


* الملك يفتتح الدورة البرلمانية الخريفية
* هيئة رؤساء أحزاب الأغلبية تؤكد انخراط الحكومة في تنزيل ورش الدولة الاجتماعية
* الإضراب حق ينتظره المغاربة منذ حوالي 60 سنة
* مجلس جماعة طنجة شهد دورة خريفية استثنائية
* هاشتاق مجهول يطالب بمنع النساء المغربيات من الوصول إلى مدرجات الملاعب لمتابعة المباريات الرياضية في كرة القدم
سجل الملك في خطاب افتتاح الدورة البرلمانية الخريفية، المكاسب التي حققها المغرب في اعتراف دولي، بمغربية الصحراء من بينها دول وازنة ودائمة العضوية في مجلس الأمن كالولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا. وأضاف العاهل المغربي أن المغرب يعتز بالدول المساندة بكل وضوح للوحدة الترابية للمملكة المغربية لاسيما تلك التي فتحت قنصليات لهافي العيون والداخلة.
وسجل العاهل المغربي أيضا أن مبادرة الحكم الذاتي كأساس وحيد للتوصل إلى حل نهائي لهذا النزاع في إطار السيادة المغربية، تحظى بدعم واسع من طرف عدد متزايد من الدول من مختلف جهات العالم، من بينها اسبانيا الصديقة التي يحمل موقفها دلالات سياسية وتاريخية عميقة إضافة إلى أغلبية دول الاتحاد الأوروبي. شاكرا كل الدول التي تتعامل اقتصاديا واستثماريا مع الأقاليم الجنوبية للمملكة، كجزء من التراب الوطني، مواكبة منها لمسار التنمية الاقتصادية الاجتماعية والثقافية التي تشهدها الصحراء المغربية وتعزز موقعها كمحور للاتصال والتواصل للتبادل، بين المغرب وعمقه الإفريقي , كما تضعها في صلب المبادرات التي أطلقها جلالته كمشروع أنبوب الغاز المغرب ~نيجيريا ومبادرة الدول الأفريقية الأطلسية إضافة إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى الأطلسي.
وطالب الملك بالمزيد من التعبئة واليقظة لمواصلة تعزيز المكاسب والتصدي لمناورات الخصوم. وهو ما يقتضي تظافر جهود كل المؤسسات الوطنية الرسمية والحزبية والمدنية وتعزيز التنسيق يبنها بما يضفي النجاعة اللازمة على أدائها. وانتقل العاهل إلى تأكيد أهمية الدور الفاعل للدبلوماسية الحزبية والبرلمانية في كسب المزيد الاعتراف بمغربية الصحراء وتوسيع الدعم لمبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد لهذا النزاع الإقليمي.
ودعا الملك البرلمانيين إلى المزيد من التنسيق بين مجلسي البرلمان بهذا الخصوص ووضع هياكل داخلية ملائمة بموارد بشرية مؤهلة مع اعتماد معايير الكفاءة والاختصاص في اختيار الوفود سواء في اللقاءات الثنائية، او في المحافل الجهوية والدولية.
يومان قبل افتتاح الدورة الخريفية للبرلمان، اجتمع رؤساء أحزاب الأغلبية الحاكمة، لتؤكد انخراط الحكومة التي تشكلها في تنزيل ورش الدولة الاجتماعية يما يخص تعميم التغطية الصحية والسكن والصحة. وفي بلاغ بالمناسبة، أكد مجلس الأغلبية سعي الحكومة لبناء مدرسة عمومية ذات جودة، لتكون مشتلا لكفاءات المستقبل، من خلال تبني إصلاحات هيكلية، باعتبار قطاع التعليم أحد مداخل تدعيم ركائز الدولة الاجتماعية مع إعادة الاعتبار المتواصل لهيئة التدريس.
وثمنت الأغلبية المجهودات التي قامت بها حكومتها سواء في تنزيل مضامين برنامجها وسياساتها العمومية أو في إطار النجاعة والفعالية في التعامل مع مختلف الصدمات والكوارث الطبيعية، التي شهدتها البلاد ومنها تداعيات زلزال الحوز، وكذا فيضانات مناطق الجنوب الشرقية حيث خصصت 2،7 مليار درهم وإطلاق برنامج لإعادة تأهيل المناطق المتضررة وتقديم الدعم المالي لأصحاب المساكن المتضررة.
وأعربت الأغلبية عن رفضها للقرار الأخير لمحكمة العدل الأوروية بخصوص الغاء اتفاقيتيى الصيد والفلاحة مع المغرب وجددت التعبير عن أن ملف القضية الوطنية للشعب المغربي يدخل ضمن الاختصاص الحصري لمنظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن وأن سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية لا تقبل أي ابتزز أو مساومة.
لا زال مشروع القانون التنظيمي للإضراب يتأرجح بين الحكومة والنقابات المعنية بحيث تم تأجيل اجتماع جديد للنقابات مع الوزير المعني كان الهدف منه مواصلة النقاش حول مشروع القانون التنظيمي للإضراب .ومعلوم أن الحكومة هيأت مشروع قانون تنظيمي لممارسة الحق القانوني في الاضراب، صار الاتجاه بشأنه في طريق “التوافق”مع التأكيد على أن النقابات ترفض أي مشروع يكبل حق الإضراب الذي يضمنه الدستور. في حين يرى نقابيون أن هذا القانون التنظيمي يجب أن يكون موضوع حوار مجتمعي توافقي بين جميع الأطراف باعتبار أن الحق في الإضراب ملازم للحق النقابي.
ومعلوم أنه منذ دستور 1962 ولغاية دستور 2011 الحالي، نصت كل دساتير المغرب على أن الإضراب حق مضمون. إلا أنه وبعد مضي حوالي 60 سنة، فإن المغرب لم يعتمد بعدُ قانونا تنظيميا يحدد شروط ممارسة الحق في الإضراب بالمغرب.
وعلى كل حال، لا زربة على صلاح !….
دورة أكتوبر لمجلس جماعة طنجة كانت كما تنبأ لها بعض العارفين بخبايا الأمور، “ساخنة” جدا بما حملت من مواجهات ونقاشات كان من بين أبطالها “أبطال” من الأغلبية جمعوا كل شجاعتهم بكف يدهم وأسمعوا العمدة المفروض من الأغلبية الثلاثية، ما كان يجب أن يسمع، وما كان يكره أن يسمع ما في ذلك شك !
والذي عايش، مثلى مجالس طنجة البلدية منذ نشتها بتشكيل مجلس الاتحاد الاشتراكي برئاسة الراحل الأستاذ المختار أبرودي، رحمه الله، وإلى مجلس مولاي العزيز الوزاني، طيلة خمسين سنة تقريبا وصاحب أعضا هذه المجالس، بحكم عمله الإداري والصحافي، يستطيع أن يجزم بأن ما حدث في تلك الدورة، قريب جدا مما كنا نشاهده من مظاهر الغضب، خلال دورات مجلس السيد العبدلاوي البيجيدي. وأظهرت مختلف تدخلات المستشارين وجود “شرخ” وتصدع بين، في علاقات الأغلبية الغالبة بالرغم من إصرار القمة الحزبية القائدة على تأكيد وجود انسجام ووفاق تامين بين مكونات القيادات الثلاث. بل إن المستشارين بلغت إلى مسامعهم كلمات عاهرة مثل “سوق نخاسة”
في إشارة إلى المجلس والمكتب المسير.
وهكذا وجد العمدة الذي فرضته الأغلبية المنتشية بفوزها المخدوم، في 8 شتنبر 2021 نفسه في هذه الدورة محاصرا بجملة من التساؤلات التي كانت موضوع أخبار تداولتها المنابر والمواقع، والتي طولب من العمدة توضيحات بشأنها للقطع مع التأويلات والإشاعات التي لا تخدم طنجة ولا مجلسها الجماعي. وذلك خدمة للتحالف الذي يتطلب مزيدا من “الالتحام والانسجام”.
أمام هذه “اللخبطة” خرج الليموري للدفاع عن نفسه مؤكدا أن الرخصة التي تمت إثارتها في بعض وسائل الاعلام، قانونية ويمكن لأي شخص مراجعتها في البابة الرقمية للجماعة.
كما أكد أنه تمت تسوية عدد كبير من المشاكل والمشاريع المتوقفة بالمدينة خلال هذه السنة استجالة لوزارة السكنى ( التي ترأس وزيرته الحزب الذي ينتمي إليه العمدة، “الأصالة والمعاصرة” وليس خدمة للواجب و للمصلحة العامة)!!!…..كما قد يفهم.
نشير إلى أن الجماعة صوتت خلال دورة أكتوبر الخريفية، بأغلبيتها المعهودة على ميزانية السنة المقبلة بقيمة مليار و 161 مليون درهم. كما صوتت بالأغلبية على ميزانية سفريات الرئيس ونوابه والتي تبلغ 200 مليون سنتيم الأمر الذي أثار انتقادات واسعة من طرف بعض المستشارين نظرا لضعف مردودية هذه الأسفار التي غالبا ما تترجم بأخذ صور بين العمدة وعمدة المدينة المزارة ويقع الحديث عن الرغبة في تطوير العلاقات، وينتهي الكلام…. أين التتبع؟

المرأة،…. دائما المرأة! .حاضرة في كل ما يسيء أليها ويكبتها وينال من كرامتها وحريتها وإنسيتها.
فهل تخيفكم المرأة لهذه الدرجة؟ هل تشعركم قوتها بالضعف، فتميلون إلى العنف ضدها، هل تخيفكم نجاحاتها في شتى الميادين التي كانت حكرا عل الرجل، سابقا، فاقتحمتها وحققت فيها نجاحات لم يبلغها إلا القليلون منكم. خاصة في مجالات العلوم الشرعية، والقانون، والقضاء والطب، والطيران والعلوم النووية فضلا عن التعليم التي حققت فيه نجاحات هائلة.
أخيرا، قرأنا فيما يقرأ العموم أن هاشتاق مجهول الهوية، رفع شعار”ِخل اختك فالدار” في إطار حملة فايسبةكية حملة فايسبوكية يطالب فيها بعدم السماح للنساء بالوصول إلى مدرجات الملاعب لمتابعة مباريا ت لكرة لقدم. خاصة ونحن مقبلون على مباريات دولية، سوف تدعو الآلاف من هواة كرة القدم عبر العالم، لزيارة المغرب.”لا للنساء في المدرجات. شد اختك في الدار!”هذه الحملة أُثارت جدلا واسعا في الأوساط المجتمعية بين مؤيد ومستنكر, مؤيد يرى أن الملاعب صارت تعج بكل من هب ودب، ما قد يعرض القتيات للمضايقة والتحرش، ومستنكر يطالب بعدم تحميل النساء وزر الفوضى التي تشهدها الملاعب والتي يعود أمر مواجهتها وتنظيم جمهور المشاهدين، للسلطات المحلية.
وهكذا نكون قد عدنا عشرات السنين إلى الوراء.فقد كان معتادا عندنا أن يصطحب آباؤنا المولعين بكرة القدم، أطفالهم الصغار ، ذكورا وإناثا، إلى الملاعب من أجل أن يتشبعوا بثقافة الرياضة وفضائلها كما أنه لم يكن يوجد ما يمنع النساء من ولوج ملعب مرشان العتيد. خاصة خلال مواجهات المغرب دي طنخير واسبانيا!…..
وكان طبيعيا أن يعبر العديد من الرجال والنساء عن رفضهم القاطع لفكرة منع النساء من دخول الملاعب ومتابعة مباريات كرة القدم وهو إجراء لا يمكن فهمه إلا كنوع من المس بحقوق وحريات النساء بالمغرب بعد كل المكتسبات التي حققنها بالنضال والمواجهة. كما أنها تجسد نوعا من القمع الاجتماعي وتقلص حريات المغربيات في الفضاء العام.
إن مجرد الترويج لمثل هذه الأفكار الفاسدة، يعتبر انتكاسة حقيقية في مجتمع يتطلع إلى مزيد من الحقوق والمكتسبات في مجال المساواة والمناصفة، خاصة إذا تحقق ما قيل بأن رياح هذه الحملة هبت من الشرق المتخلف الكامن تحت رماد زوبعات تخلف فكري وحضاري وتأويلات غير صائبة للكثير من الأفكار التي لا تعترف للمرأة بأي حق من حقوقها الانسانية سوى أنها جارية و أسيرة عند زوجها. !!!…
* الملك يحيي الذدرى 26 لوفاة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه.
* التحول الاسراتيجي المغربي في قضية الصحراء المغربية رؤية ملكية تعزز التنمية والتعاون
* اسبتنيا ترفض منح اللجوء السياسي لداعمي البوليسريوالموجودين في مطار مدريد وترحلهم للمغرب
* رئيس كونفدرلية الصياجين الأسبان في حوار مع جريدة زنقة 20: أولوية محكمة العدل الإوروبية هي حماية صياجينا والمغرب شريك مهم لنا
* المغرب وإسبانيا يغلقان ممرين لسبتة لمنع تسلل المهاجرين.
* محامو المغرب يحدثون هيئة للدبلوماسية الموازية لضحد مناورات الخصوم
+ مربو الماشية يعمدون إلى مزاوجة سلاسى الصوردي المغربية بسلالات أجنبية مستوردة
+ مطارات المغرب تسجل رقما قياسيا جديدا : أزيد من 21 مليون مسافر
+ وصول كميات ضخمة من القمح الروسي إلى ميناء الدار البيضاء,
+ احتياطي حقل تندرارة يبلخ 10.2 مليون برميل من النفط
+ أزمة طلبة كلية الطب. لا جديد تحت الشمس!
+ شركة اسبانية تفوز بعقد ضخم لتوسعة خط السكك الحديدية بالمغرب

وأخيرا جاء الدور على المتقاعدين:
* المتقاعدون يحتجون بباب البرلمان في يوم المسنين. في تجاهل تام من طرف الحكومة * فضاء الأنثى سمية أمغار: هل تكفي النصوص القانونية لحماية المرأة من كافة أشكال العنف * الائتلاف الثلاثي الحاكم في امتحان عسير * ثقافة: انطلاق الدورة الخريفية لموسم أصيلة الثقافي الدولي * دبلوماسيات + فلاش
حتى عم الاستياء والغضب شرائح واسعة من المواطنين الذين أعياهم الصبر فقرروا النزول إلى الشارع للمطالبة بحقوقهم ما دام أن لا أحد في هذا البلد يهتم بهم أو يتفاعل إيجابيا مع مطالبهم.
الأساتذة غاضبون، المحامون غاضبون. كتاب الضبط غضبون موظفو الصحة غاضبون. المتصرفون غاضبون. أصاحب ملايين الزلزال غضبون. مهنيو الإنتاج الفلاحي والنباتي غاضبون، أصحاب النقل غاضبون ويهددون بالإضراب المضر بمصالح الاقتصاد بالغرب، الشباب العاطل غاضبون ويهددون بالهجرة “المخفية” نحو أوروبا عبر سبتة. وقد فعلوها مؤخرا وكان ما كان !
ولعلما زاد المشهد صعوبة، قيام طلبة كليات الطب والصيدلة وطب الآسنان، مؤخرا، بوقفة احتجاجية مؤثرة حين خلعوا وزراتهم البيضاء أمام إدارة الكلية تعبيرا عن يأسهم من حصول تفاهم من الحكومة حول مطالبهم التي تخص في معظمها ضمان جودة التعليم وتكوين أطباء مغاربة قادرين على مواجهة النقائص الخطيرة التي تشكو منها الصحة العمومية ومستشفياتها المنكوبة غالبا ،
المشهد كان مؤثرا جدا ويترجم يئس الطلبة وعددهم يفوق ال 26 الف يرمون بوزراتهم البيضاء بباب إدارة الكلية ويغادرون في حالة من الغبن والألم الأمر الي أثر بشكل كبير في كل من شاهد ذلك المنظر الذي يعنى ما يعني ويقول ما يقول!…بعد عام من الأضراب والاحتجاج، لم يقع التوصل إلى حلول لمطالب الطلبة الذين وقع التعامل معهم مؤخرا بمنتهى العنف الأمني المعلوم حتى رأينا رجل أمن في سن محترم يصفع طالبة طب قد تكون في سن حفيدته، يصفعها ويحاول خنقها ويكرر عملية ضربها على صفحة وجهها، ودفعها في محاولة لأسقاطها أرضا ، وهي مشاهد مسجلة في فيديو لقي مشاهدة واسعة دون رد فعل مناسب من المسؤولين!…..
وأخيرا جاء الدور على المتقاعدين الذين يبدو أن الحكومة لا تعير ملفهم الأهمية التي يستحق، حيث أبعدتهم من دورات الحوار الاجتماعي السابقة واللاحقة ملوحة ب “إصلاح صناديق التقاعد الخمسة ” قبل نهاية هذا العام، تلك الصناديق التي أفسدها كثرة “الغرف” منها من طرف مسؤولين عنها عوقب بعضهم جنائيا برد مئات المليارات من الدراهم جلها من المبالغ المقتطعة لأجل التقاعد.
وهكذا شارك مئات المتقاعدين في وقفة أمام البرلمان بالرباط، بدعوة من “الشبكة المغربية لهيئات المتقاعدين”، يوم فاتح أكتوبر وهو يوم المسنين بالعالم، محتجين على الوضع المعيشي الذي فرض عليهم وعلى الاقصاء من دورات الحوار الاجتماعي وعلى تجميد المعاشات والظلم الضريبي والغلاء الفاحش الذي ضرب كل مجالات المعيشة وتردي الخدمات العمومية وتخلى الحكومة عن مسؤولياتها إزاء هذه الشريحة من المجتمع. التي ساهمت في بناء الوطن في وقت كان الوطن بحاجة إلى كفاءات وإلى رجال يتسمون بالوطنية الحقة والإخلاص للوطن.
وكان من اجتهادات حكومة الكفاءات أن وقعت على حل اعتقدت أنه من ذهب ليتضح انه من رماد! يقول هذا الحل إن الحكومة وضعت مشروع قانون يدمج “كنوبس” في صندوق الضمان الاجتماعي. بحيث تسحب التغطية الصحية للموظفين من كنوبس وتسند لصندوق الضمان الاجتماعي، بمعنى أن العملية سوف تدمر الصندوقين معا المهددين، وبدرجات متفاوتة، بالإفلاس التام. وأمام رفض النقابات والتعاضديات وعموم المنخرطين في “كنوبس” ٌقررت الحكومة تأجيل النظر في هذا المشروع المثير للجدل. خصوصا وأن الحكومة لم تشرك المعنيين أو ممثليهم في هذا المشروع الذي يخص أموالهم ومدخراتهم للتقاعد والرعاية الصحية.