* الاعلان عن زيارة دولة ينتظر أن قوم بها ملك المغرب إلى فرنسا يوقع خلالها مع الرئيس الفرنسي ماكرون على اتفاقية استراتيجية هي الأولى من نوعها لفرنسا مع دولة غير أوروبية
* بعثة اسبانية تزود الأقاليم الجنوبية
* تزامنا مع تخليد لطري 65لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب ةالشيلي هذه الحمهورية تجدد دعمها لمغربية الصحراء ولسدة المغرب على كافة أراضيه
* افتتاح دار المغرب” بأمستردام
* تضامن عربي واسع مع المغرب بعد إحباط مخططات إرهابية
* المغاربى يتصدرون قاءمة الحاصلين على الجنسية الاسبانية بحصول على حوالي 142 الف منهم عل جنسية هذا البلد
* إسرائيل تعلن أن المغرب وافق على نشر قواته في قطاع غزة بهدف الاشراف الأمني عد انسحاب الجيش الاسؤائيلي
* نهاية الخط البحري التاريخي الذي كان يربط منذ العارة “المونس كالب” بين طنجة وجبل طارق
في سنة 1953، وهب النبيل الاسباني المقيم آنذاك بمدينة طنجة “الدولية” نسبة كبيرة من أملاكه لمدينة طنجة ومنها قصر “إيسكفيل” وه قصر تاريخي يعود إلى القرن الخامس عشر ويوجد بمدينة “فيكتوريا والمجوهرات والذخائر النفيسة التي” ضاعت” رئيس فيما.” إضافة إفى الكثير من الأثاث
وكان طبيب اخصائي مقيم بطنجة هومن نبه الراحل الأستاذ محمد المهدي الزيدي وكان صحافيا كبيرا ومدير معهد مولاي المهدي وسياسيا متميزا وكانبا عاما لحزب الوحدة والاستقلال، ومثقفا كبيراـ ومنتخبا مقررا للمجلس البلدي ورئيسا للمجلس الإقليمي ، ورئيسا لعدد من الجمعيات المحلية حيث شكل على عجل وفدا رسميا شارك فيه الآستاذ التازي وهو حقوقي يعمل مديرا للقسم العربي بإذاعة افريقيا بطنجة وشخصيات أخرى حيث سافر الوقد إلى مدينة فيكتوريا وقابل مسؤولي المدينة وتم خلال ذلك القيام بفحص لهبة الدوق دي طوبر لمدينة طنجة وتوثيق ممتلكات مدينة طنجة من تلك الهبة وتم التوقيع على محضر قانوني يحفظ لطنجة حقوقها في ميراث الدوق دي طوبار
وتنفيذا لوصية المتبرع، فقد ساهمت مدينة طنجة في إنشاء مستشفى أطلق عليه اسم “مستشفى الدوق دي طوفار”.
وتوفي الأستاذ الزيدي رحمه الله الذي كان، مع زمرة من رفاقه كالمرحوم عبد الله الحاج ناصر والمرحوم محمد السوسي الادريسي والمرحوم الأستاذ محمد الفلوس والمرحوم حسن السعيدي وغيرهم من رجالات طنجة الأفداد، يشكلون “لوبيا” للدفاع عن طنجة، كما أشرف على إنشاء جمعية “الدفاع عن حقوق طنجة، بعد إلغاء العهد الملكي لهذه المدينة المتعلق بالفترة الانتقالية التي أمر بها جلالة الملك الراحل محمد لخامس رحمه الله، قبل الادماج. نظرا لحساسية وخصوصية الوضع الاقتصادي لطنجة الدولية.
ونظرا لضعف اهتمام منتخبي طنجة بموضوع القصر، نبهت بلدية مدينة فيكتوريا في العديد من المرات مجلس طنجة البلدي إلى ضرورة القيام بالاصلاحات الضرورية دون أن تكون لدعوات المدينة الاسبانية الرد المطلوب، وعلم أنه خلال المجلس البلدي الذي كان يترأسه السيد العبدلاوي عن العدالة والتنمية قام بزيارة القصر على رأس لجنة بلدية وأن اتفاقا تم خلال تلك الزيارة بخصوص تنقيذ الإصلاحات المطلوبة.
ومرت شهور دون كلام في الموضوع حتى جاء ـخيرا إعلام من بلدية فيكتوريا ينذر بأن القصر أصبح في حالة يرثى لها وان الديون اقتربت من نصف مليون يورو. كما شاع بأن جانبا من أعضاء البلدية الاسبانية يطالب باسترجاع القصر. أمام تفاقم الديون والغرامات عدم تفاعل منتخبي طنجة مع الإصلاحات المطلوبة بشكل عملي.
رئيس الجماعة الحالي السيد الليموري قام هو أيضا بزيارة المدينة الاسبانية والقصر، وتحدث إلى من يعنيهم الأمر وعاد من حيث أتي. وساد صمتٌ بعد ذلك إلى إن وصل تنبيهٌ جديد وحازم هذه المرة. من بلدية فيكتوريا. إلى بلدية طنجة يخبر كما ورد في الأعلام المحلي بأن الديون بلغت نصف مليون يورو وأن جوانب من القصر مهددة بالانهيار.
باختصار، أظن أن المجلس البلدي الحالي الذي سلم التحالف الثلاثي الحاكم قيادته لحزب الأصالة والمعاصرة، لن يرضى بان يُسجل أنه على عهده “خسرت” مدينة طنجة قصرا تاريخيا كان هدية من شخصية اسبانية أغرم بطنجة وعاش فيها طيلة حياته وكان من بين الشخصيات العالمية الذين افتتنوا بطنجة، وسحرتهم بجمالها وطبيعتها وحلاوة العيش فيها وطيبة أهلها، وكتبوا عنها شعرا ونثرا واعتكفوا في محرابها وكانوا جزءا من مجدها وعظمتها ونبوغها وسمعتها التي أبهرت العالم. بطبيعتها الكوسموبوليتانية الفذة. ع.ك
تفصح العزيز رئيس الحكومة الأسبوع الماضي بمجلس المستشارين خلال خطاب “جامع مانع” كما يقول الفقهاء، ليرد فيه بالكلام القاطع، على “المتقولين” على المؤسسات الذين يتعمدون استغلال الغلاء مطية للوصول إلى القدرة الشرائية للمواطنين ومنها إلى الأمن الغذائي للبلاد. والاشارة إلى هذه الأمور مجتمعة دون اعتبار المجهود المبذول من الحكومة للوقوف في وجه هذه التحديات التي لا تجهل أسبابها، إنما هو تبخيس لعمل المؤسسات ولمصلحة الوطن.
العزيز استعرض في هذا المنحى جهود الحكومة في مواجهة الجفاف والتضخم حيث خصصت الحكومة لدعم القدرة الشرائية للمواطنين، 135 مليار درهم وفي نفس الوقت خصصت 22 مليار درهم لأنقاد الفلاحة، مؤكدا أن الدولة حاضرة بقوة لحماية القدرة الشرائية للمواطنين وأن الأمن الغذائي جزءٌ لا يتجزأ من سيادتنا الوطنية.
من جانب آخر, أكد العزيز أن إنجازات المغرب الأخضر حصّنت الأسواق وأن هناك خطة لصرف 210 مليارات درهم لتقليص الفوارق المجالية،
مسألة الغلاء واقع ملموس من طرف الشعب قاطبة. أغنياؤه وفقراؤه . والذين كتب الله عليهم أن “يخركوا” القفة كل صباح ويتجولوا في الأسواق (الشعبية)يستطيعون الحديث عن الغلاء لآنه يلامس ضلوعهم. ويتسبب داخل الأسر الفقيرة والمتوسطة في الكثير من المآسي العائلية والاجتماعية.
لا أحد يمكنه أن يشك في الجهد المالي الذي تعلن الحكومة أنها سخرته لمواجهة الغلاء وتبعاته، بالرغم من أنه لا تتوفر لدينا أي إمكانية لمراقبة ذلك، ولكنه يمكننا أن نلاحظ، أمام تعنت الغلاء ومقاومته لتدابير الحكومة، عدم وجود “مفعولية” واضحة ومؤثرة لتلك التدابير إما لآنها لم تكن “مناسبة” أو لم تكن كافية أو أنه لم يتم إنجازها تحت “مراقبة” إدارية دقيقة.
المهم أن الغلاء “كاين” لا يمكن إنكاره، أنهك جيوب عباد الله، ولا زال، وأضعف إمكانياتهم المادية وقدرتهم الشرائية وأفقد دريهماتهم قدرتها “الإبرائية” بسبب جائحة التضخم، حتى أنه أفقد “الزرقاء” الحبيبة التي كانت زمنا توحي بالكثير من الراحة والاطمئنان أيام كانت تعد ورقة مالية صعبة لمن يملكها أو يسعى إليها، بل وكانت عُملة صعبة في كارتيلات الانتخابات، وفي بورصة بيع وشراء الأصوات، في الدكاكين المعلومة، وكان الله اليوم في عون القيمين على هذه الدكاكين. فالزرقاء فقدت “جاذبيتها” الانتخابية،
وسماسرة الأصوات رفعوا سقف الأسعار. وخليها على الله والسلام!!!….
بعد أن رفعت يدها عن ملف التقاعد وـأعربت على لسان الوزيرة نادية فتاح (الاقتصاد والمالية) عن عجزها عن إيجاد حلول “هيكلية” لهذا الملف “الشائك” و”المعقد” وأن اللجنة الوطنية المكلفة بإصلاح التقاعد واللجنة التفننية المكلفة بالصناديق لم يسعفهما الحظ بالخروج من اجتماعاتهما المتعددة، بمقترحات جادة تحسم في الموضوع.
وبينما كان المعنيون بهذا الملف يحاولون هضم فقرات بلاغ الحكومة، طلع خبر مفاجي يقول إن الحكومة تدعو النقابات لاجتماع جديد يوم 9 يوليوزفي إطار اللجنة التقنية للاطلاع على نتائج عمل هذه اللجنة التي سبق وأن أعلن أنها أنهت عملها في تقصي حالة الصناديق واستنتجت أنها كلها توجد وبدرجات متفاوتة في حالة إفلاس تقني.
وحتى لا يكون اجتماع من فراغ، أعلن أن جدول أعمال هذا اللقاء يتعلق بتقييم حصيلة اللقاءات التشخيصية مع مديري الصناديق، حبذا لو أضيفت نقطة أخرى لجدول أعمال هذا الاجتماع تخص تقييم حالة المتقاعدين والنظر في أوضاعهم الاجتماعية على ضوء تجميد المعاشات لما فوق ثلاثة عقود.
ظهرت خلال الأسبوع الماضي، وبعد طول انتظار، شذرات من النص الجديد ل- “مدونة الأسرة” كما عُدل وكُمّل وفق المنهج التشاوري المتفق عليه وفي إطار مجموعة من الإجراءات “التشاركية” التي أخذت بالاعتبار آراء مختلف الجهات المعنية، الحقوقية والاجتماعية، وخاصة المنظمات النسائية التي تقدـمت بالعديد من مقترحات التعديل قُبل بعضها مما اعتبر ملائما لحقوق المرأة وفق الشرع الحكيم، كما أخضع النصُّ الجديد لرأي المجلس العلمي الأعلى ليقول كلمة الشرع فيما تم الاحتفاظ به من المقترحات وفق ما “أحل الله وما حرم”. المالية
ومن أبرز المستجدات في النص المعدل والمكمل، مسالة تدبير الأموال المكتسبة بحيث صار لكل واحد من الزوجين “ذمة مالية مستقلة”, وهو مبدأ إسلامي ليس فيه من تجديد. فالإسلام اعترف منذ خمسة عشر قرنا بالذمة المالية المنفصلة للأزواج.
الجديد هو أن النص المعدل أصبح يعترف بعمل ا لزوجة المنزلي كمساهمة مالية فعلية في تنمية أموال الأسرة عملا بفتوى “الكدّ والسعاية” المغربية. مما يعطي المرأة نصيبا من الممتلكات المكتسبة أثناء فترة الزواج في حالة الطلاق ونصيبها قبل الميرات الشرعي في حالة الوفاة.
النص المعدل يرسي أيضا مبدأ الولاية المشتركة بين الزوجين في رعاية شؤون الأبناء وتمكين الأم الحاضنة من الاحتفاظ بحق الحضانة في حال زواجها إلى جانب منحها صلاحية استخراج الوثائق الإدارية لآطفالها دون الحاجة للرجوع لإذن الأب،
أيضا تم تأطير حالات الطلاق (خاصة الشقاق) لتسريع الإجراءات وضمان حقوق الزوجة المالية قبل الإذن بالانفصال.
فيما يخص التعدد، تم تشديد الشروط الخاصة بهذه المسألة وربطها كليا بموافقة الزوجة الأولى وإثبات المبرر الموضوعي الاستثنائي والقدرة المادية.
فيما يخص الحضانة، يعترف النص الجديد للمدونة باستمرار حق الأم في الحضانة حتى في حال زواجها من رجل أجنبي عن المحضون- (بقرار من القاضي). كما تم تعزيز الولاية المشتركة بين الزوجين وتم الانتقال من المفهوم القديم (طاعة الزوج) إلى مفهوم حديث مفهوم “المسؤولية المشتركة” في تدبير شؤون الأسرة والآباء،
بخصوص النفقة، تم إرساء عقوبات بديلة لحماية حقوق المرأة والأبناء في النفقة وتسريع البث في قضايا الطلاق للشقاق وتحديد التعويضات المرتبطة به.
كما تم تشديد حالات تزويج القاصرين وإلزامية توثيق الزواج.
هذه بعض الإصلاحات التي تمت الموافقة عليها والتي، كما نلاحظ، أخذت بعين الاعتبار مصلحة الزوجة والزوج معا وهو ما تدل عليه المدونة من حيث أنها مدونة الأسرة ترعى مصلحة الطرفين والأبناء.
على أي، ما تحصّل لا يفى بالمراد، جملة وتفصيلا. إنما هي بداية طريق الإصلاح الشامل الذي يعترف للرجل والمرأة بكيانهما المستقل ومكانتهما وبحقوقهما الخاص ويعترف للمرأة بخصوصية إنسيتها المتميزة، وبملكاتها الفكرية والثقافية والعلمية وبدورها في بناء المجتمع ويرفع عنها “وصاية” الذكور التي. جثمت على صدرها منذ بداية الخلق، وفرضت عليها فروضا ما أنزل الله بها من سلطان، هي من نسج خيال الذكورة المتمددة التي فرضت على المرأة نوامس للحياة خاصة ترضي كبرياءه الذكورة وغطرستها واعتدادها بقوة العضلات “والقوامة” لبسط الهيمنة على الاناث،
ساعة المحاسبة قد أدنت، وانطلاق المرأة من أجل فرض احترامها على الجميع لا رجعة فيه، من أجل بناء مجتمع متساو، متكامل، متعاون، محترم للخصوصيات الثقافية والفكرية والإنسانية للمرأة والرجل ومقدس للأسرة….. “وجعلنا بينكم مودة ورحمة”.
* المغرب وغينيا بيساو يعززان تعاونهما في مجال الاقتصاد الزرق
* الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس حتكم دبي يهنئ المغرب بإنجازاته الرائعة في مباريات كأس العالم
* التوقيع على اتفاق شراكة للتعاون بين البنك الأوروبي للاستثمار والمغرب متعلق بعقدي تمويل لفائدة مكتب السكك الحديدية والشركة الوطنية للطرق السيارة بقيمة 365 مليون يورو
* المغرب -اسبانيا: تجنيس صحراويي البوليساريو يعيد الجدل إلى واجهة العلاقات المغربية اسبانية
* بريد المغرب وسفارة الصين بالرباط يطلقان إصدار طابع بريدي تذكاري
* سفير فرنسا بالمغرب يزور الأقاليم الجنوبية ويجري لقاءات ومباحثات مع منتخبي وسلطات الصحراء ويؤكد بالمناسبة دعم بلاده لمقترح الحكم الاتي المغربي باعتباره الأساس الأكثر جدية ومصداقية للتوصل إلى حل دائم لهذا النزاع الإقليمي المفتعل
* مدريد تراهن على تنمية التعاون مع المغرب قي قطاع صناعة السيارات