دعا جلالة الملك الشعب المغربي إلى التخلي هذه السنة عن شعيرة ذبح الاضحيات رأفة بالفقراء وحفاظا على قطيع الماشية المحلي.الذي تضرر كثيرا من سنوات الجفاف التي شهدها المغرب. خلال السنوات السبع الآخيرة. وقد سارعت الأحزاب السياسية والمنظمات الشعبية إلى تثمين الدعوة الملكية واعتبارها واعتبارها تعكس حرص جلالة الملك على التخفيف من أعباء المعيشة للمواطنين والتيسير في إقامة الشعائر الدينية وفق ما تقتضيه المصلحة الشرعية..
وستبقى كل شعائر العيد الأخرى على حالتها المعتادة، تقام في المصليات التي تحددها الدولةباستثناء ذبح الاضحيات. وقدكان كبار “الشناقة ومنهم منتخبون كبار قد سارعوا هذه العام أيضا ، إلى التعاقد مع مربي للماشية في عدد من الدول لاستيراد مئات ا الآلاف من رؤوس الماشسة مستفيدين من امتيازات ضريبية ومن 500 درهم للرأس كدعم ومساعدة من المال العام. إلا أن دعوة جلالة الملك شعبه لعدم ذبح الأضحيات أ سقط في أيديهم وأصابهم بنوع من الهيستيريا القرار الملكي فوت عليهم أرباجا خيالية خصوصا بالنسبة للبرلماني الفلاح الذي تحدثت عنه جريدة “زنقة 20”. والذي تعاقد مع ضيعات أجنبية في أمريكا اللاتينية وأوروبا على شراء 50 الف رأس من الغنم واستفاد من 500 درهم للرأس يعني 250 مليون سنتيم. وحيث أن السوق المحلية لا تستوعب مثل هذا الزخم من المواشي فما عليه ألا أن يستمتع . هو وأهله بالخمسين ألف كبش ويتصدق على الفقراء بما شاط….إن هداه الله إلى فعل الخير!
أكدت قيادات أحزاب اليسار الجديدالذي يشهد منذ مدة اختلافات بنيوية أن تصدر انتخابات 2026 بالمغرب أمر سهل بالنسبة لليسار الموجود حاليا في الساحة الوطنية أمام ضعف وشتات المعارضة، شرط أن تعمل وزارة الداحلية على مراجعة مدونة الانتخابات التي “كشفت عن مشاكل كبيرة حسب رأيهم,
ويبدو أن أحزاب اليسار الجديد تأمل بقوة تأسيس جبهة شعبية كما حدث بفرنسا خلال الاستحقاقات الأخيرة,وأن تفرض المنطق الانتخابي الذي يقتضي نبذ الخلافات والوصول إلى وحدة وحدة حقيقية
قادة أحزاب اليسار اعربوا عن تفاؤلهم بربح رهان الانتخابا ت المقبلة مستفيدين بالدرس الفرنسي حين استطاع التكتل في جبهة انتخابية نجحت في التغلب على اليمين المتغطرس ذلك أن اليسار لم ينته وأن اليسار باستطاعته أن يتصدر اعتبارا لأن الأحزاب الحالية لا تتوفر على ثقل حقيقي في الساحة الوطنية وأن المواطنين في حاجة إلى ممارسة للديمقراطية بلا كذب ولا تلفيق و وعود غير صادقة وغير قابلة للتنفيذ. خاصة وأن برنامج اليسار الديمقراطي قادر في نظرهم على القضاء عل المشاكل , التي يتخبط فيها المجتمع منذ سنوات
نشير بالناسبة إلى أن حزب بنكيران “العدالة والتنمية: ذا المرجعية الاسلامية أعلن أيضا أن حزبه يود “أن يعكس نتاج الانتخابات الماضية حيث تراجع من 125 مقعدا بالبرلمان إلى 13 مقعدا ، إلى انتصار حقيقي وتصدر الانتخابات المقبلة بما يمكنه من العودة إلى استيلام زمام الأمر مرة أخرى.ونشكيل ما بعد 2026.وهو لا شك مطلب صعب في الظروف الحالية.
ومعلوم أنه تم إنشاء “تحالف سياسي” نهاية يناير 2014، بين حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وحزب المؤتمر الوطني الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد في إطار ما يعرف ب “تحالف اليسار الديمقراطي
اغت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، الوافدة حديثا على هذه الوزارة السيدة نعيمة بنيحيى وجودبعض أعضاء الوفد الفرنسي الذي رافق الرئيس ماكرون في زيارته للمغرب، فدعتهم ل”دردشة”حاول التعاون المغربي لفرنسي في مواضيع النوع الاجتماعي ووسائل دعم الحضور الاقتصادي للنساء داخل المجتمع المغربي ,
الوزيرة كانت مرفوقة بكاتب الدولة المكلف بالإدماج والوفد الفرنسي كان يتقدمه كاتب الدولة لدى وزير سؤون أوروبا والخارجية المكلف بالفرنكوفونية.
النقاش انصب في البداية على إمكانيات ادراج الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للنساء في الفضاءات الهشة وذوات الاحتياجات الخاصة واستعراض الإمكانيات المتاحة أمام المغرب وفرنسا لدعم ورش المساواة بين لجنسين.
هذا الموضوع فتح الله عليه بصيرة الوزيرة الاستقلالية لتستعرض ما تم إنجازه لصالح ضمان الحقوق الاقتصادية والإجتماعيةللمغاربة منذ العقد الأخير من القرن الماضي وتعزز خلال بداية الألفية الثالثة التي شهدت مجموعة من الأوراش بما في ئلك مدونة الأسرة وأشارت الوزيرة إلى أن وزارتهاتشتغل بعمق على ملف النوع الاجتماعي وضمان الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للنساء ومختلف الفئات الاجتماعية الأخرى مع العمل على ملاءمة القوانين الوطنية مع الاتفاقيات لدولية التي صادق عليها المغرب.
وأشارت الوزيرة المغربية إلى ن التعاون المغربي الفرنسي “ليس المقصود به الحصول على موارد مالية بل تبادل التجارب والخبرات لأن المغرب أنجز الكثير في هذا المجال وما يزال الكثير ينتظر الإنجاز “حيث انه يتوجه الاهتمام اليوم إلى معالجة القضايا المتعلقة بالمرأة والفئات الهشة وتمدرس الفتيات. وبخصوصا ملف ذوات الاحتياجات الخاصة، و محاولة إدماجهن وهو ما تسعى إليه الحكومة المغربية في الوقت الراهن معتبرة أن وجود شراكة مغربية فرنسية بهذا الخصوص أمر مهم .
يفهم من تصريحات الوزيرة التي حلت مؤخرا على هذه الوزارةأن الدردشة التي دعت إليها لم تكن مدروسة علميا ومبرمجة في نطاق محدد وواضح.إنها كانت فقط ،كما يبدون لاستعراض العضلات أمام الوفد الفرنسي وذألك بالرجوع إلى ما تم إنجازه في مجال النوع بالمغرب والتأكيد على أن الوزارة بحاجة فقط لتبادل الخبرات والتجارب لأن المال الكافي موجود بالمغرب وهذا مفهوم ضمنيا الوزيج الفرنسي لم تترك له الفرصة أمام هذا الزخم من المعلومات المقدمة من الوزيرة المغربية حول انشغال الحكومة بالنوع، ولكنه سارع إلى القول إن هناك تطورا بالمغرب فيما يخص الإدماج الاجتماعي للنساء وضمان الحفاظ على حقوقهن الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين عامة بالمغرب وهو ما رافق التطور الاقتصادي الذي يشهده المغرب . وأضاف أن فرنسا تتطلع لأن تكون شريكا للمغرب في الأوراش المختلفة التي أطلقها المغرب .المهم أنه لم تكن هناك “دردشة” وتبادل الحديث حول موضوع حددته الوزيرة، بل كان مونولوكا حمل الكثير من المعلومات عما تشتغل وزارة الوزيرة في مجال النوع. والسلام. لذا لاحظنا أن الوزير الفرنسي يجمع كلماته بصعوبة….الأمر الذي يثبت أن فترة تدريب للوافدين الجدد على الوزارات بعد التعديل النصف مرحلي للحكومة.أمر مهم
انتقل إلى رحمة الله الأستاذ محمد بنعيسى الذي وافته المنية مساء الجمعةالماضي عن سن يناهز 88 عاما وكان يبدو في صحة جيدة إلى أن تدهورت صحته بعض الشيء فتم نقله للمستشفى العسكري بالرباط حيث وافاه القدر المحسوم. وبهذه المناسبة الأليمة بعث جلالة الملك برقية تعزية ومواساة الى أفراد أسرة الفقيد قال فيها “لقد تلقينا بعميق التأثر والأسى نعي المشمول بعفو الله خديمنا الأرضي محمد بن عيسى الذي لبى نداء ربه في هذه الأيام الفضيلة بعد مسيرة مديدة من العطاء الوطني المثمر في تشبث وثيق بثوابث الأمة ومقدساتها ووفاء مكين للعرش العلوي المجيد.
ومما جاء في هذه البرقية أيضا: وإن كان رحمه الله قد رحل إلى مثواه الأخير فسيظل أثره حيا بيننا كرجل دولة مقتدر ودبلوماسي محنك أبان عن كفاءة عالية في مختلف المناصب السامية التي تقلدها بكل تفان وإخلاص كوزير للثقافةووزير للشؤون الخارجية والتعاون أو كسفير لجلالتنا بواشنطن، أو كمنتخب برلماني وجماعي ، كما نستحضر بكل تقدير ما كان يتحلى به من خصال إنسانية رفيعة ومن سعة الأفق والفكر وشغف بالثقافة إذ أخذ على عاتقه هم لثقافي والفني لمدينة أصيلة مسقط رأسه التي سخر نشاطه وجهوده في خدمة تنميتها وفرض اشعاعها الفني والثقافي والجمالي وطنيا ودوليا لاسيما من خلال تأسيسه وتسييره لمؤسسة “منتدى أصيلة “مجسدا بذلك مثالا يحتدى على الأخد الصادق بمفهوم المواظنة الصالحة .
وأضاف الملك بهذه المناسبة الأليمة أعرب لكم ومن خلاكم لكافة أهل الفقيد العزيز وذويه وأصدقاءه داخل الوطن وخارجه عن تعتازينا الحارةومواساتنا الصادقة في هذا الرزء الفادح الذي لا راد لقضاء الله فيه سائلينه تعالى إن يعوضكم عن فراقه جميل الصبر وحسن العزاء صادقا فيكم قوله تعالى عز من قائل ” وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون.” صدق الله العظيم
وإذ نشاطركم أحزانكم في هذا المصاب الجلل ندعو الباري سبحانه وتعالى أن يجزي الراحل المبرور عن خدماته الجليلة لوطنه أجرا عظيما وأن يحتسبه بين الذين أنعم عليهم جلت قدرته من النبيئين والشهداء والصالحين وحسن أولائك رفيقا مشمولا برضوانه الكريم.
الساحة السياسية المغربية بدأت تشهد يعض الصراعات كمقدمة للإنتخابات المقبلة (2026) التي لم تعد أحزاب الأغلبية والمعارضة تخفي نيتها في تصدرها رغم محاولات مجلس رئاسة الأغلبية المحاقظة على التحالف وإعلانه دوما أن الأغلبية في غاية الانسجام.إلا أن عددا من التسخينات الناتجة عن تصريحات بعض قادة التحالف أصبحت تؤكد أن أحزاب التحالف، التجمع الوطني للأحلاار، الأصالة والمعلصرة ’ وحزب الاستقلال تستعد للمواجهة، الأمر الي اضطرقياداتها إلى الإعلان عن عقد اجتماع عام يوم الأربعاء المقبل وسط تسخينات انتخابية وخلافات متصاعدة.
ففي الوقت الذي يعلن أخنوش قائد التحالف في تصريحاته عن ثقته الكبيرة في تصدر تلك الانتخابات لولاية ثانية مقابل ثقة “الأحرار” المطلقة في الظفر بالمرتبة الأولي في الانتخابات المقبلة، أصدر حزب الأصالة والمعصرة بيانا طالب فيه بالمحافظة على التنسيق بين مكونات الأغلبية الحاكمة والالتزام بالمسؤولية الجماعة,إلا أن التصريحات الأخيرة للقيادي في حزب أخنوش محمد أوجار الذي انتقد أداء الوزيرة والقيادية في حزب الأصالة والمعاصرة فاطمة المنصوري والوزير السعدي الذي انتقد تصريحات أوجار والوزير بركة زعيم حزب الاستقلال الذي أعلن بالعرائش رغبة حزبه في الفوز بحكومة المونديال هذه التصريحات والتصريحات المضادة ….”أفسدت اللعبة!”….كما كان منتظرا. إلا أن الوزير الناطق، بايتاس قلل من أهمية هذه التسخينات الآنتخابية نافيا أن يكون لهذا الصراع أي تأثير على العمل الحكومي.وقال الوزير إن هناك اختلافا بين الفضاءالسياسي والفضاء الحكومي الذي يعرف انسجاما وأن الحكومة تشتغل تحت توجيهات جلالة الملك وإشراف مباشر لرئيسها السيد أخنوش.
ويبدو أن النحالف يرغب في وضع حد لهذا التراشق والاتهامات ولهذا قرر الدعوة إلى عقد اجتماع الأغلبية لتجاوز هذه الوضعية.
أعلن الأربعاء الماضي عن تفكيك خلية داعشية تعمل في عدة مدن مغربية بتحريض مسؤول بارز في تنظيم داعش بمنطقة الساحل الافريقي.الذي كان يستهدف مدناعدة من المدن الرئيسية بالبلد.
. كما أعلن أن عملية التوقيف اسفرت عن توقيف 12 إرهابيا تتراوح أعمارهم بين 18 و 40 سنة بايعوا تنظيم داعش الإرهابي وانخرطوا في التخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية خطيرة.كما عثر رجال الأمن المختصين خلال مداهمة منازل الموقوفين على مواد متفجرة وأسلحة بيضاء واموال ومواد كيماوية.
وكانت هذه الواقعة كموضوع تعليقات عدة من طرف منظمات محاربة إلارهاب عبر العالم التي تري ان المغرب بأسلوبه الاستباقي انقدالعديد من الرواح في بلاه وفي العالم وأن التعاون مع المغرب ضرو ري مع بلدان الاتحادالأوروبي والعالم.
ومعلوم أن المغرب كان قد اطلق بشراكة من الاتحاد الأوروبي سنة 2023 مناظرة بمناسبة انعقاد اعمال الدورة 21 للجنة التسيقسة للمنتدى ا لعالمي لمكافحة الإرهاب حول التربية من اجل الوقاية ومكافحة الإرهاب العنيف اوبالمناسبة ذاتها عبر الممثل السامي للاتحاد الأوروبي السيد جوزيق بوريل أن هذه المبادرة ستسهم في تطوير مجتمعت اكثر تسامحا ومرونة في مواجهة الإرهاب والتطرف العنيف.
وفي بروكسيل أكد العميد الاقيمي لدي قائد شرطة بروكسيل أن المغرب طور خبرة فريدة ومتميزة في مكافحة الإرهاب وأن المقاربة الأمنية في مكافحة الإرهاب تعد بلا شك من أكثر المقاومات فاعلية على مستوى العالم,
من جهة أخرى جدد المغرب الخميس الماضي بباريس خلال المؤتمر الدولي حول مكافحة تمويل الإرهاب التزامه الراسخ والمستمر والاستباقي في مجال التصدي للارهاب وتمويله في إطار الاستراتيجية الوطنية لمحاربة الإرهاب وأكد الوفد المغربي الذي يرأسه السيد محمد بوسعيد وزير الاقتصاد والمالية التصدي للارهاب يشكل أولوية بالنسبة للمغرب,
ويشارك في هذا المؤتمر المنظم بتعاونا مع الوزارات الفرنسية المكلفة بالمالية وأوروبا والشؤون الخارجية والخلية الفرنسية للاستعلام المالي نحو 500 خبير و 80 وزيرا من نحو 72 بلدا.
لم يمر قانون دمج “كنوبس” في صندوق الضمان الاجتماعي دون إ ثارة الكثير من الجدل سوء داخل المركزيات النقابية أو علي مستوي المؤمنين أنفسهم والموظفين أو داخل البرلمان وهذه “الكرموسة”كانت آخر اجتهاد لحكومةالسيد أخنوش ووزيرة اقتصاده كبداية حل لمنظومة التقاعد، والحال ان هذا الحل زاد من معارضة المعنيين،ويبدو أن الحكومة لا تتعاطى معه بالجدية المطلوبة، بل تترك الحل للقدر! فقط، لآنه ليس حلا, بل تعقيدا لوضع هومعقد أصلا.وهاهو اليوم، المنتدى الوزاري الدولي البرلماني، المنظم من طرف مجلس المستشارين والمجلس الاقتصادي ولاجتماعي والبيئي، يثير الانتباه من جديد إلى الموضوع من طرف رئيس هيئة مراقبة التأمينات الذي أفاد أنه انه اصبح ملحا التعجيل بإصلاح المنظومة بأكملها لضمان توازنها وديمومتها على الأمد الطويل .مع العمل على توسيع التغطية لتشمل أغلب العمال من الساكنة النشيطة المشتغلة وحسب المعطيات المتوفرة، فإن نظم المعاشات ستنفذ كليا بحلول سنتي 2028 و2031 على أن الزيادات الأخيرة التي شهدها القطاع العام ساهم في تأجيل نفاذ الاحتيطات لثلاث سنوات، بمعنى ن نفاذ هذه اللاحتياطات سوف يحصل حتما سنتي 2037 و 2051.
وكانت رئيسة المجلس الأعلى للحسابات، السيدة زينبالعدوي، قد جددت دعوتها للحكومة الى الحاجة الملحة لمبشرة تسريع اصلاح منظومة التقاعد، مسجلة أن مجلسها سبق وإن أصدر توصيات في هذا لشأن دعا فيها إلى الشروع في الإصلاح الهيكلي لمنظومة التقاعد لضمان ديمومتها خدمة المواطنين.