
منير الليموري الذي فرضه تحالف أخنوش عمدة لمدينة طنجة بوصفه ممثلا جهويا للبام (الاصالة والمعاصرة) يوم تقاسم”الغنيمة”بين أحزاب الآغلبية،غداة ظهور نتائج الانتخابات السابقة، بينما كان لطنجة مرشحها لمنصب العمدة، الذي اجتمعت حوله المدينة بجميع أطيافها لما عرف عنه من مزايا إنسانية واخلاقية ومن معرفة بأوضاع طنجة وقربه من أهلها واطلاعه على أوضاعها وأحوالها ومساهماته العديدة في تنمية المجالات الثقاقية والرياضية لفائدة شباب المدينة.إلا أن سيف التحالف كان أمضى من رغبة أهل المدينة التي كان السيد منير الليموري نكرة بها ، بخلاف والده الوطني الكبير أحد رجالات حزب الشورى والاستقلال وواحد من رفاق الزعيم الوزاني والقيادي التاريخي المجاهد معنينو رحمه الله..
وعرف عن السيد منير انخراطه المبكر في الحركة “البامية” حتى بلغ درجة ممثل الحزب بمدينة طنجة والجهة.
وكعمدة لم يثر الانتباه إلا بكثرة تنقلاته خارج المدينة ليس لتحقيق مشاريع مفيدةـ بل في إطار ما يحلو للمنتخبين تسميته ب “الديبلوماسية الموازية” وهو ما يعني السياحة و “التحواص” على حساب الأميرة كما يقول المثل الشهير.
إلى أن تفجرت القضية!
“صاك” بداخله “كمية” هائلة من الأوراق الانتخابية أريد التلاعب بها داخل مكتب من مكاتب التصويت بمدينة طنجة دعما لحزب من الأغلبية السابقة أظهرت الممارسات السياسوية أنه لم يعد يكن الكثير من الود للزعيم الأكبر وحزبه الذي “قلمت” انتخابات 2026 أجنحته. التي غطت البلد بأكمله. لخمس سنوات ، وتسببت في الكثير من مشاكله.
وما علاقة العمدة بالصاك. نعلم أن له علاقة بصناعة الأحدية وليس الصيكان.
مهلا مهلا أيها النجيب. لا تتسرع. ألم يتضح أن الاوراق الانتخابية أعدت لفوز حزب مشارك في الانتخابات ومتحمس لتصدرها، هذا الحزب هو حزب العمدة
ها الما طاب!…
ولكن هذا لا يكفي لتحميل رج “سياسي” مسؤول كل هذه “الشوهة”
بلى! ولكن انتظر الآتي، وما هو آت ربما أقنعك.
الصاك أثار انتباه وشبهات من كانوا داخل مكتب التصويت، الذين صاحوا “اللهم هذا منكر!” ليتدخل رجال الحال في الحال، وفتح تحقيق وفق المعمول في مثل هذه النوازل والأحوال. وشيئا فشيئا بدا أسم العمدة يقترب من أهل التحقيق والبحث والتنقيب لتصدر مذكرة بحث أمنية وطنية ودولية بعد ما ثبت لمن يهمهم الأمر أن العمدة قد يكون غادر طنجة,
وحسب المعلومات المتوفرة والتي ذكرتها بعض المنابر الإعلامية، فإن البحث التي تجريه المصالح الأمنية تحت إشراف النيابة العامة قد أسفر عن توقيف خمسة أشخاص إلى الآن ولا زالت التحريات الأمنية متواصلة
