ضحايا العنف في إطار تفعيل استراتيجية “نحو تنمية اجتماعية شاملة ومبتكرة ومستدامة.” 

توصيات تتكرر في أعقاب كل حملة، ولو بشكل مغاير، ولكن المضمون يظل هو هو، لأن مشكلة العنف ضد المرأة مسألة عقليات وسلوكيات تنبع من “ثقافات” سلبية ملازمة للرجل المغربي في تفكيره وسلوكه ومعاملته مع “الجنس اللطيف” بعقلية “القوامة ” بمفهومها الاجتماعي السلبي وعقلية “السي السيد” التي لا تقبل أوامره نقاش الأنثى، زوجة كانت أو أختا، وحتى أمّا أحيانا !. هذه العقلية تجد أسبابها أيضا في ثقافة المجتمع الذي ينظر إلى الولد نظرة إكبار بينما البنت عادة تكاد تكون غير مرغوب فيها لأنها، تقليديا، تمثل “عبئا” على الأسرة إلى أن “تتخلص” منها بزواجها حتى وهي قاصر!.

بعض هذه التوصيات تحدث بحق ّعن مساهمة المجتمع المدني والجامعة والإعلام على تغيير هذه العقليات المتحجرة والسلوكيات البالية، والدعوة إلى النظر بمنظار حديث للمرأة والرجل معا، والعمل على تحيين دور كل واحد منهما في الحياة، باعتبار أنهما خلقا ليشتركا في استمرار الإنسانية فوق هذه البسيطة، “خلائف” الأرض، قوما يخلف بعضهم بعضا، جيلا بعد جيل، إلى أن يرث الله الارض ومن عليها ، سبحانه.

خبر في سطر

+ اكتشاف مخزون هام من النحاس بالمغرب

+ تمويل أوروبي ب 2.3 مليون أورو لمتابعة دراسة النفق البحري بين المغرب وإسبانيا.

+ تقلبات المناخ رفعت أسعار الأغذية، والحكومة تتفرج!

+ بنك المغرب: استقرار الأسعار وتراجع عجز الميزانية في عام 2024.

+ الخطوط الجوية المغربية تنتزع جائزة أفضل شركة طيران في افريقيا.

+ المجلس الأعلى للحسابات يدعو أحزابا ونقابات إلى إرجاع 3 مليارات لخزينة الدولة من الدعم العمومي.

+ الوفد المغربي لقمة المناخ بالأمارات، يشاع أنه كان يتكون من 82.3 شخصا اغلبهم لم يكونوا ضروريين .وزيرة الانتقال الطاقي كانت موضوع مساءلة بالبرلمان بهذاالخصوص

المغرب اسبانيا:

العلاقات بين البلدين قائمة على الصداقة وحسن الجوار والثقة المتبادلة والحوار الدائم

www.le360.ma

وأخير، صدق ألباريس وعده، وقام بأول زيارة خارج اسبانيا والاتحاد الأوروبي، إلى المغرب، بخلاف رئيسه السنيور بيدرو شانتيز، الذي لم ير من فائدة في المحافظة على مثل هذا الالتزام البروتوكولي، بعد أن حققت العلاقات بين البلدين تطورا إيجابيا هائلا، خاصة منذ زيارته للمغرب بدعوة من الملك محمد السادس، في أبريل من السنة الماضية، وأصبحت العلاقات بين البلدين قائمة على حسن الجوار، والثقة المتبادلة، والحوار الدائم وأصبحت الشراكة بين البلدين شراكة متعددة الأبعاد وتشمل كافة المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وقد خُصّ وزير الخارجية الإسباني باستقبال حافل من طرف زميله المغربي ناصر بوريطة الذي صرح بالمناسبة، أن المغرب واسبانيا يشتغلان بروح إيجابية، وأن أرقام سنة 2023 سوف تكون “قياسية” ومفاجئة اقتصاديا وأن كل الأوراش التي يطمح المغرب إلى تحقيقها مستقبلا، ستكون إسبانيا شريكا فيها.

واستُقبل السنيورخوسي مانويل ألباريس من طرف رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش حيث نوه الجانبان “بالمستوى المتميز” لعلاقات البلدين القائمة على الصداقة وحسن الجوار، والثقة المتبادلة، والحوار الدائم.

وهكذا تكون زيارة يومين للمغرب، قد أسمعت وزير خارجية اسبانيا كل ما كان ينتظر من ثناء على بلاده، وإشادة بالشراكة المغربية الاسبانية ومن تأكيد لتمسك البلدين بروح الإعلان المشترك المصادق عليه بتاريخ 7 أبريل 2022 والذي يعتبر المبادرة المغربية للحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب سنة 2007، الأساس الأكثر جدية، وواقعية ومصداقية لتسوية النزاع المفتعل في الصحراء المغربية. كما أن المغرب يعتبر اسبانيا عنصرا هاما في رؤية ملك المغرب حول المحيط الأطلسي المغربي وتعزيز العلاقات مع الساحل المغربي والإفريقي.

ولابد أن السنيور ألباريس سوف يحمل انطباعات إيجابية جدا عن زيارته للمغرب يومي الأربعاء والخميس من الأسبوع الماضي، وعن حفاوة الاستقبال الذي خص به من طرف رئيس الحكومة المغربية ووزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، وجدية التزامات المسؤولين المغاربة إزاء كل ما تم الاتفاق عليه سابقا، ليس فقط لزملائه في حكومة مدريد بل وأيضا للمتشككين بسوء نية، في النوايا المغربية اتجاه إسبانيا الجارة الشمالية، سواء داخل الحكومة الاسبانية أو خارجها، من المتطرفين، “حراس المعبد القديم” !….

أزمة التعليم: انفراجٌ في الأفُق

https://youtu.be/oY4kXK2OHzI?si=iEfzVxj8FIB2Py0v

بينما تحاول الحكومة وممثلو الأساتذة المضربين للأسباب المعروفة، إيجاد حلول ترضي الغاضبين من “نظام بنموسى” وبعض الحلول المقترحة من الحكومة كسحب النظام “المشؤوم للمراجعة بما يستجيب لرغبات الأساتذة، والزيادة ” في الأجور على سنتين، ، التي اعتبرت “هزيلة” ولكن الأهم أن الحوار مستمر والحكومة ملزمة بإيجاد مخرج للأزمة يرضي الأساتذة والخزينة، طلع على المغاربة السيد عبد الإله بنكيران، بخطاب مندد بالزيادات التي اقترحتها الحكومة ولا زال التداول بشأنها جاريا بين الحكومة والمعنيين، ومعلنا كما سبق وأن أعلن في الماضي، أنه لو كان الأمر بيده، فلن ير الأساتذة منه ولو ريالا واحدا.!!!…

وتسائل، موجها الكلام لأخنوش، من أين لك كل هذه الفلوس حتى تضخها في أجور الأساتذة. وحتى لو اعتبرنا أن الفلوس موجودة، فإني لو كنت مكان أخنوش، فلن أوجهها لأجور الأساتذة أطلاقا!

لمَ كلُّ هذا الحقد أيها الزعيم؟!

لماذا أيها الكبير. لمَ كل هذا الحقد على الأساتذة وأنت زعيم حزب، ولحزبك نقابة تعليمية تطالب بمزيد من الدعم المادي للأساتذة، وأنت ممن يدعون أنهم “يعملون” السياسة، و “يفهمون ” السياسة، وأنت ممن يعملون منذ سنوات في “تجارة الحروف”. ألا يستحقون في نظرك أن تعمل الحكومة على تحسين دخلهم بما يكفل لهم حياة كريمة. حقيقة إن الحكومة لن تستطيع أن تضخ في حسابات الأساتذة نهاية كل شهر ما يعادل أو يفوق تسعة ملايين سنتيم، ولو أنهم يستحقون هذا المبلغ وأكثر، لأنهم يعملون ولا يقبضون، وغيرهم يقبض ولا يعمل ّ!.. هل هذا في نظرك عدلٌ ؟.. ثم ما قول “المرجعية”، في هذه المسألة؟ المؤمل أن تكون أول من ينادي بأجور محترمة لرجال ونساء التعليم وبمكافآت تشجعهم على العمل وتغنيهم عن العمل الإضافي المرهق حتى يتفرغوا كليا للتلميذ، طبعا بموازاة مع جهد الحكومة لتحسين ظروف التدريس بالمدرسة العمومية، وإذا بك تنقلب إلى “مدمر” للجهود المبذولة من أجل الاستجابة للمطالب المشروعة والمستحقة لرجال ونساء التعليم.

https://youtu.be/oY4kXK2OHzI?si=iEfzVxj8FIB2Py0v

 لاحول ولا قوة إلا بالله !…..

في انتظار الذي يأتي وقد لا يأتي، ولكننا نـأمل أن يأتي!

فقد عُلم مساء الأحد أنه تم التوقيع على اتفاقية جديدة، نرجو الله أن تكون الأخيرة، تقضي بزيادة عامة في الأجور بقيمة 1500 درهم على سنتين، والاستجابة لعدد من المطالب الأساسية الأخرى كانت النقابات والتنسيقيات تتشبث بها كأولويات في الحوار الجاري بين اللجنة الحكومية والنقابات والتنسيقيات. ومنها مراجعة نظام بنموسي وتجويده. وهكذا تضع هذه الاتفاقية كما نرجو ويرجو المغاربة، نقطة نهاية لأزمة تعليمية تحملها المغرب منذ أزيد من شهرين وخاصة أولياء التلاميذ الذين تحملوا أعباءها الثقيلة، بصبر وأمل ولكن بقلق كبير، وتحملها ملايين التلاميذ أنفسهم الذين قد لا يستطيعون تعويض ما فات من الدروس خاصة المطالبين منهم بامتحانات إشهاديـة هذا العام!

غول الغلاء

http://www.hcp.ma

“تسونامي الغلاء” يضرب من جديد، وأصواتٌ ترتفع من جديد عبر خارطة الوطن للتنديد بالارتفاع المهول لأثمنة الخضر الأساس في مطبخ عموم الشعب الواقف على باب الله، كالطماطم والعدس والقطنيات والبيض الرومي والدواجن وغيرها الأمر الذي أرهق المواطنين وألهب جيوبهم ونغص عليهم معيشتهم ومعاشهم. زيادات تبلغ أحيانا 20 بالمائة. للإشارة فإن سعر الطماطم في بعض المدن المعتمدة على مناطق فلاحية وسط البلاد، بلغت 20 درهما، وارتفاعات مست أيضا أثمان البطاطا والبصل والقرع الأخضر، واللوبيا الخضراء، وغيرها، وبعض الخضر الأخرى التي جاوزت أثمنتها، بمسافة كبيرة، الأثمنة المعتادة. بعد أن كانت قد عادت “للمعقول”، في الأيام القليلة الماضية!

وبطبيعة الحال، فإن المعنيين بضبط الأسواق لن يعدموا تفسيرا لهذه الظاهرة. حيث إنهم يرفعون شعار التضخُّم ليجعلوا منه سبب كل المصائب. وبعضهم يرى في الجفاف وما صاحبه من قلة العرض وكثرة الطلب سببا وجيها للغلاء الذي لا مفر منه في مثل هذه الحالة. وكثيرا ما يغفل الغافلون عن الوسطاء والمضاربين و”الشناقة”، شنّقهم الله ومن والاهم، الذين يتصرفون، تارة، من طرف خفيّ، وبالعلالي أحيانا، في أسواق الجملة ، كما أن أصحاب الحال يمرون مرّ” الكرام ” على “التصدير” المدرّ للعملات الصعبة” وهو عامل خير وقتَ السّعة ، ومصدرُ شقاء في أزمنة الضيق والندرة، وكان الله في عون فقراء المغرب وذوي العوز والحاجة، ممن فقدوا القدرة على طاجين البيض وماطيشة، لتغذية الأسرة، والخبز والزيت للعشاء وللفطور، قبل التخلص من الأطفال للمدرسة. والأمل أن يكف أهل الحال عن السكر، سنيده كان أو قالبا، حتى لا تفقد هذه الأسر القدرة على كأس شاي منعنع الذي يشكل لوحده مع الخبز الكارم “غذاء كاملا” للأسرة صغارا وكبارا !!!….

من أجل المناصفة الآن

ما كان مطلبا ومشروعا من مشاريع المنظمات النسائية، قد قطع اليوم نصف المسافة على طريق التحقيق بعد أن أعلنت مؤخرا، “دينامية المناصفة الآن”، عن بلورة مشروع قانون إطار، خلال تقديم حصيلة أربع سنوات من عملها، موازاة مع مشروع تعديل المدونة الذي يشكل” نصف الطريق” من أجل استكمال تمتيع المرأة بالحقوق الدستورية التي تعتمد المناصفة والمساواة.

وفي تقرير لجريدة “هيسبريس” حول الموضوع أوردت الجريدة تصريحا لمنسقة دينامية “المناصفة الآن” أشارت فيه إلى أن إرساء المناصفة كمطلب اجتماعي يدخل في صميم الديمقراطية. وأخبرت أنه قد تمت بلورة مشروع قانون إطار من أجل المناصفة، في تشاور مع فرق برلمانية وأعضاء في الحكومة ومهتمين، مشروع قانون يناهض كل أشكال التمييز ضد النساء ويفسح المجال في نفس الوقت لتوسيع دائرة الحضور النسائي حتى تكون النساء في موقع يمكنهن من التأثير في صنع السياسات القادرة على حماية كامل حقوقهن.

هذه المبادرة وصلت إلى البرلمان، وهي تفعل آليات متعددة للترافع لدى مؤسسات رسمية وغير رسمية معززة بوثائق قانونية تشكل اليوم مرجعا من مراجع الموضوع.

المعركة لا زالت في أول الطريق ولا زال أمامها مشوار صعب وطويل أمام حركات نسوانيه تحمل أفكارا رجعية، مناهضة لتحرر المرأة تحررا كاملا لتقوم بدورها في بناء المغرب الديمقراطي، إلى جانب الرجل، فلا ديمقراطية بدون المرأة المسؤولة المساهمة في البناء بكفاءتها ومواهبها وقدراتها على تحمل نصيبها في عبء تقدم وازدهار المغرب. والأمثلة كثيرة حولنا لبلدان حقت تقدما مدهشا وسريعا في مختلف مجالات التطور العلمي والصناع والاقتصادي بفضل عقول وسواعد الرجال والنساء على حد سواء. فاتقوا الله في النساء !…

أخبارٌ في سُطور

+ المغرب يدخل نادي الكبار في صناعة الطيران

+ المغرب يستهدف تحلية مليار ونصف م3 من مياه البحر

+ المغرب يستعد لإعداد تصور لإحداث مناطق صناعية مختصة في الصناعات الدفاعية السنة المقبلة.

+ شركة ريان تحصل على رخص من المغرب لفتح خطوط طيران جديدة داخلية ودولية.

+ أخنوش يتعهد بإحداث منطقة صناعية من الجيل الجديد في كل إقليم

+ بوادر حل لأزمة التعليم المغرب

+ المغرب يتوفر على 152 منطقة صناعية بمختلف مناطق البلاد

+ المؤتمر التاسع لحزب العدالة والتنمية ينعقد في يناير المقبل وبنكيران مغادر…..

+ الجمارك “الحدودية” بمعبري سبتة ومليلية باتت جاهزة وانطلاق العمل بها مسالة وقت.

+ وزارة الداخلية المغربية تضخ 68 مليار سنتيم في ميزانيات جماعات لإنقاذها من الإفلاس…

المغرب والإمارات العربية المتحدة

استقبال عظيم لملك عظيم

وشراكة مبتكرة ومتجدّدة وراسخة

http://www.le7info.com

خص سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ضيفه الكبير ملك المغرب محمد السادس باستقبال فخم، يليق بشخص ملك المغرب ومكانته العربية والدولية، وبالدور الذي يقوم به المغرب في دعم الأخوة العربية والأمن والسلم العالميين وتوسيع آفاق التآزر والتعاون بين دول العالم العربي والعالم أجمع.

وبمناسبة زيارة دولة التي قام بها ملك المغرب لدولة الإمارات العربية المتحدة، وقع الجانبان اثنتي عشرة مذكرة تفاهم تشمل أهم التدخلات المشتركة في إطار شراكات استثمارية بين البلدين، لتحقيق عدد واسع من المشاريع التنموية بالمغرب.

واتفق الجانبان وفقا لتفاهم مشترك، على اعتبار المجالات التالية مجالات أولوية:

+ البنيات الأساسية

+ السكك الحديدية، وعلى الخصوص الأولوية للقطار فاق السرعة مراكش القنيطرة.

+ المطارات: تطوير المطارات خاصة بالدار البيضات ومراكش والداخلة والناظور.

+ الموانئ: تهيئة الموانئ والاستثمار في تدبيرها خاصة ميناء الناظور وميناء الداخلة الأطلسي.

+ استكشاف فرص الاستثمار في قطاعات الماء والطاقة والتنمية المستدامة

مشاريع تحويل المياه وإمدادات ا السدود الموجهة للماء الصالح للشرب والفلاحة والسدود الكهرومائية الحالية والمستقبلية.

الطاقات المتجددة وإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته.

 الطاقة ولاسيما انجاز واستغلال خطوط نقل الكهرباء.

+ بحث فرص التعاون الاستراتيجي في مجال الأمن الغذائي عبر استكشاف إمكانيات الشراكة مع المكتب الشريف للفوسفاط، في مجال الأسمدة

+ بحث تطوير مشاريع مشتركة في المجالات السياحية والعقارية لاسيما على ساحل الأبيض المتوسط وفي جهتي الداخلة وطرفاية.

+ بحث التعاون الإنمائي وإمكانيات انجاز مشاريع اجتماعية واقتصادية:

المساهمة في إعادة إعمار وتهيئة المناطق المتضررة من زلزال الحوز.

استكشاف انجاز وتمويل مشاريع في مجال إنشاء المؤسسات التعليمية والجامعة الصحية

دراسة انجاز وتمويل مشاريع في مجال الاتصالات والاقتصاد الرقمي.

استطلاع إمكانيات التعاون في مجال الصناعة والفلاحة والصناعات الغذائية وتشجيع مساهمة هذه القطاعات في الرقي بالعلاقات الاقتصادية والتجارية.

+ دراسة فرص وامكانيات التعاون في المجال المالي وأسواق الرساميل.

+ بحث التعاون واستكشاف الآفاق في الشراكة بين الصناديق السيادية والاستثمار لكلا البلدين.

+ دراسة أمكانيات التعاون في مجال الشراكة الاقتصادية وتطوير البنيات التحتية والطاقية مع الدول الافريقية وفقا للنظم القانونية والتشريعية سيما فيما يخص:

مشروع أنبوب الغاز الافريقي الأطلسي

ومشاريع أخرى

تهيئة وتطوير المشروع المندمج للداخلة “داخلة كاطيواي طو آفريكا”.

احداث وتدبير أسطول بحري تجاري.

ستكون المشاريع المسطرة في هذه الاتفاقية وغيرها موضوع مذكرات تفاهم وفق تفاهم مشترك، بما يستجيب لرغبات الطرفين. وسوف يتم دراسة وإبرام هذه الاتفاقيات في أجل لا يتعدى ثلاثة أِشهر من صدور إعلان هذه الاتفاقية.

عن العنف ضد النساء يتحدثون

في إطار الأيام الوطنية والدولية لمحاربة العنف ضد النساء عبر العالم، نظم اتحاد العمل النسائي وشبكة مراكز النجدة لمساعدة النساء ضحايا العنف، الأسبوع الماضي، ندوة صحافية لتقديم تقرير وطني حول وضعية النساء المعنفات بالمملكة المغربية الشريفة التي تدين بالإسلام، هذا الدين الذي يدعو الأزواج، إلى التعامل بروح المودة والرحمة مع زوجاتهم، وأولادهم، لضمان حياة سعيدة ومتوازنة للأسرة، هذا الدين الذي يستغله بعض زعماء “الإسلام السياسي” ليحاولوا إقناع من يستمعن إليهم بأن لا حل لهن سوى القبول “بالتمييز” الحاصل في المعاملة بين الرجل والمرأة في الاسلام.

وحشي لله أن يكون في دين الله تميزٌ على أساس الجنس أو النوع، أو تمييز بين مخلوقات الله بالمرة، إلا بالتقوى. إنه ورمٌ لا يعيش سوى في أدمغة بالية مريضة عاجزة عن مسايرة تطور البشر في مجتمعاته وهي حقيقة أزلية وحقيقة علمية ودينية، الإسلام توجه بالخطاب الديني إلى الرجل والمرأة سواء بسواء : بسم الله الرحمن الرخيم، “إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات، أعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما” صدق الله العظيم.

http://www.azulpress.ma

تقرير اتحاد العمل النسائي وشبكة مراكز النجدة لهذا العام، يوضح مدى اتساع رقعة العنف ضد النساء والفتيات ممن يتم استقبالهن بمراكز النجدة وهن يعانين من العنف الجسدي والجنسي والأسرى والزوجي والاقتصادي وهو ذو عواقب وخيمة على النساء خاصة فيما يتعلق بالطرد من بيت الزوجية والنفقة والامتناع عن أداء واجبات الأطفال والامتناع عن الولاية القانونية التي تطرح مشاكل عويصة بالنسبة للمرأة التي تجد نفسها مطرودة من بيت الزوجية وأمام المحاكم ويمنعن من اعداد وثائق رسمية لأبنائهن. خصوصا وإن مجهودات الدولة في هذا الشأن لم يكن لها أي أثر على مستوى حقوق المرأة، تقول السيدة عائشة الحيان رئيسة اتحاد العمل النسائي الذي يندرج تقرير منظمتها وشبكة مراكز استقبل السيدات المعنفات المغربيات، في سياق الحملة الأممية والوطنية لمحاربة العنف ضد النساء والتي نظمت هذه السنة تخت شعار : “اتحدوا لمنع العنف ضد النساء والفتيات ا لتي تا تي هذه السنة في سياق دولي يتسم بتنامي العنف بكل أشكاله ضد النساء ما أدى إلى تعميق “تأنيث الفقر”.

إن محاربة العنف ضد النساء لن تتأتى فقط، برفع الشعارات وبحملات الخطب “التحسيسية”، بل بالبحث عن سبل أخرى مباشرة، أكثر فعالية وجدية قبل التوجه إلى الأجيال الصاعدة، يعني إلى تربية النشء على احترام البنات والنساء ونبذ غرائز التمييز السلبي التي فينا، وبدواخلنا، والتي يعتبرها البعض، كذبا وافتراء، جزءا من ثقافتنا وتراتنا !!!…….

قادة الشرطة العرب في طنجة

http://www.le360.ma

بعد نجاح مؤتمرهم ال 47 في طنجة، بالمملكة المغربية، بحضور الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، ورئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول” ورئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، إضافة إلى رؤساء اجهزة الشرطة والأمن في عشرين دولة عربية وست منظمات دولية وإقليمية رفع الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، باسم المشاركين رسالة إكبار إلى جلالة الملك محمد السادس يعبرون فيها عن امتنانهم لكريم الرعاية والعناية التي وجدوها بالمغرب ما مكن المؤتمر من بلوغ كافة أهدافه. كما أعربوا لجلالة الملك، عن خالص تقديرهم للدور البناء الذي يضطلع به جلالته، في ترسيخ علاقات التضامن والتآزر بين كافة الدول العربية والإسلامية. وعبروا عن فخرهم واعتزازهم لما تشهده المملكة المغربية من نهضة تنموية وأمن واستقرار تحت قيادته الرشيد.

وتقدموا في الختام لجلالة الملك وللشعب المغربي بعبارات التضامن إثر الزلزال المدمر في إقليم الحوز مقدرين التعامل البناء الذي أدارت به الإجهزة المغربية هذه الكارثة مما أسهم في تطويق آثارها والحد من تداعياتها.

الإنتربول: تنويه باحترافية الأمن المغربي

بالمناسبة، نوه رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول” الذي شارك في اجتماع طنجة لرؤساء الشرطة العرب، بالتطور الكبير الذي يشهده المغرب وبنجاعة واحترافية مؤسساته الأمنية مما جعله واحة للأمن والاستقرار وشريكا جديا في جهود بناء عالم أكثر أمنا واستقرارا.

وأبرز أن احتضان المغرب لمؤتمر قادة الشرطة العرب، والدورة المقبلة للجمعية العامة الدولية للشرطة الجناية، العام المقبل، لخير دليل على أن دعم المغرب لمحاربة الجريمة العابرة للقارات، تجنى ثماره كل دول العالم ويعكس اهتام المغرب بوضع الأمن العربي والدلي كأولوية قصوى لمواجهة التحديات الراهنة خاصة يما يخص الجريمة العابرة للقارات.