المغرب ~ اسبانيا

المغرب يمول اتفاقية مغربية اسبانية بخصوص تدريس اللغة العربية والثقافة المغربية بإسبانيا

بمقتضى اتفاق مغربي اسباني، للتعاون الثقافي حول تدريس اللغة العربية والثقافة المغربية بمدارس اسبانيا للتلاميذ والطلاب المغاربة وغير المغاربة وجوابا على استفسار في الموضوع، من ممثل حزب “فوكس” اليميني المتطرف. أشارت مستشارة التنمية التعليمية والتكوين المهني في حكومة الأندلس، إلى أن هذه الدروس تمول كليا من الحكومة المغربية وتشرف على تنسيق هيئة التدريس كل من السفارة المغربية بمدريد، ووزارة التعليم الاسبانية وتكون هيئة التدريس من أساتذة مغاربة مدنيين، يتم اختيارهم من الحكومة المغربية. وأكدت أن حكومة الأندلس لا تخصص أي ميزانية لتمويل هذا البرنامج الذي يهدف إلى تعزيز قيم التعايش والتسامح داخل البيئة المدرسية وخارجها.

يذكر أن أكثر من 1800 تلميذ ينتمون إلى 95 مدرسة ابتدائية وثانوية   في إقليم الأندلس، شاركوا في برنامج تعليم اللغة العربية والثقافة المغربية بإسبانيا، خلال الموسم الدراسي 2026~25.

ويشهد هذا البرنامج النموذجي اقبالا متزايدا من طرف التلاميذ الأسبان وعائلاتهم الذين يرون فيه وسيلة لتعزيز التواصل والروابط الثقافية بين شعبي البلدين.

ومعلوم أن اليمين المتطرف الإسباني  المعروف بمعاداته للمصالح المغربية ولتمتين العلاقات بين البلدين، لعب دورا كبيرا في التشويش على هذه الاتفاقية الثقافية وهو ما دفع حكومة منطقة مدريد لإعلان خروجها من الاتفاقية، بدعوى عدم التوفر على الوسائل الكفيلة بضمان جودتها واستمراريتها. وبسبب غياب أي متابعة حكومية للبرامج التعليمية، المعدة من الأساتذة المغاربة.

بينما لوحظ من الجانبين أن هذه خطط ماكرة من اليمين الاسباني المتطرف المتشبع بالنظريات الاستعمارية، وبأراضي “ما وراء البحار الاسبانية” “وبالمدن والجزر” الإفريقية المغربية، التي يعتبرها أراضي السيادة الاسبانية، هذا اليمين المتطرف، كثيرا من أعلن أن تلقين اللغة العربية والثقافة المغربية للتلاميذ المغاربة والأسبان، طريق لتقسيم المجتمع الاسباني بغاية “السيطرة عليه.

منتهى السخافة !!!…

أضف تعليق