
رغم التهديدات الإدارية والأمنية المغربية والاسبانية ورغم الحشد الهائل للقوات العمومية المغربية والاسبانية وآليات لوجستية متطورة، درنات وشاحنات المياه لتفريق التجمعات فقد تحرك آلاف المهاجرين معظمهم مغاربة رجالا ونساء وأطفالا ، وكان أيضا بينهم العديد من أفارقة جنوب الصحراء والجزائريين وغيرهم، تلبية لنداء الهجرة المحدد موعدها أمس الجمعة، بعد تجمع عرضي بمدينة الفنيدق، ليصلوا رغم الحصار المضروب على المنطقة، إلى .مشارف مدينة سبته ومليليه، حيث تمكنت السلطات الأمنية المغربية والاسبانية من احتواء الوضع بشكل كامل دون تسجيل مواجهات عنيفة كما روجت لذلك الشائعات .وقد منعت عملية تطريق المناطق المتاخمة لمدينة سبته من طرف القوات الأمنية المغربية ،المهاجرين من الاقتراب من السياج الفاصل أو التسلل عبره إلى داخل المدينة المغربية المحتلة.
وفي الوقت ذاته أعلنت وكالة الأنباء الاسبانية “إيفي”هدوء الوضع في مدينة مليلية وأن الوضع على مستوى هذه المدينة ظل هادئا وطبيعيا طيلة اليوم، .بفضل الخطة الاستباقية التي اعتمدتها القوات الأمنية المغربية واستخدام آليات لوجيستية متطورة. وكانت المنطقة قد شهدت يومي 30 و31 يوليوز الماضي احداثا مؤلمة حين استغلت موجات بشرية ضخمة إشاعات كاذبة ليعبر بسببها حوالي 72 ألف شخص عن طريق البحر والبر نحو سبته وتم التنسيق بين الأسبان والمغاربة حول العودة التطوعية للتراب المغربي بينما لا زال بضعة آلاف منهم داخل مراكز الايواء بسبته بينهم قاصرون حيث يطالب المغرب الحكومة الاسبانية بتسريع عودتهم .
ومن جهة أخرى، أعلنت وزارة الداخلية المغربية عن توقيف61 شخصا خلال الايام الماضية لتورطهم في نشر تدوينات تحريضية على اقتحام جماعي للمعابر بين الفنيدق ومعابر سبتة وبني أتصار ومليليه، في تاريخ 15 غشت .
وعلم من مصادر مغربية أن الوضع يوجد حاليا تحت السيطرة الكاملة سواء بسبته أو بمليليه، بفضل الطوق الأمني الذي فرضه المغرب برا وبحرا لتأمين سلامة الجميع._
