
أكد وزير الخارجية ناصر بوريطة الخميس الماضي عقب محادثاته مع نظيره الاسباني في نيويورك أن الشراكة لا تبنى على مرافعات وعلى خطب عقيمة، وأعرب في تصريح صحافي عن أسفه لتصريحات يدلي بها سياسيون اسبان يبدو انهم لا يدركون قيمة هذه الشراكة ولا يعرفون، بالأسف الشديد مغر ب اليوم كما أنهم يجهلون قضية التعامل مع الهجرة وكيفية تدبيرها. وحتى يساعد على تبسيط بعض المفاهيم المرتبطة بهذا الملف وارتباطه بالجوار وبقضايا الشراكة نبه الوزير المغربي إلى أن مثل هذه المواضيع لا تعالج بالمزايدات والاتهامات.
وتاسف الوزير عن استمرار هذا النقاش العقيم الذي يتبناه فاعلون سياسيون كبار يواصلون الاتهامات والاساءات للشراكة المغربية الاسبانية التي يتمسك بها المغرب لصالح البلدين بكل تأكيد.
وشدد على أن العلاقات بين البلدين تقوم على مبادئ البيان المشترك الصادر سنة 2022 اثر لقاء ملك المغرب ورئيس الحكومة الاسبانية بيدرو سانشيز. هذه العلاقات ترتكز على الاحترام المتبادل والحوار والتشاور مع تفادي فرض الامر الواقع والتصرفات المفاجئة وحصر نقاط الخلاف لتدبيرها بروح حسن الجوار.
من جانب آخر أكد الوزير بوريطة أن ملف الهجرة يعد من الملفات الاستراتيجية التي لايمكن تدبيرها عبر الاتهامات المجانية وأن المغرب واضح في مواقفه وأن توظيف الهجرة في السجالات السياسية الداخلية يضر بالثقة المتبادلة .
