الترحال الحزبي مستمر “على عينك يا بن عدي” وصقور الانتخابات يتموقعون عل رأس اللوائح في العديد من المقاطعات والترحال “المزكّى” حزبيا يُهم قيادات برلمانية لبعض الأحزاب لم تسلم منه حتى بعض القيادات البرلمانية للأحزاب الكبرى. والوعود الانتخابية تتقاطر علينا من كل جانب.

وهذه بعض ملامح برامج الأحزاب للانتخابات،
الغريب أن الأحزاب الحكومية وضعت ضمن برامجها للولاية المقبلة ما عجزت عن تحقيقيه طيلة ولايتها لخمس سنوات المنتهية وسط غضب عام للمواطنين، ويعدون بتحقيقه خلال الولاية القادمة
بنسعيد” القيادي البامي يصرح بأن الصحة والتعليم وحماية جيب المغاربة أولويات برنامج البام الذي حكم لولاية كاملة ضمن الأغلبية العددية الثلاثية.
الاحرار: يرنو حماية القدرة الشرائية للموطنين. ومواجهة الغلاء، (عاد اليوم) وربط الدعم الاجتماعي بمعدلات التضخم، الغريب أن هذا الحزب يعلن عن عزمه الرفع من المعاشات وهو الذي أهمل ملف المتقاعدين حد إحداث ما اعتبره والي بنك المغرب “تهديدا” للاقتصاد الوطني. هذا الحزب يعلن اليوم أن من برامجه مراجعة “شاملة” لآسعار الأدوية وتحيين جداول التعويض، وهو بالضبط ما طالب به المواطنون طيلة الولاية المنتهية للحكومة الخنوشية البامية الاستقلالية المنتهية صلاحيتها.!
من أخبار الأحرار كذلك أن النائب البرلماني وامين مجلس النواب عن الاحرار، بعد تزكيته وكيلا للائحة الحزب العتيد بإقليم وادي الذهب خلق المفاجأة وقرر مغادرة حزب أخنوش. والالتحاق بحزب الاستقلال والترشح بالوانه تاركا جمل الأحرار بما حمل. هذا ما أوردته صحيفة يومية مغربية جادة.
حزب الاستقلال: يعلن في برنامجه الانتخابي العمل خلال النيابة المقبلة على بناء مغرب التوازن والانصاف والاستحقاق والكرامة والسيادة ويدخل في هذا الإطار حماية الاسرة المغربية وتحصين منظومة القيم والهوية الوطنية. ودائما “المغرب لنا”!!!…
الاتحاد الاشتراكي. يستهدف في برنامجه الانتخابي تحقيق التنمية العادلة والدولة الاجتماعية والإصلاح السياسي والعدالة الاجتماعية
الأصالة والمعاصرة “البام” يستهدف في برنامجه للولاية القادمة دعم القدرة الشرائية ومواجهة الغلاء وتحقيق نسبة نمو اقتصادي مرتفع
ملاحظة. أمورٌ ضمتها أحزاب الأغلبية لبرنامجها الانتخابي للسنوات الخمس المقبلة، وقد كانت خلال الولاية المنتهية مطالب شعبية ملحة، ولم تلتفت حكومة الائتلاف الحكومي إليها، لتعد اليوم بتحقيقها خلال الولاية المفبلة. عجيب!
وقد لوحظ في الآونة الأخيرة تكاثر تصريحات واعدة لسياسيين لا تروم الواقع بل التمويه والدعاية الانتخابية ما أسماه بعض الظرفاء في كلام على الهواء، بأن “تحراميات بدات” ومن هذه التصريحات التي أثارت جدلا واسعا في الأوساط الشعبية ما جاء على لسان “بنت الباشا” فاطمة الزهراء المنصوري قولها إن “أغلب الشباب أقل من 30 سنة يملكون اليوم دار خاصة بفضل دعم الحكومة. ولابد أن منهم من يوجد الان في قاع البحر بعد أن تكون الامواج قد حالت بينه وبين تحقيق أمله في الفوز بالوصول إلى الدار المعلومة، مفضلا الهجرة نحو “إل دورادو السبتاوي”…. أو قد يكون
اليوم قد تم إرجاعه “مانو ميليطاري: إلى بلده لا ليستمتع بداره التي تحصل عليها بدعم الحكومة، بل ليعاود الانغماس في بؤسه، وبطالته وفقره ومرضه وقلة حيلته. ولا حول ولا قو إلا بالله.
وكولو ا العام زين…!!!
كيف يمكن تصديق هذا الادعاء والشباب أقل أو أكثر من 30 (سنة يجدون صعوبة في الحصول على عمل يقيهم الفقر والإذلال، فأحرى أن يمتلكوا دارا للسكن. والكل يعلم أنه للانخراط في برامج السكن الاجتماعي يجب التوفر على رأس مال كاف، وضمان بنكي وقدرة موثوقة على الوفاء بالدين، وجرأة على دفع. “بركة ” تحت الطاولة “حسي مسي” “لا عين رأت ولا ذن سمعت”!!! الله يبارك!
للتذكير فإن المنصوري وزيرة إعداد التراب في حكومة الأئتلاف الحكومي المنتهية صلاحيته تقدم كمرشحة لرئاسة حكومة الانتخابات المقبلة إلى جانب السيد لقجع الذي التحق “أو الحقوه” بحزب “البام” ربما ليُعدوه لآمر “جلل”. على أي فلم يعد اليوم في الأخبار والتوقعات ما يفاجئنا!
حزب العدالة والتنمية يركز على المحور الاقتصادي فيما بخص معالجة الإشكالات المرتبطة بالمقاولة خاصة فيما يرتبط بالتمويل والتنافسية والتشغيل الى جانب التحديات المرتبطة بالمالية العمومية والتوازنات الاقتصادية والفوارق المجالية ومواجهة مغرب السرعتين وهناك في البرنامج الانتخابي قضايا اخري تتعلق خاصة بالصحة العمومية والتعليم والامن الطاقي وايضا لائحة واسعة تتعلق بالشباب مع المطالبة بإصلاح مدونة الشغل ورفع مردودية الاستثمار العمومي وغير ذلك.
أيها الناخبون. اطمئنوا الخيارات كلها متاحة أمامكم وهي متشابهة تسهيلا لعملية الاختيار المقعدة والوعود مضبوطة والرفاهية مضمونة والحل موجود لكل قضاياكم العادلة منها والغير عادلة. المطلوب منكم فقط التصويت، وسوف يذكركم التاريخ يكل خير!
ناخب
ما سايق خبار !
