احتفل المغرب بالذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء المك محمد السادس عرش المغرب وفق الطقوس المرعية في هذه المناسبة الوطنية تميزت بخطاب العرش الذي شمل تقييم الملك للوضعية الحالية للبلاد اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وتقييما أيضا للوضعية الدبلوماسية للبلاد وما يتمتع به المغرب من استقرار وتماسك وتنمية وتفاؤل بالمستقبل. وإرشادات بما حققه المغرب من منجزات ونجاحات كانت محط إشاذات واسعة عبر العالم لما أظهره المغرب من قدرة على مواجهة الازمات والكوارث كما تضمن الخطاب الملكي توجيهات جلالته للعمل المستقبلي من أجل دعم المسار التنموي للمغرب وترسيخ مكانته الدولية. والتطلع لدورة تنموية جديدة بعد الانتخابات التشريعية المقبلة.
الشهر: أوت 2026
موسمُ الهجرة نحو سبته
تزامنا مع احتفالات الشعب بعيد الجلوس الملكي، تفاجأ المواطنون ومعهم ملايين من سكان العالم بأخبار الهجرة الجماعية من مواطنين مغاربة، شيبا وشبابا وكهولا وأطفالا وعائلات نحو مدينة سبته في مشاهدة مؤثرة ومقلقة بين من يقاوم أمواج البحر ومن يركض برّا للوصول لآرض “النجاة” في إصرار على تخطي الشباك الفاصل بين الأرض الواحدة، مغربية من هنا ومستعمرة اسبانية من هناك يفرض احترام “سيادتها” جنود مغاربة وأسبان.
مغاربة من مدن مختلفة، رجالا ونساء وشبابا وأطفالا ورضعا أحيانا، وراشدين، في هرولة جماعية مقلقة ومخيفة، مثيرة للشفقة، تناقلته وسائل الإعلام المغربية والاسبانية والأجنبية كل يعلل المشهد بما يراه أو بما توحي إليه خلفيته السياسية وموقفه الشخصي من تداعيات الوضع الاستعماري لهذه المدينة والظروف الاقتصادية والاجتماعية للبلاد. وما يفهمه من تداعيات الوضع وتحليله لطبيعة عمل المسؤولين المغاربة وطبيعة تعاملهم مع الأضرار التي يشتكي منها المواطنون والتي قد لا يتعامل معها المسؤولون بما يلزم من الحلول،، أمور ربما كان لتراكمها أثر في اندفاع فئات من شباب المغرب، رجالا ونساء وأطفالا نحو آفاق في نظرهم واعدة كذاك الشاب الذي حاول “الحريك” وهويحمل أمه فوق ظهره محاولا الوصول إلى مدينة سبته أملا في الحصول لوالدته على فراش بمستشفى عمومي للعلاج، لا شك بعد ما استعصى عليه ذلك في مدينته, وكلنا نعلم معاناة الشعب المغربي مع الصحة العمومية المغربية المريضة.
هروب الإلاف من المغاربة خاصة من الشباب والأطفال والنساء من بلادهم وفي إصرار نحو مستعمرة سبتة، مع أن بلدهم لا تعاني مجاعة ولا حربا أهلية ولا قلاقل أمر يدعو للتأمل ويضع بحدة سؤال النجاعة في تدبير الشأن العام وفي التعامل الإيجابي مع قضايا المواطن. حركة “الحريك” نحو سبته، التي لم تكن الأولى في المغرب، استغربت لها مختلف المنابر الإعلامية الأوروبية، خاصة الفرنسية واسبانية التي قدرت أعداد المهاجرين ” ب 60 ألفا نحو سبته لقى حتفهم منهم المائات غرقا أو مفقودين.

المؤلم في هذا الموضوع هو تعداد الشبان والشابات الذين تبتلعهم الأمواج قبل الوصول إلى “ايل دورادو” الاسباني حيث الانسان ينعم بمرجع واسع من الحقوق الأساسية والمساعدات والتسهيلات خاصة في العلاج الذي هو حق مقدس في تلك البلدان. أمور في اعتقادهم من أسمى المطالب وأعزها على قلوبهم.
المهم أن الاف المواطنين نزولوا للبحر، ليس للاستجمام، بل في مخاطرة مع الحياة إما الوصول أو الموت. هذا الموت الذي إن اشتد ت الظروف الداعية إليه يصبح أمنية من الأماني الشافية، في قول المتنبي رحمه الله: “كفى بك داء ان ترى الموت شافيا.. وحسب المنايا ان يكن امانيا”. ما أعظم القول وما أجل قائله!…
وفعلا قامت الشرطة المغربية ونظيرتها الاسبانية بما يلزم لحصر هذا النزيف البشري بإغلاق المنافد البحرية وتفريق الحراكة باستعمال الوسائل” الكبرى بما يلزم من الصرامة. المعدة لذلك ومنها خراطيم المياه وتفكيك التجمعات.
ومن المشاهد المؤثرة أيضافي هذا الفيلم المرعب، أم غامرت بنفسها وثلاثة من أبنائها لتلتحق سباحة بسبته، لتجد نفسعا وأطفالها وسط مياه عاتية لولا تدخل فرق الإنقاذ، لتخرج سالمة هي وأطفالها من هذه المغامرة الشجاعة للوصول إلى سبته تحقيقا لحاجة في نفسها.
وتجد من بين المغامرين من يقول لك إن الموت أهون من البقاء على عيش مذلة بلا عمل ولا كرامة. إنه الإحباط أمام افق مسدود إحباط مفتوح ينخر الشباب ويدفعهم لليأس أمام “كلام” الحكومة وتباهيها بالدولة الاجتماعية التي تعتبرها أمرا خارقا كان لها السبق فيها.
المغاربة بحاجة ليس فقد للخبز ولو أنه ضرورى للحياة ولكنهم أيضا بحاجة للكرامة وللاحترام والتعامل الإنساني الكريم. إنهم بحاجة لنوع جديد من الحكومات قيل الكثير بشانها وطال انتظارها.
الحكومة نزلت بثقلها لضبط الشريط الحدودي أمام تدفقات المهاجرين الذي يندفعون وراء مؤثرات اجتماعية واقتصادماية منها البطالة المتفشية والهشاشة الاجتماعية واتساع الفجوة بين الطبقات الهشة ما بضعف إمكانيات الارتقاء الاجتماعي ويدفع إلى البحث عن بدائل بتأمين حد أدنى من إمكانات العيش.
ويمثل الشباب النسبة الكبرى من المتخللين عن بلادهم الراغبين في المغامرة كما لوحظ وجود أمهات وأطفال وعائلات بـكاملها ضمن الساعين إلى المغامرة بالحياة ومواجهة مخاطر الموت غرقا والملاحقات التي تنتظرهم إن بقوا على قيد الحياة مما يتسبب في حالات إنسانية واجتماعية صعبة وضياع الأرواح.
وفي هذا الإطار تتحدث الحكومة عن برامج “تنموية” لموجهة التشغيل،
هذه البرامج لا تبعث على الثقة بسبب محدودية أثرها الميداني وغياب الاستدامة وضعف التنسيق فبرامج أوراش مثلا تعتمد على عقود عمل مؤقتية لا تضمن الاندماج المستمر للشباب قي سوق الشغل ثم إن تشتت المبادرات وغياب التنسيق و عقبات التمويل والبيروقراطية التي تواجه المقاولات الذاتية مثل برنامج “فرصة” ولا ننسي ضعف التواصل بحيث كثير من الشباب لا يعلم بوجود هذه البرامج وطريق الوصول إليها
وهو ما يقوي الشعور بانسداد الافاق ويدفع إلى الهجرة والمغامرة بالحياة. من أجل لقمة العيش.
هذا بالنسبة لعموم الشباب أما عن الشباب المثقف، من أصحاب شواهد جامعية، فحدث ولا حرج! إذ كيف تكون نفسية شاب قضى حوالي عشرين سنة من عمره ليحصل عل شهادة مهندس فلاحي مثلا، من جامعة فرنسية عتيدة، ولا يجد عملا بوطنه وهو الذي كان يُمني النفس بالعمل لصالح الفلاح المغربي. وحيت يري مع الوقت تأثيرمقولة “باك صاحبي” وتدخُّل المحاباة -المنكر الامر الذي يدفعه إلى البحر والمغامرة بالموت أملا في الحياة،
وافهموها كيفما شئتم.
ع.كنّوني
سبته والواقع المغربي

أسباب الهجوم على مدينة سبته المغربية المحتلة، حسب عدد من المحللين أو من تسميهم بعص وسائل الاعلام “خبراء” إلى اعتبار أن شبكات الهجرة تقوم بدور حاسم في هذا الاتجاه. قد يكون لها دورا ما في تحفيز الإغراء وتشجيع الراغبين في الهجرة، ليس فحسب في اتجاه سبته ولكن الهجرة بالمعنى الواسع ما دام الأمر ممكنا.
وغالبا ما يعتمد “الخبراء” على أسباب لا ترتبط بالواقع “القريب” بل إن بهضهم لا يرى في بطالة الشباب سببا رئيسيا للهجرة ما دام أن البطالة ليست “فاكتورا” أساسيا في ذلك باعنبار أن قطاعات بالمغرب تحتاج لليد العاملة.
لا أريد مناقشة هذا القول وأعتقد أنه لا يحتاج لنقاش معدلات البطالة
القضية مشعبة، وتلعب فيها عوامل اجتماعية واقتصادية وسياسية وإنسانية دورا رئيسيا. منها أساسا تفاقم معدلات البطالة حيث أن ما يقدم في هذا المجال من بيانات ليس بالتأكيد مطابقا للواقع أو ربما أنه اعتبر حسابات ليست بالدقة المطلوبة. ثم يأتي عامل الفقر وهنا أيضا تقدم لنا عوامل ونسب يتجاوزها الواقع الذي نعيشه خارج الإحصاءات، ويأتي عجز الحكومة على ضبط المعيشة بالنسبة للشعب الفقير والمتوسط وتنامي الشعور باليأس لدى الشباب وأيضا لدى رجال ونساء الطبقة الضعيفة الهشة التي لا قدرة لها على الصمود ولا قدرة لها إلا أن ترفع الدعاء “الله يأخذ الحق فالظالم. و”الظلم” “ظلمات يم القيامة”!
هذا فضلا عن تعامل الإدارات العمومية مدنية وأمنية مع المواطنين مما يرفع منسوب الغضب لدى الشباب والعائلات ويدفع بهم للبحث عن “مخرج” لأوضاعهم المزرية.
ثم إن سهولة تداول الأخبارالتي لم تعد بفضل العقل البشري، “مضبوطة” بإرادة الحكام ووفرة المعلومات والإمكانات مكنت الشباب والرجال والنساء بوصف عام من الفهم الضروري للأمور ومقارنة ما يجري عندهم وعند غيرهم فيما يخص ظروف العيش والحقوق والواجبات، وتمدهم بالقدرة على المقارنة. ومنذ اللحظة، تولد الرغبة في المحاولة، والإرادة في التغيير. ننبهه للمخاطر، فيردّ: ليس لي ما أخسر، نقول له: حياتك، عمرك، فيردّ: هي مخسورة بالأساس. الشاب الذي يمد يده لوالدته أو والده وهو قد تخطى العشرين لا يجد للحياة طعما أو لذة، أما إذا كان مثقفا جامعيا يحمل شهادة من أعتى جامعات الغرب فتلك الطامة الكبرى. الأمثلة موجودة لمن يريد أن يفهم.
ومن منظور التغليط أو “التخربيق”قرأت في بلاغ لشبيبة “حزب الاحرار” ان “الغزو الجماعي لمدينة سبته ناتج عن “حملات التضليل اتي تقوم بها شبكات الهجرة غير النظامية ووعود الشباب بتحقيق ارتقاء اجتماعي سريع،
والواقع هو أن، الوضع الاجتماعي الكارثي الذي نشا عن القرارات الخاطئية للحكومة والتي لم تنجح في معالجة الاختلالات المجتمعية واتخاذ الحلول المناسبة للأوضاع الفاسدة كارتفاع معدل البطالة وإفلاس العديد من الشركات، والغلاء الفاحش الذي أضر ضررا بليغا بالقدرة الشرائية للمواطنين وبنفسيتهم. وعجزُ الحكومة عن مواجهة الفساد، وتضارب المصالح، وتنامي مظاهر الريع، والحد من الاحتكار، والاستغناء الفاحش، واتساع رقعة الاحتقان الاجتماعي وبروز احتجاجات مستمرة في قطاعات حيوية كالتعليم والصحة والتشغيل، ما ترتب عنه تآكل الطبقة المتوسطة وإضعاف القوى الشرائية للمواطنين ما تسبب في تصاعد الازمات المرتبطة بنزوح الشباب والهجرة الجماعية، وبطبيعة الحال فقدان الثقة في الحكومة وفي البرامج الحكومية ، دون الحديث عن ضعف التواصل الحكومي المتمثل في غياب رئيس الحكومة والوزراء عن المشهد الاعلامي المباشر لشرح القرارات العمومية في الوقت المناسب.
في المقابل تبرر الحكومة الصعوبات الاقتصادية بسنوات الجفاف والتقلبات الجيوسياسية الدولية وتدافع عن حصيلتها فيما يتعلق بمشروع تعميم الحماية الاجتماعية وتقديم الدعم المباشر للآسر وهو أيضا مشروع فيه نظر.!وهو في أصله وجوهره وأبعاده الاجتماعية والتنموية مشروع ملكي أعلن عنه جلالة في خطاب العرش في يوليوز2020 وذكر به في خطاب افتتاح البرلمان في اكتوبر من نفس السنة في حديث جلالته عن تلازم التنمية الاقتصادية بالنهوض بالمجال الاجتماعي مركزا جلالته على استفادة جميع المغاربة تدريجيا من التأمين الاجباري عن المرض ومن التعويضات العائلية والتعويض عن فقدان الشغل
لعبة انتخابات
الترحال الحزبي مستمر “على عينك يا بن عدي” وصقور الانتخابات يتموقعون عل رأس اللوائح في العديد من المقاطعات والترحال “المزكّى” حزبيا يُهم قيادات برلمانية لبعض الأحزاب لم تسلم منه حتى بعض القيادات البرلمانية للأحزاب الكبرى. والوعود الانتخابية تتقاطر علينا من كل جانب.

وهذه بعض ملامح برامج الأحزاب للانتخابات،
الغريب أن الأحزاب الحكومية وضعت ضمن برامجها للولاية المقبلة ما عجزت عن تحقيقيه طيلة ولايتها لخمس سنوات المنتهية وسط غضب عام للمواطنين، ويعدون بتحقيقه خلال الولاية القادمة
بنسعيد” القيادي البامي يصرح بأن الصحة والتعليم وحماية جيب المغاربة أولويات برنامج البام الذي حكم لولاية كاملة ضمن الأغلبية العددية الثلاثية.
الاحرار: يرنو حماية القدرة الشرائية للموطنين. ومواجهة الغلاء، (عاد اليوم) وربط الدعم الاجتماعي بمعدلات التضخم، الغريب أن هذا الحزب يعلن عن عزمه الرفع من المعاشات وهو الذي أهمل ملف المتقاعدين حد إحداث ما اعتبره والي بنك المغرب “تهديدا” للاقتصاد الوطني. هذا الحزب يعلن اليوم أن من برامجه مراجعة “شاملة” لآسعار الأدوية وتحيين جداول التعويض، وهو بالضبط ما طالب به المواطنون طيلة الولاية المنتهية للحكومة الخنوشية البامية الاستقلالية المنتهية صلاحيتها.!
من أخبار الأحرار كذلك أن النائب البرلماني وامين مجلس النواب عن الاحرار، بعد تزكيته وكيلا للائحة الحزب العتيد بإقليم وادي الذهب خلق المفاجأة وقرر مغادرة حزب أخنوش. والالتحاق بحزب الاستقلال والترشح بالوانه تاركا جمل الأحرار بما حمل. هذا ما أوردته صحيفة يومية مغربية جادة.
حزب الاستقلال: يعلن في برنامجه الانتخابي العمل خلال النيابة المقبلة على بناء مغرب التوازن والانصاف والاستحقاق والكرامة والسيادة ويدخل في هذا الإطار حماية الاسرة المغربية وتحصين منظومة القيم والهوية الوطنية. ودائما “المغرب لنا”!!!…
الاتحاد الاشتراكي. يستهدف في برنامجه الانتخابي تحقيق التنمية العادلة والدولة الاجتماعية والإصلاح السياسي والعدالة الاجتماعية
الأصالة والمعاصرة “البام” يستهدف في برنامجه للولاية القادمة دعم القدرة الشرائية ومواجهة الغلاء وتحقيق نسبة نمو اقتصادي مرتفع
ملاحظة. أمورٌ ضمتها أحزاب الأغلبية لبرنامجها الانتخابي للسنوات الخمس المقبلة، وقد كانت خلال الولاية المنتهية مطالب شعبية ملحة، ولم تلتفت حكومة الائتلاف الحكومي إليها، لتعد اليوم بتحقيقها خلال الولاية المفبلة. عجيب!
وقد لوحظ في الآونة الأخيرة تكاثر تصريحات واعدة لسياسيين لا تروم الواقع بل التمويه والدعاية الانتخابية ما أسماه بعض الظرفاء في كلام على الهواء، بأن “تحراميات بدات” ومن هذه التصريحات التي أثارت جدلا واسعا في الأوساط الشعبية ما جاء على لسان “بنت الباشا” فاطمة الزهراء المنصوري قولها إن “أغلب الشباب أقل من 30 سنة يملكون اليوم دار خاصة بفضل دعم الحكومة. ولابد أن منهم من يوجد الان في قاع البحر بعد أن تكون الامواج قد حالت بينه وبين تحقيق أمله في الفوز بالوصول إلى الدار المعلومة، مفضلا الهجرة نحو “إل دورادو السبتاوي”…. أو قد يكون
اليوم قد تم إرجاعه “مانو ميليطاري: إلى بلده لا ليستمتع بداره التي تحصل عليها بدعم الحكومة، بل ليعاود الانغماس في بؤسه، وبطالته وفقره ومرضه وقلة حيلته. ولا حول ولا قو إلا بالله.
وكولو ا العام زين…!!!
كيف يمكن تصديق هذا الادعاء والشباب أقل أو أكثر من 30 (سنة يجدون صعوبة في الحصول على عمل يقيهم الفقر والإذلال، فأحرى أن يمتلكوا دارا للسكن. والكل يعلم أنه للانخراط في برامج السكن الاجتماعي يجب التوفر على رأس مال كاف، وضمان بنكي وقدرة موثوقة على الوفاء بالدين، وجرأة على دفع. “بركة ” تحت الطاولة “حسي مسي” “لا عين رأت ولا ذن سمعت”!!! الله يبارك!
للتذكير فإن المنصوري وزيرة إعداد التراب في حكومة الأئتلاف الحكومي المنتهية صلاحيته تقدم كمرشحة لرئاسة حكومة الانتخابات المقبلة إلى جانب السيد لقجع الذي التحق “أو الحقوه” بحزب “البام” ربما ليُعدوه لآمر “جلل”. على أي فلم يعد اليوم في الأخبار والتوقعات ما يفاجئنا!
حزب العدالة والتنمية يركز على المحور الاقتصادي فيما بخص معالجة الإشكالات المرتبطة بالمقاولة خاصة فيما يرتبط بالتمويل والتنافسية والتشغيل الى جانب التحديات المرتبطة بالمالية العمومية والتوازنات الاقتصادية والفوارق المجالية ومواجهة مغرب السرعتين وهناك في البرنامج الانتخابي قضايا اخري تتعلق خاصة بالصحة العمومية والتعليم والامن الطاقي وايضا لائحة واسعة تتعلق بالشباب مع المطالبة بإصلاح مدونة الشغل ورفع مردودية الاستثمار العمومي وغير ذلك.
أيها الناخبون. اطمئنوا الخيارات كلها متاحة أمامكم وهي متشابهة تسهيلا لعملية الاختيار المقعدة والوعود مضبوطة والرفاهية مضمونة والحل موجود لكل قضاياكم العادلة منها والغير عادلة. المطلوب منكم فقط التصويت، وسوف يذكركم التاريخ يكل خير!
ناخب
ما سايق خبار !
الحكومة تشرع في “مأسسة” مقاربة النوع
بهدف ضمان تكافؤ الفرض والادماج الممنهج
فضاءالأنثى
سُميّة أمغار

على بعد نصف ميل من نهاية ولايتها الحالية وتنظيم انتخابات تشريعية جديدة، أصدر “العزيز” بصفته رئيس الحكومة المغادرة منشورا إداريا يقضي بمأسسة “مقاربة النوع الاجتماعي ووضع الميزانية المستجيبة للنوع، داخل الوزارات والإدارات العمومية، بهدف ضمان تكافؤ الفرص وتحقيق الادماج الممنهج لبعد المساواة في السياسات والبرامج العامة.
هذا المنشور يتضمن إحداث وحدات مركزية وإقامة او تعزيز وحداث إدارية لمواكبة وتنسيق وإدماج مقاربة النوع وإحداث الميزانيات المستجيبة.
وذلك بوضع نقاط ارتكاز للنوع الاجتماعي في المصالح الممركزة والترابية لمتابعة البرامج وتجميع المؤشرات وذلك كله بتنسيق مباشر مع مديرية المرأة التابعة لوزارة التضامن والادماج الاجتماعي ومركز الامتياز التابع لوزارة الاقتصاد الوطني والمالية.
ويستند هذا المنشور على الفصل 19 من الدستور المتعلق بالسعي نحو تحقيق المناصفة والمساواة.

ولربما وجدت المنظمات والهيئات النسائية المغربية والمدافعة عن حقوق المرأة في هذا المرسوم إشارة إلى بعض من أهدافها المتمثلة في تحقيق هدف المناصفة والمساواة العزيز على نساء المغرب اللائي تحركن مع “الحركة القومية” للزعيم محمد حسن الوزاني في ثلاثينيات القرن الماضي وأسسن رسميا بفاس سنة 1947 هيئة نضالية تحت اسم “أخوات الصفا” إلى جانب نساء “الحزب الوطني” للزعيم علال الفاسي حزب الاستقلال فيما بعد.
دبلوماسيات
* في رسالة للرئيس الفرنسي الملك يرسم ملامح مرحلة جديدة في العلاقات المغربية الفرنسية
* السفير الأمريكي بالرباط يؤكد التزام الرئيس ترامب بسيادة المغرب على الصحراء المغربية ويعتبر ملك المغرب شريك
في ترسيخ السلم والاستقرار
* دبلوماسي أمريكي: الملك محمد السادس جعل من المغرب منارة التنمية والاستقرار بإفريقيا
* الكونغريس الأمريكي يدرس انشاء للطائرات المسيرة بالمغرب
* سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط يوقع بالعيون اتفاقية لدعم أمريكي لمشروع استراتيجي للهيدروجين الأخضر بالصحراء المغربية
* الرئيس الكولومبي يغلق سفارتي بلاده بالجزائر جنوب افريقيا
فلاش فلاش فلاش
* مندوبية التخطيط تدخل عصر الئكاء الاصطنتعي بمنصة رقمية جديدة للإحصاء
* 343 مقاولة منخرطة بالضمان االاجتماعي وكتلة الأجور 229 مليار
* فرض جديد للمغرب من البنك افريقي للتنمية لتمويل انشاء مصنع لانتاج بطاريات فوسفاط الحديد والليثيوم
* تفريت ونزع الملكية من طرف الجماعات تحت مراقبة مشددة من الولاى والعمال
* البنك الدولي يعتبر أن اقتصاد المغرب يسجل أفوى نمو منذ أكثر من عشر سنوات
* 22 دولة أوروبية تعلن عن قلقها من تداعيات الهجرة الجماعية نحو مدينة سبته المحتلة


