استئناف المشاورات مع النقابات
راج في وسائل الاعلام الوطنية الأسبوع الماضي، أن المركزيات النقابية التي تفاوض الحكومة في ملف التقاعد، نيابة عن المتقاعدين الذين أقصوا من عملية “إصلاح التقاعد” بإرادة الحكومة “العزيزية” التي رفضت حضور المعنيين المباشرين بالقضية في كل مراحل التفاوض، وأيضا في جولات “الحوار الاجتماعي” التي أدت، كما تعلمون إلى تكوين لجنتين إحداهما “وطنية” والأخرى “تقنية”، إلا أن الحالة هي بعد مرور الأسابيع والشهور بالنسبة للمتقاعدين المغاربة الذين كانوا يأملون “خيرا” في الحكومة التي تنتهي صلاحيتها قريبا دون أن يأتي منها أي إصلاح لملف التقاعد، بل إنها، كما يبدو، قررت، التخلص من هذا الملف الشائك، بالرمي به إلى الحكومة المقبلة التي يأمل المتقاعدون أن يأتي الله بمن يقدر أهمية المتقاعدين ويثمن عملهم في خدمة الدولة ويحافظ على حقوقهم ويفتح ملف الصناديق ليصل بصدق إلى حقيقتها ويكشف كل الأسرار المحيطة بها وما أصابها من تلاعبات وصل بعضها لردهات المحاكم والبرلمان، كما وصلت تظلمات أصحاب الملف، المتقاعدين، إلى دواوين الدولة وشكاويهم من حالتهم وأوضاعهم وقلة حيلتهم أمام معاشات تافهة بالنسبة لغالبيتهم تآكلت على مر السنين، بفعل التضخم والغلاء واللامبالاة .أما المتقاعدون “الكبار” “ولاهم يأبهون”!…..
استمروا في مشاوراتكم، أيها السادة، وحوموا حول “المثلث الملعون” فإن السيف وصل للعظم، والأمل في الله كبير!
عزيز

