بين تطوير العرض السياحي وتوسيع الربط الجوي
حققت السياحة المغربية نموا ملحوظا حيث استقبل المغرب حمالي ثمانية مليون سائح من يناير لغاية نهاية ماي الماضي مسجلا ارتفاعا يبلغ 7 بالمائة مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي. ويعود ذلك لما تشهده السياحة الوطنية من دينامية على محورين: العرض السياحي المتطور والربط الجوي المتوسع ليشمل أسواق جديدة مستهدفة في إطار تعزيز تنافسية مشددة تقوم على تجويد الخدمات السياحية وتوسيع الضاقة الاستيعابية وتحسين جاذبية العرض السياحي الوطني. حيث يعتبر المغرب واحدا من أبرز الوجهات السياحة بالعالم. التي تعرض خدمات جيدة، ما فتح أمام المغرب وجهات وأسواقا جديدة ومتنوعة. ثم إن خارطة طريق الجديدة التي أطلقتها الوزارة المسؤولة عن قطاع السياحة غيرت الكثير من المفاهيم فيما يخص التصورات القديمة لتنمية وتنشيط القطاع.
ومعلوم أن وزارة السياحة والصناعة التقليدية أطلقت خارطة طريق استراتيجية لفترة 2023 -2026
بغلاف مالي يناهز ستة مليارات درهم يهدف إلى خلق 200 الف فرص شغل وتحقيق مداخل بقيمة 120 مليار درهم بنهاية العام الحالي.
وتتكون الخريطة من عدة برامج منها تطوير الغرض السياحي والترويج والنقل الجوي والاستثمار

