الصحافة المغربية كيف كانت وكيف أصبحت

يالله! كيف وصلت نقابة الصحافة المغربية إلى هذا الوضع من التدهور المهني والأخلاقي بعد عهود من المجد والتألق، بدون “تأطير حكومي ولا ميزانيات “مونديالية” ولا تشريعات برلمانية فقط، لأن النقابة كان يقودها ويؤطرها رجال وطنيون خُلصاء، علماء حُكماء، سياسيون نبغاء، مؤمنون بدور الصحافة في بناء وعي جديد لشعب جديد، ولذا سخروا كل إمكانياتهم وطاقاتهم لهذه الغاية: عبد الكريم غلاب، عبد الرحمن اليوسفي، محمد اليازغي، علي يعطة و محمد العربي المساري، رحمهم الله، هؤلاء الكبار الذين استطاعوا أن ينقلوا النقابة من هيئة للناشرين إلى خيمة لكل الصحافيين كتابا وناشرين، في جميع ألوان الكتابة والنشر والإعلام وأن يرفعوا عن النقابة غطاء الحزبية الضيقة، إلى فضاء الصحافة المهنية الرحب 22 سنة بعد التأسيس الأول سنة 1941.سيسها الآول سنة  وأن يباشروا التنظيم الإداري والمهني لممارسة المهنة، بدون “تعليمات”، وبدون وصاية، وبدون حجر حكومي بلغ حد تولي الحكومة التكفل بأجور الصحافيين والتقنيين العاملين في قطاع الصحافة، فضلا عن الدعم المعلوم .”بغاية إغاثة الصحافة المكتوبة” من الإفلاس أمام تغوّل الصحافة الإلكترونية والتراجع الخطير للمبيعات والإشهار في الصحافة المكتوبة. حتى أن الصحافة الورقية، بدأت تتحول تدريجيا إلى الرقمنة، ليس فحسب بالمغرب، بل وأيضا في دول كبرى، شرقا وغربا.

ومع ذلك لم يستقر الوضع في النقابة الأمر الذي دفع الحكومة إلى التدخل المباش،ر من أجل تحقيق ما سمي ب “التدبير الذاتي”،علي وزن “الحكم الذاتي” برأسين وبعقليتين مختلفتين! ـ

وجاءت حكاية “التسريبات” المعلومة التي واجه بسببها الصحافي حميد المهداوي لجنة أخلاقيات المهنة التابعة للجنة المؤقتة لتسيير شؤون الصحافة والنشر لتثير ردود فعل غاضبة وتُخرج النقابة من مقرها بالراباط، إلى الفضاء العام وتصبح قضية رأي عام بامتياز. وتصل الحكاية لقبة البرلمان حيث واجه عدد من النواب وزير الاتصال بأسئلة تصب كلها في دعم موقف حميد المهداتي وتناهض حق اللجنة المؤقتة في اتخاذ إيُ قرار باعتبار كونها لم تعد مؤهلة قانونا لذلك، نظرا لانتهاء مدة انتدابها

وفي رده على تسريبات لجنة الأخلاقيات قال وزير الشباب والثقافة المهدي بنسعيد إن أي سلوك يخرج عن المسار الديمقراطي الذي عرفته الصحافة المغربية لا يمكن قبوله وأن الحكومة “تسعى لتقوية الصحافة” من خلال توفير الإمكانات اللازمة لتتمكن من ادارة شؤونها بشكل مستقل. وحول المطالبة بحل المجلس، قال الوزير إن المجلس يُعتبر ربحا للمغرب لآنه يضمن استقلالية الصحافة.

أيُّ ربح وأيُّ استقلالية!!!…

نَمرّ….

وفي ردود فعل حول موضوع التسريبات، عُلم أن اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون الصحافة أعلنت جاهزيتها لمقاضاة حميد المهداوي لما نشر حول اجتماع داخلي للجنة أخلاقيات المهنة والقضايا التأديبية. التي هو ليس عضوا فيها، وعلى كل حال فالقضية معروضة على أنظار القضاء وما علينا إلا ان ننتظر قول العدالة في هذا الشأن.

وأخبرت وسائل إعلامية مغربية أن وزير العدل عبد اللطيف وهبي تقدم بدعوى قضائية جديدة ضد الصحافي حميد المهداوي بتهمة “نشر، بسوء نية، ادعاءات ووقائع غير صحيحة.

هذا، وعُلم أيضا أن هيئات المحامين بالمغرب أصدرت بيانا تدين فيه بشدة التسريبات التي تتضمن اهانات لمؤسسة المحاماة معتبرة أن هذه الإساءات تمس بكرامة الدفاع وهيئات المحامين المذكورين في هذه التسريبات وأنها اعتداء على العدالة نفسها،

مجاهد الذي أعلن استقالته من نقابة الصحافة، اعتذر لنقابة المحامين معتبرا أن المواقف الفردية لبعض الصحافيين لا تعبر عن خط مؤسساتي ولا تمثل الصحافيين مشيرا إلى أن المجلس الوطني للصحافة حريص على صيانة العلاقة التاريخية التي تربط الصحافة بهيئة الدفاع.

ومعلوك أن مجاهد أعلن انسحابه التنظيمي من النقابة الوطنية للصحافة المغربية لأسباب أخرى وهي أساسا خلافه حول عدم احترام القانون، وأن النقابة أصبحا اليوم “مرتعا للعبث القانوني”.

الصحافيون يحتجون امام وزارة الثقافة

على إثر ما راج مؤخرا من أخبار مؤسفة عن اختلالات داخل النقابة الوطنية للصحافة، نظم عدد من الصحافيين بحضور حقوقيين ومدافعين عن الحريات العامة وعن الحق في حرية التعبير عن الرأي، وقفة احتجاجية امام مقر وزارة الشباب والثقافة والاتصال بالرباط، يوم السبت الماضي، رافعين لافتات تطالب بحل المجلس الوطني للصحافة والسحب الفوري والنهائي لمشروع القانون المنظم للمجلس الوطني للصحافة الذي يناقش حاليا بمجلس المستشارين.

قرار تنظيم هذه الوقفة الاحتجاجية جاء في سياق فضيحة التسريبات التي أهمت تداولات لجنة أخلاقيات المجلس الوطني للصحافة المنتهية صلاحيتها والتي اعتبرت منافية لأخلاق التعامل المنضبط، مع القضاء وهيئاته بوصف عام.

الصحافيون المتظاهرون إضافة إلى المطالبة بإنهاء الوضع الشاد للمجلس الوطني للصحافة بحله فورا والتوقف عن كل محاولة لإحيائه أو البحث في تمديد ولايته التي ضربتها “البيريماتية” وهي نهاية “الصلاحية” أو التفكير في هندسة جديدة للمشهد الصحافي خارج إرادة أصحاب الحق، الصحافيين أنفسهم. مشددين على ضرورة القطع مع التدخل المباشرفي كل ما يتعلق بتنظيم مهنة الصحافة، التي هي أصلا، مستقلة عن السلطة التنفيذية. وكما كانت دائما بالمغرب،

وانتهت مظاهرة الصحافيين كما كان منتظرا لها أن تنتهي !!!…

وبدون تعليق

اجتماع الجمعية العامة للآنتربول في دورتها الثالثة والتسعين بالمغرب

http://www.maroc24.com

أزيد من ثمانمائة مندوب من 180 بلدا عبر العالم، شاركوا في أشغال الدورة 93 للجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الأنتربول) الني اختتمت أشغالها الخميس الماضي بمراكش.

وكان من بين القضايا الهامة التي ناقشتها هذه الدورة، تنامي التهديدات العابرة للحدود والقارات، كما صادقت على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية وأطلقت هذه الدورة المرحلة التدريبية الخاصة بالنشرات والتعميمات

وناقشت هذه ادورة أيضا مسألة تعزيز حضور” الأنتربول” على مستوى مختلف بلدان العالم، ومراجعة الإطار القانوني المنظم لمعالجة المعطيات كما صادقت على اعتماد الإطار الاستراتيجي للمنظمة لفترة 2026~2030.

وتم أيضا خلال هذه الدورة انتخاب الفرنسي لوكا فيليب رئيسا جديدا للمنظمة لولاية تمتد لأربع سنوات خلفا للإماراتي أحمد ناصر الريسي

كما انتخبت الجمعية العامة نائبا للرئيس عن آسيا، ومندوبين عن افريقيا في اللجنة التنفيذية عن آسيا، وأوروبا، لولاية ثلاث سنوات.

وأعلن في ختام هذه الجلسة عن اختيار هونغ كونغ لاحتضان الدورة المقبلة للجمعية العام المقبل ليتم تسليم علم الأنتربول من طرف ممثل المغرب السيد عبد اللطيف الحموشي لممثلي. هونغ مونغ

ومعلوم أن منظمة “الأنتربول” تأسست العام 1923 بهدف دعم القدرات الأمنية الوطنية وتعزيز التعاون فيما يخص تبادل المعلومات والخبرات بين الأجهزة الأمنية الوطنية بهدف التصدي للجرائم ولمختلف التهديدات الأمنية عبر العالم.

خواطر مما يحدث

الداخلية المغربية تقترح صيغة “مُخففة” لحماية المترشحين ومواجهة المتشككين المحتملين في نزاهة الانتخابات

http://www.france24.com

أمام الجدل الذي أثاره مشروع القانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب والذي تقترح إحدى فقراته عقوبات مشددة بالحبس وغرامات مليونية، لكل من ترصد المترشحين بأخبار زائفة أو ادعاءات أو وقائع أوتدليس عبر وسائل ا الاعلام المختلفة أو الذكاء الاصطناعي، أو المشاركة في ذلك، أو شكك في سلامة العملية الانتخابية، تقدمت نفس الوزارة بمقترح تعديل يُبقي على العقوبات الحبسية والغرامات ذاتها في حق كل من قام بأي وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي أو الذكاء الاصطناعي أو المنصات الالكترونية أو الأنظمة المعلوماتية بنشر أو إذاعة أو تعميم محتوى يشتغل على مضمون كاذب أو مزيف يقصد المساس بسير ونزاهة الانتخابات ,

وكان متوقعا أن يسارع نواب “الأغلبية” الحاكمة إلى علان موافقتهم على هذا المقترح، بينما طالبت المعارضة وباقي النواب بمدهم بالصيغة النهائية من أجل دراستها قبل عرضها للمصادقة البرلمانية،

ماذا يمكن فهمه من هذه الإجراءات الاحتياطية، شيء وحيد: أن علينا أن “ندخل سوق راسنا” خلال الحملات الانتخابية وساعات التصويت، بمعنى أن نأخذ بحكمة “شوف واسكت” وأن نتصرف بحكمة “عين لا شافت، قلب لا وجع”!

لا دخل لنا في أخلاقيات المترشحين ولا في ذممهم،وإذا رأينا أو سمعنا ما لا يقبله عقل ولا منطق، فما علينا إلا أن نتحرك “ببطء”، داخل المربع الذي رُسم لنا “حويطة، حويطة”ولسان حالنا يقول. “لا زرية على صلاح اللي بغا يربح العام طويل”!

منتهى الجُبن، قد يقول قائل، منتهى الحكمة والتبصر، يقول، بالمقابل،

قائل فهيم حكيم!… وبين القولين، نقف مُتأملين متفائلين أننا نستهلّ ألأحسن،” وكان حزبٌ سياسيٌ كبير قد اتخذ شعارا مشابها في الانتخابات الماضية، لنكتشف بعد سنوات من المعاناة مع أوجاع اجتماعية وتدبيرية لا يعلم مداها إلا الله، أننا فعلا كنا ” نستهل الأحسن، ولكن حظنا التعس ساقنا “للأكفس” !!!…

المهم أن تمر هذه” الحريرة” بخير، لأن ما تقرر في حكم الغيب لا محالة حاصل. القوانين واضحة والعقوبات أوضح والحكمة تقتضي أن نتصرف “بالعقل” وأن نتفادى ركوب الريح التي” لا تسير دوما وفق ما تهوى سفن الانتخابات” ولا تتوافق دائما مع استطلاعات رأي المترشحين والناجحين والمتطفلين والفضوليين وأن الديمقراطية إنما هي لعبة لمن يكتسب فعلا أسرارها ويتمكن من حيلها وخدعها!

إنها حقا “لعبة” !!!…

مند ما زيد عن السنتين

المتضررون من زازال الحوز يواصلون التظاهر والاحتجاج ضدّ بطء التعمير واختلالات التعويض

يواصل المتضررون من الزلزال الذي ضرب مناطق الحوز منذ سنتين، احتجاجاتهم تنديدا بالواقع “الكارثي” الذي لا زالوا يعيشونه بالرغم من الوعود الكثيرة بالإسراع بإعادة التعمير وتسوية ملفات التعويض التي لا تزال عالقة.

معلوم أن الزلزال الذي ضرب المنطقة بقوة 6,8 درجات على سلم ريختر يوم 8 سبتمبر 2023 والذي ُرصد مركزه في منطقة إيغيل، على بعد 75 كيلومتر من مدينة مراكش تسبب في مقتل نحو ثلاثة ألاف شخص كما خلف زهاء ستة آلاف مصاب. وألحق أضرارا كبيرة بحوالي ثلاثة آلاف مسكن قروي

كما تسبب في تدمير حوالي ستين ألف مبنى (66 بالمائة) تأوي زهاء 3 ملايين نسمة.

وفتح المغرب باب التبرع للمساهمة في إعمار المناطق المتضررة حيث كان الملك أول المتبرعين بمبلغ ملياري درهم وبلغ إجمالي التبرعات إلى حدود شهر شتنبر 2025، حوالي 20 مليار درهم. وقد خصص المغرب، ميزانية تقدر بحوالي120 مليار لبرنامج إعادة الإعمار.

ويبدو أن المتضررين غير راضين من تدبير ملف الزلزال حيث إنهم يطالبون بإعادة النظر في عمل اللجنة المعينة لذلك من حيث إعادة الإعمار وصرف التعويضات للمستحقين حيث يلاحظون وجود “تجاوزات” في هذا الملف ويلحون في المطالبة بتعميم التعويضات على جميع الأسر المتضررة، وضمان وصول المساعدات والتعويضات للمستحقين الحقيقيين وإنهاء المعاناة المستمرة، كما يدعون إلى استعمال الشفافية والمحاسبة للمسؤولين عن تدبير هذا الملف وتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في الاختلالات. وهذا يدل على أن المعنين لاحظوا وجود شيء ما!….

ويعتبر المحتجون والمتظاهرون ما أسموه “اختلالات” و “خروقات” في هذا التدبير، خاصة فيما يتعلق بالإقصاء من الدعم. وتجاهل السلطات لمطالبهم وغياب التفاعل معهم، من الأسباب الرئيسية التي تدفعهم إلى التظاهر والاحتجاج.

وقد وصل صدى هذه الاحتجاجات إلى البرلمان حيث قام نواب بمساءلة الوزيرة المنصوري عن سير تدبير هذا الملف وعن “الهوة الكبيرة” بين الخطاب الرسمي و”الواقع الميداني” فيما يخص إعادة الإعمار، حيث إن حديث المسؤولين عن “إنجازات مهمة” في هذا المجال، يبقى “إنجازات ورقية” كما يقولون،وأن الوضع بالمنطقة يطبعه البطء والاقصاء واستمرار معاناة آلاف الأسر في الجبال والقرى من العيش في ظروف قاسية وسط ضعف المتابعة والتواصل والإقصاء.

وراج أيضا خلال جلسة المساءلة، أن زيارات ميدانية قام بها بعض قيادات أحزاب اليسار مكنت من الوقوف على “كارثة تدبيرية”: أسرٌ بدون مأوى، وأسر وأرامل تم إسقاطها من لوائح الدعم دون مبررات وغيرها.

وزيرة إعداد التراب الوطني فاطمة الزهراء المنصوري، وهي أيضا عمدة مدينة مراكش، وجدت نفسها موضوع انتقادات حادة من طرف البرلمانيين الذين اعتبروا أن الأرقام التي قدمتها الوزيرة لا تتطابق والارقام الواردة في تقارير وزارة الاقتصاد والمالية ولا مع الواقع الميداني ولا مع حقيقة استمرار احتجاجات المعنيين على مدى سنتين. دون ان تقوم الوزيرة المكلفة بالملف بزيارة ميدانية للمتضررين والتواصل معهم والاطلاع على مطالبهم والاستماع إليهم.

وفي ردها بنبرة حادة، قالت المنصوري إنه لم يتبق من مآت الآلاف من المنازل المهدمة سوى أربعة آلف منزل توجد في دواوير تشكل خطورة كبيرة على السكان بسبب وجودها في مناطق وعرة تتميز بتضاريس خطيرة: ولم يكن ممكنا المخاطرة بحياتهم. وقالت ضمن جمل التبرير: “إن حياة كل مغربي تهمنا ونحن نحمل همومها” !!!…ولم تكن السيدة الوزيرة بحاجة إلى هذا التبرير، لأن الشعب قاطبة يعلم أن الحكومة تحمل، فعلا، هموم المواطنين.

وإلى جلسة برلمانية أخرى بحول الله في نفس الموضوع.!

دبلوماسيات

 * المغرب ينتخب رئيسا للدنة الدولية للمحافظة على التونة الأطلسية

*المغرب يخفض تمثيله الدبلوماسي في القمة لافريقية الأوروبية بأنغولا

* روسيا تعفي المغاربة من التأشيرة لدخول أراضيها ولم تتعامل بالمثل مع الجزائر

* المغرب يدعو إلى بلوزر آلية قانونية لمكافحة ظاهرة تجنيد الأطفال بإفريقيا

*وزراء المالية الآفارقة يؤكدون بالرباط أن تسريع الاستثمار الخاص يتطلب بيئة مواتية لنمو المقاولات والتنمية المستدامة

*مدير الشرطة الاسبانية يصرح أن التعاون الأمني مع المغرب نموذج للفعالية

*انقلي عسكري في غينيا الاستةائية والاتحاد الإفريقي يوقف عضوة هذا البلد

*البرلمان الأوروبي يبقي على صقة المنشأ المغربي لمنتجات الصحراء المغربية

*برلمانيات يطالبن وزيرة الأسرة بتمكين ربات البيوت من التغطية الصحية والتقاعد\

*رئيس الأنتربول يشيد بتعاون المغرب مع هذه المنظمة

*شبكة البرلمانيين الأفارقة تثمن جينامية الاستثمار بالصحراء المغربية

*ترامب يفرض عثوبات مشددة على جنوب افريقيا

فلاش فلاش فلاش

*إعلان 62 مدينة مغربية ومركو حضاري خالية من مدن الصفيح

*حركة نسائية ترفض العنف السياسي ضد النساء

*إحالة 16 جمعية على القضاء بسبب استيلائها على المال العام

*جمارك طنجة تحبط تهريب 12 ألف قنينة من غاز الضحك

*اختيار الرباط عاصمة الإعلام العربي لسنة 2026

* 1000 كلم من الخطوط الكهربائية لربط جنوب المغرب بوسطه

* جماهير 104 دولة ستتوافد على المغرب خلال كأس أمم افريقيا

محتويات العدد:

* فضاء الأنثى: انتفاضة نساء قرويات من أجل الإصلاح والكرامة

* ملف التقاعد: ملامح إصلاح بطعم الخيبة

* شبهة فساد: صفقة أدوية بين وزيرين تثير جدلا واسعا داخل البرلمان وتتحول إلى قضية رأي عام

* الانتخابات التشريعية: منع “المشبوهين” من الترشح للانتخابات المقبلة

انتفاضة نساء قرويات من أجل الإصلاح والكرامة

حينما انفجر (جيل “زيد” المغرب) وغمر، كالطوفان، شوارع البلاد، في مظاهرات رفع فيها شعار الإصلاح والكرامة، فإنه لم ينطلق من فراغ أومن “تلاعبات” سياسوية: بل إن الشباب الذي “روّع” البلاد وهم يصدحون بشعارات الإصلاح، خاصة في قطاعات التعليم والصحة، ويطالبون بالمعاملة الكريمة، وهي شعارات لطالما ترددت في مسيرات عديدة، قامت بها جهات شعبية وسياسية وحزبية ونقابية، تندد بالغبن، والظلم، ترفع شعار الكرامة الانسانية. وفي هذه الباب يدخل الشغل، والعدالة الاجتماعية، والاعتبار الانساني الذي يدخل في إطار حقوق المواطنة.

وبالتالي فلم أستغرب حينما علمت من وسائل الإعلام أن نساء قرويات في بلدة تلحيانت في أعالي جبال خنيفرة خرجن يوم الثلاثاء الماضي في مسيرة حاشدة وهن يرفعن الأعلام الوطنية ويحملن أطفالهن على ظهورهن وينددن بالمعاناة اليومية التي يعشنها في قراهن المنسية في غياب مشاريع التنمية الموعودة منذ سنوات.

Instagram / zayane.khenifra

الأخبار تتحدث، عن تدخل السلطات المحلية، كالمعتاد، لمحاولة منع وصول النساء المحتجات إلى الطريق الرئيسية، “تسترا” عن “الشوهة”، التي تتسبب فيها مثل هذا المظاهرات التي تكذب الكثير من الادعاءات بأن “الضو والما، والتجهيزات الصحية ” أصبحت تغطي العالم القروي، وأنه قريبا سيغطي الهاتف والإنترنيت كافة تراب العالم القروي بالبلاد.

المهم، أن نساء مظاهرات “تلحيانت” صمدن أمام كل “المضايقات”، وواصلن مسيرتهن بعزم وإصرار إلى مقر عمالة اٌلإقليم، حيث بدأ التفاوض معهن، ليحصل “اتفاق” على تكوين وفد ممثل للسكان في ُ”مفاوضات” رسمية، يتقدمن خلالها بمطالبهن لعامل الإقليم، الأمر الذي اعتُبر خطوة إيجابية لتحقيق مطالب “أساسية ” للسكان، وهي، على بساطتها، ترفع عنهم بعضا من معاناتهن اليومية مع صعوبة الحياة وعُسرها وقساوتها بالبادية وعلى سفوح الجبال خاصة، حيث تنعدم التجهيزات الضرورية للحياة البشرية إلا ما تعلق بالرياضات الثلجية، تلك التي لها زبناؤها ومواعيدها.

النساء القرويات في “تلحيانت” وفي غيرها من مناطق “السُّرعتين” لا يطلبن أكثر من طريق سالكة، تقيهم أخطار الفيضانات، وتوصلهن إلى “مناطق الحضارة”، حيث توجد إدارات ومستشفيات، ومراكز الإغاثة والنجدة ومقومات العيش بكرامة، والقطع مع “مغرب السُّرعتين” ومع ادعاءات بوصول مشاريع التنمية البشرية والتجهيزات الأساسية إلى مغاربة الجبال والسهول والوديان.!

ملف التقاعد بالمغرب

إصلاحٌ بطعم الخيبة !

أمام التوجه الرسمي للحكومة نحو إصلاح ملف التقاعد الذي يخدم “الصناديق” على حساب المتقاعدين، وهو أمر رفضته النقابات التي أعلنت أنها تستبعد أي إصلاح يكون على حساب المتقاعدين، كما أدانه المعنيون أنغسهم الذين يروا في موقف الحكومة ترددا في مواجهة هذا الملف، وعجزا واضحا عن إيجاد حلول مبتكرة غيرتك التي جاءت بها حكومة سابقة، والتي دفعت في اتجاه ما سُمي بالثالوث المنبوذ: “الزيادة في سن التقاعد”، و”الزيادة في اشتراكات المتقاعدين” وخفض المعاشات”.

وبين اجتماع وآخر ولجنة وأخرى وتأجيل يتبعه تأجيل، وإصرار حكومي حازم على عدم إشراك المتقاعدين في أي من هذه اللقاءات، بما في ذلك دورات “الحوار الاجتماعي”، ورغبة واضحة في الإسراع بالتخلص من هذا الملف، طلعت الحكومة “بمشروع إصلاح” لم تبرز بعدُ مضامينه بشكل واضح، إلا ان وزيرة الاقتصاد والمالية أعطت بعض الضوء على عناوينه العامة التي أغضبت بدل أن ترضي المعنيين وهيئاتهم الممثلة وخيبت آمالهم في حلول مُرضية تختم بها هذه الحكومة ولاية لم تكن ذات نتائج سعيدة. ليبقى ملف التقاعد في “مغرب المونديال” تتداوله أقدام لاعبين جُدد يبدأون من الصفر ويدخلون على هذا الملف “دخول غريب على غريب” !!!…

ولم تترك الظروف أمام المتقاعدين أي فرصة للصبر أو الأمل، أمام الظروف القاسية التي وُضعوا فيها من غلاء تكاليف المعيشة، وغلاء الأدوية، وسوء المعاملة الإنسانية في المستشفيات العمومية وأيضا في مراكز منظمات الاحتياط الاجتماعي حيث يتعامل بعضُ الموظفين مع المتقدمين لوضع ملفات استرجاع مصاريف العلاج والدواء ” كطالبي صدقة”، وليس كأصحاب حقوق!!!ّ…وبالتالي اضطرت هيئات المتقاعدين إلى أن يتولوا بأنفسهم الصدح بمطالبهم والدفاع عنها بكل الوسائل التي يتيحها ويضمنها القانون.

فقد أعلنت هيئة المتقاعدين المغاربة عن عقد اجتماع مجلسها الوطني يوم السبت 29 نونبر الجاري بمدينة القنيطرة، تحت شعار

وينتظر أن يناقش المجلس وضع خارطة طريق تشمل برنامج عمل للترافع عن الحقوق المستحقة للمتقاعدين وذوي الحقوق وفق أسس “الدولة الاجتماعية” بما يضمن العدالة والإنصاف لهذه الفئة من المواطنين والمواطنات الذين يدينون استمرار سياسة التسويف والإقصاء من الزيادة في المعاشات

وكانت الشبكة الوطنية لهيئات المتقاعدين قد نظمت عددا من الوقفات الاحتجاجية بالعاصمة ضد تجاهل الحكومة مطالب الرفع من المعاشات وتحسين الخدمات الصحية والمطالبة بتفعيل كل الاتفاقيات السابقة خاصة اتفاق 26 أبريل 2011 وإقرار الزيادة الفعلية في المعاشات بما يضمن مواجهة الغلاء المستفحل في تكاليف المعيشة معتبرين أن الزيادة في المعاشات التي سبق وأن أعلنتها الحكومة تعتبر نوعا من الاستفزاز، حيث إن هذه الزيادات فضلا عن أنها لم تصب جميع المتقاعدين، فإن أفضل المستفيدين توصلوا ب 90 درهما وهناك أصحاب 20 درهما معتبرين أن هذه الزيادات الهزيلة لا يمكن اعتبارها تسوية لأوضاع المتقاعدين. وأعلنوا استمرار النضال من أجل تحقيق مطالبهم التي يعتبرونها مشروعة ومستحقة.

ومعلوم أن البرلمان يناقش بنوع من التعاطف، مطالب المتقاعدين بالرفع من معاشاتهم، ويستفسرون رئيس الحكومة والوزراء عن سبب عدم الاستجابة لهذه المطالب بما يساعد على التخفيف من أعباء العيش التي يواجهها متقاعدو عهد “المونديال” السعيد، عهد الغنى والوفرة والرخاء، في ظل غلاء تكاليف المعيشة والدواء والعلاج وسوء الخدمات الاجتماعية.

عزيز كَنّوني

شُبهة فساد

صفقة أدوية بين وزيرين تثير جدلا واسعا داخل البرلمان وتتحوّل إلى “قضية رأي عام” بامتياز

http://www.thevoice.ma

أعلن الدكتور عبد الله بوانو رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية بمجلس النواب (معارضة) خلال مناقشة مشروع قانون المالية للعام المقبل، أن وزير الصحة منح لشركة زميل له في الحكومة صفقة لاستيراد دواء كلوريد البوتاسيوم بشكل استثنائي.

وأمام الصدى الواسع الذي صاحب هذا التصريح داخل وخارج البرلمان، أصدرت وزارة الصحة بيانا أكدت فيه أن هذا التصريح مؤقت وأن الصفقة كانت استثنائية نظرا لندرة منتوج كلوريد البوتاسيوم في السوق الوطنية، وتحت شروط صارمة. هذا، ولم ينف بيان وزارة الصحة، حصول شركة الوزير التي تشتغل في مجال “الصيدلة” على هذه الصفقة، الأمرُ الذي يشكل في هذه الحالة قضية “تضارب مصالح” داخل الحكومة.

النقاش بالبرلمان اتجه نحو المطالبة بتشكيل لجنة تقصي الحقيقة، إلا أن دخول النيابة العامة على خط هذه الواقعة أوقف كل مسعي لتشكيل هذه اللجنة.

وأمام تصاعد نبرة الانتقادات لبيان وزارة الصحة، طالب الوزير المعني، باجتماع اللجنة البرلمانية المعنية بينما دفعت المعارضة من أجل تشكيل “لجنة تقضي الحقائق” حول شبهة فساد في صفقة عمومية بهدف الوصول إلى الحقيقة في هذه الواقعة المثيرة. خاصة ونحن لا نزال نعيش تبعات حركة “جيل زيد المغربية” الإصلاحية التي وضعت على رأس مطالبها بعد إصلاح قطاعي التعليم والصحة، محاربة الفساد وفرض إجراء المحاسبة.

وتلبية لطلب وزير الصحة، اجتمعت لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، الأربعاء الماضي بحضور الوزير ومدير الوكالة المغربية للأدوية، حيث كشف النائب بوانو عن أمور مثيرة، منها أن طلبات العروض التي أطلقتها وزارة الصحة هذه السنة، كانت سلبية حيث لم تحظ بتفاعل إيجابي من طرف المعنيين، بسبب طبيعة هذه الطلبات الغير مشجعة. هذه الوضع يتيح الفرصة للوزارة باللجوء إلى مسطرة الترخيص المباشر الاستثنائي للاستيراد وهذه المساطر تفتح الباب واسعا أمام الوزارة للاستيراد الاستثنائي للأدوية وغيرها وأيضا أمام عدد من المهنيين المحظوظين للحصول على فرص التراخيص الاستثنائية.

في رده، أكد وزير الصحة، أمين التهراوي، أن صفقات الوزارة تتم مع الشركات وليس مع الأشخاص وأن عمليات شراء الأدوية تتم في إطار القانون وتخضع لقوانين الصفقات العمومية وفي احترام تام لشروط وقواعد المنافسة والشفافية وطالب المنتفدين لهذه العملية أن يقدموا دليلا على تدخل الوزير أو أنه خرق القانون، أيضا عن وجود تضارب مصالح في هذه القضية. وأكد من جهة أخرى أن التراخيص الاستثنائية أصبحت من اختصاص الوكالة المغربية للأدوية، ولا علاقة للوزير بشأنها.