أخبار الصحراء المغربية 

http://www.media24.com

سفير المغرب الدائم بمنظمة الأمم المتحدة، عمر هلال رد في خطاب موجه لرئيس وأعضاء مجلس الأمن على ادعاءات سفير الجزائر المغلوطة وأكاذيبه المفضوحة بخصوص الوضع بالصحراء المغربية، والصحراويين “المحتجزين قسرا بمخيمات تندوف من طرف الجيش الجزائري وصنيعته البوليساريو.

* استنكر السفير بوهلال الوقائع المحرفة  والأدلة المزيفة  في كلمة ممثل الجزائر حول الصحراوين الذين فرضت عليهم الجزائر العيش في مخيمات تندوف في ظروف لا إنسانية

* السقير المغربي أكد أن صحراوي تندوف ليسوا نازحين قسرا، بل محتجزين ضد إ رادتهم منذ نصف قرن. .

* الجزائر تحرمهم حقوقهم الأساسية لاسيما خيار العودة إلى وطنهم المغرب، أو الاستقرار في بلد ثالث كما توصي مفوضية اللاجئين للأمم المتحدة بموجب ا.تفاقيات مدريد والقانون الدولي

* ذكر السير المغربي أنه خلافا لادعاءات السفير الجزائري، فإن احتلال الصحراء انتهي بعودة الأقاليم الجنوبية إلى وطنها المغرب سنة 1975- أخذت الأمم المتحدة علما بهذا القرار بتاريخ دحنبر 1975.

* وأن مجلس الأمن للأمم المتحدة ينظر في قضية الصحراء المغربية من أجل التسوية السلمية  لهذا الصراع المفتعل من طرف الجزائر لما له من تداعيات غي محسوية على السلم والأمن والاستقرار في المنطقة المغربية والقارة الافريقية.

* الجزائر لا تتعاون مع لأمم المتحدة والشركاء الإنسانيين من أجل استفادة سكان تندوف من الخدمات الأساسية 

* الجزائر رفضت السماح للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بإحصاء وتسجيل   المحتجزين في مخيمات تندوف منذ ما يزيد عن خمسين سنة رغم أوامر مجلس الأمن وقراراته منذ 2011,

الأمر الذي أدى إلى تقليص حجم المساعدات الدولية لسكن المخيم

* أدان السفير المغربي اختلاس المساعدات الإنسانية الدزلية لسكان مخيمات تندوف من قبل البوليساريو والمسؤولين الجزائريين.

أدان السفير المغربي دعوة الجزار إلى حل مستدام لقضية الصحراء المغربية معتبرا أنها مناورة لدر الرماد في ا لعيون وموضحا أن الحل الدائم يمر عبر دعوة مجلس الأمن لاستئناف العملية السياسية واجتماعات الموائد المستديرة وهو ما ترفضه الجزائر منذ تعين دي مستورا مبعوثا شخصيا للأمين العام للأمم المتحدة، هذا التصرف يرهن هذه العملية في حالة جمود. 

* الحل الدائم يتمثل في تنفيذ المبادرة المغربية للحكم الذاتي التي يصفها مجلس الأمن منذ 18 عاما ب “الجادة” في إطار السيادة المغربية والوحدة الوطنية، والتي تحظى بتقدير واسع لدى المنتظم الدولي باعتبارها الأساس الوحيد لتسوية هذا النزاع المفتعل وأن أزيد من مائة دولة عضوة في الأمم المتحدة من بينها دولتان عضوان دائمان في مجلس الأمن بينهما الدولة المستعمرة سابقا للصحراء، و 23 دولة عضوة بالاتحاد الأوروبي.

* القرار الأخير لمجلس الأمن (2024) أشاد بالدينامية الدولية الداعمة للمبادرة المغربية بغية إيجاد حل دائم لهذا النزاع اعتبر أن الحكم الذاتي يتيح تجسيد مبدأ تقرير المصير.

* استنكر السفير المغربي “الهوس المرضي” للجزائر المتشبثة بالاستفتاء بيد أن مجلس الأمن والجمعية العامة اقبرا هذا الخيار بشكل نهائي سنتي 2022 ة 2023.

* وأن سفير الجزائر يتناسى أيضا القرارات التي دعمتها بلاده خلال ولايته السابقة في مجلس الأمن والتي لم تعد تتضمن أي إشارة للاستفتاء.

* لوحظ أن الرد الذي أدلى به المفوض السامي لشؤون اللاجئين خلال هذه الجلسة تجاهل كليا ادعاءات السفير الجزائري. (مع لاماب)

أضف تعليق