تثمين شغل النساء داخل بيت الزوجية 

مطلب من مطالب عيد الشغل لهذه السنة

سمية أمغار

دعت جمعية “التحدي للمساواة والمواطنة” إلى مسيرة  تدخل في إطار الاحتفالات، هذه السنة، بعيد الشغل، تحت شعار “شغل الدار ليس حكرة”. والهدف تثمين العمل المنزلي الغير مؤدى عته للزوجة، بغاية الترافع من أجل الاعتراف بالعمل المنزلي كباقي الأعمال التي تستحق أن تؤخذ بعين الاعتبار من طرف المجتمع في أطار تحقيق المساواة بين الرجال والنساء في إطار عقد  اجتماعي أكثر عدلا داخل المجتمع.

وهكذا خرج العشرات من النساء والرجال ملتحفين “لباس المطبخ” النسائي مطالبين بضرورة اعتبار الأشغال المنزلية التي تقوم به الزوجة، رقما أساسيا في خدمة الأسرة وتربية الأطفالا وتكوين الثروة. ورفعت شعارات خلال مسيرة حقوقية مطالبة بتثمين الأشغال المنزلية الغير مؤدى عنها اتي تعتبرها النساء نوعا من “الشقا” وكأن “الشقا” ينتظرها كقدر محتوم، حين تتزوج، وتنتقل إلى بيت الزوجية، بعد سنوات “الشقا” الذي عاشته منذ الطفولة ببيت الأسرة، والذي كان من الممكن أن يتطلب من الأسرة، تكاليف باهظة، لو استعانت بعمال خارجيين. مقابل أشغال المطبخ، ورعاية الأطفال والتنظيف والتسوق اليومي، ومرافقة الأطفال إلى المدرسة ذهابا وإيابا، وغير ذلك من الأشغال التي لا يمكن تعويضها بأي مقابل مادي.

http://www.hespress.com

وتعتبر هذه الخرجة النوعية قي مسيرة عيد الشغل العالمي، بداية القطع مع الأنماط التقليدية لعمل المرأة داخل البيت ومع الاعتراض الذكوري المتعصب على فكرة المساواة العملية الفعالة بين الرجل والمرأة واعتبار المرأة شريكا في تكوين ثورة الأسرة، والقبول بفكرة تقاسم الثروة بين الزوجين حين انتهاء العلاقات الزوجية، وتعزيز العمل على احترام مكانة المرأة داخل البيت وخارجه باعتبار دورها الفاعل في تنمية المجتمع وتطوره.

أضف تعليق