المغرب الكبير

من أجل إحياء ميثاق الاتحاد المغاربي

أعلنت مواقع أخبارية دولية ومغربية عن انطلاق مبادرة مدنية  بغاية محاولة إعادة الروح لميثاق الاتحاد المغاربي الذي تم التوقيع   عليه سنة 1989 بمدينة مراكش من طرف كل من ممثلي دول المنطقة: المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا. ويمثل هذا الاتحاد حلما وطنيا أسس له سنة 1958 بمدينة طنجة المغربية، زعماء الحركات الوطنية لتحرير بلدان المنطقة المغاربية من الاستعمار، وقبل أن تحصل الجزائر على استقلالها، سنة 1962.

وكان من أهم أهداف ميثاق مراكش لتحقيق وحدة المغرب العربي، تحقيق التكامل الاقتصادي والاجتماعي بين الدول الأعضاء وتعزيز التعاون بين بلدان المغرب الكبير في مختلف المجالات وتوطيد الأخوة بيت شعوب المنطقة في ظل الوفاق والسلام والعدل والإنصاف.

غير أن أهداف الاتحاد بقيت عناوين لحلم راود زعماء حركات  التحرير في شمال افريقيا  لأسباب مختلفة  سياسية  بالدرجة الأولي تعود لمشاكل الحدود وخصوصا بسبب الموقف العدائي الذي واجهت به الجزائر المغرب، إقليميا ودوليا،  بسبب تحرير المغرب لصحرائه التي  كانت تقع تحت الاحتلال الاسباني  تماما كما استرجع المغرب من قبل  مناطق طرفاية وافني  بالتفاوض بعد الاستقلال، بالرغم  من اليد الممدودة للتعاون والتفاهم التي ابان عنها المغرب في العديد  من المناسبات.

 الأمر الذي دعا إلى قطيعة تامة مع الجزائر وشل كل  محاولة لأحياء مشروع المغرب الكبير.

أضف تعليق