تصريحات مثيرة لمستشار جماعي بطنجة تسيء للمغربيات

يُصرّ بعض الناس على الإساءة للمرأة، بدون مناسبة، وبدواع واهية يتم إلصاقها عادة بمعتقدات عقدية أو بتقاليد اجتماعية وأفكار ذكورية متناهية الصلاحية من زمن “يجوز ولا يجوز” أو بالنسبة لمن لا يملكون القدرة على التأمل والتفكير، بغاية الظهور و “التبنّد” أو “البوز” عملا بمبد “خالف تعرف”!

مستشار جماعي بإحدى مقاطعات طنجة خلق الحدث هذه الأيام خلال حديث على صفحته في الفايسبوك حيث اعتبر حضور النساء المستشارات في المجالس المنتخبة وبصفة عامة، اعتبر عمل النساء، “نقصا للرجولة”. وصاحب هذه القولة المستفزة بنعوت اعتبرت تحقيريه وحاطة بالكرامة الإنسانية وفوق كل هذا وذاك، مخالفة لنص وروح الدستور الذي اقره الشعب المغربي قاطبة. ومعادية للقوانين الوطنية والدلية والكونية.

وكانت أولى ردود الفعل إزاء تصريحات المستشار المذكور، طرده من أشغال الدورة العادية لمجلس المقاطعة الذي ينتمي إليها خلال دورة شهر يونيه الحالي، ذلك وسط فوضى عارمة ومشادات كلامية حادة خلال الجلسة.

وقد سارع الحزب الذي ينتمي إليه (الاستقلال) إلى إحالة المستشار المذكور على مجلسه التأديبي بعد التبرؤ من تصريحاته المثيرة والتي أغضبت قياداته المحلية والمركزية.

http://www.tanger.ma

هذا وقد أثارت تصريحات المستشار المذكور غضب جمعيات حقوقية، أصدرت بيانا استنكاريا مطالبة بفتح تحقيق قضائي في حق المستشار المذكور كما طالبت بمحاسبته قضائيا لمسّه في تصريحات علانية بكرامة المغربيات. ونددت جمعيات سياسية وحزبية بخطاب المستشار المذكور وأدانت خطابه الذي يدعو للتمييز على أساس النوع الاجتماعي.

وقد جرى الحديث في الآونة الأخيرة عن توقيف المستشار المذكور وخضوعه للحراسة النظرية قبل أن يشاع أن المعني بالأمر تم تقله إلى مستشفى الأمراض النفسية والعقلية. (وهو أمر يصحّ فيه قولان)

أضف تعليق