اقتصاد “التشنيق والفرقشة”

https://www.lodj.ma/https://leseco.ma/

تتجه الحكومة وهي في الدقائق الاخيرة من عمرها، من جديد، إلى فتح أبواب استيراد الأغنام الحية واللحوم الحمراء من اسبانيا وبلدان الاتحاد الأوروبي إلى جانب استمرار واردات العجول واللحوم من أمريكا اللاتينية

(البرازيل والأوروغواي) قالوا بهدف خفض أسعار اللحوم

الحمراء ودعم تموين الأسواق. ومواجهة الغلاء حيث يصل ثمن الغنمي  في بعض الأسواق من 220 إلي 270 دها والعهدة على الصحافة الوطنية

ويقضي هذه الاجراء تعليق الرسوم على استيراد الأغنام الحية

 ولحوم الابقاروالاغنام والماعز والجمال حتى نهاية السنة الجرية

يأتي قرار الاستيراد هذا بعد الإعلان رسميا أن القطيع الوطني قد تعافى نهائيا  وناهز 40 مليون رأس. وقد بدأت الاستعدادات  فعلا من طرف المستوردين لمباشرة عملية الاستيراد من اسبانيا أولا، وإذا تعذر الأمر،  بسبب ما تعلم وما لا تعلم،  يتجع المستوردون نحو رومانيا قبل  التوجه لبلدان أمريكا اللاتينية .

أما القطيع فلربما تتحه النية إلى ادخاره للعيد الكبير المقبل إذا حصل ما يمنع ذلك باسم الرفق بحياة الحيوان وجيوب الانسان.

على أي فإن هذه “العملية” “رزق ساقه الله  ” للمستوردين والفراقشية والشنافة  والوسطاء بوصف عام، وهم المستفيدون بالدرجة الأولى منها، فقد أثبتت التجربة السابقة أن عملية الاستيراد لم يكن لها تأثير مباشر على الأسعار لا ولا على إحداث وفرة للحوم بالأسواق وقد كتبت الصحافة فيما كتبت بهذا الشأن الشيء الكثير   ودار نقاش شعبي واسع  بالموضوع كما طالب البرلمان بمعرفة ما جرى بهذا الشأن  واتضح أن انعدام المراقبة وفوضى التحرك فوت الفرصة على الفلاحين ومربي المشية الوطنيين والمستهلكون المغاربة ليستفيدوا من العملية.

وكان ما كان. وهذا يقوقون إنهم سيتخذون هذه المرة إجراءات تفنية عالية باستعمال سجلات خاصة ومنصات اليكترونية متخصصة ودعوة الذكاء كاء الاصطناعي ليصنع نموذجا دقيقا ” لا يترك كبيرة ولا صغيرة إلا أحصاها.

ننتظر لنري!!!

أضف تعليق