ديما مغرب: أصوات اسبانية تطالب برفع الاحتلال الاسباني عن سبتة ومليلية والجزر الجعفرية وإعادة المدينتين والجزر إلى السيادة المغربية

https://www.abritel.fr/

تشهد قضية الاحتلال الاسباني لمدينتي سبته ومليليه والجزر الجعفرية تطورات هامة في إطار التنديد باستمرار احتلال اسبانيا لهتين المديتين والجزر الموجودة في سواحلهما بسبب ما شهدته المدينتان الأسبوع الماضي، من محاولة هجرة جماعية إليهما من طرف آلاف المغاربة رجالا ونساء وأطفالا. هذا الحدث على ما جرّ على المغرب من أقاويل وأكاذيب من طرف أحزاب يمينية متظرفة اسبانية وأوروبية سوف لن نتحفظ في الرد عليها بما يلزم من الجدية والصرامة والقوة.

الرد هذه المرة جاء من داخل اسبانيا نفسها حيث بادرت “الجمعية السيادية لمايوركا” وهي منظمة سياسية استقلالية تسعى لتحرير جزر الباليار من الاحتلال الاسباني كما هو الشأن بالنسبة لأرخبيل الكاناري ولمقاطعة كتالونيا التي لا تعترف بانتمائها لأسبانيا،

الجماعة السيادية لمايوركا أعربت عن تأييدها لرفع الاحتلال الاستعماري الاسباني عن مدينتي سبته ومليليه والجزر والصخور التابعة لهما  وإعادتها للسيادة المغربية مؤكدة أن عودة المدينتين للسيادة المغربية ليست إلا مسالة وقت سواء تحقق هذا الأمر باتفاق أو بطريقة عملية.

هذا الموقف السياسي الهام كان موضوع بلاغ  نشرته المنظمة يوم 4 غشت الجاري في سياق الأحداث التي وقعت بالمدينتين حيث أن هذه المنظمة السياسية رسمت علاقة مباشرة بين تلك الأحداث  وما تعتبره وجود ارث  استعماري لم يجد حلوله في إطار العلاقات الاسبانية المغربية.

وحسب المنظمة السياسية السيادية الاستقلالية فان استمرار الوجود الاسباني في سبته ومليليه والجزر والصخور الموجودة بساحل المدينتين “يشكل جرحا استعماريا” لم يلتئم بعدُ وتعتقد أن هذه القضية ستستمر في تغذية حالات من التوتر ما دام لم يتم التوصل إلى حل.

ويقترح البلاغ قراءة تاريخية معمقة للعلاقات المغربية الاسبانية  خاصة منذ حرب تطوان بين المغرب وإسبانيا (60 -1859) ومؤتمر الجزيرة   1906 وإقامة مناطق النفوذ الاسباني بالمغرب عام 1912 وحرب الريف بقيادة محمد عبد الكريم الخطابي قبل الوصول إلى استقلال المغرب عام 1956.

وتشير المنظمة السياسية السيادية لمايوركا الى اتصال دبلوماسي أمريكي تضمن حديثا بين ملك اسبانيا السابق خوان كارلوس والأمريكي إدموند موسكي بتاريخ 1979 حيث جرى حديث عن تصور إمكانية نقل السيادة على مليليه للمغرب خلال وقت قصير كما تم حديث عن نظام دولي لمدينة سبته شبيه بالنظام الدولي الذي  كانت تتمتع به مدينة طنجة

وعلى الصعيد الاقتصادي، تؤكد المنظمة المايوركية السيادية أن مدينتي سبته ومليليه تخضعان بصورة قوية لمصاريف عمومية اسبانية وتؤكد ثقل ذلك على القطاع العمومي والحضور الهام بالمدينتين والجزر للإدارة العمومية مدنية وعسكرية مع التأكيد على ضعف قاعدة الإنتاج الصناعي والفلاحي في المدينتين.

 وفي مثل هذه الظروف تؤكد المنظمة السيادية الاستقلالية تأييدها التام لتحرير المدينتين من الاستعمار الاسباني وتعتبر أن ما تدافع عنه لصالح المدينتين يتطابق وما تطالب به  لجزرالبليارالتي تسميها ب “الوطن الكتالاني” وهو الاستقلال ونهاية ما تعتبره “حالة استعمار”   

أضف تعليق