فضاء الأنثى

سُمية أمغار

تقول الإحصاءات إن 107 من النساء المترشحات فزن بمقاعد داخل مجلس النواب الجديد من أصل 2658 مترشحة خضن العماية الانتخابية .
وقد شكلت النساء حوالي 37 بالمائة من مجموع الترشحات الوطنية البالغة 7288. منها 1783 في اللوائح الجهوية و 875 متنرشحة في الدوائر المحلية،
وبلغ عدد الفائزات 107 نائية من أجمالي مقاعد البرلمان البالغ 395 مقعدا، منهن90 نائبة عبر اللوائح الجهوية المخصصة للتمييز الإيجابي و 17 نائبة فزن كوكيلات لوائح،
هذه المعطيات تظهر تباينا بين آليات الدعم التي أقرتها الدولة وبين التطبيق الفعلي للأحزاب على أرض الواقع، بحيث يمكن اعتبار أن الفضل الاكبر في وصول 107 مترشحات نساء إلى البرلمان الحالي ، مقارنة مع 69 نائبة في انتخابات 2021 يعود لمختلف التدابير القانونية وإلى آلية “الكوتا” أو الدوائر الجهوية المخصصة للنساء التي وضعتها الدولة لضمان حد أدنى من المقاعد للنساء.
أما على مستوى الأحزاب السياسية وبالرغم من الوعود الحزبية بتحقيق “المناصفة” فإن التقارير الحقوقية سجلت تحفظات واضحة بهذا الشأن حيث أن نسبة اللوائح المحلية التي ترأستها نساء لم تتجاوز 7,5 بالمائة، وهو ما يعادل 121 لائحة محلية من أصل 1615 وهو ما يعني أن الأحزاب السياسية ما زالت متشبثة بوضع الرجال في صدارة القيادة الانتخابية المباشرة تحت ضغط المنافسة الانتخابية القوية.
ومع هذا، فالمعركة من أجل “الأنصاف” و”المناصفة” وتمكين المرأة المغربية لا زالت مستمرة…!
