ذكرى المسيرة الخضراء:خطاب الحسم

حسم جلالة الملك في خطابه بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء في شرعية مغربية الصحراء أمام دسائس المناورين الذين لا زالوا متشبثين بأطروحات متجاوزة ويعيشون أوهام الماضي ، مطالبين باستفتاء تخلت عنه الأمم المتحدة لاستحالة تطبيقه بينما يرفضون السماح بإقامة إحصاء للمحتجزين بمخيمات تندوف ويعاملونهم كرهائن في ظروف من الذل والمهانة يرثى ها، بينما ينعم أبناء الصحراء بالاستقرار والطمأنينة والأمن وبالنهضة التنموية التي تتمتع بها الصحراء متشبثين بمغربيتهم وتعلقهم بمقدسات الوطن في إطار البيعة القائمة عبر التاريخ بين سكان الصحراء وملوك المغرب .

كما فضح خطب الحسم أوليائك الذين يستغلون قضية الصحراء بغاية الحصول عل منفذ على المحيط الأطلسي، بينما المغرب كان قد اقترح مبادرة دولية لتسهيل ولوج دول الساحل للمحيط ا لأطلسي في إطار الشراكة والتعاون وتحقيق التقدم المشترك لكل شعوب المنطقة وهناك أيضا من يستغل قضية الصحراء ليغطي على مشاكله الداخلة الكثيرة ومن يريد الانحراف بالجوانب القانونية لخدمة أهداف سياسية ضيقة . لهؤلاء جميعا يقول جلالة  الملك، “إلا أن الشراكات والالتزامات القانونية للمغرب لن تكون أبدا عل حساب وحدة المغرب الترابية وسيادته الوطنية.

وفي هذا الصدد قال جلالة الملك إن الوقت قد حان لتتحمل الأمم المتحدة مسؤولياتها وتوضيح الفرق الكبير بين العالم الحقيقي والشرعي الذي يمثله المغرب في صحرائه وبين عالم متجمد بعيد عن الواقع وتطوراته.

 من جهة أخرى ذكر جلالة الملك بالتضحيات التي قدمها جيل المسيرة الخضراء والتي تحفزنا على المزيد من التعبئة لتعزيز المكاسب في ترسيخ مغربية الصحراء ومواصلة النهضة التنموية التي تشهدها الصحراء المغربية وحتى تشمل ثمار التقدم كافة جهات المملكة.

وتطرق جلالة الملك في خطابه أيضا إلى إحداث تحول في مجال تدبير شؤون الجالية المغربية بالخارج، وذلك عبر إعادة هيكلة المؤسسات المعنية بها: مجلس الجالية المغربية بالخارج، والمؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج. التي سيتم إحداثها والتي ستشكل الذراع التنفيذي للسياسة العمومية في هذا المجال.

أضف تعليق