صراعات حزبية لتصدر الانتخابات المقبلة

الساحة السياسية المغربية بدأت تشهد يعض الصراعات كمقدمة للإنتخابات المقبلة (2026) التي لم تعد أحزاب الأغلبية والمعارضة تخفي نيتها في تصدرها  رغم محاولات مجلس رئاسة الأغلبية المحاقظة على التحالف وإعلانه دوما  أن الأغلبية في غاية الانسجام.إلا أن عددا من التسخينات الناتجة عن تصريحات بعض قادة التحالف  أصبحت تؤكد أن أحزاب التحالف، التجمع الوطني للأحلاار، الأصالة والمعلصرة ’ وحزب الاستقلال تستعد للمواجهة،  الأمر الي اضطرقياداتها  إلى الإعلان  عن عقد اجتماع عام يوم الأربعاء المقبل وسط تسخينات انتخابية  وخلافات متصاعدة.

ففي الوقت الذي يعلن أخنوش قائد التحالف في تصريحاته عن ثقته الكبيرة في تصدر تلك الانتخابات لولاية ثانية مقابل ثقة “الأحرار” المطلقة في الظفر بالمرتبة  الأولي في الانتخابات المقبلة، أصدر حزب الأصالة والمعصرة بيانا طالب فيه بالمحافظة على التنسيق بين مكونات الأغلبية الحاكمة والالتزام  بالمسؤولية الجماعة,إلا  أن التصريحات الأخيرة للقيادي في حزب أخنوش محمد أوجار الذي انتقد أداء الوزيرة والقيادية في حزب الأصالة والمعاصرة فاطمة المنصوري والوزير السعدي الذي انتقد تصريحات أوجار والوزير بركة زعيم حزب الاستقلال الذي أعلن بالعرائش رغبة حزبه في الفوز بحكومة المونديال  هذه التصريحات والتصريحات المضادة ….”أفسدت اللعبة!”….كما كان منتظرا. إلا أن الوزير الناطق، بايتاس قلل من أهمية هذه التسخينات الآنتخابية نافيا أن يكون لهذا الصراع أي تأثير على العمل الحكومي.وقال الوزير إن هناك اختلافا بين الفضاءالسياسي والفضاء الحكومي الذي يعرف انسجاما  وأن الحكومة تشتغل تحت توجيهات جلالة الملك  وإشراف مباشر لرئيسها السيد أخنوش.

ويبدو أن النحالف يرغب في وضع حد لهذا التراشق والاتهامات ولهذا قرر الدعوة إلى عقد اجتماع الأغلبية  لتجاوز هذه الوضعية.

فهل ينجح في تصفية الأجواء  والعودة على روح الوفاق؟

أضف تعليق