* ملك المغرب يستقبل السفراء الجدد لدى جلالته وهم سفراء باكستان وبنين والنيجر والدومينيكان وبنغلاديش واندونيسيا والبيرو وإيطاليا وأنغولا والعراق وكولومبيا والسويد والمملكة المتحدة
* تحذير فرنسي للجزائر بسبب استغلال الجزائر لمعادن غار جبيلات الحدودي مع المغرب.
* إشادات افريقية بقيادة المغرب لاتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية بالقارة الافريقية
* اتفاقية جديدة بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية حول حماية الطيران المدني
* مباحثات مغربية كورية لتوقيع اتفاقية شراكات تجارية نحو افريقيا وأوروبا
* سفير المغرب الجديد لدى الاتحاد الأوروبي أحمد رضا الشامي يقدم أوراق اعتماده إلى رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي ورئيسة اللجنة الأوروبية
تظل معركة أنوال (يوليوز 1921) التي قادها الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي، عنوانا باهرا للمقاومة المغربية وعنوان فخر لجيل “أسد الريف” ورفاقه في الكفاح الوطني من أجل تحرير الوطن، من الغزاة الأسبان وحلفائهم حيث نجحت حفنة من أهالي الريف الأشاوس وكلهم من المتطوعين، في إلحاق أشد الهزائم الحربية بجيش نظامي أوروبي، عتيد عددا وعدة وقوة وتدريبا يقوده أحد جنرالات الجيوش الاسبانية “سيلفيستري” الذي كان في نفس الوقت حاكم مليليه الذي لقي حتفه خلال إحدى المعارك التي واجه فيها مقاومو الريف الأشاوس جيش الغزاة القوي بعدده وعتاده ، بينما المقاتلون المغاربة كان سلاحهم إيمانهم بالله وبحق وطنهم في مقاومة المستعمر الاسباني والفرنسي المغتصب وطرده خارج حدود بلادهم، المغرب.
هذه المعركة لم تدم إلا سويعات قبل أن تنهار جيوش سيلفيستري ويلقى حتفه ويضرب التلف جيوشه التي أصابها الخوف فهربت نحو مليليه طالبة النجاة من بندقيات المحاربين الريفيين المتطوعين من رفاق الخطابي الذي ترك قولة رائعة حين سأله رفاقه كيف لنا بالسلاح في معركة غير متساوية فرفع رأسه للجبل حيث يوجد تجمع للعدو وقال بهدوء المؤمن: السلاح هناك. اطلعوا وخذوه! وهو ما كان. صعد المجاهدون إلي قمة الجبل وواجهوا الأسبان وانتصروا عليهم واستولوا على السلاح وعادوا بالغنائم من “بندقيات” حديثة ومسدسات وخراطيش ومدافع وسيارات وغير ذلك من العتاد، إلى مكان تجمعهم بساحة الحرب بأنوال!
وهكذا أدخل أهل الريف قواعد حرب العصابات إلى التاريخ العسكري العالمي وهو ما استقطب اهتمام العالم حيث قتل نحو 15 ألف جندي اسباني وغنم مجاهدو الريف الكثير من العتاد الحربي من مدافع وبنادق ومسدسات وخراطيش وسيارات عسكرية لنقل الجنود وقطع غيار جديدة، وصناديق أدوية، لتظل حرب أنوال في تاريخ الحروب الاستعمارية الاسبانية مسجلة في الأدبيات العسكرية لهذا البلد بوصف “كارثة أنوال”
يميل الرئيس دونالد ترامب إلى دعم المغرب في عزمه على استرجاع مدينتي سبتة ومليليه المحتلتين بعد طيّ ملف الصحراء الذي كان
لاعترافه بسيادة المغرب على أراضيه الجنوبية تأثيرٌ واسعٌ على إقناع المترددين في مغادرة المواقف الرمادية والاعتراف الصريح بمغربية الصحراء وبالمقترح المغربي للحكم الذاتي.
وعمليا، لوحظت تحركات قوية داخل الكونغرس الأمريكي تطالب بالاعتراف بسيادة المغرب على المدينتين التين تقعان “داخل التراب المغربي”
وفي هذا الإطار، أعادت لجنة من لجان مجلس النواب طرح ملف المدينتين وطالبت الإدارة الأمريكية بدفع المغرب واسبانيا إلى التفاوض حول مستقبل المدينتين اللتن يندرج احتلالهما في نطاق السياسة الاستعمارية لبعض البلدان الأوروبية خلال العهد الوسيط وبالضبط بعد خروج العرب من الأندلس وتشكل الدولة الاسبانية التي لم تكن تخفي أطماعها في السطو على البرتغال وضمه إلى امبراطوريتها لتنفرد بكامل تراب شبه الجزيرة الإيبيرية، وهو ما حصل بالفعل أثر موت الملك دون سيباستيان في معركة واد المخازن قرب القصر الكبير بالمغرب نتيجة هزيمة البرتغال من طرف المغرب الذي سحق جيوش دون سيباستيان في معركة واد المخازن (أغسطس 1578) التي قتل خلالها ملك البرتغال ليسارع الملك الاسباني فيليب الثاني لاحتلال البرتغال بعد فراغ العرش وضياع الجيش وانهيار الدولة، ونصب نفسه ملكا على البرتغال باسم فيليب الأول.
ولا تزال مدينة برتغالية كبيرة تحت الاحتلال الإسباني منذ عام 1801، وهي مدينة “أوليفنسا، وتقع اليوم في مقاطعة باداخوس جنوب غرب اسبانيا، وبالرغم من أن مؤتمر فيينا 1815 أقر ببرتغالية المدينة وطالب بإعادتها للبرتغال إلا أن اسبانيا التي اعترفت ببرتغالية المدينة ولكنها رفضت وترفض للآن تسليمها لأصحاب الحق، وتستمر في احتلالها إلى الأن. ويا للمفارقة، دولة أوروبية عضو في الاتحاد الأوروبي تحتل أرضا لدولة هي أيضا عضو في الاتحاد الأوروبي. والاتحاد كأنه لا يعلم!!ّ!ّ….
وبالعودة إلى مدينتي سبته ومليليه، فإن احتلال المدينتين سوف لن يبقى بعد اليوم نزاعا ثنائيا، بعد تدخل الولايات المتحدة الأمريكية، لصالح عودة المدينتين إلى أصحابهما التاريخيين والقانونيين والشرعيين بل إن هذا النزاع بدأ يأخذ بعدا دوليا حيث أن ملف المدينتين والجزر الملحقة بهما سوف يحصل سريعا على دعم العديد من دول العالم التي لا تقبل بوجود أراضي احتلال وأراضي سيادة وأراضي نفود وأراضي استعمار في القرن الواحد والعشرين، خاصة والمغرب يحظى بتقدير العالم لمواقفه الإيجابية من أجل الحرية والأمن والسلم والتعاون
وكان طبعيا ان يُحدث ذلك حالة من القلق الشديد في إسبانيا حيث سارعت بعض وسائل الإعلام المحلية التي لا زالت تحلم بشعار الفرنكوية “إسبانيا كبيرة وواحدة” إلى التنديد بموقف الكونغرس ومؤكدة، ضد حقائق الواقع والتاريخ والجغرافيا والديمغرافيا أن المدينتين جزء من اسبانيا، تماما كمدريد واشبيليا ومالقا.!!!…بل إن هذه الصحافة “السخافة”، رفضت أي تدخّل أمريكي في هذا الموضوع، تماما كأن إسبانيا تفرض آراءها على الولايات المتحدة الأمريكية وتحدد لها مواقف القبول أو الرفض فيما يخض العلاقات الخارجية لأقوى بلد في العالم! ولابد أن ملف المدينتين السليبتين سيشهد تطورات هامة في المستقبل القريب.
باختصار، ملف مدينتي سبته ومليلية يوجد منذ الآن على طاولة النقاش على مستوى الإدارة الأمريكية.
المغرب يسعى دائما لتمتين علاقاته وصلاته مع إسبانيا بل أن العنصر الأندلسي يعتبر، دستوريا، أحد مكونات الهوية الوطنية المغربية، إلى جانب العنصر العربي والأمازيغي والحساني والعبري، ولكن الشعب المغربي لن يرضى أبدا بقاء مدينتين مغربيتين أصيلتين والجزر التابعة لهما تحت راية غير الراية الحمراء بنجمتها الخماسية الجليلة.
يجدر التذكير في هذا الحديث بان العالم المؤرخ التطواني الشهير الأستاذ الحكيم رحمه الله ترك في خزانته ألف دليل ودليل على الطابع الاستعماري للمدينتين والجزر التابعة لهما، دلائل مستقاة من “الكورتيس” البرلمان الاسباني الذي أرّخ للحملات الصليبية الاستعمارية الاسبانية على ساحل المتوسط المغربي، مدنه وجزره من أجل الحيلولة دون رجوع الأندلسيين الذين استقروا بشمال المغرب بعد خروجهم من الأندلس. والغدر بهم من طرف تحالف عرشي كاستيا وأركون.
باختصار تم استعمار سبته من طرف البرتغال سنة 1415 وبعد محاولات وحروب وحصار من طرف المغاربة. أما مليليه فقد استعمرت من طرف الأسبان سنة 1497. قبيل تحالف زواجي بين إيزابيل الأولى ملكة كاستيا وفرديناند الثاني ملك أراكون سنة 1469 هذا التحالف الذي أطلق عليه تحالف “الملوك الكاثوليك” يعتبر أساسيا في تشكل دولة اسبانيا المعاصرة. إذ أنه وضع أسس تشكل دولة اسبانيا الحديثة. بمعنى أن احتلال مدينتي سبه ومليليه، الأولى من طرف البرتغال سنة 1415 والثانية من طرف الاسبان 1497. شكل انطلاق عملية “الاسترداد” لتبدأ مرحلة فرض الديانة المسيحية عبر محاكم التفتيش أوالطرد للمسلمين واليهود. لينتقل الملكان بعد ذلك إلى مرحلة جديدة مرحلة “الاستكشافات” أو التوسعات الاستعمارية في أبشع صورها اللاإنسانية خاصة في القارة الأمريكية أو ما كان يسمى بالعالم الجديد.
تحركت آليات الإدانة عبر دول العالم في مختلف القارات لهجمات البوليساريو الإرهابية التي استهدفت محيط مدينة السمارة المغربية واعتبرت بيانات رسمية الإدانة الصادرة بهذا الشأن أن هذا الهجوم عمل إرهابي من شأنه أن يساهم في تقويض الجهود الدولية من أجل السلام والاستقرار في المنطقة.
وهكذا أعرب المبعوث الشخصي للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة دي ميستورا عن إدانته لهذا الهجوم في الوقف الحالي الذي بتطلب الحوار كما أن البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة أدانت القصف الذي أقدمت عليه البوليساريو والذي يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض الجهود الرامية لإحلال السلام مؤكدة دعم لمقترح الحكم الذاتي كخيار وحيد لتسوية هذا.
من جهتها أدانت بريطانيا العظمى الهجمات التي تبنتها جبهة البوليساريو محذرة من أنها قد تقوض الجهود الرامية لأحلل السلام مؤكدة دعمها لقرار مجلس الأمن بهذا الشأن.
كما أذان الاتحاد الأوروبي الهجوم الإرهابي على مدينة السمارة داعيا إلى تفادي أي تصعيد جديد والعودة إلى المسار السياسي تحت اشراف الامم المتحدة.
من جانبها أدانت منظمة ايسيسكو الهجوم الإرهابي مؤكدة تضامنها الكامل مع المغرب ودعمها لوحدة وسلامة أراضيه.
كما أصدرت مختلف الدول العربية بيانات إدانة وتنديد بالهجوم الاجرامي مؤكدة سيادة المغرب على صحرائه. وجددت دعمها الثابت لحقوق المغرب السيادية..
ومن بين الدول العربية التي أدانت رسميا الهجوم الإرهابي للبوليساريو على ضواحي مدينة السمارة، الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ودولة قطر والمملكة الهاشمية الاردنية ومملكة البحرين ودول شقيقة أخرى.
ومعلوم أن الولايات المتحدة الأمريكية شددت التأكيد على ضرورة التمسك بقرارات مجلس الأمن خاصة القرار 2797 الذي يكرس مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كأساس وحيد لحل عادل، جدي وواقعي ودائم.
مجلس النواب يرفض 14 مقترح قانون تقدمت بها المعارضة بأغلبية 43 صوتا رافضا مقابل 23 صوتا مؤيدا.
هذه المقترحات تقدم بها كل من الفريق الاشتراكي والفريق الحركي وفريق التقدم والاشتراكية ومجموعة العدالة والتنمية.
المقترحات التي رفضتها الأغلبية الحاكمة المؤلفة من «التجمع الوطني للأحرار” و”الأصالة والمعاصرة” و “الاستقلال” تعالج عددا من المواضيع الاجتماعية توجد في قمة المجالات التي ينتظر الشعب اتخاذ قرارات سريعة بشأنها وهي:
* أنظمة التقاعد والمعاشات
* نزع الملكية للمنفعة العامة
* التغطية الصحية
* التعليم الأساسي
* اختصاصات الجماعات
وجميع هذه المواضيع تشكل أولوية حارقة بالنسبة للمواطنين.
هذا الرفض يعكس التباين القائم بين الأغلبية المعتدة بعددها وبين المعارضة التي تعيش حالات من الاختلاف بل والانفصام الامر الذي أضعفها أمام الحكومة وأمام الرأي العام. وتستند الحكومة عادة إلى مبررات تعتبرها المعارضة “شكلية” سياسة وتقنية ما يثير عادة الكثير من الجدل في جلسات عامة حين يتم رفض مقترحات قوانين تعكس مجالات أولية في اهتمام المواطنين تتقدم بها المعارضة في جلسة واحدة، كما حدث في احدى جلسات شهر ماي الجاري.
وغالبا ما تستند الحكومة في مثل هذه الحالات على مبررات “دستورية” كدفعها بضرورة حماية التوازنات المالية لتفادي الإخلال بالتوازن المالي للدولة بتحميلها تكاليف إضافية غير مبرمجة أو بعدم الاختصاص حين تكون القوانين المقترحة من طرف المعارضة تندرج ضمن المجال التنظيمي الخاص بالسلطة التنفيذية، الأمر الذي يبيح لها دستوريا رفض تلك المقترحات حين تكون غير منسجمة مع البرنامج الحكومي أو أنها تتعارض مع توجهات الحكومة ويمكن للحكومة أن تتوسع في تبريراتها لرفض مقترحات قوانين حتى ولو كانت تستجيب لرغبات أولية وملحة للمواطنين بمبررات كوجود مشاريع قوانين في طور الإعداد لدى الحكومة تغطي نفس القطاعات (التقاعد والتعليم والتغطية ) ـ كما يمكن للحكومة أن ترفض مقترحات قوانين تقدمها المعارضة بحجة أنها تفتقر إلى الدراسة التي تتخذها الحكومة لتهميش دور المعارضة في المجال التشريعي ويمكن أن تتقدم بدفوعات أنها غير قابلة للتطبيق بالمرة. إلا أن المعارضة تعتبر أن هذه المبررات تدخل في باب “الذرائع” لتهميش دور المعارضة في المجال التشريعي وتجميد مبادراتها في هذا المضمار تمهيدا لإضعافها في مجال التسابق نحو الفوز الانتخابي.
* بوريطا مثل الملك في مراسيم تنصيب رئيس جمهورية جيبوتي إسماعيل عكر جيله
* رئيس مجلس النواب يمثل الملك في حفل تنصيب رئيسة كوستاريكا
* المملكة المتحدة تؤكد التزامها بمواصلة تعزيز علاقات التعاون مع المغرب
* اليابان تشيد بالمبادرات المغربية لفائدة السلام والاستقرار والازدهار بإفريقيا
* محادثات بين وزيري خارجية المغرب واليابان في إطار تخليد الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وتأكيد الطموحات المشتركة لتحقيق وتعزيز الاستقرار والنمو في العالم ومواجهة التحديات العالمية للقرن الواحد والعشرين
* وزير الحرب الأمريكي: لا يوجد أفضل من المغرب لاستضافة “تمرين الأسد الافريقي”
* اليابان يمنح لطبيب مغربي، براءة اختراع جهاز تصفية الدم داخل الأوعية (هيسبريس)
* هزات أرضية ببعض مدن الشمال ترعب أهل المنطقة والمعهد الوطني للجيوفيزياء يقول إن زلزال الحوز للعام 2023 أحدث خللا في توازن القشرة الارضية في كامل المجال الجغرافي للمغرب، وهيج الصدوع الجيولوجية التي كانت راكدة. حالة تستوجب التتبع. (هيسبريس)
* شاركت 16 دولة في الدورة الواحدة والثلاثين للمعرض الدولي للكتاب بالمغرب الذي أسدل الستار مساء أمس الأحد. بالرباط.
* لختام أسبوع القفطان بمراكش حيث حصلت الفنانة المصممة الشابة الكنفاوي على الجائزة الأولى بين عدد كبير من المصممين للقفطان المغربي الأصيل
* المغرب يطلق أول درون محلي الصنع. في تطاق تطوير الصناعة الدفاعية الوطنية
* المغرب مرشح لاستضافة الدورة 77لمؤتمر قمة الفيفا وانتخاب رئيس جديد للاتحاد الدولي لكورة القدم.
* مجلس النواب يصادق على مشروع قانون إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة * مجلس المستشارين يصادق على تحويل مكتب الهيدروكربونات العمومي إلى شركة مساهمة قيل “لتعزيز الاستثمار”!