
خبران اثنان فاجأ أصحاب مهنة المتاعب الأول
من الدار البيضاء والثاني من أصيلة التي يقال في حقها “أصيلة صغيرة ومحاينها كبار”!!!، ورحم الله الشريف سيدي محمد بن عيسى تغمده الله بواسع رحمته وعفوه وغفرانه، الذي أعطى لهذه المدينة الجميلة ومعها المغربـ، إشعاعا عالميا في عالم الثقافة والفك والتعاون الدولي القائم على الحوار والاحترام والسلم.
في مدينة الدار البيضاء وبالضبط بالحي الحسني خاطر أحد رجال المطافئ بالاعتراض بالقوة على صحافي مصور كان يقوم بالتقاط صور لحريق تشب في إحدى بنايات هذا الحي. ولم يكتف بمنعه شفوياـ بل مد يده عليه وانتزع منه ألة التصوير التي كان يوثق بها تدخل الوقاية المدنية من أجل للتحكم في الحريق. بل إنه “تأسد” بما يكفي في غير مبالاة بقانون الصحافة وقانون الحريات العامة.
القصة الثانية وهي لا تقل غرابة عن الأولى وردت من أصيلة الجميلة التي لم نكن نسمع عنها إلا كل شيء جميل إلى أن……حيث أوردت بعض الصحف أن دورة ماي العادية لجماعة هذه. المدينة شهدت توترات حادة بين نائبة رئيس المجلس الجماعي ومستشارة جماعية. وعندما شرع المصورون في توثيق “الحدث، احتجت النائبة المحترمة، معتبرة أن ذلك يسيء لصورة المجلس الجماعي أمام الرأي العام. ولم تكتف النائبة بالصياح مطالبة بمنع المصورين من العمل الذي هو عملهم بل إنها هددتهم مباشرة وبرميهم بقنينة ماء كانت تلوح بها في يدها مما خلق حالة من الاستياء والتوتر داخل قاعة المجلس
وما خشيت نائبة الرئيس، من حصو له وهو تبرم داخل المدينة من تصرف عضوين من بين الأعضاء، خلال جلسة قانونية كان مفترضا التداول خلالها في أمور تخص المدينة وسكانها وليس حصول مشادة بين نائبة رئيس المجلس وزميلة لها، مستشارة جماعية، وما خافت منه نائبة الرئيس، حصل فعلا، بعدما تم توثيق الحدث بالصوت والصورة والتعليق، وعُمم نشره.
فما دامت السيدة نائبة المجلس تغار على صورة وسمعة المجلس الجماعي لمدينة أصيلة، فإنها كانت تستطيع كبث جماح غضبها إلى نهاية الجلسة وخروج الصحافيين حتى تبقى “مشاكلنا بيننا” لا تمتد إليها عيون و”أذان” “الفضوليين، وتؤجل “المبارزة” إلى نهاية الاجتماع الرسمي لمجلس المدينة ومغادرة الصحافيين “الفضوليين!!! حتى “تبقى أسرارُنا بيننا،” لاعين رأت ولا أذن سمعت”
ويمكننا أن نطمئن السيدة النائبة إلى أن سمعة المجالس لم تعد شأنا يثي اهتمامنا نحن المواطنين فقد شاهدنا وسمعنا وقرأنا ما به الكفاية حتى لا ننزعج، من أخبار ساداتنا وسيداتنا منتخبي المجالس من القروية إلى البرلمان، مرورا بالجماعات التي اختاروا لها اسما جميلا، حينما وصفوها ب “الترابية” بدل المحلية التي كانت تربط هذه الجماعات بالبلد أي بالإنسان!
